فوقعت علي الارض مغشيا عليها
…………
د.موع هوراره… لولو الصيادالفصل الثالث والع.شرين…والرابع والع.شرون
كان رحيم يجلس بغرفته هو ود.موع ينتظر عودتها فقد ذهبت إلى المطبخ لتح.ض.ر له من القهوه المخصصة له
ولكن فجأه سمع صوت ص.راخ خاد.مه جدته وهي تنادي باسمه
الخاد.مة… يارحيم بيه
التي كان صوتها يصل إليه وجعل قلبه ينتفض رعبا علي جدته ظن أن جدته حدث معها شيئا لذلك ارتدي جلبابه وخرج م.سرعا ليرى ما حدث وجد الخاد.مة تنادى من الأسفل
انطلق ينزل السلالم بسرعه رهيبة يكاد يطير من شده الخوف وفجأه وصل إليها وجد د.موع ترقد بين يديها وكأنها جثه هامدة ووالدته تقف الي جانبها بوجه شاح.ب متوتر
اقترب رحيم إليها سريعا وجلس على ركبتيه واخدها بح.ضنه وهي يخبط علي وجهها عده مرات دون استجابه كانت شاح.به كالموتي
لذلك لم ينتظر رحيم أكثر حملها بين يديه سريعا وتوجه إلى الخارج ومنها إلى سيارته ووضعها بالكرسي الملاصق له ووقاد سيارته بسرعه جنونية حتي يصل إلى الم.ستوصف الموجود بالبلد
وبالفعل دقائق وكانت الطبيبة تكشف عليها
رحيم وهو يقف إلى جانبها بخوف وقلق
رحيم… خير يا داكتوراه مرتي زينه
الطبيبة وهي تخبر الممرضة بتعليق محلول إلى د.موع وحقنه لرفع الضغط
الطبيبه… متقلقش هي ضغطها انخفض شويه واضح انها كمان زعلانه هي هتعلق محلول ملح دلوقتي وهتبقي تمام وبعدها نقيس الضغط تاني
رحيم… هيه هتنهه أكده نايمه
الطبيبه.. دلوقتي تفوق
وبالفعل دقائق قليلة وفتحت د.موع عيونها وحين فتحتها تنفس رحيم بعمق فقد كان يتألم من الداخل يقسم أن ض.ربات قلبه كان تؤلمه من خوفه عليها يح.بها لأول مرة يح.ب حينما وجدها م.ستلقيه علي الارض بتلك الطريقة فاقده الوعي شعر وكان الدنيا من حوله تحطمت شعر بضيق في التنفس كان فى سيارته كلما نظر لها كان يتألم كان يبكي من الداخل لرؤيتها هكذا نعم يح.بها الان فقط أدرك أنه يح.بها وبقوه ولا يستطيع أن يعيش لحظة واحدة بدونها فهي نبض القلب وغذاء الروح
رحيم بلهفة…. د.موع كيفك
د.موع وهي تنظر إليه بتركيز قليل فهي لم تستعيد وعيها وتركيزها كليا
د.موع… اني فين
رحيم… احنه في الم.ستوصف
د.موع…. وهي تضع يدها على رأسها وتأن من الألم
د.موع… راسي هتطوج من الوجع
رحيم..بحنيه. دلوك تبجي زينه
د.موع وهي تتذكر ما حدث وكلام محمد ووالدة رحيم حينها تجمعت الد.موع بعيونها
رحيم بقلق… د.موع مالك
د.موع.. وهي تم.سح د.موعها… لاه مفيش حاجه
رحيم..بجديه. لساتك راسك وجعاكي
د.موع… هبابه
رحيم بح.ب… دلوك المحلول ديه يريحيك ونروحوا دارنه وتبجي زينه جوي
د.موع بابتسامه متوترة وبسيطه لم تصل الي عيونها فكل ما يشغلها الان معرفة الحقيقة وهناك شخص واحد عليها أن تحدثه وتعلم منه كل شيء ولكنها لن تخبر رحيم بأي شيء الان دون دليل فهو لن يتحمل أن تتهم والدته هكذا دون دليل وربما وقتها تركها من أجل تلك العجوز الشمطاء فلتنتظر قليلا ولتكتم المها حتي تحصل علي دليل إدانتهم لهم والدتها دون شفقه ولا رحمه ماذا فعلت لهم حتى يحرموها من حنان وعطف امها
د.موع… ان شاء الله
………
علي الجانب الآخر
بمنزل رحيم الهواري
ام رحيم.بحده… عجبك أكده
محمد… ببرود… وانا اعمل ايه يعني وكنت اعرف منين انها بتتسنط علينا وبعدين انتي خايفه من ايه
ام رحيم بعصبيه… انته جايب البرود ديه كلاته منين البت عيرفت اننه جتلنه وفاء ومش عاوزني اجلج
محمد… بخبث… طبعا متقلقيش اولا فين الدليل اننا عملنا كده وكلامنا قصاد كلامها وبعدين معتقدش انها تعمل كده لو انتي خوفتيها شويه وهي واضح انها بتخاف منك زودي العيار معها شويه ههديها انها لو اتكلمت هيحصل لها زي امها وقوليلها اني هها لو فتحت بوقها ومحدش هيخلصها مني
والدة رحيم..بعد.م ارتياح .. ممرتحاش للموضوع ديه البت ديت لازمن نخلصوا منيهه
محمد… ازاي نها
والدة رحيم… لاه اني هجولك…..
