_ وبالنسبه الباقي إيه..
_ عيلة وغلطت والله.. الأطفال أحباب الله
نظر لها متهكما وهو يقول بإزدراء : أنتي طفله..!!؟
مسحت على صدرها تترجاه بدموع حاولت أن تخرجها ليرق قلبه : بالله عليك.. ألاهي تنستر ومتشوف مرض في جتتك أبدا أن شاللله تتجوز واحده هبله ما تتضربني يا أخويا
_ أنتي هبلة ولا بتستهبلي
_ أبويا كان دايما يقولي كدا بردو.. بس عمره ما ضربي دايما يقول اللي بيضرب ست مبيبقاش راجل..
هز رأسه بيأس وجاء أن يذهب من أمامها قبل أن يفتك رأسها لولا صوتها وهي تقول : أستني لحظه..
كان آسر يجلس أمام تلك التي تجلس على السرير في حماس مغمضه عينها فقال : أوعي تفتحي
أماءت برأسها وهي تنتظر منه الدعوه لتفتح عينها ليمسك يداها ثم أدخل بيها خاتم ألماس جميل جدا وطبع قبله رقيقه على يداها قائلا : فتحي..
فتحت عينها ببطئ لترفع يداه وهي تنظر لما وضع بيها لتفتحهم بصدمه وهي تبتسم بقوة قائلة : واووو دا بتاعي
أماء برأسه وهو يري لمعته عينها لتضمه بسعاده وهي تضع قبله على وجنته قائلة : ربنا يديمك ليا يا سندي
_ لو هتفرحي كدا هجبلك كل يوم واحد بس بالبوسه دي
قبلته برقه مره أخري وهي تقول في غزل : ليك مني أحلي بوسة لأحلي سند كل يوم..
★★★
_ خير
_ والله مش وقت الفريزر يطلع
إبتسم في هدوء وهو يقول : قولي
_ أنا يعني كنت عايزه أقولك.. أني يعني..
نظر لها متعجبا لتضيف بضيق : ساعدني يا أخي
_ هو أنا أعرف أنتي عايزه إيه.. أنجزي عندي شغل
_ تصدق بالله أنك غلث
أماء برأسه قائلا : عارف إللي بعده
نظرت له بغيظ منهره إياه : قوم يا يزن من قدامي مش عايزه أقولك حاجه..
هز رأسه بيأس وهو يقول : نور لما تبقي عايزه تقولي حاجه قوليلها من غير خوف أو تردد.. تريحي نفسك وتريحي الشخص إللي قدامك.. خوفك مش هيعمل غير قلق وبرجله.. أتفضلي قولي من غير توتر ولا قلق أنا مش بعوض
_ أنا موافقه على الجواز
_ هاتي رقم والدك علشان أكلمه
_ بسرعه كدا..
إبتسم في هدوء وهو يقول : لو سمحتي متتوتريش مفيش حاجه.. أكيد مش هستني العمر كله وأنتي بعيده عني.. عندي شغل ضروري ولازم أمشي.. عن أذنك
صرت على أسنانها عندما ذهب وهي تقول بضيق : غبي أوي.. ما يقولي أي كلمه حلوه بحبك بعشقك أي حاجه من إللي ماليه الروايات دي.. أتفو على معرفته
هبط آسر هو الأخري ودخل غرفة مكتبه وقابل يزن الذي قال بقلق : خير يا آسر
_ أما أستاذ محمود يوصل علشان أقول مره واحده..
_ هو محمود جاي..؟
_ كلمته وقال أنو جاي..
في الاسفل وصل محمود وليلي وكان يسندها وهو يساعدها في الجلوس على الاريكه فقالت نور بملل : أهو بدأنا شغل النحنحه
_ خلى بالكم منها
إبتسم مليكه بهدوء وهي تقول : ليلي في عنيا يا محمود
فجأه سمعت صوت تعرفه جيدا وهو يقول بحب : تسلم عينك يا جميل
نظروا خلفهم ووجدوا زياد يقف بكل هدوء فقال محمود : أنا هطلعلهم عندنا شغل مهم..
إبتسمت سيدرا بقوة وهي تقول : الله زيوده
_ حبيبه
_ ها يا إبني قلقتني
_ أدهم
_ ومين غيره.. عمل أيه المره دي..
زمجر آسر بغضب جحميمي : المره دي غير ممكن أخسر فيها مراتي
_ كفله الشر يا آسر
عقد آسر حاجبه قائلا بحزن : أنا مش عارف أقولكم إيه بس..
_ قلقتني يا آسر خير
_ أنا هقولكم على كل حاجه…
جلست مليكه وهي تنظر لزياد بغيظ ولكن قاطعها صوت هاتفها لترد متحدثه الإنجليزية : أهلا.. ماذا..؟ الأن..!!؟ أجل.. سلمت..
دلفت سريعه إلي غرفتها لينظر لآثرها الجميع متعجبين وكانت نور في طريقها لها، لكان سيدرا أوقفتها وهي تقول : خليكي يا نور سبيها براحتها..
_ نهار أبيض.. وأنت هتعمل ايه يا آسر
هز رأسه بأسي مردفا : مش عارف أنا خايف تضيع مني
_ متخفش أن شاء الله مش هيحصل حاجه
تنهد يزن وهو يقول في هدوء : أنتي لازم تقولها يا آسر
صر على أسنانه وهو يقول : أقولها إيه دي ممكن تضيع مني
_ لما تعرف منك أحسن ما تعرف من غيرك..
فجأه سمعوا صوت بكاء يأتي من الاسفل نظروا لبعضهم البعض بتوتر ثم اتجهو سريعا الي اسفل…
في السجن…
الدميري بغل : إبن يزن طلع بس يلا مش هو المهم وأنا مش هحرق قلب أبوه دلوقتي بس يزن ليه مني مفاجأة جباره بعدين….
ثم اكمل بشر كبير : دلوقتي بقا دور سيدرا والى بسببها آسر هينتهي اذا كان قدر يتخطي موت أمه فمش هيقدر يتخطي موت مراته..
اكمل وهو يضحك بشر: هتعمل اي يا إبن الجراحي هه وأنت شايف مراتك بتكرهك كل يوم عن اللي قبله يسلام لما اشوفه مدمر كده ههه
تقدم آسر مسرعا من سيدرا الباكيه وهو يقول : مالك يا حبيبتي
نظرت له سيدرا بغضب وهي تقول : أنت السبب..
إبتلع ريقه قائلا : السبب في اي يا حبيبتي
أخفضت رأسها بخزي وأطلعت نور الهاتف ليزن ولم يكمل رؤيته فقط رأها منذ دقائق، بينما أقترب آسر يضم سيدرا رغما عنها حتي سكنت بين أحضانه ودفنت رأسها أكثر بصدره وهي تصرخ بوجع : ليه ليه دايما أنا وكل اللي حوليا.. ليه مينفعش أعيش طبيعي ليه..
_ حبيبتي أنا جنبك عمري ما هسيبك.. أستعذي بالله وكل حاجه هتعدي أوعدك..
خرجت مليكه على صوت البكاء العالي لتجد سيدرا ترتمي بأحضان آسر فتقدمت والحزن بادي علي وجهها فتقدم يزن منها قائلا : حصل معاكي إيه..
_ خبر حملي رقم أول على التلفزيون كله..
_ كله من إبن ال*** ماشي يا دميري الكلب
صرت على أسنانها وهي تقول : هو لسه ورا آسر
أماء برأسه وهو يقول بحزن : للاسف.. وهو السبب في خطف سيدرا ونور.. هو السبب في معرفة سيدرا واكيد هو السبب فاللي حصل ليكي زي ما كان السبب في ضرب ريان بالنار..
