رواية بقلم حياة محمد

قاطعها القاضي: بتقولى اغمى عليك لما شفتى الديب! طيب ليه؟
صفيه: اول مره شفت الديب قلبى ارتعش.
القاضي: قلبك ارتعش.اسلوب غريب اول مره اسمعه يعنى إيه وضحى؟
صفيه: قلبى ارتعش يعنى اتنفض يعنى اتضاعفت دقات قلبى لدرجه ان جسمى ماستحملش فحسيت ببروده في اطرافى وصعوبة في التنفس وانهار جسمى كله كل ده في اقل من ٥ثوانى يا حضرة القاضي انا قلبي ارتعش بجد.
رد واحد من الموجودين: اكيد ده حب من أول عضه.
فانفجرت القاعة بالضحك
القاضي: باااااس الهدوء لو سمحتوا.مين اللى قال حب من أول عضه
فشاور الكل على شخص بينهم
الرجل: انا اقصد بس….
القاضي: حبس لمدة ٢٤ساعه بتهمة الإساءة إلى المحكمه.(( وفعلا اخد الضابط الرجل لتنفيذ الحكم ويتحبس يوم))
القاضي: فيه حد تانى عايز يعلق بكلمه
الكل حط ايده على فمه وهزوا رأسهم بلأ
القاضي: كملى يا صفيه
صفيه: انتبه الموجودين بى من وقعتى في الارض ودخل الدكتور طاهر اللى كان مراقبنى في غرفة المراقبه والكل نادى: الحق يا دكتور مهاب شوف مراتك
كان الدكتور مهاب من ضمن العلماء اللى فى الغرفه فجرى بسرعه وشال صفيه واخدها غرفة المراقبه وبدأ يفوقها
مهاب: فوقى يا صفيه.مالك جسمك ساقع كده ليه ؟

بدات صفيه تفوق وبعدها قالت بصوت مهزوز مرتعش: م…مين ..اللى جوه… ده….يا مهاب
مهاب: انتى شفتى الديب وبعدين شكله مش بيخوف اوى.صح انتى ازاى يا مجنونه تخشى جوه ده ممكن يعضك ده بهدلنا كلنا وعضته قويه جدا
صفيه: مين اللى جوه يا مهاب
مهاب: مالك يا صفيه بقولك الديب
صفيه بدموع: انا عايزه اشوفه يا مهاب انا عايزه اشوفه
مهاب: مالك يا صفيه انتى غريبه اوى كده ليه وبعدين أهو عندك على الشاشات اتفرجى عليه زى مانتى عايزه
صفيه ببكا ودموع: لأ يا مهاب انا مش عايزه اشوفه على الشاشة انا عايزه اشوفه بجد ابقى معاه اشوفه وجه لوجه
مهاب: طبعا لأ ده خطر عليكى وبعدين احنا بنتعامل معاه كحيوان مفترس وبناخد احتياطنا
صفيه: عشان خاطري ابوس ايدك لو ليا غلاوه في قلبك دخلنى له
مهاب: انتى ليه مصره انك تدخلى عنده
صفيه: عايزه اشوفه عشان خاطر عايزه اشوفه.
مهاب: ماشى بس ليه
صفيه: ادخل بس الاول وبعدها هاقولك ليه
مسكها مهاب وسندها ودخلوا غرفه الملاحظه كان الديب جالس على الارض متكتف بالقميص لكنه كان بيعوى وبينبح بصوت عالى
بصت له صفيه وعيونها مليانه بالدموع
القاضي: ليه يا صفيه شفتى في الديب ايه خلاكى بالحاله دى

صفيه بصوت مهزوز: شفت عيون أمى
القاضي: نعم بتقولى إيه
صفيه: شفت عيون امى ووش شوقي
القاضي: مين شوقي ده كمان
رد عليه والد صفيه: شوقى ده ابنى اللى اخده السيل.كان شاب عنده ١٨يملى العين ويفرح القلب.
القاضي: قاصدك انك الديب يبقى .
صفيه: اخويا الديب يبقى اخويا.
&&&&&&&&&&&&&&&&
يمكن تقولوا مستحيل ومش منطقى الأحداث دى بس هقول لكم جايز والأجزاء الجايه هتفسر لكم سر الديب وسر الحكايه

يتبع….