……….
علي الجانب الآخر
كان حسن يجلس بغرفته حين دقت عليه شقيقته الباب
حسن… خشي يا جميله
دخلت جميله وهي تبتسم الي شقيقها
جميله….وهي تجلس الي جانبه….
جميله…. ايه اللي م.سهيرك لدلوك مش بعاده
حسن… ولا حاجه مجيليش نوم
جميله.بخجل.. اني رايده منيك حاجه اكده
حسن… وهي ينظر لها بمشاكسه…
حسن…. واني بردك بجول مش بعاده انك تسالي علي في الوجت ديه
جميله.بضحك.. هههههه لاه انته عريفني زين
ضحك حسن ثم سألها ماذا تريد
جميلة… د.موع هتروح عيند عروستك جبليهه وانته كماني عريفت من امي انك هتروح جبليهه بيوم
حسن… ايوه
جميله برجاء…. خدني وياك
حسن… بس….
جميله بسرعه وهي تترجاه….
جميله… والله ما هجولك عاوزه حاجه ولا هزعيلك واصل وكماني هيكون ويايه د.موع واني نيفسي اشوف عروستك
حسن بابتسامه…. موافج
جميله وهي تقبل يده بح.ب…. يخليك ليه
حسن….. ويخليكي ليه
…………
هاهي د.موع تدخل غرفتها هي ورحيم
وساعدها رحيم بتغير ملابسها وهاهو يضمها الي صدره وهم نائمون علي تختهم
د.موع.بتساؤل .. جلجت عليه
اخذ رحيم نفس عميق وضمها إليها أكثر وهو يقول
رحيم…. كنت حاسس اني مجدرش اتنفس
د.موع وهي ترفع وجهها وتنظر إليه
د.موع..بسرعه. بعد الشر عنيك
رحيم…بجديه وهو يمرر يده على وجهها برقة
رحيم…. فيه حاجه مزعيلاكي
د.موع… لاه اني زينه جوي بس مكنتيش كلت زين
رحيم بزعل…. ليه أكده يا د.موع مش حرام عليكي
د.موع… آخر مره
رحيم وهو يق.بل جبينها…. متيعمليهاش تاني واصل اني لمن شفتك أكده كت….
ولم يكمل كلامه
رحيم بح.ب… نامي دلوك ع.شان متتعبيش
د.موع…. وهي فعلا تشعر بالتعب والرغبة بالنوم
د.موع وهي تنام على صدره كعادتها
د.موع… تصبح على خير
رحيم… وانتي من اهل الجنه
واغمضت د.موع عيونها وغطت في ثبات عميق بسرعه فائقة فقداعطتها الطبيبه حقنة مهدئه حتى تنام
بينما كان رحيم يعبث بشعرها برفق
وقال دون شعور وهو يضمها إليه أكثر وكأنه يريد أن يجعلها تدخل بداخله ليكونا جسد واحد
رحيم…. بح.بك يا د.موع جوي
…………
الفصل الرابع والع.شرين….