مسح آسر على ظهر زوجته وهو يقول : سيدرا لو سمحتي بطلى عياط..
_ أبعد عني يا آسر صدقني هتندم
_ عمري ماهندم
نهرته سيدرا : أه طبعا هتندم علي إيه مجوزني لمجرد انك تخلص ضمريك وياريت كده وبس جايب حبيبتك القديمه ومقعدها معايا في البيت وقال انهارده جايبلي خاتم علشان اجي انا زي الهبله واحضنك وابوسك واسلملك نفسي..
_ أنا عمري ما خدعتك وديما بحاول أني أخليكي متندميش أنك أتجوزتني
صرخت به بقوة : أندم ايه أنت غبي مبتحسش يا بني آدم تعرف انا ندمانه ليه علشان… علشان حبيت واحد معندوش قلب زيك بيكره أي حد مبيحبش إلا الفلوس والسُلطه
_ أنا!!
حاولت جعله يخرج من بروده فقالت بضيق : هستني أي من واحد امه ماتت قدامه ومداش اي ردة فعل
_ متجبيش سيره والدتي
_ ليه بتفكرك بيا صح أبوك كان بيعمل معاها نفس الى بتعمله فيا صح
صر على أسنانه وهو يقول : أحترمي نفسك
_ أنا بكرهك
تنهد بقوة قائلا : وأنا ميلزمنيش واحده بتكرهني
حاولت ليلي تهدأت الجو بينهم : هي مش قصدها يا آسر اللى شفته مش سهل.. هي دلوقتي في صدمه والله
تنهد بهدوء وقال : أنا مش هتكلم لأني حاسس بالى جواها
صرخ به قائلا : حاسس بإيه أبوك أتقتل بكل دم بارد مثلا
_ لاء
إقتربت منه سريعه وهي تضربه بقوة على صدره منهره إياه : أنت بتعمل كده ليه طلما بتكرهني أتجوزتني ليه
جاوب في هدوء : أنا مبكرهكيش
_ أومال ايه ده..
امسكت الهاتف من على الارض وأطلعته على الرساله
“اسر عمره ما حبك والدليل انو كان عارف انو ابوه بيموت ابوكي وموقفهوش اسر بيكرهك ومتجوزك علشان ينقم منك”
_ وأنتي مجرد رساله تعمل فيكي كده
_ لاء مش مجرد رساله شوف الفيديو…
وضعت الفيديو امام عينه ونظر أرضا حيث كان أدهم يوضع والدها في القفص وويجلده بقوه ثم اخرجه وترك كلبين عليه ينهشون في عظامه ويقف يتفرج بكل دم بارد … وبعدما كان على وشك الموت بَعد الكلاب عنه ثم اتي به بعد ذالك وظل يجلد فيه مره اخري ثم اخرج من المحزن الذي كان فيه واشعل فيه النيران…
أزفرت الدموع من مقلتيها قائلة : ده أبويا واللي بيحرقه ده أبوك شوف اتفرج يا آسر بيه..
ظلت تقرب التلفون من وجهه وهي تبكي بشده فقال بهدوء : وأنا مالش ذنب انا كنت صغير والحادثه دي بتحصل.. بتحسبيني على حاجه مليش ذنب فيها ليه
في هذا الوقت خرجوا جميعا الى الحديقه الخلفيه وتركهم سويا..
_ طلقني يا آسر
_ أنا هعتبرك مقولتيش حاجه بس بعدين هنتكلم
علت شهقات سيدرا وهي تقول بضعف : لاء….اعت..برني… ان…نا وعايه.. كو.يي..يس
أخذ نفس عميق وهو يحاول الشرح لها : سيدرا الدميري هو اللى بيعمل ده كله وصدقيني هتندمي في الاخر لما متلقنيش معاكي
_ صدقني أنت أنا عمري ماهندم قد الندم اللى ندمته لما اتجوزتك
_ يعني أنت ندمانه علشان اتجوزتني؟!
_ أيوه ندمانه..
جز على أسنانه وهو يقول بغضب : أنتي اللى قولتي
تركها وغادر باب الفيلا ليقول بسخريه وهو يقف على حافة المنزل : ورقتك هتوصلك يا مدام
هبد الباب خلفه بقوه وكاد أن ينقلع من غضبه.. فإرتمت سيدرا أرضا من كثر البكاء وهي تصيح بوجع : اااااااه لاااااا يارب ااااااه
جرت مليكه تجاهها وضمتها بقوه محاولة تهدأتها : خلاص يا حبيبتي
تمسكت سيدرا بها وهي تنهار بالبكاء لتشعر مليكه بإستكانها بعد قليل فصرخت بفزع : إلحقوني
جائوا جميعا على صوت صراخ مليكه لترتمي نور أرضا بجوار صديقتها قائلة بقلق : حبيبي فوق..
تسأل يزن : مالها يا نور
_ لما بتزعل بتنام
بدأت في البكاء وهي تضم صديقتها جلست ليلي بجانبهم وهي تربت على ظهر نور قائلة : أهدي يا حبيبتي هي هتبقي كويسه..
جار يزن الطبيب وأنتظره حتي يصل، فقال زياد متسائلا : آسر راح فين
_ أن شاء الله زمانه راجع وميعملش زي كل مره
_ مره أيه؟!
تنهد يزن بهدوء يحاول قطع مليكه عن الحديث فقال : الدكتور جاي في الطريق..
تحدثت جيلان ببكاء إلي ريان : ثيدلا يا ليان
ربت ريان على ظهرها وهو يقول بهدوء : هتبقي كويسه يا حبيبتي
شهقت أكثر مردفه : اثر اثل مسي مسي وثابني..
ضمها ريان إلى صدره ماسحاً على شعرها وهو يقول : أهدي يا روح قلبي أنا معاكي وعمري ما هسيبك..
تحدثت جيلان من بين بكاءها ببراءه : بحبك أوي يا ليوني
قابل حبها بعشق : وأنا بموت فيكي يا قلب ريون..
بعد قليل قد وصل الطبيب إلي الفيلا ليقوم بفحص سيدرا مع قلقهم جميعا ونور التي لم تتوقف عن البكاء..
فأنتهي الطبيب من فحصها وهو يقول : المريضه لو مفقتش خلال ساعات احتمال تدخل غيبوبه
صاحت نور ببكاء : غيبوبة إيه يا دكتور..
قال الطبيب بعمليه : الواضح أن الصدمه كانت شديده أوي عليها وصريخها أعطى أشاره لعقلها أنو يقف بالتالي فقدت الوعي ياريت لو حد فيكم السبب في حالتها يقرب منها ويتكلم في ودنها هي أكيد سمعاكم.. لو حصل أي تطور ياريت تبلغني.. عن أذنكم..
هنا بقا نقدر نقول أستوب…
أما نشوف أخيرهم إيه عائلة الجراحي..
أستاذ هروب آسر الجراحي راح فين😂💔
الملاك الشرس
الفصل الخامس و العشرون
“سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم”
مرّ شهرين وكانت سيدرا مازالت في حاله الغشي أستيقظت مره واحده وهلوست بإسم آسر وغفت مره أخري..
