مد وسيم يده بالبحث،بأتجاه ليلى قائلاً:أنا أحتفظت بنسخه عندى عالابتوب من بحثك،وهقدمها لمجله علميه،بأسمك،ودى نسخة البحث الاصليه تقدرى تحتفظى بها.
تبسمت ليلى وقالت بصوت محشرج:شكراً،يا دكتور وسيم.
لا يعرف وسيم،سبب لذالك الشعور الذى إختلجه حين سمع إسمه منها،
نظر لبقية الطلاب قائلاً:نتقابل المحاضره الجايه،ونتناقش فى كم نقطة ضعف كده لاحظتها فى الابحاث بتاعتكم،سلام وعليكم.
حمل وسيم الحاسوب الخاص به،وهاتفهُ وبعض الاشياء الخاصه به من على طاوله،بالمنصه وغادر تاركاً ليلى تقف مكانها كأن قدميها إلتصقت بالارض،
فاقت على إقتراب زملائها منها،ذهبت الى تلك الطاوله،وأخذت كوب الماء الذى شرب منه وسيم،وتجرعت الباقى منه،مره واحده،تلملم شتات نفسها الذى تسبب فيه ذالك الطاووس،لكن لا تلاعب بها الفضول،لمعرفة سبب لما لم ينفذ قوله،أنسيها،إذن بعد ما فعل به وتلاعب باعصابها،لن تتركه،ستذهب خلفه وتعرف سبب أعطاؤه لها تقدير عالى.
بالفعل تركت زمُلائها و ذهبت بأتجاه مكتب وسيم.
دخلت دون طرق الباب.
تعصب وسيم من ذالك،وقال:مش فى باب،يا آنسه مخبطيش عليه ليه ولا قلة الذوق متوفره عندك،متفكريش إنى نسيت إنتِ مين؟
تبسمت ليلى رغم حديثه الجاف،إذن هو يتذكرها،كيف أذن أعطى لها هذا التقدير ومدح بها أمام زمُلائها،فقالت له:
طب ليه منفذتش اللى قولته قبل كده،وإديتنى صفر فى البحث.
نهض وسيم من على مقعدهُ قائلاً:فعلاً فكرت وكنت هقطع البحث بتاعك،بس أنا شخص مسؤول وعندى ضمير،قولت أقرى البحث،يمكن وقتها أريح ضميرى،وأنا بعطيكى الصفر،بس مع الأسف،رغم لسانك الزالف،وقلة ذوقك فى دخولك لمكتبى دلوقتي،لكن البحث متقدم بطريقه علميه جيده،وده اللى شفعلك عندى،ودلوقتى إتفضلى أخرجى من مكتبى،وإتعلمى،بعد كده الذوق،بلاش تبقى دبش كده.
رغم ان وسيم ذمها بكلمة “دبش”،لكن تبسمت قائله:شكراً يا دكتور،سلام عليكم.
خرجت ليلى من مكتب وسيم،الذى تبسم لا يعرف السبب،
بينما وقفت ليلى بجوار،باب مكتبه،بالخارج،تلتقط انفاسها كانها كانت تجرى لألف ميل.
…..
بعد وقت قليل
نزلت ليلى من ذالك السرفيس،بقرية الزهار،لمحت تلك السياره،هى تعرفها جيداً،، إنها سيارة وسيم لكن،ما سبب وجودها،فى البلده،تعجبت كثيراً،وقالت:دى عربية وسيم،بس أيه جايبه هنا للبلد،فكرت كثيراً وقالت،طب وانا ليه أفكر كتير انا همشى وراء العربيه،
بالفعل سارت خلف السياره التى كانت تسير،بسرعه معقوله لتتبعها،الى أن دخلت الى منزل هاشم الزهار.
