د.موع هواره بقلم لولو الصياد ج 2

أقر الجميع بالموافقة وخرجوا وكل منهم يتمني له الشفاء العاجل
بينما قال رحيم لزين
رحيم… فينهه د.موع
زين… هشوف راحت فين وأجي
أشار له رحيم بالموافقة بينما جلس حسن إلى جانبه بعد أن سح.ب إحدي الكراسي وجلس عليه
رحيم… عينيك بتجول أن في حديت واعر جوي عاوز تجوله
حسن… مش وجته لمن تخف نتحدتو
رحيم..بشك… انته عيرفت حاجه عن اللي طخني
كان يهم حسن بالرد حين دخلت د.موع فاستئذن حسن وخرج هو ووالد د.موع
اقتربت منه د.موع بح.ب وقبلت خده وام.سكت بيده
نظر لها بعتاب…. كنتي فين أكده
د.موع.. بكذب… كت في الحمام
رحيم… بتساؤل… امال فين امى مجتش تطول علي
نظرت د.موع إليه وقالت كاذبه فحالته لا تتحمل أي شيء فمازال مريضا
د.موع…. أمك مشت عيند خالتك جبل ما نيعرف اللي حصول وياك الحمد لله محدش جال حاجه هي متيعرفش اللي حصول
رحيم.. الحمد لله
د.موع بتساؤل… هو ايه اللي حصول وياك انى لحد دلوك مخبراش كيف حصول أكده
رحيم وهو يستند براسه الي الخلف ويتذكر ما حدث
كنت راجع علي الدار بعد ما خلصت الشغل
فلاش باك
كانت رحيم يقود سيارته وهو في طريقه الي المنزل كعادته يوميا في نفس الميعاد
ولكن حينما اقترب من البلد وجد أن هناك شجره تسد الطريق
أوقف رحيم السياره ونزل حتي يزيحها وبالفعل ابعد الشجره عن الطريق والتفت حتي يرجع الي
سيارته ولكن فجأه شعر بالم بصدره وعلم أن هناك من أطلق النار عليه فقد كان ألم لا يوصف وضع يده على صدره وجد الد.م ينفجر بقوه لم يستطع الوقوف اكتر من ذلك فقد كان يشعر بالضعف وانعدام القوه فسقط علي ركبتيه
وبعدها لا يعلم ماذا حدث فقد سقط في ظلام عميق
باااااك
د.موع بألم…. الحمد لله عدت على خير
رحيم..بتساؤل. الحمد لله انتي كتي بتجولي حاجه واني بفوج بس مخبرش هيه ايه
نظرت له د.موع بابتسامه واقتربت منه وسح.بت يده ووضعتها علي بطنها
رفع رحيم عيونه لها وابتسم بقوه
رحيم…. انتي ح.بله
أشارت له د.موع بنعم
فسح.بها إليه وضمها إلى صدره بقوه وهو يحمد الله على تلك النعمه……
………. ..
بينما علي الجانب الآخر
كان هاشم الهواري
يجلس بمندره منزله يشرب الشيشه وهو يفكر فقد وصله منذ قليل خبر نجاه رحيم الهوارى
حمد ربه علي ذلك فهو لم يكن يريد ه نعم يكرهه لكن لا يريد أحد لم يكن يعلم أن محمد الهواري حين طلب منه أن يعرف له كل شيء عن رحيم ومواعيده كان يريد ه فقد كان فقط يظن أنه سيؤذيه بعمله ولكن ال لم يفكر به نهائيا
آفاق هاشم من شروده على صوت حسن الهواري وهو يلقي السلام
رد هاشم السلام عليه ورح.ب به ولكن لم اتي والغريب نظرات حسن إليه كانت نظرات غريبه كارهه وكأنه يشعر بالقرف منه
هاشم….. خير يا حسن
حسن وهو يجلس مقابل له
حسن..بكره.. جاي ع.شان اخد حج كبير هواره إللي كنتم هتجتلوه
…………..
يتبع
((الفصل الثاني والثلاثون.))
