رواية ليلى الجزء الأول حصري ج1

“كانت نايمه علي سريرها وعلي وشها ابتسامه حلوه اووي بتحلم بحبيب عمرها انه خلاص بيتجوزها ومش مصدقه ولكن في صوت مزعج في الحلم وكان صوت فونها قامت بغيظ وبصت في الفون وثواني واتغيرت ملامحها من الضيق للحب ”

ليلي بحب : صباح الخير يا ضي عيني

مصطفي بقوه : صباح النور انزليلي انا ورا بيتكم ؟

ليلي بفزع وهي بترجع شعرها لورا : مصطفيييي متهزرش ورا بيتنا فييين لو حد شافك هتبقي مصيبه امشييي

مصطفي ببرود : طب تمام يا حبيبتي افتحي الباب هاجي اعد معاكي في اوضتك وانتي عرفه ان مبهزرش ومبهمنيش حد ” بص في ساعة ايده ” قدامك 10 دقايق لو مكنتيش قدامي فيهم ورحمه ابوكي لكون في اوضتك ” وقفل في وشها ”

ليلي بخوف وبغـ,ـضب :لا حول ولا قوة الا بالله مش راجع غير لما حد فينا يمـ,ـوت ” وراحت جري لبست اسدال ولفة الطرحه علي راسها وطلعت برا الاوضه بهدوء متجهه للباب الخلفي بصت يمين وشمال تشوف حد في الشارع ولا لاء وراحت جري علي عربيته ركبت جنبه بخوف ”

ليلي بصت ليه بغضب : انت مجنون جاي بجلالة قدرك تقولي انزلي انا ورا بيتكم ولو جدي شافك يا مصطفي ؟

مصطفي بص ليها بلا مبالاه : انا مش مجنون ولا حاجه انا بحبك ثانيا محدش يهمني اللي يشوف يشوف الحب مش حرام وانا طلبتك بدل المره الف بالحلال ومش عاجب يبقي الحرام حلو بقا ” ودور عربيته ومشي بيها ”

ليلي بخوف : مصطفي انت واخدني علي فين وقف العربيه لو حد شافني هتبقي مصيـ,ـبه … مصطفي اقف بقولك

مصطفي مكمل الطريق ببرود وقال بتحذير : لو سمعت نفسك صدقيني هتزعلي ” وكمل طريقه لحد ما وصل لمكان خالي من الناس والمكان دا فوق الجبل ونزل من العربيه بغضب ورزع الباب ”

ليلي نزلت وراه بقلق : مالك يا عيون ليلي مضايق ليه ؟

مصطفي بصلها بخنـ,ـقه :اناا بحبك وانتي بتحبيني عمي غلط مع عمتك وجدك قتـ,ـله واخد تاره احنا مالنا بكل دا يا ليلي

ليلي بدموع : علشان دي عادات يا مصطفي ومشاكل بين اهلك واهلي وانت عارف كدا بس احنا اللي بندفع التمن

مصطفي مسح دموعها بعـ,ـنف : انا عهدت نفسي ان دموعك متنزلش ليه بتخليني موفيش بالوعد وبتعيطي

ليلي اترمت في حـ,ـضنه : لأن مش عرفه نهاية حبنا ايه احنا ابعد من اننا نكون مع بعض احنا اتنين لكن هما كتير عيلتي مش راضيه بيك وعيلتك مش راضيه بيا بدل العازل الف عازل وانا مقدرش اكون لحد غيرك

مصطفي بقوه :انتي ليا يا ليلي ولو مش هتبقي ليا مش هتبقي لحد تاني واعتبري دا وعد مني

ليلي ابتسمت بوجع : تفتكر ممكن نكون لبعض يا مصطفي ؟

مصطفي بص ليها بقوه : انا مش بفتكر انا متأكد انك ليا ومدام مصطفي الجبراني قال كلمه يبقي هي الكلمه وانتهي الكلام يابت الحبايبه وحاليا لازم ارجعك لان المكتن هنا مش امان وانا مبحبش اتخبي الصراحه يلا يا شاطره علي العربيه

ليلي بصت ليه بقوه : ما انا هرجع العربيه بس تاني مره بلاش تيجي عند بيتي وتقولي انزلي لان مش هرد عليك تاني

مصطفي عض علي شـ,ـفايفه اللي تحت بغيظ : امممم العند اشتغل تاني ” وشدها علي حـ,ـضنه بعنـ,ـف ” اسمعي انتي ملك ليا يعني كلك علي بعضك تخصيني والوقت اللي مزاجي هيجبني ان اشوفك هاجي ومش هيهمني حد وهتنزلي من غير كلام كلامي مفهوم يابت العدو ؟

مصطفي سكت شويه بعدين اتكلم : شكلك مش عوزه تروحي بس يخساره ورايا شغل مهم ولازم ارجع ؟

ليلي بصت ليه : مصطفي مش عوزاك تيجي تاني عند البيت ممكن؟

مصطفي بصلها : لما تبطلي تستني فونك يرن بإسمي كل يوم الصبح علشان اقولك انزلي اشوفك هبطل اجيلك يا ليلي ” ومشي قدامها علي العربيه ”

