عشق بين نيران الازهار بقلم سعاد محمد ج3

تبسم نعمان يقول:ولو قولتلك علشان خاطرى تبطلى شغل فى الصيدليه،وأنا هتكفل بكل مصاريفك إنتى وهبه،أنتم بناتى،مش بمِن عليكم،كفايه هاله كانت بتحوش الفلوس اللى كنت بحولها لها علشانها،فوجئت بها بتقولى انها عملت دفتر توفير بأسمى والفلوس اللى كنت ببعتها ليها كانت بتحطها فى الدفتر،فاديه تعبت قوى وهى بتربيكم وأنتم كمان كنتم بتساعدوها،وآن الآوان ترتاحوا كلكم بقى.

تبسمت ليلى قائله:أنا بحبك يا خالى ياريتك كنت رجعت من زمان،فعلاً ماما تعبت قوى فى تربيتنا،والسبب بابا اللى عمره ما ساعدها ولا حتى بكلمه حلوه تهون عليها تعبها.

تبسم نعمان بغصه فى قلبه مع الوقت يندم أكثر على طول مدة غيابه،لكن آن الآوان يستعيد مكانه ومكانتهُ.
……
فى ذالك الأثناء
كان ذالك الوغد هاشم يسير بالسياره وكاد يدهس ليلى، لكن نعمان جذبها سريعاً من أمام السياره ونظر بإحتقار لهاشم ومسك يد ليلى سار معها دون أن يشتبك مع هاشم ُ،ليس خوفاً بل تجنباً لصدام ليس وقته،هو متأكد أن هاشم قصد ذالك عنوه منه لفت إنتباه له لا أكثر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باليوم التالى عقب الظهر.
دخل رفعت بصُحبة زينب الى السرايا
تبسمت لهم الخادمه وهى ترحب بهما ببهو السرايا وأخذت الحقائب قائله:
رفعت بيه فى ضيف مستنى حضرتك فى الصالون الكبير.

رد رفعت بإستعلام:مين الضيف ده؟

ردت الخادمه:معرفوش اول مره أشوفه،وحتى لغتهُ غريبه،بالعافيه على ما فهمت منه كلمتين.

رد رفعت:والحرس اللى عالبوابه إزاى سابوه يدخل للسرايا،تمام خدى الشنط وأنا هروح أشوف مين الضيف ده،وبعدها ليا حساب مع الحرس اللى عالبوابه.

غادرت الخادمه،لكن بنفس الوقت آتى إتصال هاتفى ل رفعت
أخرج هاتفه ورأى من يتصل عليه
نظر ل زينب قائلاً:دى عمتى مهره هرد عليها فى الجنينه الشبكه أقوى عن هنا.

خرج رفعت الى حديقة السرايا
لكن
… كالعاده تحكم بزينب الفضول وذهبت الى غرفة الصالون تستعلم من ذالك الضيف
تفاجئت بشاب بعمر رفعت أو أكبر قليلاً، يبدوا من ملامحهُ أنه… أجنبى.

نهض من مجلسهُ مبتسماً، ونظر لها بإعجاب فهو توقع أن تكون زوجة رفعت ليست بهذا الجمال، إقترب منها ومد يدهُ كى يُصافحها
قائلاً بلكنه أجنبيه: سيدتى.

شعرت زينب بالحرج من مد يدهُ لها بتلقائيه مدت له يدها، لكن ذُهلت حين أحنى رأسه على يدها وكان سيُقبلها لولا وضع رفعت الذى دخل للتو يده على ظهر يد زينب مما جعل الآخر يُقبل يدهُ بدلاً من يد زينب،
زينب التى شعرت بضغط يد رفعت فوق يدها بقوه وهو ينظر لها بوعيد.. بينما قال باليونانيه: أهلاً بيك سيد…. فابيو تستطيع آخذ أمانتك وترحل عن هنا دون معارضه منى.

نادى رفعت على إحدى الخادمات التى لبت نداؤه سريعاً:
قائله: تحت امرك يا رفعت بيه.

تحدث رفعت: روحى لاوضة مدام ريما قولى لها فى ضيف علشانها بالسرايا.

ردت الخادمه: بس مدام ريما مش فى السرايا، دى خرجت من الصبح وقالت هتروح بيت هاشم بيه عمها، وهترجع المسا.

رد هاشم: تمام روحى إنتى شوفى شغلك.

نظر رفعت ل فابيو وقال باليونانيه:
للأسف ريما ليست هنا.. هى بمنزل هاشم الزهار، سأرسل معك سائق خاص يدلك على المنزل، بإمكانك آخذها من هناك وسأبعث كل ما يخصها هنا الى هناك، تقدر تتفضل معايا لحد باب السرايا.

شعر فابيو بلهجة رفعت الصارمه وأيضاً بنظرة الغيره منه حين كاد يُقبل يد زوجته، فحاول إستفزازه، ومد يده بناحية زينب قائلاً:
تشرفت برؤيتك سيدتى.

نظرت زينب لرفعت أولاً،ثم ليد فابيو الممدوده لها شعرت بإشمئزاز من نظرات ذالك الوقح ووقفت خلف رفعت بتلقائيه منها كأنها تختفى عن نظر ذالك الوغد.

تبسم رفعت، بينما شعر فابيو بالأهانه لعدم مصافحتها له.
………ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تفتكروا زوزى لما قابلت
يونس وبنت السلطان عملت أيه؟
أنتظروا لقاء
زوزى ورفعت ل ويونس وبنت السلطان
البارت الجاى… السبت
#يتبع
للحكايه بقيه.

الشعله السابعه والعشرون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأخوه سند، مهما طال الغياب ها هو يعود
يُرجع لها الشعور بالأمان التى إفتقدته لسنوات، كانت تخاف حتى وهى بكنف زوجها الذى لم يشعرها يوماً معه بالأمان.

تبسم نعمان وهو يرى فاديه تدخل عليه بصنيه عليها كوبان من الشاى وجوارهما قطع من الكيك

تبسمت له فاديه قائله: عملتلك كيكة البرتقان زى اللى امى زمان كانت بتعملها لينا فى الأعياد.

تبسم نعمان بغصه فى قلبه، تذكر وفاة والداته وهو بالغربه لم يستطيع النزول لمصر وقتها وآخذ عزائها، كم هو آلم بقلبه مازال مرافق له، حتى الوداع الأخير له مع امه حُرم منه قهراً، حاول نعمان مدارة تلك الدمعه بعينيه وقال: فين البنات؟

ردت فاديه: ليلى راحت الصيدليه وهبه زمانها على وصول من الدرس.

انت في الصفحة 19 من 22 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
6