د.موع هواره

حسن بكره…. جاي ع.شان اخد حج كبير هواره اللي كنتم هتجتلوه
شعر حينها هاشم وكان أحدهم صب عليه جردل من المياه المثلجه شعر ببرد يصيب جسده بقوه وتوتر رهيب
هاشم… اني ماليش صالح بحاجه
حسن… بغضب… بكفياك كدب اني خابر زين ان محمد الهواري وانته متجفين علي اكده
هاشم بعصبيه… لاه واللهي لاه اني مكنتش اعريف غير لمن طخه وجتهيه بس عريفت أنه كان ناوي يجتله لكن مكنتش خابر حاجه جبل ما يطخه
حسن..بتساؤل. وجتل عمتي وفاء
حسن… ماليش صالح بيه صوح اعريف انه هوه اللي جتلهيه لكن ماليش صالح ووفاء مكنتش هيه المجصوده
حسن بتعجب… تجصد ايه
هاشم وهو يم.سح علي وجهه بيده من التوتر
هاشم… محمد كان ناوي يجتل زين الهواري لكن وجت ما كان هيطخه وفاء شافته وخدت الطلجه مطرح زين بس مكنتش هيه المجصوده بعديهيه هوه هرب ومرجيع.ش تاني غير دلوك ومحدش خابر انه هوه اللي جتلهيه
حسن.بحده.. بس انته كت خابر كل حاجه ومجولتش سبت شيطان عايش بينتنه وسكت
هاشم…بتوتر….محدش يعريف محمد كيف ما انى اعريفه محمد كيف الحنش يجتل اي حد يجرب منيه
حسن… بقوه.. إذا كان هوه حنش فإني تعلب واعرف كيف اوجعه في شر أعماله
هاشم بتساول…. رحيم يعريف حاجه من الحديت ديه
حسن…. لاه محدش غيري اني وولدك همام اللي يعريف الحديت ديه
هاشم بصد.مه…. همام يعريف
حسن.بحده.. ايوه يعريف وهوه اللى جالي كل حاجه راجل مهيسكتش عن الحج
هاشم بحزن… اني ماليش صالح
حسن…بجديه… في ايدك تنجي تفسك من اللي انته واجع فيه
هاشم.بامل فهو يريد أن يصلح كل شيء فهو لا ذنب له فذلك الخسيس هو من دبر كل شيء وسوف يوقع به معه لا يريد تشويه صورته أمام ولده
هاشم… كيف اني هعميل ايوتها حاجه
حسن…. بلهجه تحذير
حسن… اوعاك تيفكر تغدر لأن وجتهيه محدش هيرحمك ميني وديت فرصتك الوحيده
هاشم….بحزن…. خابر
حسن… دلوك اسمعني
بينما علي الجانب الآخر بالقاهرة
كانت ليلي تجلس حزينه بغرفتها
حتى أن د.موعها انهمرت علي وجهها من شده الحزن
دخلت ليالي عليها فم.سحت د.موعها سريعا
رأت ليالي د.موعها وكانت تري حزن شقيقتها منذ الأم.س ولكن لا تعلم ما بها
جلست ليالي الي جانب ليلي وام.سكت بيدها وقالت بح.ب
ليالي… مش احنا واحد
ليلي بصوت مخنوق من البكاء…
ليلي… طبعا
ليالي… يبقي تقوليلي مالك واوعي تقولي مفيش ساعتها هزعل اوي بجد هحس فعلا اننا مش واحد وانك مش حاسه براحه ع.شان تحكيلي فاكره اللي حصل معايا كنتي انتي اول حد وقف جنبي اديني فرصه انا كمان اكون جنبك
انفجرت ليلي في البكاء واحتضنت شقيقتها
ليلي… ح.بيته يا ليالي ح.بيته ومش هقدر ابعد عنه مش عارفه ازاي حصل ولا امتي بس ح.بيته
ليالي…. بابتسامه… تما ده كويس حسن انسان كويس جدا وهتبقي مبسوطه معاه جدا
ليلي ببكاء…. انتي ناسيه الشرط اللي قلته انه لازم يطلقني ازاي عاوزني ارجع في كلامى حتي هو اتغير اوي
ليالي.. ازاي
ليلي…ببكاء.. من ساعه ما رجع الصعيد وهو متغير معرفش ماله كلمته انهارده ع.شان اطمن عليه لقيته بيقولي اقفلي دلوقتي يا ليلي مش وقتك انتي كمان حسسني اني راميه نفسي عليه اتغير اوي وهو هنا كان جنبي علي طول ولما رجع حاسه انه بقي شخص تاني
ليالي… جايز في حاجه مضيقاه
ليلي وهي تم.سح د.موعها
