اعلنت ليالي الحقيقه امام حسن الهواري واخبرته انها هي من كانت علي علاقه بذلك الشاب وأنها هي صاح.به الصور وانها كذبت عليه خوفا منه وانها لن تستطيع الزواج منه والكذب اكثر من ذلك ولكن خوفا من الفضيخه وشكل حسن الهواري امام أهله قررت ليلي الزواج منه وانقاذ شقيقتها من غضبه لمده شهر فهم تقريبا نفس الاسم وكانوا يرتدون نفس الملابس ولن يهتم احد بذلك فلا أحد يستطيع ان يفرق بينهم بينما اقنع حسن الاب بذلك
بينما علي الجانب الاخر
كان رحيم ود.موع في علاقه متوتره منذ ايام وهي تبتعد عنه وكلما اقترب منها هربت منه باي حجه كان يتالم من بعدها عنه وتلك الم.سافه التي وضعتها بينهم وتحولها من عروس سعيده الي امراه ناقمه علي كل شيء حزينه شارده بينما هي كانت تتألم فوالدت زوجها وعمه هم من وا والدتها لا تعلم ماذا تفعل……
………….
في القاهرة كانت الدنيا مظلمه امام ليلي بقوة منذ ساعات وتبدل حالهم للغايه منذ ساعات والالم والخوف هو الم.سيطر عليهم كانت كل منهم تنتفض من الداخل تشعر بالخوف الحقيقي من فقدان الاب منذ دخولهم الي غرفه ابيهم ووجوده امامهم بتلك الحاله التي كان يشبه بها الاموات كثيرا والحال تغير كانت ليلي هي الاكثر صلابه وقوه قامت بالاتصال بالاسعاف وعمل الاسعافات لوالدها واخيرا هاهم في إحدي الم.ستشفيات الحكومية كانت عائله ليلي
كلها بانتظار الاطمئنان على والدها ولكن أخبرهم الطبيب انه يحتاج الي عملية بالقلب سوف تكون تكلفتها ٥٠ الف جنيه من أين لا أحد يعلم وان انتظروا أن يأتي دور والدها سيكون في تلك الحالة ميت لا محالة
لم تعلم اي منهم ماذا تفعل كانت تنظر ليالي الي والدتها وشقيقتها التي كانت تفعل كل ما بوسعها وتتصل بكل قريب وغريب من أجل المال ولكن لا حياة لمن تنادي
واخيرا قررت الاتصال بحسن الهواري زوج شقيقتها هو وحده من سيساعدها
وبالفعل ابتعدت عنهم وقامت بالاتصال عليه
لم يرد حسن سوي بعد الاتصال الثاني وحين أخبرته وهي تبكي بما حدث أخبرها انه سوف يح.ض.ر الي القاهرة علي اول طائرة وأنه سوف يح.ض.ر المال في الحال وان لا تقلق
وبالفعل ساعات قليله وكان يدخل الي الم.ستشفي بكل قوته وجاذبيته التي تخطف الأنفاس
واخيرا وجدهم أمامه
حسن وهو ينظر الي زوجته نعم يا ساده يستطيع أن يفرق بينهم نظره التحدي والكره بعيونها تجعله يعرفها في أي مكان وزمان
حسن… السلام عليكم
ردت عليه الآم وليالي ولم ترد هي شعر بالغيظ منها ولكن تغاضى عن ذلك
أخبر حسن الأم انه سوف يتم نقل الأب الي مشفى أخري وأنه قام بتجهيز كل شيء ما عليهم سوي النزول معه شكرته الأم كثيرا وهي تبكي فقد كان طوق النجاة لهم وولكنها هي لم تتحدث ارادات الص.راخ ورفض م.ساعدته ولكن سيكون الضحيه والدها لم يكن أمامها سوي الرضوخ إلى الأمر الواقع الان ولكن ستفعل الم.ستحيل حتي ترد له كل مليم قد انفقه علي علاج والدها
