وقامت بالاتصال برقم حسن
الذي رد بعد ثالث جرس تقريبا
حسن…. السلام عليكم
ليالي…. وعليكم السلام
حسن… كيفك يا ليالي
ليالي… الحمد لله كويسه انت عامل ايه
حسن… زين
ليالي…بتوتر. حسن
حسن.بجديه.. نعم
ليالي…. انا عاوزك تيجي القاهرة بكره ض.روري عاوزك في موضوع مهم جدا
حسن… بقلق… في حاجه
ليالي… بسرعه… لما تيجي هقولك
حسن…. رغم اني مفهمش حاجه بس حاض.ر بكره هكون عيندك
ليالي… في انتظارك مع السلامه
حسن… الله يسلمك
أغلقت ليالي الخط وهي تقول.
ليالي…. استر يارب وعدي بكره علي خير……
………..
لولو الصياد د.موع هوارهالفصل الحادي والع.شرين….والثاني والع.شرين
في صباح اليوم التالي
في منزل حسن الهواري
نزل حسن الي الأسفل بعد أن قام بارتداءملابس كاجول وكان جميل للغاية حين دخل علي والدته وجدته
قالت الأم بح.ب… بسم الله تبارك الله ربنا يحفظك يا ولدي
ابتسم حسن وقبل رأس امه
ويد جدته التي قالت
الجدة.بح.ب وهي تم.سح علي راسه بيدها .. تسلم يا جلبي
حسن وهو ينظر لها باحترام وح.ب
حسن…. انتي اللي جلبي يا ستي وجاعده جوه ووم.ستيربعه كماني
الجدة بضحك…. حديتك حلو جوي يا حسن
حسن…. وهو يهم.س لها…. ديه ع.شانك بس مفيش غيرك
انفجرت الأم والجده بالضحك لمزاح حسن الي جدته
الأم…بتساؤل… انته م.سافر مص.ر يا ولدى
اعتدل حسن وهو يرد عليها
حسن… ايوه يا امه وان شاء الله هرجع انهارديه
الجدة… بتمنى… ترجع بالسلامه يا ولدي
ودع حسن أهله وسأل عن جميله التي أخبرته والدته انها نائمه بالأعلى لأنها كانت م.ستيقظه لوقت متاخر
أخبرهم حسن أن يخبروها سلامه وان تحدثه حين تستيقظ من النوم ليصبح عليها
وهاهو الان بطريقه الي القاهرة
من أجل لقاء ليالي لم ينم حسن للحظه واحده طوال الليل يفكر فيما ستطلب ليالي منه أو فيما ستقوله له لا يعلم هل سترفض الان الزواج منه بعد أن قام بتخليص شقيقتها من ذلك الخسيس
لا يعلم ولكن عليه أن ينتظر حتى يصل إلى القاهرة
……….
بينما علي الجانب الآخر
في منزل ليالي….