رواية ديب الحلقة الخامسة
وكيل النيابة: وده دليل على كدب المتهمه ازاى شاب عنده ١٨ سنه ويعيش بين الديابه وبعدين عمر الديب مش متطابق مع عمر اخوها لو حسبنا السيول كانت من ٣٠سنه ف..
صفيه: انا عارفه كلامك كله اخويه شوقى كان شاب يعنى لو تايه في اى مكان كان هيحاول يتصرف كان هيدور على الناس على العمار مش هيعيش وسط حيوانات. اما ديب فكان طفل صغير قليل الحيله لقى نفسه تايه في مكان موحش بس رحمة ربنا وعظمته جعلت الحيوانات اللى كانت هتفترسه تكون الامان والحماية له.الديب مش شوقى اخويا الديب يبقى خالد اخويا اللى راح مع السيل وكان عمره ٣سنين ولو حسبتها هتلاقى عمره متطابق مع عمر الديب.
المحامي بمراوغه: بس ده مش دليل
صفيه: انت سألت عن اخويا وجاوبت اما الادله فده كلام تانى
القاضي: وعرفتى انه اخوكى من نظره واحده وبعدها اغمى عليكى
صفيه: أنا.ق
القاضي: قلبك ارتعش بس من نظره واحده
صفيه بابتسامة: ليه انت مش معترف بالحب من اول نظره
ضحك القاضي وقال: طيب احكى لى عن أول نظرة.لأ نقول تانى نظره عملتى ايه أول ما دخلتى عند الديب تانى مره؟
اختفت ابتسامه صفيه ورجعت بأفكارها لتانى مره شافت الديب . كانت ماسكه بإيد جوزها الدكتور مهاب ووقفت تبص على الراجل الناضج جسمانيا لكنه بيتصرف كحيوان.

كان بيعوى وينبح لكنها كانت مبتسمه.وبدون ماتشعر اتحركت خطوتين لناحيته
في نفس اللحظة اللى هجم عليها الديب وعضها في ذراعها.
فصرخت صفيه من قوه في حين ضرب مهاب الديب عشان يسيب ذراع صفيه..
فبطريقه غريزيه ترك الديب ذراع صفيه وبدأ يهاجم مهاب اللى سحب صفيه بسرعه وخرج بره الغرفه.واخدها بسرعه لغرفة المراقبه وجاب علبه الإسعافات لتطهير جرحها
مهاب: انتى اتجننتى بتقربى عليه ليه بتحسبيه بنى ادم وراحه تتعرفى عليه ده ديب يعنى جسم الانسان مع سلوك حيوان مفترس.

انهمرت الدموع من عيون صفيه.
مهاب: طيب بتعيطى ليه هى العضه بتوجعك اوى كده. استنى هجيب لك مسكن
هزت راسها بلا وقالت: مش العضه اللى وجعانى اللى جوه هو اللى واجعنى.
مهاب: الديب
صفيه: شفت عينيه يا مهاب
مهاب: مالها
صفيه: دى عنين امى يا مهاب نفس عنيها نفس نظراتها حتى ملامحه نفس.
مهاب: نفس ايه انتى اتهبلتى وبتخرفى
صفيه: لا يا مهاب انا مابخرفش انا قلبى ارتعش اول ما شفته حسيت به اوى ده مش غريب عنى يا مهاب
حط مهاب ايده على جبين صفيه وقال: حبيبتي هو انتى محمومه بتخرفى

صفيه بدموع: انا مش بخرف يا مهاب ده خالد اخويا انا عرفته وحسيت به من أول نظره ده اخويا اللى اخده السيل من ٣٠ سنه يا مهاب شفت رحمة ربنا الكبيرة ارجع لقريتنا القديمه واشتغل في الصحراء عشان ألاقى اخويا الضايع
مهاب: ده اسمه تخاريف
صفيه: انا مابخرفش انا متأكده وواثقة ميه في الميه
مهاب: واثقه ايه ده انتى لسه شايفاه من نص ساعة وكمان عضك فيهم.طيب نفرض ان كلامك صحيح فلازم نتأكد ونعمل تحليل D.N.A.
صفيه: وانا موافقه اعمله من دلوقتي انا مش هتوه عن اخويا انا قلبى حس به من اول ما شفته وانت عارف احساسى كويس.

