د.موع هواره بقلم لولو الصياد ج1

بينما كان حسن صامت لا يصدر أي رد فعل يسمع فقط ولا يتحدث واخيرا قال لها
حسن. بسخرية… والناس اللي جت والفضيحه ديت وامي وفرحتهه بولدها وشكلي جدام الخلج جايه دلوك تجولي ليه الحجيجه دلوك
ليالي بألم… انا اسفه
حسن بغضب… واني اسفيك ديه هيمنع الفضيحه وأكمل بغضب قسما باللي خلجني وخلجك لوله الفضيحه والخلج اللي جاعده دلوك م.ستنيه كتب لكتاب كنت جتلك بيدي.
ليالي… بخوف وانا مش هتجوز يا حسن بعد ما قلت الحقيقه
حسن…… بغضب… هجتلك يا ليالي انتي متعريفنيش زين لحد دلوك
ليلي..بغضب . انت ايه بتقولك مش عاوزه تتجوز مفيش فهم ولا هو اي حد وخلاص المهم تتجوز.
حسن بضيق ولكن يتحكم بنفسه حتي لا يصير فضيحة ويصبح م.سخه أمام الناس
حسن…..لاه مش ع.شان اتجوز ع.شان حسره امي والناس اللي هتتحدت في الموضوع ديه وهبجي م.سخه الخليج عندينه
ليالي… ببكاء… وهي تنظر إلى شقيقتها برجاء
ليالي…. ليلي ع.شان خاطري انا مش هقدر هموت نفسي والله لو اجبرتوني اتجوز
ليلي…. بحنيه…. متخافيش انا جنبك
حسن…. بجديةوهدوء ولكن من الداخل بركان يغلي . ومين جالك اني هتجوزك طولت العمر لاه ديه شهر بالكتير جوي وهطلجك ونظر لها بقرف وقال ميشرفنيش اتجوز واحديه زيك اكده
ليالي بخوف وهيستيريا … ليلي لا ع.شان خاطري ده عاوز يتجوزني ع.شان يموتني بعدها ولما ابقى مراته هيني انا مش هتجوز انا عارفه عاداتهم
د.موع قالتلي وهو زيهم هيني يا ليلي ساعديني ارجوكي
ليلي.. وهي تنظر إلى حسن بجديه
ليلي… شهر واحد بس
حسن…بجديه… ايوه.
ليلي وهي تاخد نفس عميق
ليلي…. تتجوزني انا شهر وتطلقني واظن ده أفضل حل
ومش هتفرق ليلي من ليالي معاك المهم اليوم يعدي
ليالي… طيب والناس وبابا
حسن…بجديه.. . اني هتكلم ويه ابوكي وهجوله أن اني كنت رايد ليلي من لاول واني غيلطت بيناتكم وجلت ليالي لكن الحجيجه اني أن وليلي معجبين ببعضينه وع.شان أكده انتي مجبلتيش اجوزك والناس من عيندينا مهيخدوش بالهم لأنكم الخالج الناطج كيف بعضيكم
ليلي….بجديه…. وانا موافقة بس يكون في علمك هو شهر واحد وهتطلقني وتنساني خالص انا واختي من حياتك وأظن اني عملت معاك الواجب هتحمل يبقي اسمي مطلقة بس ع.شان ميحصلش فضيحه وع.شان اختي متتاذيش لكن ده ميخلكش تفتكر اني ضعيفه أو ممكن تستغلني أو اني ممكن اخاف منك زي ليالي لا انا ليلي مش ليالي يا حسن خد بالك من دي اوي.
حسن وقد شعر بالاعجاب بتلك الفتاه وقوتها وشعر بالراحه أكثر لأنه لن يضطر أن يتزوج ليالي فإن كان تزوجها يقسم انه كان من الممكن الا يتحكم بنفسه و ربما ها ولكن كل شيء تغير بلحظه وأصبحت من يكرهها هي عروسه وشعر بالسخرية من نفسه لأنه ظن بها السوء طوال الوقت وان ليالي استطاعت الكذب عليه
حسن.بجديه .. منسيش حاجه واصل
خرج حسن من الغرفه وعاد بعد قليل بوالد ليالي
الذي حين وجد ابنته تبكي شعر بالخوف
الأب… في ايه مالك يا ليالي يا ح.بيبتي
حسن.بجديه.. اني اجولك لمن كانت في الصعيد وجتها اني شفت ليلي وكت رايد اتجوزهيه لكن لمن سألت د.موع عنهيه جالتلي ليالي لكم اني كنت رايد ليلي وكانت عجباني جوي واني كماني كنت عجبهيه لمن اتجد.مت وليالي وافجت وجتهه عريفت الحجيجه حاويلنه نكملوا سوا مجدرناش وهيه مجدرتش تتجوزني
الأب بدهشه… والناس اللي برة والماذون هنقولهم ايه العريس غلط بينهم واختار بالغلط عاوز الناس تضحك علينا
ليلي بجديه..وهي تجاري حسن بكذبه
ليلي. محدش هيضحك علينا يا بابا انا وحسن هنتجوز ونرجع كل حاجه لوضعها الطبيعي وكده ليالي متخسرش سعادتها وميبقاش في مشاكل وانا وحسن نتجوز
الأب…. بتعجب فقد كان ينظر لهم بتعجب هل هولاء مجانين ماذا يقولون
الأب… انتم بتقولوا ايه
حسن وهو يقول بجديه… بجول اني بطلب ليلي مش ليالي وعاوز اكمل وياهيه باجي حياتي
الأب.بتوتر .. بس يا ابني الناس
حسن… محدش بيعريف يفرج بيناتهم وافج يا عمي واوعيدك اني هشيلهيه فوج راسي
الأب…. وهو ينظر إلى ابنتيه ويري الرجاء بعيون ليالي أن يوافق ونظرات قلقه من ليلي بانتظار رد فعل الأب
الأب.بجديه… موافق
وبعدها خرج الأب وحسن لكتب الكتاب

