عشق بين نيران الازهار بقلم سعاد محمد ج3

جلست زينب على الفراش،تضع وجهها بين يديها، هى تكره تحكم رفعت بها، كذالك تشعر بالغِيره حين ترى تلك الوقحه بالقرب منه، ذالك الشعور يجعلها تريد الأبتعاد عن هنا
لكن مهلاً،، ماذا عن الحديث التى قالته لها إنعام، بداخلها تناقض تريد الفرار وترك رفعت، هنالك شعور آخر تريد إخراج رفعت من ظلام يسحبه نحو هلاكهُ،هى رأت نظرات رفعت لهاشم الحارقه،كذالك نظرات هاشم لرفعت الشريره،لم تكن سابقاً لديها لها تفسير لكن الآن فهمت تفسيرها
هل تبقى وتحاول أن تجعل رفعت ينسى ذالك الإنتقام الذى قد يحرقهُ.

أى الاختيارين أصعب
الفرار…. أم البقاء المجازفه
لم تهرب سابقاً من أى شئ صعب فى حياتها واجهت الأصعب بمرض كاد يوميتها يوماً تحدته وتصاحبت عليه…
إذن هو… البقاء والمجازفه.
….ــــــــــ
دخل رفعت لغرفته وصفع خلفه باب الغرفه بقوه، يشعر بنيران حارقه تنتهك قلبهُ، لم يفرض نفسه يوماً على وجود أحد بحياته من يريد البقاء أو يريد الرحيل لم يفرق معه ، لما يخشى، رحيل زينب التى أصبحت تهدد به
لما لا تشعر بنيران قلبهُ المُشتعل، هى البلسم الوحيد القادر على تطيب حرق قلبه بالماضى، الذى يكوى أوردة قلبهُ التى جفت مع نيران الماضى

ذهب وفتح ذالك الدرج، وأخرج تلك الصوره، لا يعرف سبب لما إحتفظ بها، لما لم يحرقها سابقاً.

لكن لفت نظرهُ شئ آخر بالدرج…بحث عنه لم يجدهُ،،قال:فين الفلاشه،كانت هنا فى الدرج جنب الصوره.
………. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى اليوم التالى
بعد الظهر بقليل
بمظله بحديقه الزهار

جلست مروه ومهره تتحدثان بود بينهن،
تبسمت مهره قائله: يعنى رفعت خد زينب وسافروا سوهاج، طب أخدها معاه ليه طالما مسافر فى شُغل؟

ردت مروه: والله ما أعرف، يمكن بيفكر ياخد راحه كام يوم وهى معاه.

تبسمت مهره قائله: مع أنى كنت جايه مخصوص له علشان يساعدنى فى موضوع مهم، بس يمكن رامى يساعدنى فيه.

تعحبت مروه وكانت ستسأل مهره عن ذالك الموضوع، لكن
دخل نعمان عليهن المظله يُلقى السلام

ردت مروه عليه ونهضت تحتضنه مبتسمه ترحب به الى أن جلس معهن تحت المظله
تحدث ثلاثتهم بود، رغم تحفُظ مهره فى الحديث، كانت تتلاقى العيون، تبوح بألم
وندم……
ندم!…. ندم!
على ماذا على عُمر ضاع بين متاهةآلم سُجن بالقلب لم يشُفى بمُضى الوقت.. خفقات تعلو وتهبط فقط مع النفس، لا أكثر، لكن بالحقيقه هذان القلبان سجينان يعيشان بدوامة ذكريات قليله، ذكريات مُهرة النُعمان التى إحترقت سريعاً، أصبح الآن من الصعب أن تنفض الرماد وتُزهر زهره أخرى.

هكذا هو الحال
عناق أعيُن تنظر لبعضها
عين مُهره ونُعمان، الجالسان تحت مظله بالحديقه،بصحبة مروه التى صدح صوت هاتفها

فنهضت قائله: دى ليلى، الشبكه هنا مش مظبوطه هتمشى أكلمها وأرجع تانى أوعى تمشى يا خالى هنتغدى سوا،أنا وأنت وعمتى مهره ورامى كمان .

تبسم نعمان وهو ينظر لمُهره:
لأ مش همشى، وقولى لليلى متعملش حسابى معاها عالغدا هتغدى هنا.

تبسمت مروه وهى تتركهم وتغادر
حاولت مُهره أن تبتعد بنظرها عن نعمان.