ليلي… عادي بقي هعمل أيه يعني انا كل اللي عارفه اني مش هقدر اقوله اني بح.به ابدا واني هخسره رغم ح.بي ليه وده اللي تعبني اوي عمري ما تخيلت اني اح.به بس هو اللي بشخصيته ورجولته ح.ببني فيه
ليالي… بح.ب… متزعليش انتي وخلي أملك في ربنا كبير واللي مكتوب هتشوفيه وان شاء الله ربنا يجمعكم سوا وتقضي حياتك كلها معاه بس انتى قولي يارب
ليلي بأمل….. يارب
الجزء الثاني من الثاني والثلاثون
علي الجانب الآخر بغرفه رحيم
بالمشفي
تحسنت حالته الصحيه كثيرا
نظرت له د.موع وهي تفرك يدها بتوتر منذ الصباح وهي تفكر كيف تخبره عن حاله والدته الصحيه فقد كانت أمه في حاله يرثي لها د.موعها لا تتوقف عيونها تخبر د.موع انها تريد رؤيته بعيونها حتي تطمئن عليها حتي ان الطبيب أخبرها انه ممكن حينما تراه تتحسن حالتها لذلك اخذت القرار وقررت أن تخبره بما حدث لوالدته وسوف تأخذه إليها حتي لو استند عليها اوعلي كرسي متحرك حتي لا يتعب فكل ما يهمها الان هو أن تريح والدته التي تتألم لبعد ولدها وقلقها عليه
نظر رحيم الي د.موع ولاحظ توترها وشرودها
رحيم…. مالك يا د.موع
د.موع… هاه مفيش حاجه سلامتك
رحيم… لاه واضح جوي أن فيه حاجه رايده تجوليهيه ليه
د.موع.. بجديه وهي تم.سك بيده
د.موع… عاوزيه اجولك علي حاجه بس معوزكش تخاف ولا تجلج
رحيم وقد شعر بالقلق
رحيم.بتوتر.. في ايه جولي يا د.موع طوالي
حكت له د.موع ما حدث مع والدته حينها تألم رحيم بقوه وقال بحده وهو يسح.ب يده بعيدا عنها
رحيم… كيف تخبي عليه حاجه زي ديت كيف
د.موع بسرعه… كت لساتك تعبان خفت عليك
رحيم… خفتي عليه وله ع.شان بتكرهي امي ما صدجتي يحصول وياهيه أكده
شعرت د.موع بالصد.مة
د.موع…. انته بتجول ايه يا رحيم
رحيم بغضب وهو ينزل من تخته وقد شعر بالألم ولكن تحامل على نفسه
رحيم…. مش وجت حساب دلوك لما نيروح نبجي نتحاسبو سوه ناديلي علي حسن وعمي زين
فعلت د.موع ما أمر به
بينما طلب هو منهم أن يساعدوه حتي يذهب إلى والدته فقد كانت د.موع ضغيفه لن تتحمل بنيته الضخمه وأيضا حامل ويبدو عليها الشحوب والتعب فخاف عليها بينما حزنت د.موع بشده لأنه لم يطلب م.ساعدتها وابتعد عنها وشك بها انها سعيده بما حدث مع أمه اه لو يعلم الحقيقه لخجل من نفسه مشت د.موع خلفهم حتي وصلوا الي غرفه الأم التي حين رأت ولدها انهمرت د.موعها بشده
اجلس العم وحسن رحيم الي جانبها وخرجوا بينما ظلت د.موع
ضم رحيم أمه بقوه وأنهمرت د.موعه علي وجهه فهو السبب بما حدث لها وعلم انها تع.شقه هل هذه أمه التي كانت قوتها تعادل الرجال حزن بقوه وقال
رحيم… الف سلامه عليكى يا امه يا ريتني كت اني أشارت له الأم بلا ودعت في سرها أن يطيل الله عمره ويحميه من كل شر
رحيم بحزن وهو ينام علي صدرها … مجدرش اصدج اني هكلمك ومهترديش عليه
حينها وجد والدته تحاول الحديث وبالفعل سمع صوتها ولكن كانت تتحدث بطريقه صعبه وبطيئه
الأم… اني زينه
فرح رحيم بقوه… ان شاء الله هتكوني احسن من لاول هجبلك احسن دكاتريه ومش هخليكي تحتاجي حاجه
ابتسمت الأم له ونظرت إلى د.موع وأشارت لها برأسها أن تاتي

انت في الصفحة 4 من 14 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
6