رواية كاملة للكاتبة زينب فراج ج 5

إزداد عدد الرجال ولم يستطيعوا المقاومه أكثر.. رش الرجال مخدر على وجههم واخذوهم الى مكان بعيد..
على الهاتف لم يسمع يزن سوى صوت صريخ نور وبكاء ليلي فعلم بوجود شئ خاطئ ظل فاتح الهاتف يسمع صوتهم واخبر محمود واتجهو مسرعين الى قصر الجراحي بعدما طلب يمان…

تجمعوا ثلاثتهم في القصر الذي كان يعمه الفوضي لا يوجد شئ بمكانه الغرفه التي كانت الفتيات يجلسون بها عباره عن حاله من الفوضي لا يوجد شئ على حاله نظروا ثلاثتهم في صدمه ووجدو بعض الدماء على الارض ليفزع محمود قائلا بصريخ : ليلــــي

سانده يمان فكان على وشك السقوط بينما خرج يزن بسرعه وقال بصوت عال لرئيس الحرس : عايز كل طاقم الحراسه قدامي حالا

بعد قليل تجمعو أمامه فقال بصرامه : لو حد فيهم حصلهم حاجه مش محتاج اقولكم أنا هعمل فيكم إيه.. دلوقتي بقا عايز اعرف ازاي دخلوا الفيلا

_ والله يا باشا منعرف احنا كنا واقفين فجأه لقينا رجاله كتيره واقفه سيطرنا على الامر و بعدين لقينا دفعه جايه وعما سيطرنا طلعنا هنا ملقيناش الهوانم..

لكمه يزن بقوه قائلا بغضب : وإزاى مكنش حد مع الهوانم
نظر لرئيس الحراسه مردفا من بين أسنانه : لو رجعوا فيهم خدش واحد أعرف أن ده آخر يوم في حياتك
ثم اضاف بصوت عال : بره
خرجوا بسرعه وهم يحمدون الله لانهم احياء اما يزن و محمود ويمان خرجوا مسرعين بعدما امر يزن بذهاب بعض الحراس لحراسه لارا دون أن تشعر لكي لا تقلق

ذهب يمان الى السجن حيث الدميري برفقه يزن ومحمود وعندما وصلو الى هناك انقض يزن عليه وظل يلكمه عددت ضربات في وجهه حتي نزف من فمه وأنفه…
محمود بحنق : وديتهم فين يا دميري
ابتسم بشر ثم ضحك ببرود وهنا شده محمود من ياقه قميصه وقال بغضب حارق : مراتي فين يا ابن*****

_ معرفش

ازداد محمود من ضربه وكاد أن يفقد الوعي من قوة الضرب فابعده يمان عنه وقال بحنق : لو حد فيهم اتخدش بس اعرف انها نهايتك يا *****
خرجوا من عنده بعدما فقدوا الأمل من نطقه أو أخبارهم بشئ واتبعو نفس الخطوات التي اتبعوها من قبل لكن الفرق الوحيد أن آسر كان موجود الآن ليس في الوسط متخلي عنهم منذ شهرين…

في سيارة الخاطفين…
كانت مليكه تسترجع وعيها فتحركت ببطئ وحركت يداها بهدوء علي وجه سيدرا حتي فاقت من هذا المخدر… نظرو لبعض بحزن شديد ثم نظرو الى حائط اسود اللون يفصل بينهم وبين سائقي السياره..
وضعت مليكه يداها على فمها بمعني ان تصمت ثم بدأو في الاطمئنان على ليلي ونور حاولو إفاقه نور لكنهم تركوا ليلي لكي لا تتوتر وتبكي…

شعروا فجأه بتوقف السياره فمثلوا النوم.. حملهم الرجال وادخلوهم الى غرفه حالكه الظلام وخرجوا وتركهم بعدما خرجوا فتحت سيدرا عيناها بهدوء ثم حركت مليكه فاستيقظت ثم اتجها ببطئ أثر التكتيفه التي فعلها بهم الرجال.. بعد قليل استيقظت نور وشهقت بفزع : ااه

_ مالك يا نور
حركت نور جسدها ناحتها وهي تبكي بصمت : خايفه اوي يا سو
سيدرا مطمأنه لها : متخفيش يا حبيبتي أحنا كلنا جنبك

_ فين مليكه وليلي

ثم نظرت خلفها فرأت مليكه فابتسمت بخفوت وهي تصيح أمامها : بركات يا شيخه مليكه

إبتسمت مليكه بخفوت قائلة : كنا لسه بنحسدكم على المره اللى انخطفتم فيها..