وبالفعل نزل الجميع الي الأسفل وهاهو الأب يتم نقله بكل راحه
اح.ض.ر حسن سياره كانت بانتظاره بالمطار وطلب منهم الركوب ولكن
الأم..ببكاء… لا انا هركب معاه في الاسعاف
ليالي…ببكاء . وانا كمان يا ماما ع.شان خاطري
الأم وهي تنظر إلي ليلي…. وتربت علي كتفها بح.ب
الأم… خلاص يا بنتي انا هركب انا واختك مع ابوكي وانتي خليكي مع جوزك
ليلي باعتراض… بس
الأم وهي تنظر لها برجاء فقد فعل الكثير من أجلهم وافقت ليلي مضطرة وركبت الي جانبه
ليلي بعصبيه…. فلوسك هترجعلك حتي لو اشتغلت ٢٤ ساعه هرجعهالك ومتفكرش اني ع.شان سكت وقبلت انك تدفع الفلوس اني هقبل بيك انك تكون جو.زي انا هعتبرك مديني قرض وهسدده ليك وملكش حاجه عندي تاني وبلاش تمثل دور الطيب المنقذ مش لايق عليك
أصدرت السيارة صوت رهيب من قوة الفرامل وانصد.مت هى بتابلوه السياره التفت لتصب غضبها عليه ولكن……
وجدت نظره ه من عيونه لجمت لسانها جعلتها ترتعد من الداخل
تقسم انه لو كانت النظرات ت لتها نظرات حسن الهواري
حسن بهدوء حذر وهو يكز علي اسنانه
حسن…. اني مخبرش لحديت ميته هتحملك اني مجدر اللي انتي فيه لكن بكفياكي عاد اني صبري جرب ينفد
ليلي…وهي تنفجر في بكاء مرير
ليلي… وانا صبري خلاص خلص انت من ساعه ما دخلت حياتنا وهي عماله تروح للاسوء فجاءه لقيت نفسي مراتك وفجاه بابا يتعب وكل الناس محدش يساعدني وانت تيجي كده بكل بساطه تدفع كل حاجه وانت عارف كويس ان مش هقدر اسددها دلوقتي وطبعا لازم احط لساني جوه بوقي واتحمل اي حاجه منك ويكون رد الجميل أن انا اكمل حياتي معاك بس انا مش هعمل كده م.ستحيل
حسن بهدوء فقد شعر بالالم من حديثها وشعر بالشفقه عليها وهي تبكي امامه مثل الأطفال التي لا حيله لها
حسن… اني مطلبتش منيكي حاجه واصل وعاوزك تعريفي حاجه اني م.ستحيل يكون تفكيري أكده اني لمن جيت جيت للراجل اللي جبلني في داره وكرمني جيت لان لو كان حد غريب في الموجف ديه كنت هتص.ريف بردك اكده مخبرش ليه انتي لازمن ايوتها حاجه من يميتي تبجي عفشه اني مش عفش جوي زي ما انتي مفكيره اكده لاه انتي لسه متعرفنيش زين
ليلي وهي تم.سح د.موعها وتشعر بالحرج مما فعلته
ليلي… انا اسفه بس انا اعصابي تعبانه وانا طبيعي مبتص.رفش كده مع حد بس انت حساك بتحاول تحطني جوه دايره وتقفل عليا وده خنقني انا فلوسك هرجعهالك وشكرا لانك جيت بجد
حسن بابتسامه هادئه وهو يشاكسها …. جولتلك انتي مرتي
ليلي وهي تضحك بقوة… انت رخم اوى بجد
حسن بابتسامه ساحره… وانتي ضحكتك مليحه جوي
ليلي بوجه احمر من شده الخجل… ممكن تتحرك بقي انا خايفه يوصلوا قبلنا
حسن بثقه…طول ما انتي وياي اوعاكي تخافي
ليلي.بخجل .. يله يا حسن
حسن بابتسامه واسعه لاول مره تناديه باسمه ويسمعه منها فابتسم لها بقوه وهي ادركت لماذا ضحك هكذا لانها دون شعور خاطبته باسمه فابتسمت بخجل ونظرت الي يديها بينما انطلق حسن وهو يشعر براحه وهدوء داخلي ونفسي كبير…….