لكن قال نعمان: أنا عارف كل اللى حصل بعد ما مشيت من البلد.، يا مهره، وعارف سبب اللى خلاكى توافقى تتجوزى من هاشم، خوفك على فاديه منه.

نظرت مُهره له بعيون دامعه، ودت أن ينهض ويأخذها بين يديه يحتضنها بقوه يمحى آلم تحملته لسنوات وسنوات، بعد أن ظنت انها وجدت السعاده، أقتنصت منها، ما أقساها الحياه، حين تعطيه هديه وسُرعان ما تأخذها منك، هديه من صُلب من عشقتهُ حد الآلم ذاتهُ، تحملتهُ لأشهر وأشهر، لكن بالنهايه هو الآخر تركك عنوه
آلم حمل وولاده وفقدان وجبر آخر كان مؤقت، لكن ربما وقتها طيب القلب مساعدة من إحتاجت لحنان صدرها.
…….. ــــــــــــــــــ
آسفه عالتاخير
أعذرونى
أحب ابشركم، رواية#جوازةبدل هتتحول لورقى إنشاء الله قريباً
بفضلكم ودعمكم ليا أدعولى دايماً بالخير ولكم پالف مثل.
…
البارت الجاى يوم الأحد لانى مشغوله فى بعض التعديلات الخاصه بجوازة بدل
بس لو خلصتها وكتبت البارت هنزله قبل الاحد.
#يتبع
للحكايه بقيه.

الشعله الخامسه والعشرون
.ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فجأه إنفجرت الدموع زخات من عين مُهره، دموع كُبتت لسنوات بداخل عيناها، صمدت بعيناها أهلكت قلبها، كانت عصفوره رقيقه أمام  بحر هائج غادر  ظنت أنها قادره على تحدى طوفانه، لكن مع أول موجه له إبتلعها طوفانهُ

أقترب نعمان من مكان جلوس مهره مد يده يقترب من وجنتيها، كادت أناملهُ تلمس دموعها لكن لعن ذالك الوغد هاشم الذى نحج فى إبعاد مهره عنه بالماضى وبالحاضر.

رفعت مهره وجهها نظرت ليد نعمان الذى يطبقها بقوه تكاد تسحق عروق يديه التى برزت أسفل جلد يدهُ، إزدادت هطول الدموع بعينيها وقالت له: كنت جبانه كان لازم أسمع لكلامك لما جيتلى المستشفى وأهرب معاك يمكن كان موتنا سوا أرحم من عيشتنا بعيد عن بعض  كل واحد يموت لوحده من القهر،بس خوفى وقتها على أللى كان فى بطنى كان أقوى يا نعمان إتحكمت فيه غريزة الأم اللى مستعده تموت نفسها بس ضناها يعيش.

إنذهل نعمان وقال بتحشرج:قصدك أيه باللى كان فى بطنك،أنتى كنتى حامل منى،طب هو فين؟

ردت مهره بيأس وهزيمه:للأسف اللى حاربت علشانه طغيان هاشم وعمى وقتها هو نفسه سابنى بعد أيام من ولادته،معرفش ليه إتمسك بالحياه وهو لسه جوايا ولما خرج منى إستسلم للموت بكل سهوله.

فلاش باك
قبل تسعه وعشرون عام.

…… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالطائره
نظر رفعت للنائمه على المقعد المجاور له تبسم وهو يتذكر قبل ساعات
بالسرايا
فلاشــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،، باك.

دخل رفعت الى غرفة زينب بعد أن سمحت له بالدخول، وجدها واقفه بالقرب من المرآه تُصفف شعرها، تبسم قائلاً:
صباح الخير.

نظرت زينب لأنعكاسه فى المرآه قائله بتهكم:
صباح النور… غريبه أول مره تخبط عالباب قبل ما تدخل أوضتى!

تبسم وهو يقترب من مكان وقوفها قائلاً: مفيش زوج قبل ما يدخل أوضة مراته بيخبط عليها يا زوزى، وسبق وقولتلك دى كانت أوضتى القديمه، وأنا سايبك تنامى فى أوضه خاصه بيكى لوحدك بمزاجى، لو عاوز أجى أنام هنا مش هتقدرى تمنعينى وكمان لو عاوز أخدك تنامى معايا فى أوضتى برضو مش هتقدرى تمنعينى، إنتى مراتى.