ابتسمت حينها ليالي بارتياح وضمت ليلي إليها وهي تقول
ليالي…. انا مش عارفة اقولك ايه انتي بجد احسن اخت في الدنيا عمري ما هقدر اوفيكي حقك
ليلي…بح.ب… انتي اختي يا ليالي ومش بس كده بنتي الصغيرة كمان وعمري ما هسمح لحاجة تض.رك مهما كان
قامت ليالي بتعديل مكياجها وخرجت هي وليلي واخبرت د.موع بكل شيء التي عاتبتها بقوة وكان من الممكن أن تخبرها وحينها كانت ستخبر رحيم وحينها كان سيتص.رف رحيم ولكن قدر الله وما شاء فعل
واخيرا خرج الاب واخبر الام انه تم كتب الكتاب والدة ليالي علمت بكل شيء من زوجها قبل كتب الكتاب أخبرها الاب حتي لا تثير مشكله واخبرها أن ليلي وافقت وأنه لا يريد اي حديث الان حتى يصبحون وحدهم لذلك التزمت الأم الصمت أخبرت الأم الجميع أنه تم كتب الكتاب حينها توالت المباركات والزعاريط من شدة الفرح عن ليلي استغربت جميله ما يحدث وان ليلي هي زوجة أخيها بينما في الحقيقة خطيبته ليالي اخبرتها د.موع انهم لم يريدون احراجها لذلك لم يعدلوا لها الاسم تقبلت جميلة الحديث ولكن دون اقتناع لا يهمها أن كانت ليلي أو ليالي فكلاهما واحد ولكنها كانت تح.ب ليلي أكثر وتمنت لو كانت هي عروس شقيقها لابد أن حلمها تحقق وتزوج بالفعل من ليلي وليس ليالي
اخيرا وجدت ليلي والدتها تقول.
الأم تعالي يا ليلي
اخذت الأم ليلي إلى غرفتها
وحينها وجدت حسن بانتطارها.
الام….الف مبروك وأشارت إلى الطعام
اتع.شوا بالهنا مع بعض ولما تخلصوا قولولي.
وأغلقت الباب وخرجت
حسن بسخرية… مبروك يا عروسيه
كانت ليلي تشعر بالدهشه مما حدث وأنه هنا بغرفتها ينتظرها لياكلوا سويا بكل برود
لم ترد ليلي عليه وإنما اقتربت من طاولة الطعام تاكل وهي لا تعيره أدنى انتباه جعل حسن يموت غيظا
فاقترب منها وام.سك بيدها وسح.بها حتى وقفت أمامه ونظر لها بحده
حسن… اياكي تيعمليهه تاني وتديري راسك ليه ومتعبرنيش
ليلي… بضيق… هو انته ليه محسسني اني مراتك وأننا متجوزين بجد فوق يا حسن احنا شهر وهنطلق
حسن… باستفزاز… مين جال اكده
ليلي بتوتر وجهها يشح.ب بقوه
ليلي… تقصد ايه هي تتحداه منذ قليل وإعجاب الشديد وقوة شخصيتها وح.بها لشقيقتها وعد.م خوفها منه جعلها تنال إعجابه كان يريد الزواج بامرأة مثل ليلي ولكن أخطأ وخطب ليالي ولكن القدر لا يتغير مهما كان وأصبحت ليلي هي زوجته
حسن.بجديه.. اني مهطلجش واصل
…

انت في الصفحة 15 من 15 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
26