توقف زين عن تناول الطعام بسبب السعال القوي الذي إصابة قامت د.موع م.سرعة وخبطت علي ظهره عدة مرات وأعطاه رحيم كوب من الماء واخيرا هدا واستطاع الكلام
د.موع بخوف… ابوي انته زين
الأب..بصوت متحشرج من أثر السعال
الاب.. الحمد لله متخافيش يا بتي
رحيم… الحمد لله عدت على خير
أكملوا تناول الطعام وهاهو زين ورحيم يتناولون الشاي وحدهم بينما صعدت د.موع الي الأعلي لترى غرفة والدتها وغرفتها فقد اشتاقت لكل شيء
زين.بتساؤل.بعد أن هدأ… متعريفش رجع ليه يا رحيم دلوك بعد السنين دي كلاتهه
رحيم..بجديه. مخبرش يا عمي بس مش خابر ليه ممرتحش له واصل
زين… بداخله…. في حد هيرتاح طول ما الخاين ديه موجود
رحيم… يتجول حاجه يا عمي
زين… متحرمش يا ولدي بجولك كيف أحوالك
واصبح الحديث عادي بينهم ولكن
كان زين يرسم الهدوء والسعادة بينما بداخله بركان يغلي غضبا
……..
علي الجانب الآخر بمنزل هاشم الهواري
كان يجلس هاشم الهواري بمندره منزله وهو مكان يستقبل به الضيوف ومفتوح طول الوقت لأي شخص مهما كان
دخل الغفير الخاص به وهو يقول
الغفير… يا سعاديت البيه في واحد بره رايد يجابلك
هاشم… دخله لمن نشوف مين ديه
دخل الضيف والذي حين رآه هاشم انصد.م بقوه
هاشم….بصد.مة… محمد الهواري
محمد وهو يقترب منه ويتبادلون السلام فهم أصدقاء منذ الصغر
محمد.بفرح .. وحشتني اوي يا هاشم
هاشم وهي يخبط علي كتفه
هاشم… بضحك… عجرت يا هواري
محمد…وهو يبتعد عنه ويجلس . الغربه وحشه وغيرتني كتير كلامي معاملتي كل حاجه بس دة ميقولش أن انا نسيت الصعيد لا الصعيد في بالي ودايما فاكركم
هاشم بدون مجامله سأله مباشره فهو وحده من يعرف محمد الهواري معرفه صحيحه ويعلم علم اليقين أن لرجوعه الان هدف ما
هاشم …. ريجعت ليه يا محمد
محمد… بتعجب… مش فاهم قصدك.
هاشم… بجديه…. اني وانته فاهمين بعض زين جوي وعاوز اعريف انته ايه اللى رجعك بعد اللي عيملته ولا ناسي اني وعيت ليك
محمد بتوتر… راجع اعيش وسط اهلي ادفي بيهم وامي وحشتني فيها حاجة وبعدين انا نسيت اللي حصل
هاشم..بحده.. نسيت اللي حصول بسهوله أكده نسيت انك جتلت وفاء الهواري
……………
لولو الصياد د.موع هوارهالفصل التاسع ع.شر…. والع.شرون
هاشم… بضيق…. نسيت اللي حصول بسهوله أكده نسيت انك جتلت وفاء الهواري
محمد بعصبيه من كلام هاشم وتذكيره بما حدث
محمد…. مكنش قصدي اها مكنتش هي المقصودة وانت عارف كده وعارف أني بتعذب من يومها وعارف وفاء كانت عندي ايه
هاشم…. بتنهيده… لساتك علي عنادك بس اني ممرتحش لمجيتك دلوك حاسس أكده أن وراك حاجه
محمد.بجديه.. لا متخفش
هاشم.بتمني.. ربنا يخيب ظني يا واد عمي وانته كيف أحوالك
محمد….. يا زي ما روحت زي ما جيت راجع بشوية فلوس بسيطة
هاشم…بتعجب.. ليه أكده اني كنت سامع انك شغال زين جوي
محمد… بتوتر…. انت عارفني بح.ب انزه نفسي وبص.راحة كده كنت مرافق واحده خلصت علي كل فلوسي
هاشم…. بضيق… ديه آخره الحرام يا واد عمي
محمد….. المهم سيبك من كل ده انا عاوز منك خد.مه
هاشم……خير يا رب
محمد…. هقولك
…………….
بينما علي الجانب الآخر هاهي د.موع ورحيم يجلسون على تختهم سويا ود.موع تنام على صدره وهو يضمها بكل ح.ب
د.موع…. رحيم
رحيم…. ايوه
د.موع…بتوتر. اني رايده منك حاجه اكده
رحيم…وهو يعبث بشعرها….
رحيم…. جولي
د.موع وهي ترفع وجهها وتنظر له بكل ح.ب
د.موع… بص.راحه أكده اني رايده اروح عيند ليالي صح.بيتي جبل كتب الكتاب بيوم اجعد وياهه كيف ما عيملت وياي
رحيم بسرعه…. لاه تبعدي عني لاه
د.موع برقة… ديه ليله واحده.