خرجت ليالي من غرفتها وجدت الجميع يجلسون يتناولون الافطار
ليالي… صباح الخير
رد الجميع عليها حتى ليلي حتى لا تثير شك والديهم
ليالي بعد أن جلست علي الطاوله
ليالي… بابا حسن جاي انهارده
الأب…بابتسامه… يشرف يا بنتي بس خير في حاجه
ليالي… لا جاي عادي وجاي يعرفني شويه حاجات من عاداتهم ع.شان يوم الخطوبه وكمان ع.شان نتكلم مع بعض شوية انت عارف احنا مقعدناش سوا قبل كده نتكلم ونتعرف اكتر وعارف كمان اختلاف هنا وهناك وبص.راحه انا طلبت منه يجي ويقولي اتص.رف ازاي والتعامل معاهم ازاي وكده
الأم… طيب اقوم انا ع.شان الحق اعمل اكل قبل ما الراجل يوصل اكيد لازم يتغدي معانا
الأب…. طبعا واجب اعملي احسن حاجه عندك ده مش اي حد ونظر الي ليالي وابتسم ثم قال
الأب…. ده عريس ليالي
نظرت ليلي الي ليالي وهي تفكر هل ما تسمعه حقيقي ليالي طلبت من حسن الح.ضور معني ذلك أن ليالي قررت أن تعترف لحسن بكل شيء لا تعلم ليلي لماذا شعرت بالخوف حين فكرت برد فعل حسن ولكن ماذا سيفعل وهو هنا بينهم ووالدتها ووالدها معهم والجيران وغيرهم ويمكنهم الاتصال بالشرطة في حالة تص.رفه اي تص.رف مجنون ما تعمله علم اليقين أن الساعات القاد.مة لا تبشر بالخير نهائيا وممكن حدوث أي شيء لا تتوقعه
…………
بينما علي الجانب الآخر بمنزل رحيم الهواري
كانت د.موع تجلس بغرفتها بعد أن أعدت طعام الغذاء وكانت بانتظار عودة رحيم. كانت تقرأ في إحدى المجلات حين وجدت الباب يفتح بقوة جعلتها تنتفض فزعا
نظرت بخوف الي الباب لترى من فعلها لم تكن غيرها والدة رحيم التي دخلت وأغلقت الباب خلفها. د.موع وهي تقف م.سرعة وتقترب إليها بترحيب متوتر.
د.موع…اهلا يا مرت عمى
الأم بغل وحقد…. لو فاكريه يا بت وفاء انك هتاخدي ولدي ميني تبجي غلطانه جوي.
د.موع بتعجب ودهشه…. فيه ايه يا مرت عمي وليه حديتك ديه
الام بكره…. ايوه يا بت مثلي علي واعميلي جطه مغميضه بس مش علي اني اني فهماكي زين جوي
د.موع ود.موعها تنهمر علي وجهها
د.موع….. كتر خيرك يا مرت عم
الأم بحده… ربنا يريح مرت عمك منيكي يا شيخه وياخدك
وتركتها وخرجت وهي تدعي عليها
بينما انفجرت د.موع في بكاء مرير مما حدث معها ماذا فعلت لتعاملها هكذا هل تلك المرأة عاقله تكره راحة ولدها واستقراره والمصيبة الأكبر أن د.موع لا تفعل اي شيء يثير حنقها لا ترد عليها مهما فعلت ولكنها لا تتركها بحالها نهائيا وما يحزن د.موع أكثر انها تذكر والدتها دائما بكل غل وحقد بكت د.موع وبكت وهي تعلم متى ينتهي هذا…….
…….
بينما على الجانب الآخر وصل حسن اخيرا الي منزل ليالي وتم الترحيب به بشدة وبعد تناول الطعام
هاهو وليالي يجلسون وحدهم في الصالون منذ بعض الوقت
حسن..بجدية .. في ايه يا ليالي
ليالي بتوتر وهي تقول بعد أن اخدت نفس عميق
ليالي…. ليلي يا حسن
حسن بضيق…. مالهه
ليالي… بكذب للمره الثانيه… ليلي عرفت ان انا اللي خليتك خلصتها من وائل ويوم ما كنا بنشتري الذهب اجبرتني احكلها وقلتلها انى عرفتك وانت اللي خلصتها منه وهي زعلت جدا وفاكره دلوقتي ان انت جبرني على الجواز وخايفه انك تعايرني بعد كده باللي هي عملته
حسن…. بضيق… ديه بدل ما تشكرني
ليالي…. يا حسن انا مش عاوزه منك غير حاجه واحده بس
حسن. خير
ليالي..بتوتر .. عاوزك لو ليلي سألتك انت عارف الحقيقه قلها اه واقولها انك رغم كده موافق نتجوز
حسن..بجديه . وديت الحجيجه اني موافج نتجوز واختيك ديت ملناش صالح بيهه
ليالي بارتياح… متشكره اوي يا حسن انك قدرت تتفهم الموضوع.