ليلي بصت ليه وهو ماشي : مصطفي ؟

مصطفي بص ليها : عيونه ؟

ليلي ببتسامه : انا بحبك وعمري ما هبطل استناك ولا هبطل استني فونك كمان

مصطفي ابتسم ليها : انتي محفوره جوايا يابت العدو !؟

سامر وهو بيلقط صور ليهم : كام صورة لعصافير الحب دول هينفعوني وينفعو جمال ابن عمها وجدها بردو ” وبص علي الصور ” حلوين اووي ” وبعت الصور لجمال وكتب ” ما انتو فل عليكم اهو وبنت عمك ماشيه علي حل شعرها اهي امال عملين فيا شيوخ ليه يا عم جمال

جمال كان قاعد مع العيله كلها بيفطرو ك العاده وصلو رساله كان هيكنسل عليها لكن محتواها شده وفتحها وضغط علي الفون بقوه وغضب

جمال بزعيق : ليلي فيين ؟

” مصطفي وقف بالعربيه ورا بيت ليلي علشان ليلي تنزل تروح بس ليلي ساكته ومش بتتكلم ”

مصطفي بستغراب : ليلي ؟

ليلي بنتباه : هااا نعم

مصطفي :نعم ايه انزلي يلا ؟

ليلي بصت ليه بقلق : مصطفي هو انا هشوفك تاني ؟

مصطفي بستغراب : اكيد هتشوفيني تاني هروح فين انا !

“ليلي ابتسمت ولسه هتنزل من العربيه مصطفي مسك ايدها ورفع حاجبه ”

مصطفي : مالك يابت في ايه مش مرتحلك لو مش عوزه تنزلي خليكي وانشالله يولعو ميهمناش حد

ليلي ببتسامه : لاء هنزل بس قبل ما انزل عوزاك تاخد بالك من نفسك كويس اووي امم وعوزه اقولك ان بحبك اووي بس مش عوزاك تيجي عند البيت مره تانيه يا مصطفي وتوعدني بكدا قبل ما انزل ؟

مصطفي وهو بيرجع بضهره علي الكرسي كويس :اممم اوعدك يا حبيبتي ان عمري ما هبطل اجي عند بيتكم هنا غير في حاله وحده وهي ان ادفـ,ـن تحت التراب ولو خايفه علينا فعلا انزلي يلا

ليلي بصت ليه بفقدان امل : مفيش فايده فيك يا دكتور مصطفي بس ابقي قابلني لو رديت عليك تاني ” ونزلت وقفلت الباب وراحت علي بيتهم ومصطفي اطمن انها دخلت دور عربيته ومشي بس فونه رن وكان المتصل غالب”

مصطفي :الوو معاك يا غالب في ايه ؟

غالب صديق الصدوق لمصطفي بنفس عمره ودرس في كلية الطب البيطري مع مصطفي :انت فين يا مصطفي لحد دلوقتي تعالي علي المزرعه بتاعتنا ضروري

مصطفي :انا كدا كدا جي بس في حاجه ولا ايه ؟

غالب :تعالي وانت تشوف بنفسك في مرض جديد بيكشي في جميع المواشي اللي في المزرعه تعالي بس كدا وانت تشوف

مصطفي :متقلقش انا خلاص داخل عليكم اهو ” وقفل الفون ورماه جنبه علي الكرسي ”

…………………………….

” في بيت الحبايبه ”

” البيت كان عباره عن نا’ر قايده بين العيله ليلي بتقابل مصطفي الجبراني اكبر عدو ليهم “

جمال ابن عم ليلي بغضب :شوفت بعينك يا جدي علشان تفضل تقولي بلاش تقسي عليها ومحدش ليه كلام معاها لحد ما قويتها علينا كلناااا

سالم عم ليلي وابو جمال : البت دي تتق’تل ملهاش حل تاني ماشيه علي حل شعرها ومحدش مالي عينها بس لما ترجع

احلام بدموع مرات ابو ليلي بس ست طيبه وحكيمه : ليلي لما ترجع نفهم منها بلاش نظل.مها والنبي يا ابا غفران ليلي عيله والعيال بتغلط

غفران الجد بقوه : والعيال بتغلط مع رجاله يا مرات الغالي انا غفران الحبيب بنت ابني تمشي علي حل شعرها ومع ميين مع ابن الجبراااني عرفييين مين عيلة الجبرااني اللي دمرو عيلتنا ماشيه مع ابن العيله اللي كانو السبب في موو’ت ابوها

سالم : اسمعي يام اسراء ليلي بنتنا ومحدش هيخاف عليها اكتر مننا محدش يدخل بينا لو سمحتي

” في الوقت دا دخلت ليلي البيت وبصت ليهم كلهم صمت عدم فهم استغراب خوف جواها مشاعر كتير مش عرفه تختار بينهم فاقت من كل دا علي قلم نازل علي وشها من جمال من شدة القلم وقعت علي الارض ”

جمال بغضب وهو ماسك شعرها : ماشيه علي حل شعرك مع ابن الجبراني وداخله وبكل برود وعمله نفسك مش عرفه حاجه دا انتي اياااامك من هنا ورايح هتبقي سودااااا

السابقانت في الصفحة 1 من 10 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
642