د.موع هواره بقلم لولو الصياد ج 2

اقتربت د.موع منهم بينما نظر لها رحيم بغضب
الأم وهي تتحدث ببطي
الأم… د.موع مهملتنيش واصل هيه بتي اللي مخلفتهاش شيلهيه فوج راسك
قبلت د.موع رأسها بينما شعر رحيم بالصد.مة مما قالت الأم وشعر بالخجل من نفسه ومن حديثه إليها منذ قليل بينما هي من كانت تعتني بوالدته
د.موع..بح.ب.. المهم تجومي لينه بالسلامه اني ههملكم لحالكم هبابه وأبجى ارجع تانى
نظر لها رحيم وكأنه يخبرها باسفه ولكن عيونها أخبرته كم هي تتألم من شكه بها
خرجت د.موع وأغلقت الباب خلفها وانفجرت في البكاء
وهي تحدث نفسها هل لتلك الدرجه يظن رحيم انها عديمه الرحمه هل ظن انها سوف تشمت بوالدته كيف فعلها ولكن لن تسامحه ابدا علي ما قاله لها
………..
بينما علي الجانب الاخر
في غرفه جميله
أم.سكت جميله هاتفها وقامت بالاتصال برقم كرم وقالت بكل ما أوتيت من قوه كانت قويه لن تضعف أمامه مهما كان فهي اخت حسن الهواري وامراه هواريه لا تخشى احد حتي وان كانت ستموت
كرم بسماجه…. ممصدجش حالي التلفون بيرجص
جميله… بقرف… مالوش لزمه حديتك الماسخ ديه اني هستناك انهارديه الميغرب عيند ارضينه ع.شان نتحدتو سوه
كرم…. هكون هناك من جبل الميعاد
أغلقت جميله الخط بوجهه دون حتي سلام
فقلد اتخذت قرارها وهو من بدا والبادي أظلم وليتحمل نتيجه فعلته…….
يتبع

الفصل الثالث والثلاثين
كان كرم يقف ينتظر جميله في المكان المتفق عليه يشعر بالنص.ر وأنه اخيرا سوف تعود إليه كما اراد وسوف تكون تحت رحمته ثانيا يفعل بها ما يشاء
دقائق ووجدها تقترب منه
ابتسم إليها بسماجه وبرود
أرادت ان تلكمه بوجهه حتي تزيح تلك الابتسامه عن وجهه
كرم…. اخيرا جيتي كت عارف ان مرجوعك ليه في الاخر
جميله…. بكره… بالغش والكدب انته كيف تعمل اكده تحط راسي على جسم نسوان من غير خلاجات كيف
كرم بحده… و ااعميل اكتر صحيح اني عيملت اكده لكن محدش هيشوفهيه وهتتم.سح وجت ما ترجعيلي تاني اني عيملت اكده ع.شان ارجيعك ليه وع.شان انتي اللي توجفي لاخوكي ورحيم عيملت اكده ع.شان يفكيروا أن رجعوك ليه بمزاجك مش غصب عنيكي
جميله بسخريه…. ند.مانيه علي كل يوم جضيته وياك لأنك مش راجل
كان يهم بالرد عليها
حتى قطع حديثه صوت حسن العالي وهو مم.سك هاتفه بيده
حسن الهواري…. طول عمري بجول عليك واطي
آلتفت كرم بصد.مه وجد حسن ووالد كرم وبعض اولاد عمومته وكبار هواره يقتربون منهم
نظر حسن إلى جميله واقترب منها وقبل رأسها وقال
حسن… بكفياكي ارجعي انتي علي الدار دلوك واجفلي الخط الكل سمع حجيجته
تركتهم جميله وهي في حاله من الارتياح الشديد وهي تتذكر ما فعلته بكرم
فلاش باك
قررت جميله ليله أم.س أن تنصب الفخ لكرم ولهذا في الصباح الباكر ذهبت الي غرفه شقيقها واخبرته ما حدث معها كان حسن في حاله جنون أراد ه ولكن جميله أخبرته أن ه لن يفيدهم بشيء فطلبت منه أن يح.ض.ر بعض من رجال هواره وأولاد عمه ووالد كرم ويقفوا علي مقربه منهم وهي قبل وصولها إليها ستقوم بالاتصال بحسن وهو يفتح الخط لهم ويجعل الهاتف على الأسبيكر حتي يسمع الجميع ويتم فضحه أمامهم وبالفعل وافق حسن علي ذلك بعد ان ترجته جميله
بااااك
جميله بابتسامه… وجعت في شر أعمالك يا كرم
….