في تلك اللحظة دخلت ليلي وهي تحمل الشاي
وضعت ليلي الشاي واعتدلت ونظرت إليهم بتوتر وجدت الهدوء يسود علي الجو بينهم
ليلي..بجديه .. استاذ حسن انت عرفت الحقيقه
حسن… ايوه
ليلي… وقرارك
حسن….بجديه… هتجوز ليالي مهمن حصول
ليلي بارتياح وهي تأخذ نفس عميق
ليلي… ربنا يوفقكم والف مبروك مقد.ما
وتركتهم وخرجت بينما كانت ليالي تفكر بداخلها ماذا تخبيء لها الايام والي متي ستكبر كذبتها وهل ستكشف الحقيقه لا تعلم ماذا سيحدث ولكن كل ما تعلمه أن الخوف سيكون رفيق دربها من الان……
……..
الفصل الثاني والع.شرين…..
في غرفة د.موع قامت د.موع بتغير ملابسها وغسلت وجهها من أثر البكاء لا تريد أن تعكر صفو حياتها مع رحيم فعليها التحمل قليلا ولتعتبرها مثل والدتها ولتتحمل تلك الدقائق التي تغضب عليها بها فكل شيء ببدايته صعب وتلك المرأه اولا واخيرا والدته لن يتحمل عليها شيء فمن أجله فقط ستتحملها دون شكوى كانت تنتظره ولكن وجدت من تساعد جدتها تقول لها أنها تريدها فذهبت آليها
دخل رحيم الي غرفتهم وهو مبتسم ولكنه لم يجد د.موع بانتظاره كان يهم بالخروج للبحث عنها وجدها تفتح الباب وتدخل عليه وتغلق الباب خلفها
د.موع بابتسامة… انته جيت
رحيم بح.ب.. ايوه كتي فين أكده مش م.ستنظراني كيف عادتك ليه
د.موع وهي تقترب منه بح.ب وتم.سك بطرف جلبابه
د.موع… كت عيند ستي اتوحشتني وبعتت ليه روحتيلهه وجعدت وياهه ح.به
نظر رحيم الي د.موع بدقه كانت تتحدث ولا تنظر بعيونه تنظر إلي يديها التي تعبث بملابسه تتهرب من النظر بعيونه لذلك قام برفع وجهها إليه لينظر بعيونها فابتسمت له ابتسامه مصطنعة حزينه حينما نظر إلى عيونها وجد جفونها متورمه وحمراء كانت تبكي ولكن لما البكاء
رحيم بهدوء… فيه ايه يا د.موع كتي بتبكي ليه
د.موع…. بابتسامه حزينه وهي تقول بكذب
د.موع… نيمت هبابه أكده بعد ما ح.ض.رت الوكل وحليمت بأمي ولمن فوجت بكيت ع.شان اتوحشتهه جوي جوي
ونزلت د.موعهاذ دون توقف وكأنها شلالات كانت تبكي الظلم الذي تتعرض له تبكي أن امها ليست هنا لتدافع عنها
رحيم وهو يضمها آليه بقوة ويرفع يده.ويم.سح د.موعها
رحيم…. بكفياكي بكه اني مش مكفيكي بجي
د.موع وهي تنظر له بح.ب
د.موع… انته احسن حاجه حصولت ليه ربنا عوضيني بيك الحمد لله بكفايه عليه حنانك يا رحيم انته هديه من عيند الله
رحيم بح.ب…. يبجي مفيش زعل بعد أكده عاد
د.موع بابتسامه… حاض.ر
رحيم..بح.ب… اتوحشتك جوي
د.موع يخجل وهي تقوم بتغير الموضوع
د.موع… اح.ضيرلك الوكل
رحيم بابتسامه ماكره…. لاه مش دلوك
وضمها الي صدره بقوة وبعدها حملها الي تختهم لياخدها إلى عالم خاص بهم وحدهم رحيم هو سندها وامانها هو مصدر قوتها تشعر معه بالراحه وتشعر بالخوف ببعده لا تريده أن يفارقها نهائيا وتخشى مما تخبئه لها الايام وتخاف تلك المراه فكرهها لد.موع لا ينذر بالخير
علي الجانب الآخر ودع حسن ليالي وانطلق في طريق العودة إلى الصعيد بالطائرة كما جاء
بينما هاهي ليالي تجلس بغرفتها تفكر بما فعلت هل اخطئت أام لا لا تعلم ولا تستطيع التفكير فهي تخاف منه وبشده وتخشى رد فعله أن علم وهي تعرف عادات وتقاليد المجتمع الصعيدي وان أهم ما لديهم هو الشرف وحسن سيظن انها خدعته وحينها سينتقم منها ربما قام بها
آفاقت ليالي من شرودها على صوت ليلي
ليلي بجديه… ليالي عاوزين ننزل نشتري فساتين.