ردت زينب: إتفقعت مرارتك، روح للبومه ريما وخدها لأوضتك براحتك، أنا خلاص قررت فى أقرب وقت هسيب الشرقيه كلها، مشوفتش فيها يوم عِدل.

رغم غيظ رفعت لكن تبسم قائلاً بتحدى: مين اللى هيسمحلك تسيبى الشرقيه، ناسيه إنك مرات رفعت رضوان الزهار… اللى بكلمه منه ينقل المحافظ ذات نفسهُ، بلاش تحدى يا عزيزتى وجهزى نفسك قدامنا سفر طويل.

ردت زينب بتهكم: عزيزتك!
وماله، سبق وقولتلك مش هسافر معاك يبقى طريقك صحراوى وبلاش تأخر نفسك بسببى.

تبسم رفعت وهو ينظر لها وهى تنتهى من تصفيف شعرها ثم قامت ببرمه ولفه كعكه مُحكمه وثبتتها بأحدى دبابيس الشعر، ثم توجهت للفراش واخذت ذالك الوشاح وبدأت بلفه حول رأسها وتثبيته ببعض الدبابيس،ثم توجهت تجلس على أحد المقاعد  ترتدى حذائها الرياضي،ثم نهضت واقفه وتوجهت نحو تلك الطاوله وأخذت هاتفها وضعته بحقيبه صغيره،توجهت ناحية باب الغرفه لكن حين مرت من جوار رفعت،تفاجئت بلف يدهُ على خصرها أوقف سيرها
حاولت فك يدهُ قائله:سيبنى خلينى أروح للوحده وأنت كمان تشوف طريقك.

نظر لها بتحدى قائلاً:طريقنا واحد يا دكتوره،هتجى معايا سوهاج.

تبسمت ساخره تقول:”سوهاج بلد المواويل،سوهاج برج الزغاليل”
أبقى هاتليى معاك زغلولتين وانت جاي اوعى إيدك.

حاولت زينب إبعاد يد رفعت عن خصرها،لكن هو تمسك به وتبسم على قولها،وقال:
خليكى فاكره إنى حاولت معاكى بالذوق،لكن إنتى اللى إضطرتنى لكده.

لم تلحق الرد عليه حين شعرت برذاذ قريب من أنفها جعلها تغيب عن الوعى.

حملها رفعت بين يديه وخرج من الغرفه متوجهاً لأسفل ينادى إحدى الخادمات التى آتت له مُسرعه
حين رأتهُ يحمل زينب قالت بخضه:مالها الدكتوره هى تعبت تانى.

رد رفعت:لأ الدكتوره بخير عاوزك تطلعى أوضتها عشر دقايق تكونى نازله بشنطة هدوم فيها كم غيار داخلى وخارجى لها ومتنسيش جهاز قياس السكر وكمان علبة حُقن الانسولين.

تبسمت الخادمه وفعلت ما قالهُ لها وعادت إلى مكان وقوفه بالسياره بحديقة السرايا وأعطته الحقيبه ليغادر رفعت ومعه زينب النائمه حتى أنهما صعدوا للطائره ومازالت هى غافيه.
بــــــــــــــاك،،
عاد رفعت من تذكره يبتسم وهو يرى زينب
بدأت تعود لوعيها تدريجياً، الى أن فاقت تشعر بآلم طفيف فى عُنقها، وضعت يدها تدلكهُ، نظرت لجوارها وجدت رفعت قالت بتهجم: بخيت فى وشى أيه يا همجى.

تبسم رفعت يقول: قولتلك اللى أنا عاوزه  هو اللى هيتنفذ وأهو أنتى معايا فى الطياره هنروح سوهاج.

ماذا قال….طائره!
فزعت ونظرت الى جوارها شباك فعلاً  الطائرة بالسماء تمُر جوار السحاب نهضت واقفه بفزع تقول بصوت عالِ: نزلنى
أنا عاوزه أنزل دلوقتي  من الطياره  أنا مش بحب ركوب الطيارات بقولك نزلنى  فين طيار الطياره دى هاتلى سواق الطياره أنا لازم أنزل دلوقتي.

وقف رفعت يقول بذهول: زينب إهدى طياره إيه اللى تنزلى منها دلوقتي  مفكره نفسك راكبه ميكروباص.

نظرت زينب  ل رفعت وقالت له: لازم انزل دلوقتي  هتخنق.

