رواية بقلم حياة محمد

مهاب: يعنى اكيد مش هنيجى هنا من غير وسيلة تواصل عشان كده معانا اجهزه متصله بالقمر الصناعي عشان نبعت نتائج ابحاثنا مباشره ويوصل لنا الرد في نفس الوقت.

صفيه: طيب انا هدخل انام دلوقتي الا ايه حكايه الديابه والكلاب اللى بتقول البنات عليها.
مهاب بقلق وبصوت واطى: ربنا يستر يا صفيه.
اليوم التالى والكل بيجهز عشان يبدأ شغله.
محمد: يا على هو احمد راح فين مش موجود في الخيمه
على: مش عارف بس اكيد هو راح يشوف الافخاخ بتاعته ده من امبارح عمال يذلنى على الارانب بتاعته..بص كده أهو جه أهو
عبدالله: ايه يا عم فين الأرانب ولا احنا مش هنتغدى النهارده
احمد: لأ مش هتتغدوا شوفوا حصل ايه الارانب.
وخرج من الشنطه بواقي ارانب مجرد راس وجزء من الساق.او راس ارنب بدون جسم.
الكل انفجر في الضحك على احمد وبدأوا في السخرية منه
مازن: اخدت بالك كان هيحرمنا من الغدا اهى الكلاب اكلت ارانبه
طاهر: التعالب بعتت لك رساله بيقولوا لك عايزين ارانب بيضا اصل السوده بتتعب معدتهم
احمد: ماشى ماشى انا هسكت لكم دلوقتي بس بكره وانا جايب ارانبى هوريكم
في اليوم التالي رجع احمد واول ما فتح الكيس وخرج بواقى ارانب مأكوله الكل قعد يضحك عليه ويسخر منه
احمد بغيظ: والله ما هسكت لهم انا التعالب تعمل معايا انا كده تأكل صيدى يومين ورا بعض.

مهاب: خلاص يا احمد احنا مش فاضيين للكلام ده احنا ورانا شغل سيبك من الارانب دى.
احمد: لا والله ما هسكت لهم انا راجع لهم وهقعد قريب من الأفخاخ عشان اراقب واشوف مين بيسرق ارانبى.
وفي المساء والكل بيجتمع عشان يتعشوا قبل ما يناموا
ليلى: يا جماعه هو احمد فين انا ماشفتوش النهارده طول اليوم ودلوقتي وقت العشاء وهو مش موجود
مهاب بقلق: ليه هو ماكانش في مجموعتك يا صفيه
صفيه: لأ حتى كنا عايزينه بس مكنش موجود فقلت اكيد معاكم.
مهاب: يعنى طول اليوم وهو مش هنا طيب يكون راح فين
على: ليكون راح يراقب الأفخاخ زى ماكان بيقول.
مهاب: عبد الكريم هات السلا*ح بتاعك وتعالى معانا ندور عليه عند البركه.
عبد الكريم: ماانصحكوش تتحركوا بالليل لأن ده وقت صيد الحيوانات الليليه المفترسه فكده انتوا هتبقوا في خطر
مهاب: يبقى أحمد خطر يالا وعايز كمان اتنين رجاله يكونوا معانا والباقي يحرس المخيم.
وبعد اكتر من ساعه رجع الكل من غير أحمد.
نسمه: اوعوا تقولوا مالقيتوش احمد
هز عبدالله راسه وقال: مالقيناش احمد.بس هندور عليه الصبح
نسمه: بس هو كده هيبقى في خطر لوحده
مهاب: مفيش قدامنا حل تانى لوبحثنا عنه في الليل ممكن نتعرض للهجوم.

ودخل الرجال وباين عليهم الحزن والخوف في حين كانت البنات منهاره من البكاء على زميلهم الخلوق اللى كانوا بيعتبروه اخ ليهم كلهم.