اقترب حسن من كرم وقال له بهدوء بلهجه لا تقبل النقاش
حسن..بحده . هات تلفونك
أعطاه كرم الهاتف بسرعه فم.سح حسن الصور وقام بتكسيره بقد.ميه
بينما اقترب والده منه وهو يشعر بالذل والعار وقام بصفعه علي وجهه بقوه وهو يقول
الأب…. جلبي غضبان عليك ليوم الدين من انهارديه هعتيبرك مت
رفع حسن صوته وقال للجميع
حسن… ايه حكمكم يا هواره غير الجتل لاني مهجتلوش مش ع.شانه لاه ع.شان ابوه وأمه وبس مش هحرج جلبهم علي واحد خسيس
أقر الجميع ان يفارقهم
فاقترب منه حسن وقال بقرف
حسن… اني مهض.روبكش ع.شان موسخش يدي جدامك ليلتين وتسيب البلد ولو الوجت خلص وانته لساتك اهنيه يبجي ساعتهيه د.مك حلال ودلوك غور من جدامي
اختفي كرم بلمح البص.ر وهو لا يصدق انه نجي بفعلته تلك
اقترب حسن من والد كرم وام.سك بيده وقبلها
حسن… معوزكش تزعل يا عمي اني ولدك وصدجني كرم هيفضل طول عمره اكده
الأب بد.موع… الله يسهله يا ولدي ومش عارف اتشكرك كيف واحد غيرك كان جتله
حسن…. لو عاوز تشكر تشكر جميله لانهيه خافت عليك وعلي مرتك وحلفتني مجربش منيه واني وفيت بوعدي وحجك علي بس كان لازم يغور من اهنيه مجدرش بعد اللي حصول اسيبه جدامي وارفع راسي كيف وسط الخلج ساميحني يا عمي
الأب وهو يربت علي ظهر حسن
الأب… انته ونعم الرجال يا حسن كت اتمنيه تكون ولدى بس جدر ومكتوب واني مزعلانش واصل وهوه خد جزائه
حسن باحترام… طيب يله خليني ارويحك دارك
الأب…. يله يا ولدي
…………..
