د.موع…. بخوف من طريقتها….
د.موع… ربنا يستر
……..
تم استقبال محمد بالترحاب الشديد من سنوات طويلة لم يأتي وسافر الي الخارج بحجة العمل
رحيم وهو يدخله إلى المنزل
رحيم… منور دارك يا عمى
محمد بكل لؤم الدنيا….. طبعا يا رحيم ده بيتي
رحيم…. واه م.ستغرب لغوتك جوي يا عمي
محمد…. بحكم العيشه والاختلاط بس منستش الصعيدى واصل
رحيم بضحك…. ايوه أكده حسسني انك صعيدي صوح
محمد….. أمي فينهه
رحيم…. اتفضل يا عمي
واخذه الي مكان الجدة وهي الأم الذي تزوجت الآخين ولذلك بعد أن تزوجت عمه اعتقد انه سيكون الكبير فإن والدته ستؤثر علي عمه وستؤثر عليه أن يعطيه الزعامه بعده ولكن لم يوافق نهائيا وإعطاها الي ابنه ولكن لم يكن ظلما يقسم هذا الرجل أنه لو كان أهل لها لاعطاها له ولكنه كان يسير بالموالد والأفراح خلف الراقصات يذهب إلى القاهرة كثيرا الي النيادي الليلية كيف بالله عليكم يعطي زعامة وحقوق ناس بيد شخص مثل هذا حاول معه الكثير حاول إصلاحه بكل الطرق ولكن لم تأتي بفائدة
محمد الان في حوالي ٥٠ من العمر يشبه الي حد كبير الفنان محمود عبدالعزيز
صعد رحيم الي الأعلى الي حيث غرفه جدته ودخل بعد أن طرق الباب وسمحوا له بالدخول
كانت د.موع ووالدة رحيم معها يخبراها بوصول ولدها لا يعتبر رحيم انها ليست جدته لا فهي والده لابوه والده نفسه يقول لها امي فهي ام للجميع لم تفرق بين أحد منهم يوميا
دخل رحيم وبعده محمد الذي ارتمي سريعا في ح.ضن والدته الباكيه فرحا لرجوعه
واخيرا أبتعد عنها
رحيم….بمداعبه. بكفياكي يا ستي مهيهربش منيكي
الجدة….. بح.ب… اتوحشته يا ولدي
محمد… اني كماني اتوحشتك جوي.
وبعدها نظر الى والدة رحيم
محمد… كيفك يا ام رحيم
والدة رحيم…. زينه يا واد عمي حمدلله علي سلامتك نورت دارك
محمد… تسلمي
بعدها نظر إلى د.موع بتساؤل من تلك الفتاه التي تشبه وفاء هكذه وتقف أمامه
الجدة وهي تقول بابتسامه
الجدة…. مخبرش مين ديت واه مبتفكركش بحد
محمد دون شعور…. وفاء
الجدة… اسمله عليك
رحيم وهو يقترب منها ويضع يده على كتفها
رحيم…. د.موع مرتي بت عمتي د.موع
محمد باقتضاب…. اهلا وسهلا.
الجدة…. دلوك تلاجيك تعبان وجعان يا ح.به جلبي
محمد…. فعلا جعان بس جعان نوم
الأم يتعجب…. بجيت تتحدت كيف البندر
محمد…. هههههههه معلش لسه مخدتش علي الجو
الأم… متنساش اصلك يا ولد بطني
ونظرت الجدة الي والدة رحيم واخبرتها بتح.ضير غرفة له والغذاء بينما انسح.ب رحيم ود.موع بسرعة من الغرفه دون أن يشعرون بهم
د.موع وهي تسح.ب يدها منه
د.موع… رحيم مالك سح.بني أكده ليه
رحيم بصوت خافت…. هشش بكفياكي تعالي تتحدت جوه
ودخلوا الي غرفتهم وأغلق الباب
د.موع… في ايه
رحيم…. وهو يقترب منها ويضمها اليه
رحيم… بح.ب… اتوحشتك
د.موع…. بخجل… واه رحيم اعجل يا كبير هواره
رحيم وهو يحملها بين يديه الي عالمه الخاص
رحيم…. معاكي مفيش عجل لكبير هوراه جلب وبس
……………..
على الجانب الآخر كانت
ليالي بانتظار وصول حسن للذهاب لشراء الشبكه لم يذهب معها سوي ليلي كانت ترتع.ش من حدوث أى رد فعل من حسن تجاه ليلي
اخيرا وجدت هاتفها يرن
ليالي…. الو.