وقفت حائره تقول:أيه جايب وسيم الشامى ده،لبيت هاشم الزهار،لكن جاوب عقلها سريعاً:هاشم الزهار عنده مزرعة خيل،ووسيم دكتور بيطرى،يمكن جايله علشان كده،بغباوتك،يا ليلى،كان وسيم هيركب عربيه زى دى من مرتبه فى الجامعه،ولا الكام سنه البعثه اللى خدها من الجامعه فى لندن،أكيد بيشتغل دكتور بيطرى وهاشم الزهار ممكن يكون بيستعين بيه.
نهرت ليلى وقفتها قائله:الصيدليه نسيت ميعادها،يارب الدكتوره ناهد متزعلشى منى،منك لله يا سُومى،عالرعب اللى عيشتنى فيه النهارده،مسيرى فى يوم أرعبك كده،بس الصبر حلو،وأنت أحلى طاووس وسيم.
….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مساءً بسرايا رضوان الزهار.
نزل رفعت على السلم الداخلى للسرايا
ليقوم رامى،بالتصفير قائلاً:
اللى يشوفك يقول عريس،أيه الاناقه دى.
تبسم رفعت يقول:فين الاناقه،دى جلبيه بلدى وفوقها عبايه عربى سوده،بخطوط مُدهبه،هتلاقى معظم الحاضرين فى الحنه،لابسين نفس اللى اللبس ده.
رد رامى:فعلاً هيبقوا لابسين نفس اللبس لكن مش بهيبة،رفعت،إبن رضوان الزهار.
تبسم رفعت قائلاً:ولاد رضوان الزهار،هيبتهم مش فى اللبس،هيبتهم فى عقولهم،ويلا بينا بلاش كلام كتير،متشوق أشوف الحنه والمدعوين اللى هيشرفوا الحنه.
تبسم رامى قائلاً:يلا بينا..
بعد قليل بمنزل عضومجلس الشعب،
كان إستقبال حافل ليس ،من العضو فقط،بل الأهالى أيضاً،يهللون بأسمه،
مما أغاظ ذالك الذى دخل خلفه،يشعر بغلول،من إستقبال أبني،رضوان الزهار،وبالأخص الأبن الأكبر،
ذهب كل منهم لمكان يجلس به.
جلس هاشم بين الصفوه،وتوجه رامى ورفعت الى مكان قريب من عامة البلده.
بعد قليل مال رفعت على،رامى،وهمس له بشئ،بعدها،خرج رامى،لدقائق،لكن عاد يمتطى جواداً قوياً،وقام بالرقص عليه بحرفيه عاليه ،كأن ذالك رساله،لهاشم الزهار،فهم مغزاها،لكن مهلاً مازلت الليله بأولها.
…ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قبل قليل
بمنزل والد مروه.
دخلت فاديه الى غرفة بناتها قائله:لسه.مخلصتيش لبس،يا مروه،يلا علشان منتأخرش فى الرجوع من الحنه وابوكى يجى يزعق.
ردت مروه:ما بلاش نروح الحنه دى من أصله.
ردت فاديه:يا بنتى ليه،دى حنة أبن عضو مجلس الشعب والعروسه بنت اخوه ،ومراته متصله عليا ومأكده عليا أحضر الحنه.
قالت هبه التى تجلس بالغرفه قائله:مش معقول إتصلت عليكى وأكدت إنك تحضرى الحنه.
ردت فاديه:أيوا،مش بببيع لها بط وفراخ، دى أكتر زبونه عندى،يلا،ربنا يعوض عليا،شويه كده،وأهو،عتق من الفِره كم بطه وكم وزه،وأشترى شوية فراخ معاهم،وبعدين يلا يا ليلى،بلاش لكاعه.
تبسمت مروه قائله: خلاص جهزت يا ماما،والله ما كنت عاوزه أحضر الحنه،دى،كلها بتبقى نميمة نسوان عالفاضى.
تبسمت هبه تصفر قائله:إيه ده يا مروه انا بقول بلاش تروحى الحنه دى لا العريس يشوفك يغضب على عروسته،ولا المعازيم يفكروكى العروسه.