قالت هذا وتركت مكانها وسارت بالطائره تبحث عن الباب
الى ان وجدته  وضعت يدها تحاول فتح باب الطائره لكن لم يفتح تضايقت  تتحدث بتهجم وصوت عالى  بسببه أتى طيار الطائره والمضيفات وبعض الركاب أيضاً
حاول رفعت التحدث معها بهدوء يطمئنها لكن لا فائدة، حتى طيار الطائره  هو الآخر حاول تهدئتها قائلاً:
إهدى يا مدام  إحنا خلاص قربنا كلها نص ساعه و نوصل لمطار سوهاج.

ردت بإستهجان: لا نص ولا ربع  أنا عاوزه أنزل دلوقتى  إفتحلى باب الطياره.

ردت الطيار: حضرتك ده باب طياره مش باب ميكروباص وهتنزلى إزاى  من الطياره هتنطى بالبراشوت.

نظرت زينب له قائله بسب: نفس كلمة الهمجى رفعت إنت حقير وهمجى زيه وأكيد متفق معاه  بقولك نزلى من الطياره لصور لكم قتيل دلوقتي.

ردت إحدى المضيفات: ممكن تهدى يا مدام وتجى معايا تشربى عصير وهتهدى  متخافيش إحنا خلاص قربنا…..

قاطعتها زينب قائله: بقولكم حد يفتح  باب الطياره أنا هنزل دلوقتي  يعنى هنزل دلوقتي.

رد الطيار: يامدام إحنا فى الجو إزاى عاوزانى أفتح باب الطياره  حضرتك بكده بتعرضى الطياره والركاب للخطر ممكن تسمعى الكلام وترجعى لمكانك وحاولى تسترخى.

ردت زينب:بقولك إفتح باب الطياره لاديك حقنة هوا أخليك أنت تسترخى انا معرفش ركبت الطياره دى إزاى أصلاً،أكيد الهمجى خدرنى.

كان رفعت يقف يحاول تهدئتها رغم شعوره بالكسوف لكن زينب أعطته الحل لتلك الهيستريا التى بها
بكلمة
(خدرنى)….إذن المخدر..من الجيد أنه مازال بجيب بنطاله بالفعل أخرج المخدر وأحتوى جسدها  وقال:
زينب
نظرت له
سريعاً قام برش رذاذ على وجهها سرعان ما غابت عن الوعى وهى واقفه بين يديه.

سندها رفعت وأعتذر من الطيار وتلك المضيفات وبعض الركاب اللذين تبسموا  وتنهدوا براحه.

رد الطيار:لأ حضرتك خلاص مش مشكله قابلت حالات زى المدام قبل كده تقدر ترجع بيها لأمكانكم لأن خلاص قربنا عالهبوط بمطار سوهاج.

بالفعل حملها رفعت وعاد لأماكنهم بالطائره
وجلس جوارها،يُعيد ما حدث قبل دقائق وتهجمها على الطيار وإصرارها على النزول من الطائره،تبسم تلك الشرسه تُثير جنونه.

….. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسوهاج… دوار عمده قرية الهلالى.
على مدخل الدوار
تبسم ذالك الكهل لأحد ابنائه الذى قال:
إزيك يا حضرة العمده.

تبسم له بألفه قائلاً:طالما قولت حضرة العمده،يبقى فى طلب بعدها أقول من الآخر.

تبسم مُحسن وهو يضع يده حول عنقهُ قائلاً:ميزتك يا بابا إنك فاهمنى.

تبسم له قائلاً: أنا فاهم دماغ كل واحد فيكم بيفكر أزاى يلا قولى عاوز أيه.

تبسم محسن يقول:بنت السلطان.

رد يونس قائلاً:أى واحده فيهم؟

رد محسن:ماما طبعاً رشيده التانيه دى ماليش معها أى صولات إحنا إخوات انا قصدى ذات الخال  وقبل ما تقول اى واحده فيهم هقولك ماما،التانيه دى “شرشر”.

تبسم يونس قائلاً:مالها ذات الخال عاوز منها أيه سبق وقولتلك بلاش حركات الحنجله بتاعتك دى قدامها  ولا تكون عملت حاجه زعلتها منك.

تبسم محسن:بص يا سيادة العمده عميد الجامعه،أنت عارف إن من صغرى كنت بهوى الخيل وتربيتها ولم كبرت دخلت كلية طب بيطرى علشان كده وبدأت مشروعى الخاص فى تربية الخيول جنب إنى ادرس فى الجامعه.