كان آسر مازال مختفي لم يظهر ولو دقيقه واحده كل منهم دخل عالمهم القديم دون إرادتهم.. يزن ومليكه دائما بجانب نور الذي كان بكائها يزداد يوم بعد يوم و محمود لم يتركهم يوم وكان دائما بجانب ليلي الذي أصبح حملها خطر جدا من حزنها وتوترها من حاله سيدرا…
كان زياد دائما يأتي ليجلس معهم ويطمأن عليهم جميعا
رجع يمان ولارا من شهر العسل الرائع الذي قضوه ولكنهم انصدموا عندمو علموا بما حدث مع الجميع ضرب ريان بالنار حقيقه موت والده الذي فقده بسبب ادهم الجراحي وقاسم الدميري كان غضبه وكره لهم يزداد يوم بعد يوم
شدّو الحراسه على قاسم جدا ودائما ما يذهب له يزن ومحمود ويضربه بكل قوتهم…
في قصر الجراحي تحديدا في غرفه سيدرا كانت نور تجلس بجانب سيدرا متمسكه في يداها وتتحدث بهدوء كما نصحهم الطبيب : سو وحشتيني اوي.. عارفه ليلي حامل في تؤام وعماله تغيظني وتقولى لو جم بنتين هتسميهم سيدرا ومليكه ينفع كده…
أكملت ببكاء : قومي بقا يا حبيبتي وحشتيني أوي ليه سمحتي لكل ده يحصل ليه يا سيدرا محفظتيش على جوازك ديما كنتي تقوليلي خليكي جنب يزن مع أنه لا جوزي ولا حاجه بس لأنك عارفه أني بحبه ويوم ما آسر يكون محتاجلك تسبيه..
اكملت وكأنها سمعت ما كانت سيدرا تريد قوله : اه كان محتاجك لم يعرف ده كل عن ابوه لازم يزعل واوي كمان وانتي مسكتيش بردو جبتي سيره أمه يا سيدرا بالله عليكي قومي أنتي عمرك ما كنتي ضعيفه..
شعرت بتحريك صوابعها وإرتسم على وجهها ابتسامه سعيده وهي تقول : يلا يا سو متسبيناش أسر وأنا ويمان لسه مشبعناش منك.. فاكره آسر يوم ما أتخطفتي كان خايف إزاي.. شوفتي قلقه عليكي..
شعرت نور بإستجابه سيدرا لحديثها وبدأت في فتح عينها بصعوبه فقالت بلهفه : حبيبتي
تحشرج صوت سيدرا بألم : نور..
_ خليكي زي ما أنتي بالله عليكي ما تنامي تاني
حاولت أخراج صوتها هادئ : حا..ضر
_ آسر مرجعليش..؟
حاولت نور أخفاء توترها فقالت : انا هنادي لميكله بصراحه البت دي أنا كنت ظلمها مسبتناش لحظه..
كانت تتحدث وهي تخفي ملامح حزنها عن سيدرا وتلف وجهها في جميع أنحاء الغرفه فقاطعت سيدرا توترها وهي تقول : نور أهدي يا حبيبتي متخفيش عليا أنا كويسه
نظرت لها بحزن ثم قالت بصوت عال : ماليكه يا ماليكه يا ماليكه يا ماليكه (بطريقه محمد رمضان باغنيه حبيبي يا حبيبي)
جرت مليكه تجاهها عندما سمعت صوتها ودخلت بسرعه الغرفه قلقه على سيدرا فقالت بقلق وهي تفتح الباب : نور خير
إبتسمت نور بخفوت ونظرت مليكه على السرير وكانت سيدرا تجلس بهدوء مستنده ظهرها على السرير فقالت مليكه بلهفه: سيدرا حبيب هارتي
جرت نحوها وضمتها بهدوء وقالت بهدوء : عامل ايه يا جامد
حاولت سيدرا التبسم فارتسمت ضحكه باهت على وجهها وهي تقول : الحمد لله
_ لاء يا حبيبتي انا مش منديالك علشان تخدي كل الحب سيبلي شويه
وضعت مليكه يداها بجانب مقدمه رأسها ووقفت انتباه وقالت : أتفضل يا باشا دا أنت تؤمر
_ هي البت دي ملها بتكملنا بصيغه المذكر ليه
_ شوفي أنتي بقا..
ثم أضافت في تسائل : إلا أنا بقالى قد إيه فاقده الوعي
_ شهرين شهرين يا اوختشي
حاولت مليكه الخروج عن سياق المرض فقالت : أنا عايزه أعترفلكم إعتراف
زمجرت نور قائلة : أهم حاجه بس بلاش صدمات
_ أنا كان عندي تصوير مهم في القاهره ولبست كام فستان يعني كده… مفتوحين شويه وخايفه من رده فعل زياد
_ مفتوحين شويه وخايفه ليه كنتي عريانه ولا ايه
نظرت لها مليكه بغيظ فإبتسمت سيدرا بضعف وهي تقول : وإيه يعني يا مليكه لما يشتمك شوية يا حبيبتي..
ضربت نور يداها ببعضهم البعض وهي تقول : نسيت أقولك.. ليلي حامل في تؤام
جاءهم صوت غاضب من الخلف : أه يا وسخه مسبتنيش أنا أقولها ليه
ركضت ليلي إلي سيدرا تضمها بقوة وهي تبكي بصمت : وحشتني أوي
إبتسمت سيدرا بضعف وهي تقول : وأنتي بتعيطي ليه دلوقتي
_ أهي دي حالتها تفرح تعيط تزعل تعيط دا لو مصوتتش يعني
_ أنتوا تخرسوا حسابكم معايا بعدين
رفعت مليكه يداها قائله : وأنا مالى يا لمبي
_ مين اللي قلها أني حامل في تؤام..
فتحت سيدرا يداها وهي تقول بشوق : وحشتوني اوي تسابقن علي من تضمها أولا لتبتسم وهي بأحضانهم بضعف وهي تتذكر حضن آسر وكم كان دافئ حنون عليها..
قاطع لحظتهم طرقه الباب ليدلف الطارق بعدما أذنوا له فإبتسم بهدوء وهو يقول : حمد الله على سلامتك عامله إيه
_ بخير الحمد لله
وقفت ليلي وضمته بقوه وبدأت في البكاء كعادتها منذ حملها فحاوطها محمود خصرها مربتاً على ظهرها ثم قال بحنيه : مالك يا ليله في اي يا حبيبتي..
_ سيدرا فاقت
ضحكوا جيمعا ساخرين فابتعدت ليلي عن حضن محمود وهي تنظر لهم بغيظ قائلة : أنت بتضحك علي إيه..
حاول محمود كتم ضحكته وهو يقول : ولا حاجه
نظرت له بغيظ ثم قالت بهدوء وهي تلف وجهها تجاه سيدرا التي كانت تضحك بقوه : مليش غير سيدرا الوحيده الى مش هتض…
ابتلعت باقي جملتها عندما رأت ضحكت سيدرا الكبيره
دبدبت بقدمها الارض ثم خرجت بغيظ من الغرفه وهي تقول : أنا معتش عايزه أكلمكم كلكم أخرجوا بره حياتي بقا
ثم تركتهم وخرجت من الغرفه وسط ضحكات الجميع التي كانت ترن في انحاء الغرفه…
_ هي ملها دي
إبتسم محمود بهدوء وهو يقول : أهي كده بقا من أول الحمل عطول زعلانه ومبتقبلش كلمه من حد.. دا أنا ماشي احسس عليها كأنها إزاز وخايف يتكسر
_ ربنا يبركلكم يارب
كانت ليلي تتحرك بغيظ كبير في الفيلا فدخل كل من لارا ويمان وزياد ويزن فإتجهت لارا نحوها وهي تقول متسائلة : مالك يا ليلو بتعيطي ليه
_ بسببهم
_ مين؟
زمجرت وجهها ولم تجف دموعها وقالت : عمالين يضحكوا عليا قال ايه انا بعيط بسرعه.. حقا يا لارت
إبتسمت لارا بهدوء وسريعا ما أختفها وهي تقول : لاء هما غلطانين
تحدث يزن بهدوء : نطلع نطمن علي سيدرا وبعدين نكمل كلام
_ يلا… تعالى يا ليلو
إتجهوا جميعا لغرفة سيدرا وعندما دخلوا إبتسمت سيدرا بقوة وهي تقول : يمان..