رحيم بضيق…. ولا دجيجه
د.موع…. بحزن…. بس أكده ليالي هتزعل وهي جت وجعدت وياي جبل فرحي وساعدتني كتير كيف مجفش وياهه
رحيم…. بحدة…. مخبرش بس كل اللي اعريفه أن مفيش بيات بعيد عني واصل مهما حصول وديه حديت تحطيه حلجه في ودنك
د.موع وهي تقول بحزن….. حاض.ر يا رحيم
همت د.موع بالابتعاد عنه ولكنه حال دون ذلك وضمها إليه ثانية
رحيم…. بح.ب…مجدرش ازعيلك مني واصل ع.شان أكده هنروحوا جبليها بيوم ونباتوا بشجتي اللي هناك
د.موع بفرحة….. حجيجي
رحيم… وهو يق,بل خدها…. طبعا حجيجي ديت كلمه من كبير هواره
وكلمته عهد
د.موع بح.ب…. واني بع.شج كبير هواره
قالتها دون وعي دون شعور منها قالتها بكل ح.ب وصدق قالتها من داخلها بكل احساس لديها قالت ما تشعر به تجاهه منذ أول يوم زواج
توقف الكلام بينهم بينما دف.نت د.موع وجهها بصدره وهي تحمر خجلا
ولكن رحيم رفع وجهها إليه
ونظر لها بكل لهفه وح.ب
رحيم بتساؤل… صوح اللي سميعته ديه يا د.موع انتي بتع.شجيني اني
د.موع…. بخجل… رحيم بكفياك عاد
…………
بينما على الجانب الآخر بمنزل
حسن الهوارى
كانوا يجلسون بصالة منزلهم يتحدثون عن كتب الكتاب
الأم… عاوزين ناخدوا ويانه زياره زينه
الجدة…. صوح يا مرت ولدي خدي وياكي اللي يليج بمجامنه
جميله..بفرحه.. نفسي اشوف العروسه جوي جوي واشوف مين ديت اللي وجعت حسن الهوارى
الام بسخرية…شوفوا احنه في ايه وهيه في ايه
جميله…. بضحك… في ايه يا أمه هو ولدك كل يوم هيتجوز وبعدين حسن ديه الغالي ولازمن ياخد الغالي
في تلك اللحظه دخل حسن وهو يلقي السلام ورد عليه الجميع. بينما هو دخل وقبل يد جدته ورأس امه وجلس الي جانب جميله
وحين جلس ام.سك بيدها وقبلها بح.ب
حسن…. مفيش أغلى منيكي عيندي
جميلة بد.موع…. يخليك ليه
………..
بينما علي الجانب الآخر
في القاهرة
كانت العلاقة فاتره بين ليالي وليلي
لا يتحدثون سويا بوجود احدا من والديهم يتحدثون أمامهم فقط حتى لا يشعرون بشيء بينما فيما بينهم ترفض ليلي اي حديث مع ليالي وكل منهم في عالم واحده تشعر بالخوف من ظهور الحقيقه والفضيحه وخوفها الأكبر من حسن ورد فعله وخوفها الأكبر كونه صعيدي والرجل الصعيدي أهم شيء لديه هو الشرف من الممكن أن يها أن علم بينما ليلي تفكر ماذا تفعل مع شقيقتها هل تقول الحقيقة ولتتحمل ليالي نتيجة فعلتها ام تصمت حتي لا تد.مر كل شيء
واخيرا اتخذت ليلي قرارها قرار لا عودة به وقررت أن تخبر ليالي به
دخلت ليلي الي الغرفه وأغلقت الباب ونظرت إلى ليالي التي كانت تنظر إليها وهي متلهفه لسماع اي شيء منها
ليلي….بجديه… . انا اتخذت قراري
ليالي بتوتر…. ايه هو
……………..