رد يونس:بلاش اللف والدوران هات المختصر،انا مش مامتك بتحب التفاصيل.

تبسم محسن قائلاً:من الآخر كده انا جايلى عرض من تاجر من أشهر تجار الخيول فى مصر  وشبه إتفقت معاه على بيع فرستين وهو جاي بنفسه النهارده علشان يتمم البيعه دى،بس بقى فى مهره من الفرستين بيضا فى أسود مُهجنه  ماما بتحبها قوى خايف تزعل منى لما تعرف إن فى تاجر جاى علشان يشتريها.

تبسم يونس قائلاً: لأ متخافش رشيده عقلها مش صغير كده وتتمنى لك الخير.

تبسم محسن براحه يقول: والله طمنتنى يا أبو الرجال هروح أنا بقى أستقبل ضيفى فى الاوتيل اللى هو نازل فيه  على فكره ذات الخال الكبيره مع “شرشر” فى الجنينه الورانيه.

تبسم يونس له ونغزه بكتفهُ قائلاً:  إياك أسمعك تقول على رشيده الهلالى “شرشر”.

ضحك محسن قائلاً: أنا مالى ده الواد حسين اللى طلع عليه الأسم ده.

تبسم يونس يقول: حسين أهبل تمشى وراه
رشيده الهلالى  دى ملاك.

نظر له محسن بأستغراب يقول: ملاك!
دى عندها سنتين بس مشرشره كل اللى فى الدوار بهم.

تبسم يونس يقول:تستحقوا أنتم اللى بتعندوها.

تبسم محسن يقول:كنت عارف هتقول كده هما ذات الخال حد يقدر يقول عليها كلمه الإتنين لهم حصانه خاصه عند حضرة العمده
يلا هروح أنا بقى للأوتيل زمان التاجر وصل.

تبسم يونس ذهب الى الحديقه الخلفيه للدوار

تبسم لتلك الطفله الصغيره التى تَحبى بالحديقه بمجرد أن رآته زحفت إليه سريعاً،
تبسم وإنحنى يحملها بين يديه ينفض بقايا التراب من يد الصغيره يُقبل وجنتيها
تبسمت تلك التى كانت تجلس تقرأ  أسفل  إحدى الشجرات بالحديقه ونهضت من مكانها واقفه، وتقابلت مع يونس ببسمه قائله:
شايفه ذات الخال الصغيره خدت مكانتى.

تبسم لها وقال: مفيش واحده عمرها خدت جزء من مكانتك بس دى رشيده الهلالى ليها مكانه خاصه ومتنسيش إنها أول حفيده، و البنت الوحيده فى الدوار.

تبسمت رشيده قائله:عقبال ما يبقى عندك عشر أحفاد يا إبن الهلالى ويعجزونا.

تبسم يونس يقول: بنت السلطان عمرها ما هتعجز فى نظرى  هتفضل الجنيه اللى طلعتلى من الميه عمرك شوفتى جنيه عجزت.

تبسمت له قائله: خلينا ندخل للدوار الشمس بدأت  تبقى حاميه  على رشيده الهلالى.

تبسم يونس وهو يسير لجوار رشيده قائلاً:
على فكره محسن كان عاوزنى واسطه بينه وبينك.

تبسمت  رشيده: ليه عاوز أيه؟

رد يونس: جايلهُ تاجر خيول كبير وهيشترى منه فرستين منهم الفرسه الملبطه أبيض فى أسود اللى بتحبيها.

تبسمت  رشيده: وعاوزك واسطه علشان كده أنا إتبسط لما أشوفه ناجح  بس بصراحه الفرسه دى جميله جداً  بس بنتها شبهها  يعنى فى عوض بدالها يبقى هزعل ليه لما يبيعها ويكسب تمنها يطور  بيه نفسه ويكبر مزرعتهُ قولهُ إنى مش زعلانه بالعكس فرحانه له وكمان قوله يعزم تاجر الخيول ده للغدا عندنا بعد بكره  أنا سمعت  عن التاجر ده منه قبل كده وانه يتمنى يتعامل  معاه  وقالى إنه له إسم كبير فى سوق الخيول  عاوزه أتعرف عليه و أوصيه عالفرسه دى وأقوله دى فرسه أصيله ولازم يكرمها.

تبسم يونس  يقول: طب ليه معزمتهوش بكره؟

انت في الصفحة 13 من 22 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
6