_ روح قلب يمان
إتجه إليها وضمها بحنان بينما وقفت لارا أمامها ووضعت يداها على بطنها الصغيره وقالت : تخيلي كده
_ حامل!!
_ أيوه
قالت نور بصدمه : بجد يا لارا
_ لسه عارفين امبارح
إبتسمت مليكه بإتساع قائلة : مبروك يا لارا
زياد بمشاكسه لميلكه كعادته : عقبالك يا جميل
_ ممكن تطلعوا بره
انصدم الجميع من طلب يزن فأكلم بهدوء : عايز أتكلم أنا ومحمود مع سيدرا في حاجه مهمه..
أنقبض قلب سيدرا خفوفا من طلبه لم يأتي بمخيلتها شئ غير اسر..؟ هل حدث معه شئ؟! هل أصابه شيئا؟
انسحب الجميع بهدوء وظل محمود ويزن مع سيدرا…
تنهدت بقوة وهي تحاول رسم الجديه : خير يا يزن
_ سيدرا أنا عارف أنك عاقله وتعرفي تتحكمي في عقلك وقويه اوي كمان
_ خير يا يزن أنا بدأت أقلل.. آسر كويس؟
_ أهدي يا سيدرا مفيش حاجه مقلقه بس انتي اختي الصغيره وأنا خايف عليكي ف…
نظر زياد ليمان وهو يقول متسائلا : لسه مفيش جديد
_ لاء
تحدث زياد حانقاً : أكيد مش هنسيب إبن**** ده كده
_ والله لدفعه ثمن كل حاجه غالى وغالى أوي كفايه أنكم مقولتوليش حاجه غير لما رجعت
_ المهم أنتي عرفت جديد في إللي حصل للارا..
فلاش باااك…
كان يمان يجلس مع لارا على شاطئ هادئ جدا لا يوجد به الكثير من الناس طلبت منه لارا ان يأتي لها بكوب من العصير فذهب لاحضاره وعندما كان هناك وصل له رساله… كانت الرساله عباره عن فيديو رجل يبتسم بشر و يوجه سلاحه تجاه لارا التي كانت تجلس بهدوء على الشاطئ مبتسه بهدوء شعر يمان وكأن جسده تصلب مره واحده ثم قرأ الرساله “عايزك تعرف بس أني أنا أقدر أوصلك في أي وقت ومن غير ما تحسوا”
جري بسرعة البرق إلى لارا التي لم تكن تشعر بشئ نهائي فكان الرجل يقف بعيدا مختبأ ضم يمان لارا بقوه إلى صدره قائلا بقلق : حبيبتي أنتي كويسه حد عملك حاجه
_ لاء في أي مالك يا حبيبي
_ مفيش بس قلقت عليكي شوية
أكمل وهو يحاوط جسدها بجسده متحركا معها : تعالي نرجع الشاليه..
شعرت لارا بشئ غريب به لكنها ذهبت معه دون جدال فهي تعلم طبيعة شغله وخوفه عليها من أي شر..
بااااك..
تذمر يمان وهو يقول : هو قاسم مفيش غيره بس اللي نفسي أعرفه هو ازاى بيعمل كده مين الى بيساعده وازاى هو في الحجز ومشديدين عليه دي حتي مبتطلبش انه يخرج في حاجه أكيد ومسيري أعرفها..
_ هو بردو الي ورى موت منصور الدسوقي؟
_ هو إبن الـ*****
_ لازم اسر يندم على اللي عمله
جاوبت سيدرا متعجبه لطلب محمود : أنا مش فاهمه حاجه..
أخذ يزن نفس هادئ وهو يقول : أهدي وأحنا هنفهمك على كل حاجه
اومأت لهم سيدرا فبدأ يزن ومحمود بشرح كل ما يريدهم منها وعندما أنتهي محمود من الشرح ليضيف يزن بهدوء : أنا عارف تفكير آسر وبسبب الى حصل معاه زمان اكيد رفض أنه يشوف ده بيحصل تاني
_ وإيه الى حصل معاه؟
تنهد محمود قائلا : أدهم كان السبب في موت والدته
انصدمت سيدرا فمهما يكون قذر لن يقتل زوجته ماذا حدث في هذا العالم كيف يفكر الانسان؟ كيف لا يخافون الله؟.. أخرجت صوتها رخي : إزاى؟
_أنا مكنتش أفضل أقولك بس لازم تعرفي كل حاجه..
ظهرت صورت مليكه على شاشة التلفاز في تغطيه الحفل عبر أحدي قنوات التلفاز وبما أن مليكه تصنف أولي عارضات الأزياء ظهرت أولهم بفساتينها الخلابة.. لكنها لم تكن خلابة في نظره فقد كانت فتاه أظهرت من جسدها ما منعها الله منها، فنظر لها بغضب جحيمي لتبتلع غثتها عندما قال : حصليني يا مليكه..
ذهبت خلفه دون عناد تنتظر تبوخيه وهي تري الشر يتطاير من عينه..
جمع شتات ذكرياته وهو يقول : أدهم كان دايما بيضرب أم آسر وجرها لسكت المهدأت وحده وحده بدأ يحطلها مخدرات في العصاير والاكل لحد ما أدمنت.. في يوم مرداش يجبلها مخدرات وهي طبعا فقدت السيطره على نفسها آسر شفها وهي بتترجاه مقدرش يستحمل يشوفها كده راح لأدهم علشان يطلب منه يعطيها جرعه فأدهم… يعني قاله شرط علشان يعطيها الجرعه… انو … ياخد جرعه هو كمان.. آسر وافق علشان ينقذ أمه معندوش حل تاني بص عليها شفها وهي مرميه على الارض من الوجع فوافق..
_ إزاى يعني.. طب ما كان يساعدها في العلاج أو حتي يجبلها هو الجرعه..
_ آسر لما أخذ الجرعه كان عنده 12 سنه جاله حاله اللاوعي لأن الكيمه كانت كبيره أوي وقتها حاول ان يبطل بس أدهم كان حاطط شرط لما أمه تاخد الجرعه لازم اسر ياخد جرعه معاها لحد ما كمل 16 سنه وهو في الطريق ده حاولت كتير ابعده بس لهو قادر ولا حتي أنا حتي محمود كان ساعات بيعيط علشان يبطل بس وقتها محدش فينا كان عارف يعمل حاجه… كنا لسه صغيرين أوي محدش فينا طايل حاجه ولا حتي فكرنا كان جيبنا لحاجه..
لأول مره سيدرا تري يزن يبكي يبكي ماذا أنه منهار في البكاء على اخيه الصغير وهو يراه مدمن..
اكمل محمود بهدوء وهو يري يزن لا يستطيع التحدث : بعد فتره أدهم عمل نفسه مظلوم وأنه ملاك برئ أم آسر مكنش عندها حل غير انها تستسلمله بعد فتره عرفت انها حامل في جيلان وقتها كانت منهاره خايفه تجيب طفل ويبقي مدمن زي… ما حصل مع آسر كانت هتصقت نفسها آسر منعها ووقتها هو وعدها انه هيتصلح علشانها حبها اوي من وهي في بطن امها حاول كتير انو يبطل بس كان صعب اوي خصوصا انو كان بيشرب من وهو طفل وده عمله مشاكل كتير..