………….
…….
بينما علي الجانب الاخر بمنزل رحيم الهواري ………….
رحيم…. ليه يا د.موع
كان ينظر لها بحزن وهي تغط في نوم عميق
منذ أيام وهي متوتره للغايه كلما نظر لها
منذ أيام وهي تتهرب من عيونه ونظراته إليها
منذ أيام وهي تحولت من زهرة متفتحه الي زهره
فقدت روحها كان يشعر وكأنها تتحرك مثل الآلة
لا يعلم ماذا بها ولكن ذلك الحزن والبعد عنه يجعله يتألم ويتألم وخصوصا انه يريد ان يقترب منها يريد أن يضمها الي صدره ويشم رائحتها وعطرها الاخاذ يريد أن يتذوق رحيق شفتيها يريدها هي فقط د.موع زوجته وح.بيبته ولكن الي متي سينتظر الي متي ستحن عليه وتخبره ماذا حدث لها ولكن لن يكون رحيم الهواري أن لم يعلم ماذا حدث ولما تغيرت هكذا سيعلم بالأمر حتي لو اجبرها في النهايه علي اخباره بما حدث……..
كان رحيم يشعر بالاختناق يريد ان يضمها اليه ولا يستطيع لذلك خرج من غرفتهم وتوجه الي غرفه جدته
طرق الباب وحين سمحت له بالدخول دخل
الجده بح.ب…. تعالي يا ح.به جلبي مالك يا ولدي
رحيم وهو يقترب منها ويق.بل يدها وينام ويضع راسه علي قد.ميها
رحيم…. بالم… تعبان جوي يا ستي
ظلت الجده تردد ايات من القران الكريم وترقيه الرقيه الشرعيه وتدعو له بصلاح الحال وراحه البال لا يعلم لماذا كلما شعر بالحزن ياتي اليها فهي وحدها من يستطيع ان يظهر ضعفه أمامها وتجعله بافضل حال
الجده…بجديه. جوم يا ولدي ارجع جاعتك
رحيم وهو يق.بل يدها…. تتم.سي بالخير يا ستي
الجده…. ربنا يصلح حالك يا ولدي
خرج رحيم من الغرفه وتوجه الي غرفته هو ود.موع فتح الباب وهو ياخد نفس عميق…….
حتي يسيطر علي نفسه لاقصي حد
ولكن كانت المفاجاءه أمامه ان د.موع كانت تقف بمنتصف الغرفه
د.موع بلهفه حين فتح الباب ودخل وهي تقترب منه بسرعه وترتمي بح.ضنه وتبكي بهستيريا
د.موع… كت فين يا رحيم
لم يفهم رحيم ماذا بها ولما تبكي هكذا والغريب انها هنا بح.ضنه ضمها اليه بقوه علها تهدا قليلا
رحيم..وهو يبعدها عنه و يم.سح د.موعها . بكفياكي
د.موع… ببكاء… حليمت حلم عفش جوي
رحيم..بابتسامه.. مش جولتلك جبل سابج متخافيش واصل انتي مرت كبير هواره
د.موع..وهي ترتمي في ح.ضنه.. متبعدش عني واصل يا رحيم
رحيم….وهو يضمها الي صدره ويحملها بين يديه ويتوجه الي تختهم
رحيم…. مجدرش ابعد عنيكي واصل
ولكن هل سيستمر الحال هكذا ام تنقلب الروايه راسا على عقب…….