لولو الصياد…. د.موع هواره
الفصل الع.شرين…
ليالي بتوتر… ايه هو
ليلي بتنهيده حزينه… انا معرفش انتي ازاي تعملي كده بس اللي حصل حصل انا جوايا حاجة اتكسرت كسرتيني من جوه يا ليالي حاسة كأنك جبتي سكينه وغرزتيها جوه قلبي حاسه اني عاوزه اص.رخ ومش قادرة عارفه يعني ايه توامك اللي كنتم نفس النبض والنفس وكل حاجة عيشنها سوي لحظه بلحظه فجاءه انتي نسيتي كل ده ومفكرتيش غير في نفسك تفتكري انالو كنت مكانك كنت أعمل كده م.ستحيل لاني مقدرش أذى نفسي لان انا وانتى روح واحدة انتي اذيتي نفسك زي ما اذتيني بالظبط ياليالي
كانت د.موعهم تنهمر سويا ليلي وهي تقول ما بداخلها وليالي من قسوة الكلام وتأثيره عليها
ليلي…. انا مش هتكلم يا ليالي بس ليا شرط ع.شان اسكت خالص وبابا وميعرفش وانسى الموضوع ده
ليالي..بسرعة .. ايه هو شرطك ووعد هنفذه
ليلي.. بجديه…. شرطي صعب متتسرعيش في الموافقة اسمعي الأول شرطي وبعد كدة قرري إذا كنتي هتنفذي أو لا
ليالي… حاض.ر ياليلي
ليلي…. بجديه وهي تاخذ نفس عميق
ليلي… انك تقولي لحسن الحقيقة قبل الجواز
ليالي بفزع وخوف…. م.ستحيل كله الا حسن ده ممكن يني
ليلي بجديه.. البلد مش سايبه وانا هكون في ضهرك وده شرطي يا ليالي ولازم توافقي عليه مينفع.ش تبني حياتك معاه من الاول علي الكدب دة كله هتعملي ايه لو حسن اكتشفها بعد الجواز ساعتها فعلا هيك بجد لأنه هتكوني هناك معاه لوحدك تحت أمره وهتكوني مراته محدش هيقدر يقوله بتعمل ايه انما دلوقتي احنا لسه علي البر صارحيه بكل حاجة يا ليالي ع.شان حياتك تتبنى صح.
ليالي بتوتر….انا خايفه
ليلي…. الخوف عدو الإنسان وطول ما انتي خايفة طول ما كدبتك هتكبر وهتكبر لحد ما تخنقك يا ليالي انا شرطي قلته وانا مش بجبرك توافقي لا انتي حره فكري وقرري وانا معاكي علي اي وضع
ليالي بشرود…. طيب
……..
في منزل رحيم الهواري
نزلت د.موع برفقة رحيم صباحا
حتى تفطر برفقته وتعد طعام الإفطار لهم
أعدت د.موع كل شيء وأخذته إليه علي إحدى الصواني الكبيرة. ولكنه لم يكن وحده كان يجلس برفقة والدته وضعت د.موع الإفطار وهي تلقي تحيه الصباح على والدته التي ردت عليها بفتور
جلسوا يتناولون الإفطار بينما كانت د.موع لا تستطيع أن تبتلع لقمة واحده من نظرات تلك العجوز الشمطاء إليها كانت تنظر لها بقرف من حين لآخر وتبتسم بوجه ولدها فقط
رحيم وهو ينظر لد.موع التي لا تأكل
رحيم…. مبتاكليش ليه يا د.موع
د.موع وهي تم.سك بقطعة خبر وتضعها بطبق الفول…
د.موع….. باكل اهوه
الأم….. بسخرية…. كل انته يا ولدي انته راجل وعاوز غذيه هيه مهتسهاش عن نفسيهه واصل
د.موع وكادت تختنق من حديثها وشعرت بالد.موع تحرق عيونها من شدة الخجل من حديثها
ولكن رحيم رد بكل ح.ب وقال
رحيم….. تاكل كيف ماهيه رايده اني افرح جوي أكده لمن تاكل وتتغذي وام.سك بيد د.موع وقبلها
وأكمل…بفخر. وبعدين ديت مش ايوتهه واحده ديت د.موع الهواري مرت كبير هوارة
الأم بغيظ وهي تقف بغضب
الأم… خليك انته أكده جلعها لحد لمن تتمرع عليك اول واحد..
وتركتهم وذهبت وهي تدعي على د.موع بسرها
رحيم لد.موع التي نزلت د.معه شاردة علي وجهها م.سحها رحيم بطرف يده وهو يقول
رحيم… حجك علي اعتبريهه امك
د.موع بابتسامة وهي تنظر له
د.موع….مزعلناش بكفياك انته علي
رحيم…بضحك.. ايوه أكده اضحكي خلي الشم.س تطلع
فابتسمت له د.موع بقوة حينها وقف واقترب منها واحتضنها بقوه وقبل رأسها وودعها بكل ح.ب بينما وقفت هي تنظر له وتريد أن تمنعه من الذهاب فما أطول تلك الساعات التي تمضيها وحدها من دونه
…………..
علي الجانب الآخر بمنزل هاشم الهواري
همام…. وهو يجلس الي جانب والده بعد أن ألقي السلام بكل احترام وقبل يد والده
همام….. هتيجي ويانه كتب كتاب واد عمي حسن ولا لاه يا ابوي
هاشم…. بتفكير…. مخبرش
همام…بتنهيده. يعني هتيجي ولا لاه عريفني ع.شان اعمل حسابي ويبجالك مكان
هاشم…. ليه انته مهتروحش بعربيتك
همام بجديه… امال هروح بايه يا ابوي بس اكيد هيركب حد معاي ع.شان أكده بسألك ع.شان احجيزلك مطرح
هاشم…. بسرعه… خلاص اني جاي وياك
همام… علي بركه الله
…………..
على الجانب الآخر بمنزل ليالي كانت
ليالي بغرفتها تجلس منذ أن تركتها ليلي تفكر وتفكر ماذا تفعل واخيرا وصلت إلي الحل
بحثت حولها عن هاتفها حتي وجدته