يوم ما والدت جيلان مامته أتوفت مقدرناش نعمل حاجه لها بالرغم الفلوس الكتير اللى عند اسر وعندي وحتي يزن محدش عرف يعمل حاجه وقتها يزن كان بره البلد رجع ومعاه طفل صغير كان ريان محدش فينا كان يعرف الى حصل معاه كان أكبر من جيلان بسنتين آسر كان بدأ يبطل شرب حبه حبه بس وقتها جاله ضربه تانيه مليكه سابته من غير ما حتي تقوله أسبابها كان حزين أوي رجع يشرب وبقوه كمان بقي بيبات بره بالايام ويخرج ومحدش عارف إيه الى بيعمله وقتها كان لازم حد يقف في وشه… رجع يوم القصر ملقاش جيلان اتجن واتصل عليا قولتله انها معايا بس مش هيشوفها إلا لما يبطّل الى بيعمله طبعا اتعصب واوي كمان مكنش حد بيقدرله في الفتره دي علشان كده اخدت شقه هو ميعرفش مكانها فضلنا انا وجيلان بعدين عنه 3 شهور كنت مطمن علشان يزن كان جنبه وقتها هو حاول انو يبطل شرب كان مدمر كانت من اصعب اللحظات الى مرت علينا وفاه والدته وخيانت مليكه وبعد جيلان عنه بس ده كان الحل الوحيد الي هيخليه يقف على الى بيعمله… وبعد فتره هو بطّل وانتي زهرتي في حياته والباقي قدام عينك…
كانت سيدرا منهمره في البكاء كل هذا حدث مع زوجها وهي لا تعلم عنه شئ لقد عان كثيرا منذ صغره بدأت في انزال دموع بسرعه بلا وعي وكأنهم يتسابقون على من يهطل أولا.. مسح يزن آثار دموعه وهو يقول بهدوء : سيدرا احنا مش جايين نحكيلك كده علشان تعيطي احنا جايين نحكيلك علشان تساعديه انه ميرجعش زي زمان علشان تحفظي على جوزك.
مسحت سيدرا دموعها بهدوء ثم إبتسمت بخفوت وهي تقول : شكرا لمساعدتكم له
محمود محاولا إخفاء حزنه الكبير على ما حدث مع أخيه فقال : شكرا ايه يا حجه انا في حياه آسر من قبلك علي فكره
_ لاء أنا الاول
_ أحنا
قاطعهم يزن متذمرا : معلش بس هقطع اللحظه العظيمه دي لسه متفقناش هنعمل ايه…
_ خير يا زياد في حاجه
_ إيه ده؟
إبتسمت في خفوت وقال : دي صوري في الحفله ها كنت حلوه
_ أه كنتي حلوه أوي ونص جسمك باين
_ زياد دا شغل…
قاطعها زياد بغضب حارق وعروقه مردفاً : شغل اي إلي يخلي نص جسمك باين.. نص اي دا حضرتك كنتي واخده راحتك على الاخر
ثم أكمل بغضب : شوفي.. شوفي الناس كانت عماله تبصلك إزاى شايفه الراجل الى وراكي ده هياكل جسمك بعينه..
_ خلاص يا زياد
_ وليكي عين تزعقي
تنهدت بقوة وهي تقول : كان لازم البس كده ده عرض وأنا كنت محتاجه أعمل العرض ده
إستفزها بقوله : أه عرض قولتلي وأخدتي كام بقا مقابل جسمك الحلو ده..
_ أخرس
_ ليه السعر مكنش عجبك ولا إيه
نهرته بغضب شديد : اخدت الى اخدته حاجه متخصكش
_ طيب يا ستي سوري ليكي بس يعني انا الاولى في جسمك الى باين ده علي الاقل انتي عرفاني يعني انا ولا الغريب
صفعتها على وجهها بغضب كردة فعل وهي تصيح به : متبقاش تيجي تترجاني علشان اسامحك يا ااا اولى بجسمي
ثم ذهبت وتركته وسط صدمته من كفها…
_ كده تمام
إبتسمت سيدرا بقوة قائلة : تمام يا باشا
ثم أضافت بإستفسار : هنبدأ إمتي..
_ دلوقتي
إبتسمت بهدوء وهي تقول بداخلها : يا أنا يا أنت يا إبن الجراحي
دخلت مليكه الى غرفتها وبكت بكت كثيرا اخرجت كل الحزن الذي كان بداخلها وتهديدات شخص ما وهي تعلم أن هذا الرجل له علاقه بقاسم الدميري ولكنها لم تريد اشغال أحدا بها كل شخص به كفايته.. مسحت دموعها بهدوء ثم ابتسمت بخفوت وقالت : أكيد مليكه السويدي مش هتسيب حاجه تأثر عليها والزمن طويل بنا يا إبن الجمال
ثم وقفت واتجهت إلى دولابها تخرج فستان نبيذي يليق ببشرتها الحلبيه ذات تفصيلة هادئة بحملات رفيعه يصل إلي ما قبل الركبه مجسما عليها وزينت نفسها ببعض أدوات التجميل التي تليق بها..
أما زياد فقد دخل وجلس مع يمان وكان الغضب يملأه شعر بأنه زاد على مليكه قليلا فنظر له يمان وهو يقول بهدوء : زوت العيار ولا ايه
_ سيبني في حالى
_ طب بس صلي على النبي كده وادخل صلحها زمانها منهاره في العياط و..
لم يكمل حديثه فقد خرجت ملكيه بابتسامه كبيره على وجهها وكأنها لم تدخل منذ قليل وجهها يكاد ينفجر من غضبها فأضاف يمان بسخرية : شكلي غلط في العنوان
في هذا الوقت هبط يزن ومحمود وسيدرا فقالت نور بقلق : حبيبتي إيه إللي قومك من مكانك..
إبتسمت سيدرا في هدوء وهي تقول : أنا فلة جدا.. عايزه أخرج أشتري شوية حاجات
رفعت مليكه يداها بحماس قائلة : وأنا جايه معاكي
هزت نو رأسها بنفي قائلة : لاء أطلعي ريحي
إتجهت سيدرا نحو مليكه وهي تضمها بهدوء قائلة : أنا هاخد مليكه ونروح نشتري شوية حاجات
تذمرت ليلي وهي تقول : لاء أنا جايه معاكي
قال محمود معترضا : هما هيلفوا وأنتي تعبانه أصلا اقعدي أنتي ونور
ثم مال هاسما على أذنها : خليكي بليل علشان ليكي خروجه هتعجبك أوي
همست له مبتسمه : بجد!!؟
_ بجد يا ليلتي..
بعد ساعتين كانت سيدرا ومليكه يتجولون في المول وهم يحملون الكثير من الأكياس في يداهم لتقول مليكه متسائلة : ليه الفساتين دي كلها يا سيدرا
_ عندي حفله
_ نعم حفله ايه دي؟
_ حفله مجايب آسر مدلوق على وشه
_ لاء انا كده مش فاهمه حاجه في ايه
تنهدت سيدرا وهي تشرح لها ما قاله يزن حيث ستقام حفله بمناسبة حمل لارا لكنهم في الأصل فعلولها لمشاهده آسر لها، والباقي ستشاهده بعينها..
_ سيدرا أنتي عرفتي ماضي آسر
أماءت برأسها بخزي وهي تتذكر ما قاله يزن : أيوه
ضمتها مليكه بهدوء ثم قالت بحماس : يلا بقا نكمل وسيبي الموضوع ده عليا هخليه يجي على مله وشه أول لما يشوف القمر ده
_ شكرا جدا يا مليكه شكرا علي كل حاجه عملتيها لنا كلنا بجد أنتي أكتر واحده تعبت معانا كلنا
_ دا أنتي الحته الى في الشمال يا به وبعدين يلا بقا بتأثر بسرعه وممكن اعيط وابربر هنا كمان
_ تك قرف كانوا بيعلموكي ايه في أمريكا وعروض الأزياء
إبتسمت مليكه بسخرية وهي تقول : لاء يا عووومري متخديش في بالك شويه الفساتين الهاي دول دا انا شرشوحه واعجبك اوي تربيه ضراير يا عُمري
_ طب يلا يا أخرة صبري..
