د.موع بخجل وهي تنظر له بح.ب…
د.موع… كيف يعني واني وياك علي طول
رحيم..وهو يهم.س الي جوار اذنها
.. رحيم…. حتي وانتي جدامي بتوحشك
د.موع بخجل… رحيم
رحيم…وهو يضمها إليه . جلب رحيم
فقال لها وهو ياخذ نفس عميق
رحيم…. اني بح.بك جوي يا د.موع جوي
……………
يتبع
الفصل التاسع والع.شرون
د.موع هواره
رحيم….. اني بح.بك جوي يا د.موع
نظرت د.موع إليه بدهشه ورفعت يدها تتحسس خده الخشن وقالت له بكل مشاعرها وعواطفها
د.موع….. مش اكتر ميني يا رحيم انته جوزي وح.بيبي وكل حاجه ليه في الدينيه كلاتهيه
حينها شعر رحيم وكأنه يمتلك العالم بين يديه ضمها إليه بقوه وظل يقبلها ويقبلها حتي خطف أنفاسها كان يعبر لها عن ح.به بكل لم.سه منه بكل نظره من عيونه بكل نفس يخرج من صدره نعم يح.بها واخيرا وقع كبير هواره بالح.ب وحلق معها في بحر من الح.ب واللذه بينما كانت د.موع من داخلها تتألم بشده كم تع.شقه ولا تعلم ماذا سيكون رد فعله أن علم بحقيقه أمه ولكنها قررت بداخلها أن تعيش اليوم بيومه ولا تفكر بشيء قررت أن تستغل الوقت الحالي وكل دقيقه حتى تكون الي جانبه لأنها لا تعلم ما تخبئه لها الايام القاد.مة
…………..
بينما علي الجانب الآخر
كان همام ووالده علي طاوله الطعام يتناولون الع.شاء
الأب…بتساؤل. متعريفش حسن فين
همام..بجديه .. بيجولوا ابو مرته بعافيه هبابه وجريب راجع
أشار الأب برأسه وكأنه أمر لا يهم
همام…بتوتر. ابوي
رفع والده وجهه ونظر إليه وقال
الأب… خير يا ولدي
همام… انته خابر اني عاوز اتجوز جميله وبجول يعني اني لازمن اسبج ايوتها حد واتجد.م ايه رايك لمن حسن يرجع نروحوا نتجد.موا ونطلبها منيه
الأب وقد شعر فورا بالغيظ فهو لا يريد ذلك الزواج نهائيا ولكنه وافق فقط من أجل ابنه
الأب. بضيق … م.ستعجل جوي أكده ليه
همام..بهدوء . خير البر عاجله
الأب….. وهو ياخذ نفس عميق من شده ضيقه
الأب…. اللي انته عاوزه اني موافج عليه
همام وقد شعر بسعاده غامره
همام…. ربنا يخليك ليه يا ابوي ويديمك فوج راسي
الأب بح.ب فليس لديه احد اغلي من ولده همام
الأب…. ويخليك ليه يا ولدي
كان همام يشعر بسعاده غامره ولكن بداخله قلق كبير من أن ترفضه جميله كان يدعو بداخله ليلا ونهارا ويدعو بكل صلاه أن يحقق الله أمنيته ويتزوج من جميله ويقضي المتبقي من عمره معها فإن خسرها ثانيه حينها ستتد.مر حياته بالكامل……
………
بينما على الجانب الآخر
مرت يومان وهاهو والد ليلي يعود الي المنزل وهو ما زال تحت رعايه طبيه وقام حسن بالطلب من المشفى بتخصيص احدي الممرضات لمرافقته بالمنزل لتوفير كل الراحه له وبالفعل كانت ليلي ممتنه له بشده لا تعلم كيف توفيه حقه فهو ونعم الرجال
خرج حسن من غرفه والدها بعد الاطمئنان عليه
حسن وهو ينظر لها وأخرج ظرف من جيبه وقام باعطائه اليها
ليلي بتعح.ب…. ايه ده
حسن.بجديه… ديت فلوس خليها وياكي ع.شان لو احتجتوا حاجه
ليلي بخجل…. بس
حسن…. مفيش داعي لايوتها حديت دلوك اني راجع الصعيد ويومين تلاته أكده وهبجي اجي تاني
ليلي…. تروح وترجع بالسلامة
حسن…. الله يسلمك خدي بالك من حالك ومتنسيش انك مرتي يا ليلي لو احتجتي ايوتها حاجه كلميني طوالي
ليلي…. حاض.ر
حسن…. يله لا إله إلا الله