سحب الدكتور مهاب صفيه واخدها في الخيمه لوحدهم وقال::لو سمحتى يا صفيه ده مش وقت انهيار وبكاء الوضع خطير فركزى معايا.
صفيه بدموع: اركز في ايه يا مهاب وزميلنا غايب والله اعلم حصل له ايه؟
مهاب: عبد الكريم بيقول ان الاحتمال الاكيد مش هنلاقيه حى.
فتحت صفيه عيونها برعب وقالت: تقصد!!!
مهاب: ايوه عشان كده انا عايز اعرف ايه انواع الحيوانات المفترسة اللى ممكن تصادفنا هنا.
صفيه::فصائل الكليبات زى الذئاب الثعالب بعض الافاعى السامه انت شاكك في ايه؟
مهاب: اسود الجبل
صرخت صفيه: لأ لأ مصر مفيش فيها أسود حبل
مهاب: انت متأكده
صفيه: ايوه متأكده لا البيئه بتاعتنا تناسبها ولا درجه الحراره كمان اسود الجبل لأ ممكن ثعالب كلاب سلعوه حتى لكن اسود الجبل لأ
مهاب: ربنا يستر تعالى حولى تنامى شويه الله اعلم هيحصل ايه بكره.
صفيه: ومين هيجي له نوم واحنا في حالتنا دى
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
وفي اليوم التالي خرج اربع رجال ومعاهم عبد الكريم فى حين كان الباقى فى المخيم وبعد عدة ساعات رجعت العربية وقبل مايسأل حد كان الرجاله بتشيل ( جث*ة) زميلهم احمد وبتدخلها احد الخيام .والكل منهار في البكا.

مهاب كان بيحاول يهدى الكل لكن الوضع كان صعب بس بعد فتره قال: بصوا يا جماعة انا بعت ندأ استغاثه للمحافظة عشان يجوا يلحقونا ويتصرفوا فاحنا هنضطر نقعد هنا كام ساعه على ما نجمع معداتنا اللى عند الجبل فلو سمحتوا انا عايز الكل يلتزم بالتعليمات ومفيش حد يبعد عن المخيم ده .
الكل كان ساكت وخايف ومش عارف هيتصرف ازاى.
فى حين بدات المجموعه تستعد الذهاب لمنطقة العمل عشان يجمعوا المعدات صرخ ماذن بصوت عالى لأنه شاف مجموعة الذئاب بتهاجم بتهجم على خيمة المؤن والاكل.
وصرخته دى نبهت الذئاب عليه فهجم عليه خمس ذئاب فكان ببصرخ بصوت عالى فى حين أطلق عليها عبد الكريم النار. فخافت وهربت.
فى اللحظه دى قام الكل بحمل مازن وبدأوا يقوموا بالاسعافات الاوليه له ووقف نزيف الد*م.
اما الدكتور مهاب فشد صفيه وحط في ايدها سلا*ح.
صفيه: ايه ده يا مهاب ؟
مهاب: مفيش وقت احنا اتعرضنا للهجوم وده مش هيكون الأخير واضح ان الذئاب جت على ريحة الد*م.فعشان كده احنا هنهاجمها.
صفيه: وبتدينى السلا*ح ده ليه.
مهاب: انتى بتعرفى تضربى نار لو هاجمكم اى حيوان اوعى تترددى على طول سمعانى يا صفيه .
صفيه: وانت انا مش هسيبك انا هاجى معاك
مهاب: لا يا صفيه انا عايزك تقعدى في المخيم
صفيه: على اساس المخيم أمن ده احنا لسه معترضين لهجوم والله اعلم ان كان مازن هيعيش ولا هيحصل احمد.

مهاب: الله خير حافظا وهو ارحم الراحمين.
بس زى ما قلت لك امنعى اى حد يبعد واضربى اى حيوان يقرب منكم.
واخد مهاب عبد الكريم واتنين معاه وراحوا يطاردوا الذئاب عند البركه.
وبعد عشر دقائق بالظبط رجع مهاب بسرعه ينده على صفيه وقال: صفيه تعالى بسرعه
صفيه: خير يا مهاب حصل حاجه حد اتصاب
مهاب: صفيه اسمعينى انا عايزك تجيبى السلا*ح اللى بتخدرى بيه الحيوانات وتيجى معايا.
صفيه: ليه عايزه ليه.!؟
مهاب: فيه وسط الذئاب كائن غريب غريب اوى.مش اضخم واكبر منهم مش باين له ملامح
صفيه: تقصد!!!
مهاب: فيه وحش بين الذئاب وحش
قاطعها القاضي وقال: والوحش ده كان ديب!!؟
هزت صفيه راسها بأه وقالت: الوحش كان ديب.
&&&&&&&ــ&—-&&&