بعد اسبوع في الحفله…
تجهزت جميع الفتيات لحضور الحفل وأتردت لارا فستان أزرق فضفاض جدا مع شريط ابيض مربوط اعلى البطن وارتدت ليلي ايضا مثله كانت ليلي في الشهر الخامس فكانت بطنها واضحه جدا اما لارا فبدأت بطنها تظهر… أرتدت مليكه جيب سوده قصيره مع قميص شتوي رائع ونور ارتدت بنطال جينز باللون الاسود مع قميص أبيض لديه كم واحد ارتدت سيدرا فستان أقل ما يقال عنه رائع جدا اسود يليق بقوامها المكتنز واظهر جمالها أكثر الميكاج الرقيق التي وضعته لها مليكه مع رسمه عين رائعه اظهرت خضرها المبهر…
بدأت الحفله وكان هناك الكثير والكثير من الصحافه..
خرجت سيدرا متأخر قليلا أو لنقول كما اتفقو مما شغل قال البعض خصوصا أن آسر ليس موجود في الوسط منذ أكثر من شهرين… ذهب يزن بهدوء إلى أحد الغرف ومسك يد سيدرا وخرج أمام صدمه الجميع منهم ذالك الشاب الوسيم الأكثر من وسيم يمسك يد زوجه صديقه ويمشون مع بعضهم البعض كأنهم احباء من نظراتهم وابتسامتهم لبعض اتجه يزن بها الى منطقه واضحه للجميع ثم حمل ميكروفون في يداه وقال جمله أذهلت عقول الجميع..
وجعلت ذالك الشاب الذي كان يمكث في مكان بعيدا عن الجميع يصرخ بصوت عالٍ وهو يرمي بكل الاشياء التي امامه على الارض صائحا بغضب من ما قال وهو يلعن الساعه التي عرفها به ذالك الـ***….
************
كااااااتالملاك الشرس
الفصل السادس و العشرون
“سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم”
إبتسم يزن ببرود وهو يحمل الميكرفون بين يداه متحدثا : رحبوا بمدام سيدرا الجراحي
صفق الجميع فأكمل بهدوء : طبعا كلكم مستغربين أحنا واقفين هنا ليه..
همست نور في أذن مليكه : في إيه؟
_ أهدي بس وأحنا هنعرف كل حاجه
أكمل يزن بهدوء : أحب أقدملك سيدرا الجراحي المدير التنفيذي لمجموعه شركات الجراحي..
وهنا كانت الصدمه تظهر علناً على جميع الواقفين عدا محمود الذي يبتسم بقوة مشجعاً صديقه بالتصفيق الحارؤ فتقدم صحفي يتسائل في هدوء : طب تقدر حضرتك تقولنا فين آسر بيه..
جاوب يزن في هدوء : باش مهندس آسر عنده شغل ضروري بره البلد وهو بنفسه اللى قال زوجته تمسك إدراه الشركات..
تسائل مره أخري : لكننا عارفين ان الشركه كبيره جدا ومحتاجه شغل ومجهود وكمان في مشاكل كتير وناس عايزه توقع الشركه فإزاى تحطوا زوجه آسر بيه أمام المشاكل دي كلها
قال يزن بهدوء: كلنا واثقين في سيدرا هانم واظن باش مهندس آسر هو أكتر واحد عارف مراته وقدرتها..
تحدثت سيدرا بدورها في ترحاب : أولا أهلا بيكم جميعا نتورتوا عليتنا الصغيره اللي بتكبر بحبكم ومودتكم أحب أقدملكم نفسي سيدرا آسر الجراحي وعارفه ان في أسئلته كتير عندكم بس شغلى هو الى هيكلم عني واحب أشكر يزن الشامي ومحمود الاطير على ثقاتهم الكبيره دي وطبعا كل الشكر والحب والتقدير لزوجي آسر الجراحي واحب أقوله كلمه عن طريقكم.. بحبك وهفضل أحبك لآخر نفس فيا يا سندي..
قالت آخر جمله وعيونها ملئه بالحزن والعشق والشوق..
تقدمت صحفية أخري متسائلة : ليه آسر بيه محضرش الحفله
كان يزن سيجاوب لولا إجابت سيدرا الهادئه : آسر عنده شغل ضروري بره البلد وأنا طبعا مقدره ده وصدقوني هو معايا في كل لحظه وعمره ما سابني
_ تقدري تقوليلي ليه مخلكيش تظهري أمام الصحافه لحد دلوقتي
_ ده قراري مش قراره وهو حب يحترم ده
_ ليه منقولش انو خايف من ظهورك
_ الى بيحب عمره مبيخاف وأنا متجوزه أشجع راجل في الدنيا كلها واكيد مش هيخاف مع احترامي طبعا شويه كاميرات إلي بيني وبين آسر أكبر من كده بكتير هو زوجي وحبيبي وكل حاجه في حياتي هو سندي..
_ ممكن تقوليلنا ازاى وصلتي لأنك تبقي مدير التنفيذ لأكبر شركه في الشرف الاوسط
تنهدت وهي تقول بثقه : بحب شغلى اللى بتكلم عني.. اتمنلكم وقت سعيد… شكرا
ثم اتجه نحو الفتيات الواقفين منزهلين لا يفهمون شيئا..
في مكان آخر حالك الظلام يستمع إلى آخر الاخبار منذ شهر يدخن بكثره ولكنه يتحكم بنفسه لكي لا يعود إلى ماضيه… عندما سمع يزن يقول أن سيدرا ستكون المدير التنفيذي لمجموعه شركات الجراحي لم يستطيع أن يتمالك اعصابه صرخ بصوت عالٍ ويرمي بكل الاشياء التي امامه على الارض صائحا بغضب يلعن هذا صديقه بأقذر الألفاظ : لاء سيدرا مش هتدخل العالم ده مستحيل مش هخليها تعيش في الظلم ده.. آااه يا يزن يا ****
كان سيغلق التلفزيون من وجهه ولكنه توقف عندما رأها تتحدث استمع الى كل حرف نطقت به فخور جدا بها ممنون لها ظلت تحبه وتفتخر بانه زوجها بالرغم من أنه تركها شهرين واكثر ولكنها ظلت تعترف بحبها له ليست فقط ملاك بمجرد الإسم.. كانت ملاك تحاوطه بجناحيها حتي من بعد.. ظلت هي ملاكه وهو لم يكن سندها..!!
صاح ببكاء : وحشتيني اوي والله بموت كل ثانيه من غيرك بس لازم تبعدي عني أنتي تستاهلي حد أنضف مني.. حياه أنضف من أني أكون فيها..