واقترب منها وق.بل جبينها بكل رقه
وانطلق بطريقه للعوده الي الصعيد
ليلي وهي تشعر بحزن شديد لذهابه
ليلي….. محمد رسول الله
……………
في منزل كبير هواره كانت د.موع تشعر بشيء بداخلها غريب قلبها منقبض بشده لأول مره يتأخر رحيم بالعوده الي المنزل
نزلت من غرفتهم الي الأسفل
وجدت والدة رحيم أمامها تماسكت وقررت التعامل معها بطريقه عاديه
د.موع… كيفك يا مرت عم
الأم…. زينه رحيم رجع
د.موع بقلق…. لاه لساته مرجع.ش اول نوبه يعوج أكده
الأم وقد أصابها القلق من حديث د.موع
الأم… عينديك حج يمكن عنديه مصلحه أكده ولا أكده
د.موع.بامل… ان شاء الله هتلاجيه جاي دلوك
الأم…. اني هروح اسخن الوكل علي ما يجي علي ما يسخن يكون جيه
كانت د.موع تهم بالرد عليها حين سمعوا صوت إحدي الغفر ينادي من الخارج
خرجت كل من د.موع ووالدة رحيم بسرعه
الأم…. في ايه مالك بتزعج أكده ليه
الغفير.وهو يلهث من شده الجري وقال بكل قوه .
الغفير.. الكبير انجتل رحيم بيه انجتل
د.موع بص.راخ……… لاااااااااا..
………
يتبع
الفصل الثلاثون
د.موع هواره
الغفير…. بحزن…. الكبير انجتل رحيم بيه انجتل
خرجت ص.رخت د.موع التي رجت أنحاء المنزل… وهي تقول لااااااه
بينما لم تستطع والدته تحمل الخبر وسقطت أرضا مغشيا عليها من شده صد.متها ابنها وح.بيبها وفلذه كبدها رحيم مات لا لم تستطع التحمل فلتموت هي لكن رحيم لا والف لا اقتربت منها د.موع بفزع وطلبت من الغفير أن يح.ض.ر السياره سريعا
وبالفعل ماهي الي ساعه واحده وقد وصلت د.موع إلى المشفى برفقه والدته وقد وجدت والدها زين الهواري بانتظارهم الي جانبه حسن
كان الجميع في حاله صد.مه حاله من الهرج تسود المشفي كانت د.موع تشعر بأنها تائهه لا تعلم ماذا يحدث هل هي بحلم أم علم
واخيرا خرج الطبيب الذي أخبرهم أن والدة رحيم تعرضت لجلطه د.ماغيه وأدت إلى شلل نصفي من شده الصد.مه
بكت د.موع حزنا عليها فهي اولا واخيرا والدة رحيم والغريب أنه في الصباح قبل خروجه قال لها
فلاش باك
رحيم بكل ح.ب وهو يق.بل رأسها
رحيم…. معوزكيش تز.علي من امي يا د.موع ع.شاني اني اتحمليهيه اني خابر انك مبتعمليش حاجه بس عدى اي حاجه ع.شاني
د.موع…. حاض.ر يا رحيم
رحيم بكل ح.ب…. يخليكي ليه يا جلب رحيم
بااااك
د.موع لوالدها…. بد.موع كثيره وقهر
د.موع… احنه بيحصل ويانه أكده ليه يا ابوي ليه
الأب بحزن…. رحيم هيجوم يا د.موع ادينا م.ستنين يخرج من العمليات ودلوك الداكتور يطمنه
د.موع….. يارب
مرت ساعات والجميع ينتظر اي خبر عن رحيم ……
كانت المشفى مليئه بالناس فالمصاب ليس شخص عادي
انه كبير هواره
واخيرا خرج الطبيب
اقترب حسن الهواري وزين ود.موع من الطبيب يسالوه عن حاله رحيم
حسن. بقلق … كيفه رحيم يا داكتور
الطبيب بحزن…. ادعوله يعدوا الساعات الجايه علي خير مفيش في أيدينا غير أننا ندعي
عن اذنكم
انهارت د.موع بشده وظلت تبكي بقوه
زين وهو يضمها إليه
زين..بحزن . بكفياكي يا د.موع بكفياكي يا بتي لازمن تبجي جويه بكفيانا اللي حصل لام رحيم والجلطه اللي خلتها انشلت وجوزك يا بتي اللي بين الحياه والموت لازمن تكونى جويه وتدعي رب العالمين أن يجومهم بالسلامه يا بتي
د.موع بكل ألم…. يارب ملناش غيرك يارب انته عالم بكل شيء يااارب
…….