حسن… السلام عليكم
ليالي… بخجل… وعليكم السلام
حسن… اني تيحت البيت م.ستنيكم
ليالي بسرعه… نازلين حالا سلام
وأغلق الخط
نزلت كل من ليالي وليلي التي حين رآها حسن استغفر ربه
ليالي وهي تجلس إلى جانبه
ليالي… صباح الخير
ليلي وهي تجلس بالخلف…. السلام عليكم.
رد علي كل منهم ولكن ليالي بطريقه لطيفه ولكن ليلي بكل قرف
جعلها تشعر بالحزن من طريقته لماذا هل أغلقت باب السياره بقوة ام فعلت شيء لا تعلم أو من الممكن انه كان يريد أن يذهبوا وحدهم لا تعلم ولكن آخر مره تخرج معهم. أخرجت هاتفها وظلت تعبث فيه حتى تنسي ما حدث بينما
حسن وليالي
حسن.بجديه.. عاوزك تجيبي كل اللي نيفسك فيه فاهمه وميهمكيش المال
ليالي… حاض.ر.. هو انت هتبات في القاهرة
حسن… ايوه همشي الصوبحيه ليه
ليالي… لا عادي بسأل
حسن… عندينا اهنيه عماره ملكي اني ورحيم ولينه كل واحد شجه خاصه بيه لمن ندلوا مص.ر بنجعدوا فيهه
ليالي…. كويس
واخيرا وصلوا عند الصايغ
كانت ليالي وليلي يقومون بتنقيه كل شيء ودائما ما تختار ليالي ما يعجب ليلي
مما جعل هذا يثير حنق حسن الذي قال
حسن… ليالي
نظرت له ليالي بابتسامة
ليالي… نعم
حسن…. عاوزك بره هبابه
خرج حسن وهي خارج المحل وكان ظهرهم الي المحل
حسن… بحدة… انتي جايه اهنيه تنجي شبكتك مش شبكة خيتك
ليالي…. في ايه يا حسن انا بح.ب ذوق اختي جدا وبعدين انا وهي واحد فى كل حاجة.
حسن… لاه مش واحد والا مكنتش اتجوزتك
ليالي… بتعجب…. وده ليه يعني انا وليلي توأم زي بعض
حسن..بغضب.. متجوليش كيف بعض وله شكلك نسيتي اختك واللي عيملته وصورها وفضايحهه اللي لمتهه وعديت الدور
أوقف رد ليالي عليه صوت ليلى وهي تقول
ليلي… ليالي
انتفضت ليالي ونظرت إلى اختها وهي مرعوبه أن تكون قد سمعتهم
ليالي…. نعم يا ليلي
ليلي…. يله ع.شان انتى عارفة عندي مذاكره وكده
ليالي بتنهيده… حاض.ر وراكي علي طول
حين دخلت ليلي
التفت له ليالي وهى تقول
ليالي… آخر مره تفتح الموضوع ده وتتكلم عن اختي كده لو حصل تانى انا مش هتجوز يا حسن ماشى واحنا كان بينا اتفاق انك متفتحش الموضوع ده وتنساه وانك تعامل اختي عادي وانت اللي رجعت في كلامك
حسن.بعصبيه… مجدرتش الد.م ض.رب في نفوخي
ليالي… برجاء….. ارجوك يا حسن ليلي لا لو ليا غلاوه عندك ليلي لا
حسن… حاض.ر يا ليالي.