نزلت دموعه دون استئذان ونخ بركبته على الارض ضعيف جدا لقد أشتاق لها ولكنه لا يريد أدخالها عالمه الغامض المتوحش ولا يعلم انها تعرف كل شئ تريده كما هو عشقته كآسر الجراحي القوي والحنون وعشقته ايضا بكل ما في داخله عذابه عقابه فرحته عشقت ذالك الطفل البرئ الذي يظهر كجبل قوي لا يهده شئ…
نور بصوت منخفض : إيه الى حصل ده ممكن حضرتك تفهمينا
ابتسمت سيدرا ببرود ثم قالت : أضحكي الصحافه بتصورنا
_ دا يتقال لما تبقي متجوزه غصب عنك وتبقي مش طيقاه فانجزي كده وفهمينا حاجه
تنهدت ليلي وهي تقول : سيدرا أنتي واثقه في اللى انتي بتعمليه
_ جدا
_ خلاص يا روحي مبارك عليكي
ضمتها بفرحه وهي تهمس بإذنها : الموضوع مش هيعدي كده انا بس هسكت علشان نور وممكن تفضحنا
ابتسمت سيدرا بهدوء ثم ربت على بطنها وقالت بمرح : ها حبايب خالتو عاملين اي
اتي محمود من خلف ليلي وضمها من الخلف وقال : ممكن بقا أخد مراتي
_ أتفضل يا اخويا
تذمرت نور وهي تقول بصوت ظنته هادئ : هو يزن مش هيحس على دمه ولا أيه
جاوب محمود وهو يبتسم بقوة : ربنا يكون في عونك أخدتي مُبرد
قالت مليكه بشر : والله لقوله
إبتسم محمود وهو يحكم على معصم زوجته قائلا : لاء خلاص بقا نسيبكم أحنا بقا
جاء يزن ببرود فإبتسمت مليكه وهي تقول ببرود : يزن باشا
ابتلعت نور ريقها بصعوبه مردفه : لاء أنا استأذن أنا بقا
مسكتها مليكه من كتفها متحدثه : لاء يا نور محتجاكي يا قمر استني بس
_ في أيه
_ عايزه اقولك ان نور ومح…
امسكت نور بطنها بتعب وصاحت : اااه بطني اخخخ
فهم يزن انها تفعل هذا لكي توقف حديثهم فقال ببرود : اهدي بس يا نور في ايه
_ بطني احلقني يا يزن
تصنع القلق وهو يقول : مالك يا نور
_ مش قادره بطني
اقترب يزن منها ثم وضع يداه على بطنها متسائلا : هنا
قشعر جسد نور عندما لمسها ثم نظرت لبحور عيناه بلهفه فتنهدت بصوت عال ليمد يزن يداه أكثر حتي حاوط بطنها بالكامل ثم قال بهمس جعل نور تهدأ تماما : طيب هنا
لم ترد عليه نور فكانت ضائعه في عيناه التي تنظر لها بعشق واضح وتبتسم ببلاهه فإبتسم يزن بخبث فقد وصل لما يريده ثم قال بهدوء : تقبلي تتجوزيني
إرتعش جسدها بين يد يزن ثم قالت بتوهان : لو أنت موافق أنا موافقه
ابتسم يزن بهدوء قائلا : أنا موافق
_ وانا موافقه
إبتسمت سيدرا ومليكه المتابعين الحوار بابتسامه كبيره
جاء صوت من الخلف تعلمه نور عن ظهر قلب اخرجها من حاله اللاوعي هذه : وأنا كمان موافق
نظرت نور خلفها فرأت والدها فأتجهت اليه ضاممته بقوه فقد اشتاقت له لم تراه منذ فتره ليست بقليله فقالت بشوق : حمودي وحشتني
ربت والدها على ظهرها قائلا : قلب حمودي
همست سيدرا بمكر ليزن : لاء انت تتعود على كده دي علاقتهم حرام في حرام اصلهم كده عقبالك واخدين بعض عن حب
_ ربنا يصبرني
نظرت لوالدها متسائلة : حبيب قلبي مين جابك
_ فكك من الى جبني ها وحشتك قد ايه
_ يعني اد البحر وسمكاته.. السما ونجومها قد كل حاجه حلوه في الدنيا دي
إبتسمت سيدرا بهدوء وهي تهمس ليزن : مش قولتلك
ثم تقدمت من احمد ونور وقالت بهدوء : جري ايه يا حج أحمد مليش نصيب ولا ايه
فتح احمد يداه ثم جرت إليه سيدرا ضامته بحب فقال معترضا لحديثها : لاء طبعا دا انتي الحته الى في الشمال
في منطقه اخري…
يشتعل هذا الفتي من الغيره كيف لها أن تتضم رجل غريب حاول كثيرا التدقيق في ملامحه لكنه لا يري سوي إبتسامة سيدرا الكبيره ويزن ايضا.. توعد بالكثير لهم خصوصا سيدرا على فستانها المثير ومكياجها الذي يزيدها جمالا
إبتسم يزن بترحاب وهو يقول : نورت يا عم أحمد
_ دا نور نور قلبي
مطت سيدرا شفتيها بزعر : وأنا!!
تقدمت مليكه هي الأخري قائلة : وانا
ابتسم احمد وهو يقول بدهشه : مليكه السويدي!؟
_ حضرتك تعرفني؟!
_ طبعا يا بنتي هو فيه حد في العالم ميعرفش جيجي حديد العرب
جاء من كان ينتظره الجميع وقال بغضب : لاء بُورص كده يا أبو حميد أنت تاخد بعضك وترجع المنصوره
إبتسم ببرود قائلا : دي غيره دي ولا إيه؟
نظرت لزياد مليكه بغضب قائلا : هيغير من ايه
ثم قالت بصوت هامس : عيب بارد تك قرف وأنت حلو كدا..
إبتسم أحمد مجاوبا : شاب عنده 25 سنه مز كده قدامكم ولامم كل البنات القمورين حوليه..
_ خمس وإيه يا اخويا دا أنت يوم ما تقول يا سن تقول 45
_ خمسه وأربعين عفريت ينطتوق
_ أنا مش هرد بس احتراما لمقامك يا جدو
_ جد مين يا روحمك
جري زياد بسرعه ثم إتجه نحو المنصه وحمل المايك في يداه وينوي على فعل شئ.. شئ جنوني جدا فتنهد بقوة وهو يقول : هاي طبعا كلكم مستغربين انا واقف هنا ليه اولا انا زياد الجمال اخو مدام سيدرا بس مش طالع هنا لكده طالع هنا علشان اعتذر لنفسي اولا لاني ظلمتها ظلمتها جدا لما قررت اني ازعل روحي اقولها كلام يزعلها في لحظة غضب لحظه مكنتش عارف انا بعمل فيها اي اعتقد كلكم مش فاهمين حاجه دلوقتي… عارف اني متوتر يمكن لان اول مره اقف اتكلم كده قدام ناس كتير وعارف ان كل الكلام ده بيتسجل بس ده انسب وقت اقول كل الى عايز اقوله عايز اقول أني بحبك أوي بحبك ايه أنا اتخطيت الكلمه دي من زمان ضحكتك حزنك دموعك الى مش بشوفها كتير.. دايما وافقه جنب اي حد اول مره شوفتك فيها اتمنيت كنت اشوفك قبلها بكتير كتير اوي اختفظ فيكي مخليش حد يشوفك غيري كل حاجه فيكي مميزه حتي صوتك ممكن اميزه بين مليون صوت انا بعتذرلك من كل قلبي وبعتذر من نفسي اولا لاني زعلتك لانك نفسي بحبك اوي مش لاقي كلمه تعبر عن الى جوايا.. مليكه تقلبي تتجوزيني
لاحظات صمت مرت على الجميع حب زياد وضح مع كل كلمه خرجت من فمه عيون مليكه المغرغره دموع من حديث زياد لقد شعرت بصدق كبير في كلامه لامس هذا الكلام حفوف قلبها تمنت لو أن ضمته بقوه في هذه اللحظه بكت في أحضانه… ظل الجميع منتظر رد مليكه بعد هذا الكلام الرائع الذي قاله زياد لها لقد أعلن عشقه لها امام الجميع…
اومأت سيدرا لمليكه الواقفه في صدمه ثم نظرت ليزن الذي همس في اذنها بأن لا تترك حبيبها ولا تترك ذالك اللعين الذي يحاول تدمير حياتهم فتبسم لها..
