رواية بقلم حياة محمد

حمدي: طبقة الشعر دى تبقى رحمة ربنا الكبيرة لأن من غيرها كان ما*ت من البرد فى الشتا وجلده اتحرق من الحر في الصيف.
صفيه بلخبطه: بعنى قصدك انه انسان بشر
حمدي: ايوه
صفيه: انا عايزه اشوفه
حمدي: تشوفى ايه ماينفعش لأنه عاريان ورافض اى لبس
صفيه: عريان خالص طب ماهو موغلى وطرزان كانوا لابسين كوافيل وساترين نفسهم احنا رجل الصحرا بتاعنا يبقى عارى ويكسفنا عند الغرب يقولوا علينا ايع عندنا ازمه في الكوافيل..
ضحك حمدى بصوت عالى وقال: يخرب عقلك يا شيخه انتى راحه فين دلوقتي ؟
صفيه ‘ انا راحه عند طرزان بتاعنا اشوفه واعرف التفاصيل.
حمدي: انصحك ماترحيش دلوقتي
صفيه: خليك في حالك!
&&&&&&&&&&&&&&&&&
اتجهت لغرفه الملاحظه وكان اللى خارج منها اصوات كتير عاليه مختلط فيها صوت نباح وعواء الكلاب مع صوت رجاله بتحاول معاه
فاتحركت بسرعه لغرفة المراقبه اللى جنبها ودى بتسجل كل حاجه في غرفة الملاحظه بدقه.
اول ما دخلت وبصت على الشاشات ودورت وشها بسرعه لانها شافت راجل عارى.
فانتبه لها الاستاذ طاهر وقال: بتعملى هنا ايه يا صفيه ارجعى على شغلك.

صفيه وهى بتبص الناحية التانيه: هو الكلام بجد يا دكتور طاهر.احنا مسكنا انسان
طاهر: ايوه انسان اسم وصفه تشريحية لكنه حيوان في كل تصرفاته
صفيه: انا عايزه ابدأ ابحاثى معاه وبعدين ليه هو بيصرخ وبيعوى بالصورة دى
طاهر: هو من أول ما فاق وهو بالعـ,ـنف الشديد ده وعمال يأذى نفسه ويأذى الأخرين فاضطرينا نجيب له قميص من اللى بيلبسوه المرضى النفسيين عشان نحاول نسيطر عليه وعشان ما يأذيش نفسه.واهو ثلاثه من العلماء بتحاول معاه ومش قادره تسيطر عليه كلهم انضربوا منه واتعضوا كمان.فياريت ترجعى لمكتبك لان انتى مش هينفع تتعاملى معاه
صفيه: بس ده الحاله بتاعتى
طاهر: وليكن لكنه خطر وانا مش هسمح لك انك تعرضى نفسك للخطر فارجعى على مكتبك لو سمحتى.
صفيه: ماشى حضرتك عندك حق يا دكتور انا مش لازم اعرض نفسى للخطر حضرتك صح
دكتور طاهر:صفيه طرقتك في الكلام مش عجبانى انتى ناويه على إيه
صفيه: ولا حاجه يا دكتور ده انا مطيعه وبسمع الكلام عن اذنك.
واول ما خرجت اتجهت لغرفة الملاحظه وبحركه متهوره فتحت الباب ودخلت جوه كان العلماء الثلاثه بيربطوا القميص بقوه وهم بيحاولوا يشلوا حركته.
رفعت صفيه عينيها وشافت الوحش ده وفجأة دارت الدنيا بها وفقدت وعيها.

انت في الصفحة 5 من 9 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0