………
يتبع
الفصل السابع والع.شرون
د.موع هواره
مرت عده ايام
كان حسن الهواري لا يفارق المشفي ظل الي جانب ليلي وأهلها
كان يفعل ما بوسعه حتي يوفر لهم ما يحتاجون إليه وهاهو الأب تم بحمد الله ونعمته مروره من تلك الازمه وتم نقله الي غرفته وهاهم حوله يشعرون بسعاده غامره
الأم… وهي تقب.ل يد زوجها…
الأم… حمدالله علي سلامتك يا ابو البنات
الأب بابتسامه متعبه وهو يشد علي يدها
الأب… الله يسلمك يا ام البنات
ليالي وهي تتنفجر في البكاء وتضم ابيها
ليالي… وحشتني أوى يا بابا اوعي تعمل كده تاني انا مقدرش اعيش من غيرك
بينما اقتربت ليلي من ابيها وق,بلت راسه وهي تقول بسعاده
ليلي…. حمدالله على السلامه يا ح.بيبي
الأب بح.ب… الله يسلمك يا ح.بيبتي
ونظر الي حسن…
الأب… انا مش عارف اشكرك ازاي ام البنات قالتلي اللي انت عاملته معايا و
قاطع حسن حديثه بجديه
حسن… بكفياك حديت دلوك ومتنساش حاجه انك دلوك زي ابوي تمام وديه حجك علي
لم تنظر ليلي إليه ولكن كان بداخلها شعور كبير بالأمان والراحه بوجوده كان حينما يختفي لدقائق تشعر بالضياع تخشى أن يتركها وحدها دون أن ينقذها فهو كان طوق النجاه إليهم في الأيام الماضية ماذا كان سيحدث أن لم تكن تزوجت به ماذا كانت ستفعل لا لا لن تفكر هكذا فالحمد لله على كل حال وقد مر هذا الوقت العصيب علي خير
فجاءه فتح الباب ودخل الطبيب وكان شاب في حوالي ٣٥ من العمر يدعي عصام وهو دكتور بالجامعه علي ليلي ويعرفها جيدا لتفوقها
وحين رآها ابتسم
عصام… اهلا يا ليلي خير اني هنا ليه
ليلي بوجه متوتر…. اهلا يا دكتور ده والدي واحنا هنا معاه
قام الطبيب بفحص المريض وهو يتابع حديثه
الطبيب…. لا ألف سلامة الحمد لله كل شي تمام متقلقيش انا شغال هنا وموجود لو احتاجتي حاجه
كانت تهم بالرد وشكره ولكن جاء الرد من ذلك الاسد الغاضب
حسن.بغضب …مهتعوزش حاجه من حد واصل وجوزها موجود
نظر الطبيب الي حسن بنظره تعجب من غيرته عليها ولكن لديه حق فليلي ونعم الفتاه التي تجعل من يراها يتمني نظره منها
الطبيب بكسوف…. اه طبعا ربنا يخليكم لبعض والف سلامه مره ثانيه
وانطلق م.سرعا فكان يشعر أن حسن علي وشك ه من شده غيرته فهو رجل صعيدي واه من غيره الصعيدي ويا ويلها اللي يح.بها صعيدي
اقتربب ليلي من حسن ووقفت الي جانبه وهي تقول بهم.س
ليلي… مكنش في داعي تكلمه كده ده دكتور عليا في الكليه
حسن بغيظ…ديه كان جبل سابج دلوك انتي مرتي وكل حاجه لازمن يبجلهيه حساب
ليلي وهي تنظر له بتعجب وتبتسم
ليلي… انت غيران
حسن بكذب… لاه اني مهغيرش واصل ديت اصول
ليلي وهي تبتسم أكثر له… لا ماهو باين
ابتسم حسن لابتسامتها فقد شعر بسعاده كبيره لرؤيتها تبتسم له هكذا
بينما كانت الأم تتابعهم وتدعو بداخلها أن يديم الله عليهم السعاده
……….
بينما علي الجانب الآخر
استيقظ رحيم الهواري من نومه
وجد د.موع تنادي باسمه
التفت إليها بتعجب
رحيم… خير يا د.موع
د.موع برجاء…. اني رايده اروح عيند ابوي انهارديه اتغدي عنديه
رحيم بتفكير…. موافج واني هبجي اجي اخدك واني راجع
د.موع وهي تقترب منه وتق.بل خده بشكر وامتنان
د.موع…. يخليك ليه
رحيم وهو يض.مها إليه….