رواية ديب الحلقة الرابعة
مهاب: فيه وسط الذئاب كائن غريب غريب اوى. اضخم واكبر منهم مش باين له ملامح
صفيه: وحش ازاى..مش فاهمه؟!!!
مهاب: كنا بنطارد الديابه وبنضرب عليهم نار وفجأة لقينا واحد منهم بيقف على اقدامه الخلفيه وبيجرى.جرى غريب فطلبت منهم يوقفوا العربية سيبت عبد الكريم يراقبهم.وجيت اخدك لأنى حسيت ان فيه شيء غلط
صفيه: بس فهمنى ازاى بيجرى على رجليه الخلفيتين ده مستحيل الوصف التشريحى للحيوانات بيقول لك مستحيل

مهاب: احنا مش في وقت ارائك العلميه اجرى بسرعه وتعالى نلحقه قبل ما يختفى في الصحراء.
جريت صفيه بسرعه للخيمه واخدت (( السلاح او بالأصح بندقية إطلاق الحقن المخدره الخاصة بالحيوانات)) واخدت بعض الحقن المخدره وراحت معاه وركبت في صندوق عربيه الدفع الرباعي واتحركت العربيه بسرعه لحد ما وصلو للبركه لقو عبد الكريم بيشاور لهم فوقفت العربية
عبد الكريم: فيه مجموعة كهوف قريبه من هنا واظن ان دى الديابه بتعيش فيها لأنى شفت الديابه بتتجه لها وشفت فيها ديابه صغيرين.
صفيه: فين ؟
عبد الكريم: تعالوا معايا بس براحه ومن غير اى صوت.
واتجه بهم لمكان الكهوف وهناك شافت الجراء الصغيرين وكمان زمرة الديابه كانوا حوالى ٢٠ ديب.
همست صفيه: مين فيهم الوحش انا مش شايفه حاجه غريبه
مهاب بنفس الهمس: احنا بعيد عنهم والوحش مش باين مابينهم.
صفيه: طب هنعرفه ازاى؟!
مهاب: انا هخوفهم وساعتها هنقدر نشوف الوحش.انتى مستعده
هزت صفيه راسها بأه
في نفس الوقت ضرب مهاب رصاصه في الهواء ففزعت الديابه من الصوت وبدأت في الجرى والتحرك.اما فركبوا في صندوق العربية بسرعه وبدأوا في مطاردة الديابه.كان الوضع طبيعى لحد ما لمحت صفيه فعلا واحد من الديابه وقف على رجليه الخلفيتين وبدأ يجري ف…
قاطعها القاضي: اوصفى لى الوحش ازاى شفتيه لأول مره؟!

صفيه: شيء غريب ومرعب مافيش عندى اى وصف احنا كنا تقريبا وقت المغرب الرؤية مش واضحه لكنى شفت شيئ مش طبيعي اكبر من كل الديابه حتى لما وقف على رجليه الخلفيتين كان اطول بكتير من الطول الطبيعي للحيوان.كان كتله من الشعر مختلطه بالطين والميه مش باين له اى ملامح حتى الجرى كان بطريقة غريبة مخيفه تلاقيه بيقفظ وينط ويجرى ويرجع تانى يستخدم القوائم الاربعه وشويه ويقف على اتنين
القاضي: وده شيئ طبيعي!؟
صفيه: لأ مستحيل الصفه التشريحيه للحيوان تجعله يستخدم قوائمه الأربعه في الجرى والحركه واستخدام اتنين ده صعب ومش طبيعى حتى حضرتك لو شفت عروض السيرك اللى بيستخدموا فيها الحيوانات هتلاقى الحيوان بيمشى عدد بسيط من الخطوات وبيكون بطيء لأن ده مخالف لطبيعته اما الوحش لأ كان استخدام القوائم الخلفيه بيزيده سرعه وقوه.
القاضي: كملى وبعدين.
رجعت صفيه بعقلها لفتره مش بعيده كانت راكبه في صندوق العربيه هى ومهاب في حين كان عبد الكريم وزميلهم بيسوقوا العربيه بسرعه عشان يواكبوا سرعه الديابه ومايهربوش منهم.
اما صفيه فجهزي بسرعه الحقنه المخدره في البندقيه ووجهتها على الكائن اللى بيحرى وهو بيعوى وينبح بصوت عالي قدام منها وضربته اول حقنه ولما لقته لسه بيجرى فضربته بالحقنه التانيه وبعدها جرى حوالى عشرة متر وبدأ يترنح في حركته وشويه شويه وفجأة وقع مكانه.