بينما علي الجانب الآخر…
في منزل حسن الهواري
كانت جميله تجلس بغرفتها كعادتها
حتي وجدت رساله علي برنامج الواتس الخاص بها
فتحت الرساله وكانت صد.متها انها صور لها ولكن عاريه الجسد ليس جسدها ولكن الوجه وجهها والغريب أن المرسل هو رقم ذلك الخسيس كرم طليقها
كانت في حاله صد.مه حتي د.موعها أبت النزول
واخيرا فاقت من صد.متها علي صوت هاتفها يرن برقم ذلك الندل
فتحت الخط سريعا وقالت بكل قهر
جميله… حسبي الله ونعم الوكيل فيك
كرم…. وهو يضحك بسماجه
كرم… ايه رايك في الصور
جميله..بكره. طول عمرك مش راجل وطول عمرك خسيس مخبراش كيف انته هواري رجاله هواره ونعم الرجال لكن انته خساره يتجال عليك راجل واللي في الصور ديت مش انى وانت خابر اكده زين
كرم… ببرود… اني وانتي خابرين زين انه مش انتي لكن الناس مش هتجول اكده
جميله… بص.راخ… انته عاوز ايه ميني
كرم… عاوز ترجعيلي تاني جدام الكل بدل ما احلي فضيحتك بجلاجل
جميله..بكل ما أوتيت من قوه.. علي جثتي فاهم علي جثتي
وأغلقت الخط وهي تنفجر في بكاء مرير
ولكنها وجدت رساله منه يخبرها بها انه سيتركها يومان تفكر وبعدها لا تلومه علي شيء…….
……
علي الجانب الآخر بمنزل هاشم الهواري
هاشم…بغضب… انته بردك نفذت اللي في راسك
محمد…. بكل برود كان لازمن اخلص منيه ع.شان ابجي كبير هواره ولا انته عجبك أن واد اخوي يبجي كبير علي وكماني ع.شان اخلص من أمه مدام رحيم انجتل هيه أكده هتكون ماتت بالحيه
هاشم…. بتوتر…. الحكايه مهتعديش أكده بالساهل رحيم مش زي وفاء لاه رحيم كبير هواره
محمد.بثقه… محدش يعرف اني اني إللي عميلتها غيرك وبعدين من ميته بتح.ب رحيم ااكده
هاشم…. بحده….. انته اللي مش عارف نتيجيت اللي عميلته ديه ايه
محمد…. ببرود… ولا حاجه وبكره تيعرف
لم يكن اي من هاشم ومحمد يعلمون أن همام يقف خلف الباب وقد سمع حديثهم بالكامل
خرج همام من المنزل لا يعلم ماذا يفعل ولكنه قرر الذهاب الي المشفي حتي يطمن علي رحيم
واخيرا وصل إليها
علم أن حاله رحيم حرجه للغايه كان يقف مثل التائه برأسه الكثير من الأفكار لا يعلم ماذا يفعل
من بعيد نظر إليه حسن الذي لاحظ التوتر الواضح عليه
فاقترب منه بهدوء حتي وقف امامه
حسن… مالك يا همام شكلك أكده زي اللي عامل عامله
همام بتوتر… اني لاه
حسن..بشك . طيب تعال وياي
خرج كل من حسن وهمام الي الخارج ووقفوا بالقرب من المشفي بمكان هادي نسبيا
حسن…. بجديه… ها جولي اللي تيعرفه ومتجوليش مخبرش حاجه واصل لانك لو كدبت علي صدجني مهعدهاش ليك واصل
لم يجد همام مفر من قول الحقيقه
همام.بحزن .. هجولك
حسن بغضب…. يعني واد المحروج ديه هوه اللى ض.رب علي رحيم نار وهوه كماني اللي جتل العمه وفاء ودلوك عاوز يبجي كبير هواره علي جثتي ورحيم هوه كبير هواره ومفيش حد هياخد مطرحه مهما كان اسمعني زين في اللي هجولك عليه وتنفيذه بالحرف الواحد فاهم واللي جلته ليه دلوك معوزش حد ياخد بيه خبر فاهم يا همام
أشار همام بالموافقة
حسن…بجديه. اسمعني بجه
………..