أنطلقت بسرعه الى المنصه ثم وقفت أمام زياد الذي ركع على ركبته عندما رائها متجه ناحيته واخرج خاتم زواج رائع يمتلك فص ازرق سماوي في منتصفه فقال لها بحب : تقبلي تشاركيني كل حاجه في حياتي.. تقبلي تكوني رفيقه دربي..
صمت عم الارجاء للمره الثانيه… ثم قاطعت مليكه الصمت
قالت مليكه بجديه وملامح حاده : لاء
زفر آسر بضيق وهو يتحدث عبر الهاتف الذي بين يداه : لسه محدش عرف اللعبه الوسخه اللي الدميري بيلعبها؟
_ لسه يا باشا
_ ايه اخر خططته
_ عرفنا أنو كان بيهدد مليكه هانم انها لو مبعدتش عنهم هيقول للمدام على حاجه تخصك وعلشان كده حضرت اخر حفله كانت فيها..
اغمض اسر عينه بغضب وهو يتوعد له لقد أثقل ميزانه : طب مش عايز اي غلطه
_ تمام يا باشا
أغلق اسر الهاتف ثم نظر في شاشه التلفاز وإبتسم على زياد وحديثه عن مليكه ولكنه تفاجأ عندما رفضت مليكه عرضه كيف لها هذا وامام هذا الحشد الكبير..
كانت ملامح الصدمه طاغيه على جميع من في الحفل لحظات دهشه وصمت على الجميع حتي قاطع هذا الصمت زياد وهو يقرر سؤالة : ملكتي تقبيلي تتجوزيني
_ أنا جاوبت
_ لاء أنا مستني مليكتي هي اللى تجاوب تقبلي تشاركيني حياتي
تسائلت في هدوء : مزعلتش مني لما رفضت
قال زياد بحب واضح في كلامه ونظراته لها: أزعل من نفسي دا ازاي طيب؟ مليكه انتي بالمختصر كل حياتي مقدرش اعيش من غيرك
ثم أضاف بهدوء عندما رأى ملامح الهدوء على وجهها : تقبلي تكوني رفيقه دربي
قالت مليكه بهدوء محاولا عدم هبوط دموعها : موافقه
ثم جلست بجواره وضمته ضمته بقوه تريد أن تقص عليه كل شئ حدث معها تريد أن تهدأ من الثوره التي بداخلها طبعت قبله رقيقه على عنقه التي كانت تدفن وجهها به.. ابعدها زياد بهدوء ثم البسها ذالك الخاتم صاحب الفص الازرق وقبل يداها ثم ضمها مره اخري داخل احضانه مع تصفيق الجميع ودموع البعض الاخر ومن تكون بالتأكيد ليلي..
ضم محمود ليلي حنان مربتا علي شعرها وهو يقول : خلاص يا ليلتي..
_ حلوين أوي يا حبيبي
قبل محمود عنقها وهو يقول بشغف : محدش أحلا منك
نظرت ليلي بحزن لسيدرا فهذه لم تبتسم من قلبها مثلما كانت.. ذهبت روحها مع آسيرها وسندها في الحياه..
قال محمود بهدوء : هيرجع هيرجع والله يا ليله
ضمته ليلي وهي تقول بدعاء من ثنايا قلبها : يارب يا حبيبي
أخذ زياد يد مليكه ثم نزل الى الاسفل نحو شقيقته الذي تبتسم بهدوء فرحا لهذين الزوجين الجديدان فضمت البنات مليكه وكان يهنئون بعضهم البعض..
اما آسر فكان يشاهدهم في صمت وترقب منتظر أي لحظه لكي تظهر ملاكه على الكاميرا كم اشتاق لها لضحكتها.. لعبها…حزنها…كل شئ بها حتي كلمة سندي التي تخرج منها بشغف، تنهد بقوة وهو يقول : عمري ما هسمح لحاجه انها تأذيكي يا ملاكي حتي لو الحد ده انا
نطق اسر بهذه الكلمات ثم اغلق الشاشه عندما علم بنهاية الحفله…
جالسوا جيمعا يتناقلون الحديث الذي لم يخلو من المرح والبكاء بعض الأحيان من قبل ليلي بالتأكيد حتي جاء الليل فإبتسمت نور وهي تقول : يلا يا ليلي علشان تروحي وأفضل أنا وملوكه مع سيدرا.. أصل احنا هنام مع بعض انهارده
نظر محمود لها بحنق خائف من رد فعل ليلي فقالت ليلي بحزن لمحمود : حبيبي مم..
قاطعها محمود بحزن وهو يعلم ماذا تريد : متقوليش بالله عليكي بلاااشها
قبلته برقه من وجنته قائلة : بليز يا حبيبي
نظر محمود بغضب ليزن فحرك يزن رأسه بمعني “وانا مالى” فنظر بغضب لنور التي كانت تبتسم بشر فقال بحنق : قطاعت ارزاق انا اعرف كان مالى ومالكم اصلا دخلت عالم مجانين والله..
ابتسمت نور بهدوء دليل على نصرها لكن مازال هناك شئ أضافت بهدوء : انا عارفه انك تعبان يا بابا علشان كده هتروح مع زياد على بيته الجديد اللى إشتراه
نظر لها زياد ببرود فهو يعلم أن احمد لن يوافق.. لكن ليس عندما تطلب نور يا أخ زياد…
تقربت من اذن ابيها ثم همست : يرضيك اقعد اشوف زياد بيبصبص لميكله وأنا سنجل ومكسوره كده.. أهون عليكي يا حبيبي
هز والدها رأسه باعتراض ثم اومأت له بابتسامه كبيره دليل على نصرها لقال أحمد بهدوء : يلا يا أبو الزبادو
ضحك الجميع على هذا الاسم فنظر له زياد بحنق فهو يكره هذا الاسم كثيرا منذ طفولته فضحكت نور ساخره وهي تقول : خلاص يا بابي حتي أبيه زبادو بيزعل من الاسم ده
جرت نور نحو يزن قبل أن يتقدم زياد فهي تعلم ردت فعله ثم اختبأت خلف ظهره ونظر له يزن بغضب فرجع زياد بهدوء ثم خرج بسرعه خارج الفيلا..
خرج زياد واحمد ويمان وزوجته التي كانت هادئه منذ اول حملها هادئه جدا على عكس ليلي دائما ما تنام في حضن يمان ولا تتركه يذهب للعمل يظل بجانبها خوفا عليها…
خرج يزن ومحمود من القصر وترك الكثير من الحراسه على القصر مانعين أي شخص من الدخول.. أما الفتيات فجلسوا يتبادلون الحديث في الكثير من المواضيع..
صدح صوت مليكه قائلة : لاء والله يا بنتي
_ على ماما يا روح ماما
ضحكوا جميعا لكنهم توقفوا فجأه عندما سمعوا صوت تبادل النار فزعوا جميعا فقالت مليكه مسرعه : أهدوا أنا هكلم يزن
أمسكت هاتفها وطلعت اسم يزن لكنها لم تلحق.. فدخل عليهم الكثير من الرجال فزعت بقوه وأرتمي الهاتف من يداها وتمسكو جميعا في بعضهم البعض..
تقدمت سيدرا بسرعه ولكمه شخصا بقوه بسبب خبرتها ثم المصارعه فهي تتدرب منذ زمن بينما تقدمت مليكه هي الاخري وأمسكت مزهريه ودفعتها في شخصا اخر
أما نور جلست ارضا وضغطت على اسم يزن الذي كان يظهر على شاشة الهاتف
وقالت سيدرا لليلي : خليكي ورا يا ليلي متتوتريش الجنين يا حبيبتي..