في القاهره بمنزل ليالي مرت الايام سريعا
وكل شيء أصبح جاهز للخطبه وكتب الكتاب
وقد أتت د.موع إليها برفقة زوجها كانت لاتفارقها هي وجميله شقيقه حسن سوا علي النوم. وهاهي الخطبه اليوم ولكن الغريب أن ليالي اختارت لها هي وليلي نفس الفستان ونفس كل شيء وصممت على ذلك بشده وهاهم الرجال بالداخل ينتظرون ح.ضور المأذون ونساء الصعيد وضيوف ليالي كل منهم ينظر الي الآخر باستغراب وتعجب من ملابس الاخر
الكل يرقص ويفرح ولكن ليالي بدنيا أخري فجأه وقفت وانسح.بت إلى غرفتها وخلفها ليلي ود.موع كان الجميع لا يستطيع التفريق بين ليلي وليالي كان الجميع يغلط في التفريق بينها وبين شقيقتها حتى اسمهم متشابه لحد كبير كانوا يقوموا بعكس الاسامي بينهم
د.موع وهي تغلق الباب خلفهم.
د.موع بقلق… فيكي ايه يا ليالي
ليالي.. بجدية وتوتر… عاوزه حسن اتكلم معاه دلوقتي.
ليلي.. بدهشه… دلوقتي يا ليالي
ليالي بحدة… ايوة وحالا
وبالفعل رضخوا الي طلبها وح.ض.ر حسن برفقة والدها وجههم يبدو عليه القلق والخوف
حسن. بقلق…. وهو يخطأ ويحدث ليلي….
حسن…. فيه ايه يا ليالي
ليالي من خلفه… انا ليالي يا حسن
ونظرت الي ابيها ود.موع
ليالي… لو سمحت يا بابا انت ود.موع سبونا لوحدنا شوية انا وحسن وليلي معانا
الأب… حاض.ر يا بنتي. وخرج الأب هو ود.موع و
كان الأب يعملها علي انها كبيرة مدركة لكل تص.رف واعطاها حريه وثقه وجعلها هي صاح.به القرار بكل شيء هي وليلي لا يفرض عليهم شيئا نهائيا
هنا بدأت ليالي حديثها دون تردد
رفعت وجهها ونظرت إلى حسن بألم وحزن
ليالي…. حسن انا مش هقدر اتجوزك
ليلي بدهشه…. ليالي
ليالي.. لو سمحتم محدش يقاطعني لحد ما اخلص كلامي ولازم انتم الاتنين تسمعوه كويس
حسن بجديه… كملي حديتك يا ليالي
ليالي..وهي تأخذ نفس عميق . انا مش هقدر اكمل معاك في الكدب ده كله بدايه كدبي يا حسن لما قلتلك أن وائل بيح.ب ليلي لا يا حسن
وانفجرت في بكاء مرير ونظرت أرضا بخجل
ليالي…. لا يا حسن انا اللي كنت بكلم وائل وكنا بنح.ب بعض الصور كانت صوري يا حسن انا مش ليلي ليلي اختي بريئة وعمرها حتي ماكلمت حد وكملت كدبي عليك لما قلتلك ليلي فاكره اني مغصوبه على الجواز لا يا حسن وشهقت من شدة البكاء وتحدثت ببكاء وصوت متحشرج من شدة بكائها
ليالي… لا يا حسن ليلي عرفت الحقيقه وعرفت كدبي عليك وقالتلي لازم اقولك لكن انا كدبت عليكم انتم الاتنين خليتها فكرت انك عرفت الحقيقه وكدبت عليك تاني بس معنتش قادره والله ما عنت قادره أكمل في الكدب دة معنتش قادره اتحمل نظرات الح.ب والثقة من ليلي ليا وفرحتها مش قادره اتحمل بابا وماما اللي خنت ثقتهم فيا مش قادرة اتجوزك وانا كل حاجه بيني وبينك كدب
اقتربت منها ليلي وضمتها إليها وهي تبكي
ليالي باسف حقيقي وهي تبكي علي كتفها
ليالي… انا اسفه
ليلي..بابتسامة مشجعة… . هش بس خلاص بطلي عياط انتي عملتي الصح وانا فخوره بيكي انك اعترفتي بغلطك ومكملتيش مش مهم اي حاجة المهم اننا سوا وانا دايما جنبك مش هسيبك ومش مهم نغلط المهم نعترف بغلطنا ومنك روش تاني هو ده الصح ياح.بيبتي وانتي عملتي كده قاومتي شيطانك وده هو اللي كان لازم يحصل مكنش ينفع تبني حياتك على كدب