تبسمت فاديه وهى تقول:خمسه وخميسه فى عين اللى ما يصلى عالنبى،ويارب يسمعها منك،وتبقى هى العروسه الجايه.
تبسمت مروه بحياء.
قالت هبه:أمين،يا ماما علشان الاوضه تفضى عليا انا والشعنونه،هبه،زمانها جايه من الصيدليه،تقولى حضريلى الحمام،يا هبابه.
تبسمت فاديه قائله:ربنا يخليكم ليا،ويعوصنى فيكم خير.
….
بعد قليل
بمنزل عضو مجلس الشعب
مظاهر بزخ كبيره
حناء العريس والعروس أبناء عم
بداخل صوان كبير منصوب فوق سطح المنزل الضخم
كانت تجلس النسوه والفتيات ومعهن العروس.
دخول مُهيب لتلك المُهره،
وقفت لها زوجة عضو مجلس الشعب،ترحب بها،بحفاوه،تمدح بجمالها الآخاذ،
تبسمت مُهره بترفُع،هى حقاً مازالت جميلة الجميلات التى تغنوا وفتنوا،بها فى الماضى،حتى لو صابها بعض الشيب،والتجاعيد التى أخفتها مساحيق التجميل البسيطه،التى تكاد لا ترى،للعين،ذهبت وباركت للعروس،ثم جلست بين نسوة الصفوه.
كانت النساء تتهامس على تلك المُهره،التى وقف عندها الزمن،يحسدونها على جمالها،الفاتن،،لكن لا يعلمون أنها فقدت جزء كبير من جمالها فى قلبها،بسبب ذالك الخيال المخادع،الذى أصبح يُقلل ليس فقط من جمالها،بل من شأنها.
لكن يبدوا أن الجميلات ينجذبن لبعضهن،
آتت مروه ووالداتها الى صوان النسوه،نظرن لمكان يجلسن به المكان مزدحم،هناك مكان فاضى جوار مُهره،رأته مروه،جذبت يد والداتها،وذهبن إليه.
إرتبكت والدة مروه حين علمت بجوار من جلست.
تحدثت مُهره قائله:إزيك يا فاديه من زمان متقبلناش،دى بنتك.
تلبكت فاديه قائله:أيوا مروه بنتى الكبيره،ومعايا كمان بنتين غيرها.
تبسمت مُهره قائله:ربنا يخليهم لك،وتفرحى بيهم،ربنا عوضك بيهم،ياريتنى عملت زيك زمان،يمكن كان زمان معايا،بنات زيهم.
تبسمت فاديه،دون رد،وحمدت أن مروه،مشغوله،بالنظر من شُرفة المكان،تنظر الى ما يحدث أمام المنزل،من مظاهر الحناء للعريس،رقص الشباب.
لكن لفت إنتباه مروه ذالك الفارس الذى إمتطى جوادهُ،يرقص به يفعل حركات خطِره،به،مع كل حركه كان يحصد أعجاب الفتيات الاتى ينظرن إليه من الشُرفه،كم ودت فقع عيونهن، وهن يتغامزن،بأعجاب على أسم ذالك الفارس،لتقول إحداهن:
ده “رامى الزهار.”
نطقة إسمه،شعللت غيرتها أكثر،هو يحصد إعجاب فتيات من عائلات كبيره،كل منهن تشتهى فقط أن يرفع بصرهُ وينظر إليها،لكن الفارس قلبهُ مفتون بجميله عنيده.
شعرت مروه انها لو وقفت كثيراً،ستقوم بحدف هؤلاء الفتيات من فوق السطح، فمالت على والداتها قائله:
ماما هروح أشم هوا شويه،بدأت اتختق مش هغيب وهرجعلك.
سمحت لها فاديه.
نزلت مروه من على سطوح المنزل،وذهبت الى الحديقه الخلفيه للمنزل،كانت شبه مُضاءه بسبب إنعكاس ضوء انوار الحناء،سارت لخطوات قبل،أن تجد يد تسحبها،لتقف بها أسفل شجره،بمنطقه شبه مُعتمه بالحديقه.