……………
في الم.ساء بمنزل ليلي وليالي وبعد تنقية الشبكه وذهاب حسن وفرحه الأم والأب وفرحتهم وحديثهم الطويل هاهم الان ليالي وليلي وحدهم بغرفتهم اخيرا
ليلي وهي تقف أمام ليالي التي تجلس على تختها
ليلي….. صور ايه يا ليالي وفضايح ايه اللي انا عملتها وحسن ليه بيعمل كده ومتكدبيش انا عاوزة اعرف الحقيقه والا والله العظيم هنسي انك اختي وهتبري منك
ليالي….. انا……
………
الفصل الثامن ع.شر
هاهم الان ليالي وليلي وحدهم
ليلي وهي تقف أمام ليالي التي تجلس على تختها
ليلي…. صور ايه يا ليالي وفضايح ايه اللي انا عملتها وحسن ليه بيعمل كده ومتكدبيش انا عاوزة اعرف الحقيقه والا والله العظيم هنسي انك اختي وهتبري منك
ليالي…. بتوتر… انا مش فاهمه قصدك
ليلي بحدة وعصبيه ولكن بصوت منخفض خوفا أن يسمعهم والدهم او والدتهم
ليلي…. انتي هتستهبلي يا ليالي انا سمعت كلام حسن كويس واضح اوى أن في حاجة مهمة عني وانتي تعرفيها ودي سبب كلام حسن بس انا عمري ما عملت حاجه والحمد لله كل الناس تحلف بأخلاقي حتى عمري ما صاح.بت حد يبقي غلط ايه اللي انا عملته انا لازم افهم والا هسال حسن نفسه
ليالي وهي تنفجر بالبكاء… خلاص هقولك كل حاجه بس ارجوكي ليا طلب منك قبل ما احكي
ليلي… اتفضلي
ليالي…. اللي هقوله هيفضل بينا وكمان بلاش بابا يعرف وحاجة كمان اتمني تسامحيني بعد ما تعرفي
ليلي.بتنهيده… اتكلمي يا ليالي
أخذت ليالي نفس عميق ونظرت الي يديها وهي تحكي لها كذبها علي حسن وقولها أن صاح.به الصور ليلي وأنها من كانت علي علاقه بوائل لم تكن سوى ليلي شقيقتها التوأم وكان الزواج مقابل تخليص شقيقتها
ليلي وهي تجلس على التخت بصد.مة
ليلي…. انتي ازاي كده جالك قلب تعملي كده تخدعي بابا وماما وثقتهم فيكي وتبعتيله صور وتخبي عني وتطلبي م.ساعده الغريب لا وكمان تطعني اختك نصك التاني توامك في ضهرها وتخلي سمعتها في الأرض كل ده بس علشان نفسك
ليالي ببكاء…. انا كنت خايفه يا ليلي افهميني ارجوكي
ليلي وهي تنفجر في البكاء
ليلي… افهم أن انا في نظر حسن دلوقتي بنت منحله افهم أن اختي هي اللي وسخت سمعتي افهم أن دلوقتي بس اكتشفت ان عايشه معاكي طول عمري وأول مره اكتشف حقيقتك انا مش عارفة انتي جبتي الانانيه دى منين للدرجة دي بتح.بي نفسك
ليالي… ببكاء وهستيريا…
ليالي… كنت عاوزه اخلص من الحيوان اللي كان بيهددني
ليلي بحدة… كان في مليون طريقة بدل الطريقة دي تفتكري لما حسن يعرف هيكون رد فعله ايه ازاي هتبني جوازكم بالكذب ازاي
ليالي…ببكاء. ياليلي حرام عليكي متزوديهاش عليا كفايه اللي انا فيه ارجوكي يا ليلي وبلاش ارجوكي حد يعرف وخصوصا حسن وارجوكي تسامحيني كان غصب عني والله كنت خايفه ومش عارفة افكر
ليلي بحزن وهي تتجه إلى باب الغرفه لتخرج منها فقد كانت تشعر بالاختناق بشدة
ليلي…. برده مش همك غير نفسك
وخرجت وأغلقت الباب
خرجت ليلي من غرفتهم ومنها إلى غرفة الصالون وأغلقت عليها لتكمل بكائها وحسرتها وصد.متها مما حدث كانت تتمنى أن ما حدث يكون كابوس وسوف تستيقظ منه ولكن مع الأسف هو حقيقة ولن تهرب منها لا تستطيع التفكير تبكي فقط علي ما فعلته أقرب الناس معها بكت خيانة اختها لها بكت من انانيتها المفرطة وبكت وبكت حتى غطت في النوم من شدة البكاء على كنبه الصالون
……………
بينما علي الجانب الآخر
كانت د.موع ورحيم مدعوين علي الع.شاء بمنزل زين الهواري
دخلت د.موع إلى منزلهم م.سرعة وهي تشعر بالفرح والشوق إليه والي ابيها ومكان ورائحة والدتها وكل مكان جمعها بها في هذا المنزل افقدت ملابس والدتها التي كانت تشمها وترتبها يوميا
زين…. وهي يضمها الي صدره
زين…. اتوحشتك جوي يا د.موع
د.موع وهي تضمه إليها بقوه
د.موع. بح.ب… اني كماني اتوحشتك جوي يا ابوي وفرحانه جوي اني رأيتك
الأب..وهو يرح.ب برحيم ويسلم عليه
الاب. اهلا يا ولدي كيفك
رحيم وهو يسلم علي عمه
رحيم… زين يا عمي طول ما حسك في الدينيه
رح.ب الأب بهم كثيرا والخد.م رح.بوا بد.موع بقوة وبعدها هاهم يجلسون سويا لتناول الطعام
د.موع.وهي تتناول الطعام .. تيعرف يا ابوي مين ايجه انهارديه
زين… لاه مين يا بتي خير
رحيم…بسرعه . متشغلش بالك ديه عمي محمد