عشق بين نيران الازهار بقلم سعاد محمد ج3

نظرت له زينب وقبل أن تتحدث،رأى رفعت زينب تعرز بيدها سن تلك الأبره،شعر بتآلم وقال: بقيت شايفك كذا مره بتحقنى نفسك بحقنة الانسولين،ليه السكر عندك مش متظبط،أكيد من شُغلك فى الوحده لفترات طويله،إعملى حسابك بعد كده تكونى فى السرايا قبل الشمس ما تغيب،بلاش تضطرينى أحبسك هنا فى السرايا،بالغصب وأنتى عارفه إنى قد كلمتى،أنا يهمنى صحتك قبل أى شئ.

تهكمت زينب قائله: تهمك صحتى لأ كتر خيرك والله،بلاش الطريقه دى معايا أنت عارف أنى مش هنفذ اللى بتقول عليه،وكمان غيابى طول الوقت بديك فرصه يمكن تقدر تسترد حبك القديم لمراتك الآولانيه اللى راجعه مخصوص علشانك،أهو مبقاش عازول بينكم.

إقترب رفعت من زينب وأمسك معصمها يقول بقوه:زينب أنا كل اللى بينى وبين ريما إنتهى من وقت ما إتطلقنا يمكن كمان كان منتهى من قبل الطلاق،جوازى من ريما كان غلطه من البدايه ،وسبق وقولت كان تصحيحها هو الطلاق.

سَخِرت زينب قائله:صادق،بأمارة،الصوره الغراميه اللى محتفظ بيها فى الكمودينو اللى جنب سريرك،رفعت لو كان غلطه فى حياتك هى جوازك منى،خلينا…..

لم تُكمل زينب قولها،حين جذبها رفعت،وقطع حديثها بقُبلاتهُ المُغلفه بعشقهُ.

تفاجئت زينب من رد فعل رفعت،دفعته عنها بقوه،ليبتعد.
بالفعل إبتعد عنها، ينظر لها و تحدث هو يحاول تهدئة نفسهُ:أعملى حسابك إننا مسافرين سوهاج بكره سوا.

ردت زينب بلهاث: مش هسافر معاك، وهقدم على طلب نقلى من هنا فى أسرع وقت و…

رد رفعت بحسم: قولت هتسافرى معايا سوهاج بكره وجهزى نفسك للسفر، تصبحى على خير.

غادر رفعت الغرفه يصفع الباب خلفه بقوه.

انت في الصفحة 12 من 22 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
6