ليالي… بشرود… اه طيب
ليلي…وهي تجلس الي جانبها
ليلي بتوتر… ليالي انا هنسي اللي حصل لأننا اخوات وكمان ع.شان منبوظش فرحتك وانتي عارفه ان انا عمري ما ازعل منك وقامت باحتضنها حينها قامت ليالي بضمها إليها أكثر وبقوه وبكت بهستيريا وانهيار
ليالي بشهقات من شدة البكاء…
ليالي… اح.ضنيني اوي يا ليلي اوي
ليلي بقلق وهي تم.سح علي رأسها بيدها
ليلي… مالك يا ح.بيبتي
ليالي… ببكاء… تعبانه اوى حاسه اني تايهه حاسه ان كل حاجة في حياتي ماشية بالعكس
ليلي.بتساؤل .. ليالي انتي بتح.بي حسن.
ليالي…. بجديه… لا..
ليلي…بتعجب طيب وليه هتجوزيه
ليالي.بقهر وحزن .. وهو الح.ب كان عملي ايه غير البهدله وقلة القيمة والفضايح انا مش عاوزه اح.ب تاني انا هفكر بعقلي من هنا ورايح مش قلبي وع.شان كده هتجوز حسن لأنه عريس مناسب وميترفضش وبص.راحه انا عاوزه ابعد
ليلي…. اتمني يكون تفكيرك صح وحياتك تكون زي ما انتي عايزه
ليالي…. بسخرية…. مش هتفرق كتير حياتي كده كده متشقلبه لوحدها
ليلي بدهشه.. ايه يا بنتي كميه التشاؤم دي انتي عروسه انتي انتي واحده بائسه
ليالي…وهي تغير مجرى الحديث . سيبك كنتي عاوزه ايه
ليلي… كنت بقولك علي الفساتين
…..
كانت ليالي تتابع شقيقتها وهي تتكلم ولكنها بعالم آخر تفكر هل ستنكشف أم لا هل ستعرف ليلي انا خدعتها للمره الثانيه وأنها لا تستحق ذلك الغفران ولا هذا الح.ب كم تشعر بالألم بداخلها ولكن انتهي الأمر وانطلق السهم ولتتحمل نتيجة كذبها…..
……….
في منزل رحيم
كانت والدى رحيم بداخل المطبخ تقوم بتجهيز الع.شاء للجده
حين دخل محمد عليها
محمد بسخرية…. ازيك يا ام رحيم
والدو رحيم بضيق… زينه
محمد وهو يجلس على كرسي وجده الي جانبه.
محمد… مالك بتعامليني زي الكلب الجربان كده ليه ده احنا حتي دفنينه سوا
والدة رحيم..بحده. انته تجصد ايه
محمد…. وهو يقف ويقول بخبث
محمد… أقصد ان مش انا لوحدي كنت ورا وفاء الهواري انتي شريكتي ولا ناسيه يا ام رحيم
لم يكن محمد ولا والدة رحيم يعلمون أن هناك من سمعهم وعلم الحقيقة
د.موع بحسره والم…. همه اللي جتلوا امي مش معجول
وفجأه وجدت الدنيا تظلم حولها وتدور بها بقوه
أترك تعليق