علي الجانب الآخر
كانت د.موع تتألم وتتالم كانت تنتظر رجوع رحيم طوال اليوم بفارغ الصبر
لا تعلم أنها ستنتظر طويلا لم تكن تعلم أن فرحتها ستنطفيء بتلك السرعه
مرت الساعات والساعات وليس هناك أي جديد واخيرا طلبت د.موع من الطبيب أن تدخل قليلا الي غرفه العنايه المركزه لتراه ولو دقائق
وافق الطبيب نظرا لحالتها فقد كانت بحاله يرثي لها
دخلت د.موع وحين نظرت إليه وجدت نائم لا حول ولا قوة له معلق بجسده الكثير من الاجهزه وهناك شاش كبير علي صدره
اقتربت منه وسح.بت كرسي وجلست الي جانبه وام.سكت بيده تقب.لها
د.موع ببكاء… اتوحشتك جوي يا رحيم أكده مش جلتلي مش هتعوج علي وهتاجي طوالي ياريتك ما طلعت يا ح.به الجلب جلبي وجعني جوي يا رحيم مجدراش اتحمل بعدك عني اكتر من اكده اوعاك تهملني وحدي هموت يا جلبي بعدك عني يبجي بموتي يا رحيم وبعدين اني كيف هكمل وحدي انته مش جلتلي اني جلب رحيم جلبك لساته عايش وعاوزك وياه بكفياك جلع يا رحيم وجوم طيب هجولك علي خبر زين جوي كت م.ستنياك ع.شان اجولهولك بس ملحجتش اجولك حاجه
بس هجولك دلوك ع.شان ترجعلي ونفرحوا سوه واقتربت من أذنه وهم.ست له انها حامل
ونامت علي كتفه وانفجرت في بكاء مرير ولكنها فجأة سمعت صوته العذب يقول بتعب
رحيم… مش جولتلك معوزش اشوف د.موعك واصل طول ما إني عايش……….
……….
يتبع
الفصل الحادي والثلاثون
د.موع هواره
رحيم بتعب… مش جولتلك معوزش اشوف د.موعك واصل طول ما إني عايش
رفعت د.موع وجهها وهي لا تكاد تصدق ما يحدث رحيم ينظر لها بعيونه تلك النظره التى تع.شقها هم.ست باسمه بضعف وبكت بشده من فرحتها رفع رحيم يده السليمه وضما الي صدره وهو يهم.س لها بكلمات رقيقه حتي تهدأ ولكن لم تستطع التوقف عن البكاء فالان فقط عادت روحها إليها الان فقط علمت انها لن تستطيع أن تعيش لحظه واحده من دونه فإن كانت هي الجسد فرحيم هو الروح
د.موع وهي تشهق من شده البكاء
د.موع… اني ممصدجاش حالي
رحيم بابتسامه ضعيفه
رحيم…. مفكيراني ههملك لاه والف لاه جاعد علي جلبك
د.موع وهي تتحسس وجهه
د.موع… اوعاك تغيب عني تانى اني من غيرك اموت
رحيم… بلهفه… بعيد الشر عنك
د.موع…. وهي تم.سح د.موعها..