رغم خضتها،فى البدايه،لكن تمالكت جأشها،ونفضت تلك اليد التى سحبتها،بقوه وقالت بأستهجان:
مش هتبطل طريقتك دى،قولتلك قبل كده متلمسش إيدى،يا رامى.
نظر لها رامى بعين عاشقه،قائلاً:أيه اللى نزلك من حنة العروسه للجنينه،أنا شوفتك واقفه،وسط اللى كانوا واقفين فى البلكونات.
ردت بغيره شبه ظاهره:وانت بقى كنت مركز مع البنات اللى كانوا واقفين فى البلكونات،ولا فى الحصان اللى كنت بترقص عليه،طبعاً،كنت بتعمل الحركات الخطره دى علشان تشوف،وتسمع صريخهم،وإعجابهم بيك.
تبسم رامى:أنا مشوفتش غيرك،يا جميلتى،مفيش غيرك لفتت نظرى،توقف ينظر لها بصمت ثم قال:بس يضايقك فى ايه،صريخ وإعجاب البنات بيا.
ردت مروه بتعلثم:ولا يفرق معايا،واوعى من قدامي، إبعد خلينى أرجع تانى لحنة الحريم.
تبسم رامى،وبدل ان يبتعد كان يقترب أكثر،وهى تعود للخلف،الى ان أصبحت تحت الشجره،وبينهم خطوه واحده.
مد رامى يدهُ وملس على وجنتها بظهر أصابع يدهُ قائلاً:عقبال حنتنا،يا جميلتى.
قال رامى هذا وإنحنى،وكاد يُقبل وجنتها،
إهتزت كل خليه ب مروه،وكادت تتركه يُقبل وجنتها،لكن،صوت،ذالك الطلق النارى جعلها تعود لرُشدها،فضربت على يدهُ بقوه وفرت هاربه من أمامه،
لينظر إليها يتنهد بعشق ويبتسم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بينما بصوان الرجال.
كان هاشم يقف بالعصا يتباهى أنه هزم من كان يتبارز معه فى اقل من دقيقه، أطار من بين يديه العصا وإستسلم له،
لكن
نظر ناحيه
رفعت الذى يجلس يتسامر مع أحد المدعوين، لم يكن رفعت ينظر لهُ، لكن لديه يقين أن هاشم سيفعل شئ يرغمه على مبارزته،
وها هو، بالفعل
ظن هاشم أن رفعت لا ينتبه له
إنحنى وأخذ عصى من إستسلم لها، وبأندفاع، حدف العصا، ظن أنها ستقع أمام ساق رفعت لكن تعجب ليس هو فقط من تعجب، بل الجالسون أيضاً، تعجبوا حين
تلقى رفعت العصا بيدهُ
نظر رفعت له نظره ثقه
بادلهُ هاشم النظره بتحدى، وأشار له أن يتبارى أمامه بالعصا.
مازالت نظرة الثقه لدى رفعت، نهض واقفاً وخلع تلك العباءه العربيه التى كانت على كتفيه وتركها على المقعد الذى كان جالس عليه، وتقدم بخطوات كلها ثقه، ليست ثقه فقط، بل إصرار وتحدى أنه سيكون الفائز ليس فقط بتلك المبارزه، بل بالحرب التى سوف يُشعلها بعد هذه الليله.
رفع هاشم عصاه وكانت ضربة البدايه له، لكن تصدى لها رفعت، بكل سهوله، كانت مبارازه متكافئة بين الذئب والفارس، ضربه لضربه، لكن صاحب الصبر وقوة التحمُل هو من يفوز، بدأ هاشم يتضايق، هو ظن أن رفعت لا يعرف التحطيب بالعصا، ظن أنه سيهزمه من أول ضربه كما فعل مع من سبقه، بدأ هاشم يفلت صبرهُ و يتعامل بعنف، ويُخطئ فى الرد على بعض الضربات،
الفارس مراوض جيد لديه ملكة الصبر،وقوة التحمُل،التى يستفز بها مراوضهُ، وها هو هاشم بدأ، ينهزم، بلحظه إستغل رفعت ذالك الخطأ وضرب بعصاه ضربة الفوز، التى أطارت عصا هاشم من يدهُ بعيداً، وفاز الفارس، بالمبارزه.