علي الجانب الآخر بالقاهره
كانت ليلي تجلس بغرفتها
تتصفح إحدي المجالات الطبيه
حين رن هاتفها برقم حسن
لم تفتح الخط سريعا فقد كانت ترتجف من الداخل مع كل جرس منه
واخيرا فتحت الخط
حسن… السلام عليكم
ليلي… وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حسن…. كيفك
ليلي… الحمد لله كويسه انت عامل ايه
حسن…. بتعب… تعبان جوي الايام اللي عديت كانت وعره جوي
ليلي… بقلق… خير ربنا يستر
حكي لها حسن مع حدث مع رحيم وجميله وهو يتعجب نفسه لأول مره يشتكي همه لأحد ولكنها زوجته وبير أسراره ولمن يشكو أن
يكن لها فالحياه الزوجيه مشاركه بكل شيء حتى بالحزن وليس بالفرح فقط
ليلي… يا خبر بجد ربنا معاكم انا مش عارفه ازاي حد يجيله قلب ي كده بكل بساطه
حسن. بضحك.. ههههههههه انتي بس اللي جلبك كيف الخصايه
ليلي… لا والله بتكلم جد انت لقدر الله ممكن حد يعمل معاك كده مش ممكن محمد ده ينتقم منك ويعمل معاك زي رحيم
حسن… بجديه… ممكن محدش خابر ايه اللي في راسه
ليلي بصوت مخنوق… فقد انقبض قلبها
ليلي… انت ازاي بالبرود ده عارف ان الراجل ده شيطان وعادي كده انت مش بتحس اصلا والله لو جرالك اي حاجه مش هسامحك لأنك مش خايف علي نفسك
حسن… جلجانيه عليه
ليلي دون وعي… طبعا لازم اقلق عليك مش جوزي
حسن…. بابتسامه من قلبه
حسن… تصدجي بالله
ليلي… لا إله إلا الله
حسن… اني دلوك كل الهم اللي كان جواتي راح لحاله لمن سميعتك وانتي خايفه عليه أكده
ليلي… بخجل… حسن لو سمحت ع.شان خاطري خد بالك من نفسك
حسن… حاض.ر
ليلي… وعد
حسن…. وعد
ظلت تتحدث معه لبعض الوقت وأغلقت الخط اخيرا وهي تشعر بفرحه لا توصف وبعدها غطت فى نوم عميق وهي تحلم به وحده دون غيره
………….
علي الجانب الآخر بالمشفي
كانت د.موع تعامل رحيم بكل جفاء لا تتحدث سوي بنعم وحاض.ر فقط ونظرا لوجود العديد من الأشخاص للاطمئنان على رحيم لم يستطع أن يتحدث معها حتي ان سنحت له الفرصه يجدها تنسح.ب م.سرعه من الغرفه وتذهب الي والدته وفي الم.ساء لم تكن تبيت معه فقد طلبت من والدها أن يظل برفقه رحيم وهي ستكون بمرافقة أمه
استمر الحال هكذا لمده اربعه ايام
كان رحيم يراها تذبل أمامه والسواد يحيط عيونها هو السبب فقد كانت في قمه سعادتها لشفائه وكانت تحلق في السماء لأنها ستنجب منه لكنه هد.م كل شيء وحطم قلبها حين ظن بها السوء وقتها فقط جعلها تشعر أنه غريب عنها لا يفهمها ولا يعرف أي من طباعها
وهاهو الان رحيم سوف يخرج من المشفى فقد تماثل الشفاء واصبح بمقدوره العوده الى المنزل وإكمال علاجه هناك
كانت د.موع تقوم بجمع كل شيء داخل الحقيبه وهي لا تتحدث
بينما هو يراقبها ولا يزيح عيونه عنها كان يتابعها دون ملل
ولكن فجاءه وجدها تم.سح د.معه عن خدها بسرعه خوفا أن يراها لم تكن تدري انه رأي تلك الد.معه وتمزق قلبه من الحزن فهو وحده السبب
واخيرا انتهت من جمع كل شيء
د.موع…. بجديه… دون أن
تنظر له
د.موع… اني خلصت في حاجه عيندك لساتهه متلمتش
رحيم…. لاه
د.موع…. طيب اني هروح عيند مرت
عمي
كانت تتجه إلى الباب حين استوقفها صوته
رحيم… د.موع
وقفت د.موع مكانها والتفت إليه
د.موع… نعم
رحيم…بحزن. مش بكفياكي اني خابر زين اني ليكي حج تاخدي علي خاطرك ميني لكن بكفياكي عاد اني مجديرش اتحمل طريجتك ديت
د.موع بحده… واني كماني مبجيتش جادره اتحمل اني اكتم جواتي همي وابجي عادي أكده ع.شان الناس بكفياني صوح زي ما جولت
رحيم.بفرح.. يعني خلاص مزعلناش

انت في الصفحة 5 من 14 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
6