في اللحظه دى وقفت العربيه قريبه من مكانه بس الكل كان خايف يقرب منه لحد ما اتشجعوا وخاصه ان الكائن ده كان ساكن جدا فتجرأ مهاب هو وزمايله ونزلوا شالوا الكائن الغريب بعد ما ربطوه بالحبال وبعدها حطوه في صندوق العربيه واتحركوا بسرعه راجعين ناحية المخيم
وصلت العربية لقوا المكان مزدحم بسيارات الإسعاف والشرطة وسيارات تانيه والمخيم تقريبا مهدود.وبمجرد ماوصلوا اخدوا الوحش في واحده من العربيات والباقى ركبوا استعداد للرجوع بعد ما اتوصفت رحلتهم بالكارثة.
&&&&&&&&&&&&&&&&
بعد مرور أربعة ايام كانت صفيه ماشيه في طريقها لمكتبها فقابلها زميلها حمدي
حمدي: صفيه فينك مختفيه من ساعة ما رجعتوا من المخيم.
صفيه: يعنى بالعقل هنكون فين اكيد يعنى في جنازه أحمد وبعديه مازن الله يرحمهم.فأكيد حالتنا النفسية مش احسن حاجه يعنى
حمدي: الله يرحمهم.على العموم كويس انك جيتى النهارده
صفيه: الدنيا مش بتقف على حد وبعدين أنا عندى شغل مهم
حمدى: بالنسبه للشغل احنا عرفنا نوع الكائن اللى اصطادتوه
صفيه بدهشه: والله بالسرعه دى.ها فرحنى اكتشفت نوع جديد من الكائنات الحية اجهز نفسي للمجلات العلمية.
حمدي: لأ
صفيه: طلع كلب عادى يعنى بس بيرقص باليه!

حمدى: لأ كمان
صفيه: حيرتنى يا حمدى طب هو نوعه ايه
حمدي: مفاجأة الكائن اللى انتوا اصطادتوه من فصيله البنى ادمين.
صفيه بسخريه: لا والله
حمدي: والله الكائن اللى قعد يعوى وينبح لحد ما صدعنا يبقى بشر
صفيه بنفس السخريه: بشر بس زهق من حياتنا فقرر يقضى الويك اند في الصحرا.لأ حلوه وجديده

حمدي: انتوا اكتشفتوا اكتشاف كبير يعنى المفروض تفخرى بنفسك وخاصة ان كل الصحف والمجلات العلمية هتتكلم عن اكتشافكم انتى مش مصدقانى
صفيه: أصدق ايه اننا مسكنا بنى ادم زي وزيك
حمدي: لأ هو زيي مش زيك
صفيه: ياسلام اشمعنى زيك
حمدي: عشان هو مذكر يعنى راجل زيى فهمتى.
صفيه بعدم تصديق: وياترى لقيتوا معاه بطاقته الشخصية.انت اكيد مجنون راجل ايه وهبل ايه انا شفت الوحش كان كتله كبير من الشعر مش باين له ملامح ولا شكل تقولى بشر بنى ادم.
حمدي: يا صفيه اسمعينى احنا خدرنا الكائن ده عشان نفحصه كان واخد وضعيه الكلب يعنى وصعيه حيوانية خالصه بس احنا بدانا نفحصه لقينا ملامح وصفات بشريه مغطاه بطبقه كثيفة من الشعر.
صفيه: اديك قلتها طبقه كثيفه من الشعر وده مش من صفات البشر

انت في الصفحة 4 من 9 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0