مهاب: لا اله الا الله يعنى لما تلاقى حد من اخواتك تلاقى وحش مفترس الكل خايف منه
صفيه: مين اللى خايف من مين ؟! يا مهاب انت مابصتش في عيون الديب ماشفتش نظرته ده هو اللى مرعوب مننا
مهاب بسخرية: لا والله وكمان حللتى نظرته وده امتى قبل العضه ولا بعدها
صفيه: يا حبيبي انت عارف ان سلوكه كلها حيوانيه والحيوان لما بيخاف بيهرب ولأنه خالد ملوش مكان يهرب فيه فلجأ للهجوم وده رد فعل طبيعي جدا.ده عايز حد يطمنه ياخده في حضنه
مهاب: ياسلام انتى خلاص سمتيه خالد ((وبعدها انتبه لكلامها)) وبعدين ايه حضن دى يا ام حضن لتكونى عايزه تحضنى الديب
صفيه بابتسامة على غيرته: هاعملها اكيد هاعملها بس مش دلوقتي لما نتيجة التحليل تطلع وأأكد للكل انه اخويه.

مهاب: والله العظيم انتى مجنونه هتروحى فين هترجعى مكتبك
صفيه: طبعا لأ انا شغلى هنا مع خالد انت ناسي ان أنا اللى اصطادته وأنا اللى هكون مسؤوله عنه.وده في صميم شغلى.
مهاب: ضعنا والحمد لله انا هاخرج وابعت لك وليد هو اللى مباشر الحاله من أول ما جبناه هنا
صفيه: ماشى
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
كانت صفيه بتراقب الديب على الشاشة ونظراتها كلها حب في حين دخل وليد

وليد: الحمد لله ان فيه حد هيباشر معايا اصل الاخ ده تاعبنى على الاخر
صفيه: في ايه بالظبط حدد
وليد: في كل حاجه يعنى غير انى مرعوب منه بس صعبان عليا تعرفى انه ما اكلش اى حاجه من ساعة ما جبتوه
صفيه بفزع: ازاى تسيبوه كل الايام دى من غير أكل انتوا اتهبلتوا اتاريه بيهاجمنا عشان جعان يا قلبى عليه
وليد: حيلك حيلك سايبينه ايه ده انا احترت معاه.مره احط له لحمه مطبوخه ومره احط لحمه نيه وهو لا بياكل دى ولا بياكل دى
فكرت صفيه شويه وقالت: طبعا اكيد ما ياكلش من الحاجات دي لأنه ببساطة من الرئيسيات يعنى مالوش في الجيف ومابياكلش إلا صيده وبس
وليد: جيف ايه دى لحمه جزار بلدى انتى عارفه الكيلو بكام ده ب٤٥٠ جنيه.
صفيه: ان شاءالله يكون بألف ده مابياكلش الهبل ده استنى بس وأنا هوريك
وخرجت بسرعه ونادت على الساعى اللى خرج وبعد نص ساعة رجع ومعاه ارنب صاحى
فأخذته صفيه ودخلته من الفتحه المخصصة في غرفة الملاحظه ورجعت بسرعه تتابع في الشاشات هى ووليد وبعض الباحثين اللى بيوثقوا المشهد والكل بيتابع.
(( كان ديب جالس ثانى ركبه وجسمه ممدود للامام وساند راسه على ذراعيه الاماميتان((وضعية الكلب المستلقى)) وفجأة انتبه لوجود شيء بيتحرك فرفع رأسه ببطء وبتركيز شديد ((والكل بيتابع بنفس التركيز))

وفجأة حدد الديب مكان الارنب وثبت نظره عليه.وفى اقل من خمس ثواني قفز فيها الديب قفزتين والتالته كان ماسك الارنب بإيديه وأسنانه.وبعدها(( مزق الارنب باسنانه وبدأ يلتهمه))

الكل كان مصدوم من سرعة الديب الشديدة ومن قوته ومهارته.

انت في الصفحة 6 من 9 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0