ويقول بمشاكسه
رحيم… لاه أكده هخليكي تروحي عيند ابوكي علي طول
انفج.رت د.موع بالضحك
فقال لها بح.ب وهو يق.بل مقد.مه راسها
رحيم…. تدوم الضحكه يا ست البنته
د.موع بخجل…. واه بكفياك يا رحيم
انفجر رحيم في الضحك فزوجته الي الان مازالت تخجل منه وهذا ما يزيد ع.شقه إليها اكثر واكثر
…..
وبالفعل ذهبت د.موع الي منزل والدها الذي رح.ب بها بشده وهاهم يجلسون وحدهم
الأب…. مالك يا د.موع حسك أكده فيكي حاجه
د.موع…. وهي ترفع عيونها وتنظر له بحزن
د.موع…. فيه حاجه عاوزه أسألك فيهه يا ابوي
الأب…. خير يا بتي
د.موع وهي تاخد نفس عميق
د.موع…. انته تيعرف أن محمد الهواري هو اللي جتل امي
انصد.م زين الهواري بشده كيف علمت أن محمد الهواري هو امها نعم يعلم فقد أخبرته زوجته قبل وفاتها ولكنه صمت ولكن لم ينسي ولن ينسي ثأره مهما حدث فقد أعز ما يملك زوجته وح.بيته
زين بتساؤل… مين اللي جالك أكده
د.موع…. ود.موعها تنزل علي وجهها
د.موع… سمعته يا ابوي وهو بيتحدث مع مرت عمي وعريفت كماني انيها كانت عارفه انه هو اللي جتل امى
زين… بحزن…. ايوه يا د.موع اني خابر انه هو اللي جتل امك
د.موع بصوت متحشرح غاضب
د.موع…. كيف تكون عارف وتسكت ليه يا ابوي مبلغتش عنيه
الأب… بحزن…. محمد وجتهيه هرب ومرجع.ش وانتي كتي لساتك صغيره اني مش ناسي تاري يا د.موع وكت م.ستنيه يرجع وكت عارف انه راجع مهما طال الزمن ودلوك أجدر اخد حجي واجتله كيف ما جتلها
د.موع…. ببكاء… لاه يا ابوي متجتلوش بلغ عنيه الحكومه تاخد حجك وحجي
زين…. بغضب شيفاني عويل يا د.موع مجدرش اخد حجي ولا فكرتي ع.شان سكت اني جبان لاه يا د.موع ابوكي هياخد حجه بيده ومفيش حد هيجدر يمنعني عنيه مهما كان
د.موع.ببكاء.. واني يا ابوي مفكرتيش فيه صوح اني رايده تار امي يتاخد لكن معوزاش اخسرك انته كماني بكفياني عاد
الأب…. اني كت م.ستني تتجوزي ع.شان اكون مطمن عليكي ودلوك انتي في امان ويه واد عمك ومش اي حد انتي متجوزه كبير هواره
د.موع…. وهي تجثو علي ركبتيها أمام ابيها
د.موع…. وهي تق.بل يده برجاء
د.موع… ابو.س يدك يا ابوي سلمه للحكومه وجول كل حاجه
الأب..بحزن.. مفيش دليل يا د.موع هيطلع كيف الشعره من العجينه
د.موع وهي تقول بحزن…لو مفيش دليل كيف ما بتجول احنه نوجدوا الدليل ربنا جال اسعي يا عبد وانا اسعي معاك نيدور واكيد هنلاجي حاجه مفيش مجرم مبيسيبش دليل يا ابوي ابو.س يدك يا ابوي ع.شان خاطري لاه مش ع.شاني ع.شان خاطر امي اوعاك تيعمل أكده وتجتله
الأب بحزن….. حاض.ر يا د.موع بس هعمل الم.ستحيل ع.شان اوصيله لح.بل المشنجه
د.موع… ان شاء الله يا ابوي
…………..