د.موع….. هخرج اجولهم انك فوجت الكل م.ستني علي نار كلاتهم جلجانين عليك
رحيم.بح.ب … متعوجيش علي
د.موع… حاض.ر
خرجت د.موع وعلي وجهها ابتسامه وقالت بصوت عالي حتي يسمعه الجميع
د.موع بفرحه حقيقية…. رحيم فاج
ارتسمت السعاده على وجوه الجميع والكل يقول الحمد لله ويدعو له بالشفاء العاجل ساعات وانتقل رحيم الي غرفه عاديه بعد الاطمئنان عليه
بينما ذهبت د.موع لترى والدته
اقتربت د.موع منها فهي بحاله يرثي لها معقول تلك المرأه القاسيه أصبحت هكذا لا حول ولا قوة لها لا تستطيع أن تفعل أقل شيء لنفسها اه لو علم الإنسان كم هو ضعيف وان الدنيا فانيه
اقتربت منها د.موع وق.بلت يديها بينما
كانت نظرات الأم بها لهفه وكأنها تسألها عن حال ولدها
د.موع…. كيفك يا مرت عم
أشارت لها برأسها انها علي ما يرام
فام.سكت د.موع بيدها وقالت وهي تبتسم
د.موع… عيندي خبر زين جوي ليكي رحيم فاج
نظرت لها الأم بفرحه ونزلت د.معه من عيونها جعلت قلب د.موع ينفطر عليها فهي اولا واخيرا والدة رحيم وان كانت هي قاسيه فد.موع ليست كذلك وعفت عنها
م.سحت د.موع د.موعها وقالت لها
د.موع… بكفياكي زعل عاوزينك تجومي بسرعه جوي اني كماني عيندي خبر تانى هيفريحك جوي ابتسمت د.موع بخجل وقالت
د.موع… اني ح.بله في الهواري الصغير
نظرت لها الأم بالم وكأنها تقول لها انها اسفه علي كل ما بدر منها
بينما د.موع قبلت رأسها وقالت
د.موع… هروح اشوف رحيم وارجعلك تاني مهتاخيرش عليكى ولما يبجي مليح هجيبه لحد عيندكي يشوفك
أشارت لها الآم بالموافقه
بعد خروج د.موع
نزلت د.موع والدة رحيم وكانت تحدث نفسها وتسالها ماذا استفادت من حقدها وكرهها ارادت د.موع فكان عقابها أن أصبحت عاجزه وكانت ستخسر ولدها الوحيد لم تعد تشعر بأي ضغينه لأحد فقط تدعو ربها أن يسامحها علي ما حدث ولا يهم ما حدث لها فما يهمها الان ان الله استجاب لها وشفي رحيم
كانت تتألم وهي تناجي ربها
اني خابره زين اني مره عفشه جوي خجلانه من حالي وخجلانه اطلب اي حاجه منيك يارب بس انته غفور رحيم اغفرلي يارب واعفي عني ع.شان أجدر أحمدك واكون جريبه منك واكفر عن اللي عيملته جبل سابج يارب اني خلاص معنتش رايده حاجه من الدينيه واصل اتعلمت الدرس زين جوي وعيرفت أن د.موع هي زينه البنته م.سبتنيش زي اي واحده كانت هتعمل أكده لو ام جوزهيه زيي لكن هى بت أصول مهملتنيش واصل حتي الحمام كانت بتدخل معاي كنت بتجطع من جواي لمن كنت بفتكر انى عاوزه اجتلها مكنتش اعريف أن هتكون هيه عكازي اللى هتنسد عليه يارب سامحني واهديني واحفظ ولدي ومرته وكمل ح.بلها علي خير يارب انته جادر على كل شيء…..
…………
بينما علي الجانب الآخر
بغرفه رحيم
كانت الغرفه تعج بالكثير من الأقارب والجيران والأصدقاء الكل يريد الاطمئنان عليه
ولكن حسن لاحظ التعب بادي علي وجه رحيم
فقال بصوت عالي دون حرج
حسن…. بكفيانه أكده يا جماعه رحيم لساته تعبان