_ أشربي بقا

جاوبت مليكه بضيق : ما انتو هتشربوا معايا..

_ لاء يا اختشي أنا والعبده لله عندنا مناعه الدور والباقي على ست الحسن والجمال اللى أول مره تنخطف ولا البلونه إللى نايمه دي

ضحكوت بصوت هادئ ثم نظروا إلي بعضهم البعض بصمت فقالت مليكه بهدوء : أهو نكمل قعدتنا من غير زن ليلي
فجأه جاء صوت بكاء نظروا إلى مخرج الصوت ومن تكون غيرها.. ضحكوا بشده حتي أدمعت عيونهم فقالت سيدرا بتهكم واضح : خدي الزن بقا..

تذمرت نور بضيق : أه يا بنت الــ هنتفضح

تقدمت مليكه ببطئ من ليلي وهي تقول : ليلي حبيبتي
إزدادت ليلي في البكاء حتي اقتربت منها مليكه وضمتها ثم تبعتها سيدرا ونور…

خرجوا من آخر مكان كانت متواجده فيه السياره وكانت الصدمه حيث كان المكان ملئ بالصحافه اتجهو ناحيه الشباب عندما خرجوا من المكان وظلوا يسألون الكثير من الاسئله وكلها تتمحور حول موضوع واحد…
_ بجد مدام سيدرا إتخطفت

لا رد من جميعهم فقط يواصلون الذهاب فصاح أخر : ليه خطفوا مدام سيدرا وياتري ده ليه علاقه بانها دخلت شركه الجراحي

لم تكن هنا الصدمه الصدمه كانت عند ذالك الشاب الذي كان يتابع خبر خطف زوجته وملامحه هادئه.. البرود يتغلب عليه هل هذا الهدوء قبل العاصفه أم ماذا لا نعلم…

دخلو بعض الرجال عندما سمعو صوت ضحكاتهم فقال أحدهم بغضب : إخرسوا
لم يتقفوا عن الضحك ليصرخ بهم : أنتوا بتفهموا.. بقولكم أخرسوا..

جاوبت نور ببرود : لاء بطلنا..
اقترب منها وقال بحنق : بت أنتي متخلنيش اغلط معاكي

_ وهتعمل ايه ان شاء الله

_ هخلي عقلك الكيوت ده يتخيل لوحده

زمجرت مليكه وجهها وهي تقول : هما جايبين كتكوت يخطفنا ولا ايه

اقترب منهم الرجل ومسك شعر مليكه بقوه ثم قال : أنتي الجانيه على روحك
ثم رمها بقوه واصدمت رأسها في الحائط..

كان هذا الحوار يجري وسط دموع ليلي وشهقاتها خائفه جدا على أولادها وأصحابها ونفسها أيضا
اقترب رجل آخر من ليلي ثم قال ببرود : الحلو حامل ولا إيه..

نهرته سيدرا بأعلى ما فيها : أبعد عنها
اقترب منها الرجل أكثر ووضع يداه على بطنها ثم فزعت ليلي ورجعت بسرعه إلى الخلف وهي مسطحه على الارض توعد بمساعدة كفيها..

ظل الرجل يقترب منها وهو يقول : القمر خايف ولا ايه

صرخت بيه سيدرا بأعلى صوتها بغضب : اقسم بالله لو اذيتو شعره واحده من واحده فيهم لكون معرفاكم قيمتكوا انتو متعرفوش احنا مين ولا ايه..

رجل ثالث ببرود : اه هو انتي الى جوزك سايبك من شهرين ومقضيها مع مزز
أحمرت عين سيدرا غضبا وأضاف الرجل ببرود : أنا بس حبيت اقولك يعني حبيب القلب بيعمل ايه.. على فكره ليه معايا صور حلوه أوي هتعجبك..

ثم اقترب منها بخبث و……

الملاك الشرس
الفصل السابع والعشرون

“سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم”

_مراتي وولادي مش هقدر استحمل لو حصلهم حاجه

يمان محاولا طمئنته : ان شاء الله هيرجعولك صاغ سليم

_ علي فكره لما نرجع مش هستني
رد محمود باستفهام : تستني ايه؟

تحدث يزن بهيام : كتب كتابي انا ونور..

نظر له محمود متعجبا : وده من امتي ان شاء الله

_ من أول ما شوفتها من 5 سنين وهي اتكتبتلي

رد محمود حانقاً : طب يا عم العاشق ممكن نركز بقا لأنهم مخطوفين مش بيعملوا شوبنج..