علي الجانب الآخر
كان كرم الهواري يجلس بغرفته ويتحدث بالهاتف
كرم…. بابتسامه… يعني كل حاجه بجت زينه تمام جوي بكره هتحدت وياك تاني واجولك الوجت المظبوط
سلام انته دلوك
أغلق كرم الخط وهو يبتسم ابتسامه المنتص.ر فاخيرا سوف يحقق هدفه ولكن ماذا سيفعل لا أحد يدري ولكن تفكيره الشيطاني وطباعه التي لا تمت بالراحه وحقده لا يبشرون بالخير نهائيا
كرم…. جريب جوي هتكوني في ح.ضني يا جلب كرم
…………
في مندره منزل كبير هواره كانت تقف والده رحيم تتحدث الي محمد الهواري وبداخلها بركان من الغضب
والدة رحيم.. مجدراش اتحمل البت ديت اكتر من أكده بكفياني اللي شفته جبل سابج
محمد بتعجب…. تجصدي ايه بحديتك ديه
والدة رحيم بغل… اني رايده منيك تجتلهيه
محمد بصد.مه…. انتي بتجولي ايه اجتلهيه
والدة رحيم… ايه متيعريفش يعنى ايه تجتلهيه ولا ناسي انك جتلت جبل أكده
محمد بغيط… مكنش جصدى اجتلهيه هيه
والدة رحيم… ميهمنيش دلوك اني عاوزك تجتلهيه والا واللي خلجني وخلجك هكشف الم.ستور وانته عارف وجتها هيحصول ايه
محمد….بغل… بكفياكي تهديد ومتنسيش انك كنتي خابره كل حاجه من لاول
والدة رحيم ببرود… مين هيصدج وجتها الحديت ديه وانت خابر زين اني أجدر اجوم الدنيه كلاتهيه عليك
محمد بتفكير فتلك المرأه مثل الحربايه تتلون وتتشكل بالف لون لا أحد يسلم من أفعالها ومن حقدها وغلها ذلك الحقد الذي كان سابقا لوالدة د.موع والأن تريد الابنه أيضا
محمد… موافج بس بشرط
…………………
يتبع
الفصل الثامن والع.شرون
د.موع هواره
في منزل حسن الهواري
دخلت جميله علي امها وهي تبتسم واقتربت منها وق.بلت رأسها بح.ب
الأم…. كلمتي اخوكي يا بتي
جميله.باسف .. لاه واللهي يا أمه لساني متحدتش وياه
الأم بعتاب… مش جولتلك يا جميله ليله امبارح
جميله وهي تق.بل يدها وتقول بترجي
جميله… حجك عليه يا ست الناس دجيجه واحده واجيب المحمول
صعدت جميله بسرعه الي غرفتها واح.ض.رت هاتفها ونزلت م.سرعه وجلست الي جوار امها وقامت بالاتصال بشقيقها الاكبر
حسن… السلام عليكم
جميله… وعليكم السلام ورحمة الله كيفك يا ولد ابوي
حسن… بابتسامه…. الحمد لله كيفكم انتم وكيف امي وستي
جميله بح.ب… زنين طول ما حسك في الدينيه امي رايده تتطمن عليك
أعطت جميله الهاتف الي والدتها بينما كان حسن يتحدث مع والدته وجد ليلي تقترب منه فاكمل حديثه بطريقه عاديه
حسن…. واللهي انتي وحشتيني جوي يا ست الكل لاه لساني مخبرش ميته هاجي
وجد حسن الغيظ يتنشر علي ملامح ليلي وكانت تهم بالابتعاد عنه ولكنه تدارك ذلك وام.سك بيدها وقال بجديه
حسن… امه ليلي ح.به تتحدت وياكي
اعطي حسن الهاتف إلى ليلي التي تحدثت مع والدته بكل خجل ورقه وبعد قليل أغلق حسن الخط وسط دعوات أمه المتمنيه له الراحه والعوده سالما
ليلي بخجل من نفسها…
ليلي… انا اسفه
حسن..وهو يمثل أن لم يفهم قصدها .