رغم غِل هاشم، لكن تمالك حِقده أمام العامه من أهل البلده، ومد يدهُ يُصافح، رفعت
رفعت الذى نظر ليدهُ الممدوده، بأستهزاء، هل يظن هذا الأحمق أن يمد يدهُ له ليصافحه، حقاً أحمق، لكن رفعت ليس بأحمق، وعرف كيف يخرج من ذالك أمام العامه منتصر، وبزهو الفارس الشجاع، وبدل أن يمد يدهُ له
فعل مثلما هو فعل فى البدايه،
حدف رفعت له العصا،
لكن برجلة هاشم حين تفاجئ بحدف رفعت العصا، جعلته يرجع خطوات للخلف، خوفاً أن تصيبهُ العصا، وقعت العصا أمام ساق هاشم.
نظر رفعت للعصا على الارض ثم نظر الى هاشم بزهو، دون حديث، وعاد الى مقعدهُ وجذب عبائته ووضعها على كتفيه وجلس بين المدعوين، بزهو،وسط هتافات المدعوين، بأبن رضوان الزهار، الذى حصد إعجاب العامه والخاصه، هذا إبن الفارس العائد لأخذ مكانة أبيه السابقه وبجداره.
ذهب هاشم للجلوس بين الصفوه،وكانت عيناه تشع بنيران،ساحقه، وغلول الماضي تعود لقلبهُ مره أخرى،ها هو إبن رضوان الزهار،يعيد ذكرى أبيه للأذهان مره أخرى،سابقاً كان رضوان يتفوق عليه،عاد نفس الحقد القديم لقلبه،لكن هذه المره لا يعلم أن الفارس هو من يُشعل الحرب،ولديه عتاد قوى.
….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى اليوم التالى.
قبل العصر بقليل
بداخل الوحده،دخلت صفاء الى غرفة المدير،
تبسمت لها زينب قائله:تعالى،يا صفاء إقعدى،ده وقت الغدا نتغدى سوا.
ردت صفاء:بصراحه يا دكتوره أنا كنت جايه ليكِ فى طلب،ومكسوفه أقولك،بس إن موافقتيش مش هزعل.
تعجبت زينب قائله:طلب أيه ده،قولى متنكسفيش،ولو فى إيدى هنفذلك طلبك.
ردت صفاء ببعض الكسوف:أمى يا دكتوره،عازماكى عالغدا،بس انا والله قولت لها هى الدكتوره ناقصها أكل،قالتلى قوليلها وملكيش دعوه،انا عاوزه أتعرف عالدكتوره زينب.
تبسمت زينب ونهضت من على مقعدها،وخلعت معطفها الأبيض،وعلقته قائله:طب،يلا خلينا نروح نتغدى،عند الحاجه والداتك،أنا جعانه جداً ومصارينى نشفت من أكل الوحده المسلوق،والفول والطعميه،خليتى اشوف سفرة أهل الشرقيه العامره،بما لذ وطاب،قبل إستراحة الغدا ما تخلص.
تعجبت صفاء قائله:دى امى هتفرح قوى قوى،دى من يوم ما حكيت لها على اللى عملتيه فى المخسوف طليقى،ونصرتك ليا،وهى بتدعيلك ونفسها تشوفك،بس هى رجلها مبقتش تتحملها،السن له حُكم.
تبسمت زينب قائله:ليه إنتِ عندك كم سنه يا صفاء.
ردت صفاء عندى خمسه وتلاتين سنه.