عند آسر..
ابتسم بهدوء ثم رفع صوت التلفاز وكانت المذيعه تقول : وزي ما شفتوا مدام سيدرا أسر الجراحي تم اخططافها من قبل من.. لا نعلم وأين آسر الجراحي من كل ذالك أيضا لا نعلم الكثير والكثير من علامات الاستفهام اختفأ رجل الأعمال آسر منذ شهرين والان اختفاء زوجته هل هذا مدبر ام ماذا..
فجأه صرخ آسر بقوه وكسر كل شئ أمامه حتي التلفاز ركله رجلا جاءت به أرضا..
امسك هاتف واتصل على حاتم مساعده وقال بحنق فور فتح الهاتف : إللى حصل ده حقيقي

_ والله يا باشا يعني احنا..

_ أنجز

_ ايوه يا باشا

قبض على يداه مردفا : والحراسه كانت فين

_ والله يا باشا معرف حاجه ده الى وصلني

_ ابعتلى عربيه مجهزه

حاتم بخوف من نبره صوته : نص ساعه وتكون عندك يا باشا وافخم طقم حراسه

جاوب في ضيق: أنا مطللتش حراسه
ثم أضاف ببرود : هتجيلي مع العربيه ومشوفش خلقتك تاني

جاوب حاتم في توتر : حاضر حاضر يا باشا

عند الخاطفين…
اقترب الرجل من سيدرا وإستغلت إنشغاله في فتح هاتفه وامسكت السلاح الموجود في جيبه الخلفي ورفعته في وجهه وتحكمت فيه سريعا ثم صرخت به : أبعد

قال الرجل ببرود : حد قالك انك هتقدري تدربي بالمسدس

كانت مرتعبه ترتعش من داخلها لكنها تماسكت وقالت ببرود مزيف : قولتلك ابعد
ابتسم الرجل بشر وحاول التقرب منها لكنه سمع صوت طلقت نار في الهواء فخاف فبدأ بالتراجع بهدوء فصاحت سيدرا بالفتيات : إرجعوا في ظهري

حاول واحد آخر التقرب من ليلي فكانت ابعدهم لكن سيدرا سريعا ما لمحته فضربت رصاصه في رجله وسقط ارضا فقالت سيدرا بجمود ظاهري وهي لا تعلم كيف أخرجت تلك الطلقه : اللى هيقرب مننا هقتله أرجعوا ورا
ثم اضافت بصوت عال : وراااه

في الخارج سمعوا صوت ضرب النار فتجمع أكثر من خمسه عشر رجلا ودخلوا عندهم والشر يملأهم وجههم كالغيلان..
صمت مر على الجميع الصدمه على وجههم والشر على وجهوا البعض الاخر والالم على البعض.. صرخت نور بكل قوتها : لااااااااا

وصل يزن ومحمود ويمان إلى المكان الذين توجهوا إليه وعندما نزلو سمعوا صوت ضرب نار يا إلهي من اصابه هذا الطلق…
دخلوا مسرعين إلى هذا المكان وفور دخلهم جاء آسر الجراحي مع حاتم وقال بهدوء : ده المكان يا باشا
نزل اسر وبداخله بركان من الغضب أخذ سلاحه ودخل بسرعه وتبعه حاتم..
عندما دخلو اصطدم ببقيه الشباب و..

ذهب زياد إلى لارا بعدما امره يمان.. طرق الباب ثم دخل بعدما فتحت له العامله التي اتي بها يمان منذ علمه بحمل لارا فتسائل بهدوء : لارا فين

سعاد(العامله) : نايمه فوق يا إبني

فجأه سمع صوت فنظر إلى أعلى وكانت لارا المتسائلة : خير في حاجه يا زياد؟

_ لاء بس كنت جاي اقعد مع يمان شويه
لم يريد الكذب عليها ولكنه لا يريد أيضا تخويفها على زوجها هو لا يعلم بخطف البنات فقد اخبره يمان بانه في مهمه خطره ولا يريد أن تُترك زوجته بمفردها..

قالت لارا بهدوء : هو عنده شغل

تسطح زياد على الاريكه ثم تنهد بقوه وقال : خلاص هستناه
اومأت له لارا ثم نظرت بجانبها واذا بريان الذي كان يجلس في بيتها منذ اسبوع هو و… بالتأكيد جيلان فقال بعقلانية : لارا واقفه كده ليه استريحي كده غلط

انزلت لارا رأسها ثم قبلته من خده برقه وقالت : يسلملي القلقان يا جدعان

ريان بهدوء : طب يلا أقعدي

مسكت يداه ثم هبطوا إلى أسفل وكانت لارا ترتدي فستان اسود واسع جدا لا يظهر منها شئ فغير يمان جميع ملابسها بعد الزواج، إبتسم زياد وهو يقول لريان : أهلا بالباشا ابن الباشا

_ وسهلا

_ لاء فالح ياله

_ ريان الشامي

_ طظ
نظر له ريان بحنق ولم يستطيع الرد فجأت جيلان من خلفه وردت هي : نعم يا زياد بتقول إيه..