حسن…. ليه
ليلي… بغيظ… انت عارف ليه متمثلش
حسن بجديه… في حاجه لازمن تعرفيهيه عني يا ليلي اني مش راجل ناجص ولا عيندي غيه الحريم لاه اني راجل اعرف كيف احترم مرتي وكيف اصونها والأهم اني عمري ما اخالف شرع الله ابدا مهمن حصول ومش الراجل الصعيدي اللي يلف ويدور الراجل عيندينا ممكن يتجوز علي مرته لكن مهيعملش حاجه حرام
ليلي بحده… اه وانت ناوي تتجوز عليا ان شاء الله
حسن وهو ينفجر بالضحك….
حسن… مش لمن اتجوزك انتي لاول ولا نسيتي شرطك
شعرت ليلي بالارتباك من غيرتها عليه وأيضا لأنها كانت تتحدث معه وتتعامل معه علي انه زوجها قلبا وقالبا كيف نست شرطها هل الايام الماضيه والتصاقه بها جعل مشاعرها تتغير بتلك السرعه أم لأنها عرفت حقيقته وأنه من الرجال التي تتمني اي امرأه أن تتزوج منه
لا تعلم تشعر بالاتبارك وفوضى بداخلها ولا تعلم ما يحدث معها فقد قلب حياتها رأسا علي عقب…….
بينما علي الجانب الآخر…..
كانت والدة رحيم الهواري تجلس بغرفتها تتذكر ما حدث بينها وبين محمد الهواري
فلاش باك
محمد…. موافج بس بشرط
والدة رحيم بتعجب
والدة رحيم… شرط ايه ديه
محمد وهو يخرج علبه السجائر من جيبه ويخرج منها سيجاره ويشعلها بكل هدوء وهو ينظر لها من خلال دخانها المتصاعد بكل برود وكره
محمد…. شرطي انك كماني هتعملي حاجه علشاني بسيطه جوي
والدة رحيم…. حاجه ايه
محمد..وهو ياخد من سيجارته نفس عميق وينفث دخانها
محمد.. لمن اجتلها وجتها زين هيتجنن وهيبجي كيف الأموات وممكن ساعتها كماني يجتل نفسه
والدة رحيم…بعد.م فهم . انته تجصد
ايه
محمد… اجصد اني كيف ما إني هجتل د.موع انتي كماني هتجتلي زين الهواري وساعتها هنجول انه انتحر من حسرته علي بته
والدة رحيم بصد.مه… تجتل زين ليه
محمد بكل حقد… لأنه هو اللي كان لازمن يموت مش وفاء كان هو المجصود مش هيه واصل مكنش جصدي اجتلها هيه واني مهرتحش واصل غير لمن يدخل الجبر واشوفه ميت جدامي
والدة رحيم. بكل جبروت امرأه لا تعرف الرحمه امرأه عديمه المشاعر والقلب امرأه يسيطر عليها حقدها وغلها وغيرتها من امرأه ماتت وأصبحت من الماضي ولكن حتي بموتها مازالت تحقد عليها والان تحول الحقد الي ابنتها
والدة رحيم… واني موافجه يا محمد
محمد…. يبجي اتفجنا
.بااااك
والدة رحيم… جريب جوي هخلص منيكي يا بت وفاء وارتاح وارجع ولدي لح.ضن أمه تاني
………
بينما علي الجانب الآخر
وصلت د.موع ورحيم الي المنزل ولكنها سبقته الي الأعلي وقامت بتغير ملابسها وأخذت شاور سريع وارتدت قميص نوم باللون الأسود يصل الي كاحلها مفتوح من الجانب الأيسر حتي منتصف فخذها وتركت شعرها للعنان يحركه الهواء كما يشاء ووضعت القليل من المكياج علي وجهها وتعطرت بالعطر الذي يع.شقه رحيم
واخيرا وجدته يفتح الباب وحين وجدها أمامه وشم رائحه عطرها ابتسم وهو يغلق الباب خلفه بالمفتاح
رحيم….. وهو يقترب منها وعلي وجهه ابتسامه فرحه بينما كانت د.موع يكاد وجهها ينفجر من شده الخجل كان احمر كح.به الطماطم
رحيم وهو يقب,ل خدها بح.ب
رحيم…. اتوحشتك جوي جوي