إبتسم زياد بسخرية وهو يقول : هو القط بدأ يخربش ولا اي

عند الخاطفين..
شعر زعيمهم بشئ خطر فأمرهم بنقل الفتيات في مكان آخر وعلم بأن أحدهم قد ضرب بالنار فغضب كثيرا لم يكن يريد اذيتهم كان يريدهم سالمين لرئيسهم..

دخل آسر واصطدم بيزن فلف يزن وجهه وصوب السلاح عند رأسه ثم نظر له وأنزل سلاحه بدهشه وقال : آسر!!

قال اسر بهدوء : مش وقته خالص

صر يمان على أسنانه وقال : وايه الى جابك دلوقتي يعني

_ أنا مش جايلك ومش مستنيك تقولي اجي امتي..
ثم تركهم واتجه بكل حظر تحسبا لأي موقف قد يحدث

تنهد يزن بقوه اخيرا رجع صديقه.. ماذا كان ينتظر منذ شهرين غائب لماذا لشئ ليس بإرادته لما يعاقب نفسه على اشياء لم يفعلها…
ذهبوا جميعا كل منهم بإتجاه مختلف بحذر شديد ظلوا حوالى خمس دقايق المكان واسع جدا يفتحون الابواب ولا يجدون شئ ولا يوجد اثر لأي شخص هنا لكن الاشارات تقول ان هناك اشخاص كانوا هنا..
تقدم يمان بهدوء الى مرر وبحكم خبرته فهم أن هناك ممر ارضي ازاح الغطاء الارضي وبالفعل وجد باب مسطح

فصاح بصوته : يزن.. محمود
اتجهوا جميعا ناحيته ثم وقفوا ونظر أرضا وعندها انقضوا جميعا وفتحوا الباب الحديدي بكل قوتهم نزلو بهدوء وبالفعل جدوا الفتيات مربطين واللاصق على فمهم اتجه كل واحد منهم الى فتاه..
وظل آسر واقف مكانه منصدم أين سيدرا جميعهم موجودين عدا ملاكه لكنه لم ينطق خائف أن يلقاها خائف من ردة فعلها سوف تنفر منه وهذا سيكسره أكثر سوف يتألم كثيرا عندما تبعده عنها..

كانت ليلي تجلس أرضا تتألم بقوه وتبكي الثلاثه يظهر على وجههم علامات الحزن والتعب الشديد فصاحت نور بفزع : س..يد يزن سي…درا
ضمها يزن بقوه الى صدره دموعها لا تتوقف جسدها يرتعش لم تعد تستطيع الوقوف على قدمها ازدادت من ضمته وظلت تبكي للكثير من الوقت فقال آسر محاولا الهدوء : سيدرا فين انطقوا

لا رد…..
اتجه نحو مليكه ومسك كتفيها وحركهم بهدوء : فين سيدرا يا مليكه مراتي فين..

ضم محمود ليلي التي كانت تبكي بقوه غير اي بكاء بكته من قبل يا إلهي ماذا حدث مع هذه الملاك حتي الجميع منصدم هكذا..
_ أهدي يا حبيبتي متخفيش انا جنبك
فتحدثت ليلي من بين شهقاتها : سيدرا
_ هي فين حصلها ايه

في بيت يمان…
فتحت لارا هاتفها تتفحصه مثل كل يوم وفجأه وقع هاتفها وشهقت بقوه : سيدرا..

نظر لها زياد بتعجب ثم قال بهدوء : خير يا لارا

قالت بهدوء مزيف : سيدرا فين يا زياد
زياد بتعجب من حالتها لماذا تسأل عليها الان فقال : أكيد في البيت

قالت بصوت عال : سيدرا مخطوفه وانتو مخبين عليا
نظر لها زياد بصدمه فهو ايضا لم يكن يعلم بخطفهم فإبتلع غثته وقال : اهدي يا لارا هي بخير..

حملت لارا هاتفها بعدما سقطت ثم وضعته امام اعين زياد وقالت بغضب : النت هيكذب
أخذ الهاتف وظل يتفحص الخبر بصدمه لم يكن يعلم ما هذه المصايب اخته وحبيبته وابنة خالته واخته الاخري ليلي فهم من كانو معا البارحه..
صر على أسنانه وقال : يعني دي المهمه الى يمان رفض يشرحهالى

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
2