زينة بقلق : اجي اعملهالك انا بدهنها حلو اوي
عاصم بهمس : طب ما سيبك من امي وتعالي ادهنيلي رقابتي انا والله وجعاني اوي
زينة اتكسفت وقالت بصوت هامس : اتلم وبطل قلة ادب
مرفت ابتسمت : لاء خليكي يحبيبتي لميس هتعملها يلا يا لموسه ” وراحت علي اوضتها ومعاها لميس ”
” زينة وعاصم اتوترو لما حسو انهم لوحدهم حسو ان الكلام خلص رغم انهم متكلموش ”
عاصم : وانتي يا زينة ناويه تكملي بعد الدبلوم ولا هتعملي اي ؟
زينة بحماس : طبعا انا في دبلوم ايوا بس شاطره وبذاكر ناويه اجيب كليه كويسه واكمل
عاصم رجع ضهره علي الكنبه وربع ايده وبصلها : بس لو اتجوزنا هتعرفي توفقي بين حياتك الزوجيه والدراسه يا زينة ؟
زينة سكتت شويه وبعدين ردت بحسن نيه : اه هعرف هقوم بدري اجهز الاكل وانضف البيت وهروح الكليه وهرجع اسهر معاكم شويه واذاكر وانام
عاصم سكت من الصدمه معقول دي فكرها عن الحياه الزوجيه رد بهدوء : الجواز بنسبالك تجهيز اكل وتنضيف وسهر معانا يا زينة هي دي الحياه الزوجيه اللي في دماغك
زينة بصتله وفهمت قصده لما وشها احمر هو فهم انها فهمت وردت بتوتر : علي فكره انا لسه في تالته لما ابقي اخلصها ابقي اشوف هعمل اي
عاصم ببتسامه : ما انا لازم اشوف حياتي هتمشي ازاي … اسمعي يا زينة انا راجل فكرة الجواز دي كانت اتشالت من دماغي خالص تقدري تقولي حبيت حياتي وانا عازب قولت هعيش لبنتي واكتفيت وخلاص
زينة بستغراب : وايه اللي غير فكرتك اشمعنا دلوقتي حبيت تتجوز ؟
عاصم بصلها بحنان : علشان شايف معاكي عيله وعزوه حابب انك تكوني شريكة حياتي ومراتي شايف فيكي المستقبل الحلو يا زينة
” زينة ابتسمت وسرحت معقول عاصم حبيب ايامها شايفها كل دول هي اتمنت ابتسامه واحده عمرها ما تخيلت ان الكلام دا هيقوله في يوم من الايام ”
عاصم بقلق عليها وقال بستغراب: مالك اتصلبتي كدا ليه مبترديش ليه يا زينة كلامي غريب بنسبالك ولا ايه ؟
زينة بنفي : لاء لاء والله انا بس سرحت بالعكس كلامك جميل عمري ما تخيلت ان هسمعه منك ولا عمري تخيلت انك تتقدم ليا كل حاجه جت بسرعه مخلياني مصدومه ومستغربه شويه
عاصم بصلها ببتسامه خطفت قلبها : انا قدامك اهو يا ست البنات عايزه تعرفي ايه وانا هعرفك قوليلي اللي في قلبك حتي لو كان هيزعلني بس قبل اي حاجه انا عايز اسألك سؤال ؟
زينة ابتسمت علي حنيته في كلامه : سؤال ايه ؟
عاصم بهدوء : انتي شيفاني ازاي يا زينة عاصم اللي زي اخوكي الكبير ولا ازاي النقطه دي مهمه في حياتنا
” زينة ابتسمت بخجل وكان نفسها تقوله انها عمرها ما شافته اخ ليها طول عمرها شيفاها بطل كل روايتها وحكايتها ومعرفتش ترد ”
” عاصم ابتسم علي وشها الاحمر وكسوفها وعرف انها مبتشفهوش اخ ”
عاصم ضحك بخفه وقرب من وشها وقال بهمس : وصلني الجواب يا زينة ايامي الحلوه
” زينة بصت لقربه بتوتر وهو بصلها بتوتر واتفزعو الاتنين علي الخبط الجامد اللي علي الباب بعد عاصم وراح فتح وكانت نجوي ”
نجوي بخوف : زينة مالها يا عاصم فيها ايه مسعد البي ربنا يخده عمل فيها ايه
زينة صوتها ظهر من جوا : تعالي يا ماما انا كويسه معملش فيا حاجه اتصلت بعاصم وهو جالي اخدني
عاصم : اهدي يما وادخلي علشان لازم نحل الموضوع دا ونشوف هنعمل ايه مسعد ناوي علي شر لزينة
” دخلت نجوي والخوف متملك من قلبها حضــ,,ـنت بنتها وطلعت مرفت علي صوتها وقعدو كلهم مع بعض وشوية ابتسام اخت عاصم ورامز جوزها وبنتها جم ”
ابتسام قعدت جنب زينة وحضــ,,ـنتها : حد يجيله قلب يضرــ,,ـب البسكوته دي والنبي قلبه م*ات داهيه في شكله
رامز بهدوء : مسعد دخل في سكه خطر سكه المخدــ,,ـرات اخرتها يا السجــ,,ـن يا المــ,,ـوت الناس بتوع المخدــ,,ـرات دي قلبها ميت مفيش عندهم رحمه ولا دين وللأسف مسعد منهم بس زينة تحكي اللي حصل ونشوف
زينة بصتلهم بخوف : انا كنت قاعده في الصاله بتفرج علي التلفزيون لقيته داخل وماسك خشيه وعايز يخبطني علي دماغي طلعت اجري وقفلت باب اوضتي واتصلت علي عاصم
عاصم بغضب : نفس اللي توقعته الزباله كان هياخدها علي فين الله اعلم بقا ؟
نجوي بدموع : والحل في الكلام دا ايه افرض عمل فيها حاجه دا انا اروح فيها
مرفت بهدوء : الحل عاصم ينزل يجيب المأذون ويكتب عليها وتفضل معانا هنا
” الصمت سيطر علي الكل عاصم فكر في زينة هيك*سر فرحتها هي بنت ومن حقها تلبس فستان وتفرح ، زينة فكرت هل عاصم هيوافق ولا هيرفض وهيقولهم محتاج وقت ناخد علي بعض الاول ”
ابتسام بصت علي عاصم اللي سرح : ها يا عاصم القرار قرارك في الاخر انت شايف ايه
عاصم بهدوء : شايف ان بك*سر فرحت زينة هي ذنبها ايه هي زي البنات عايزه تلبس فستان وتعمل فرح وتتبسط
زينة بصلته ببتسامه انه فكر فيها وفي اللي بيفرحها وقالت ببتسامه خجوله : بس انا مش عايزه كل الحجات دي فرحتي اننا هنكون مع بعض
” الكل ابتسم عليهم وعاصم جواه فرح من كلامها ”
نجوي ببتسامه : يبقا علي بركة الله ام زينة تتصل بجدها وعمها تعرفهم اننا جاين الليله نكتب الكتاب ونعرفهم الوضع وعاصم يجيب المأذون
رامز بهمس : جوازة بساهل والدنيا ولعه معاك ولا تكاليف فرح بقا ولا فستان ولا مكياج ولا اي مصاريف يبا
عاصم بصلها : الله اكبر الله اكبر عينك هتولع في ميتين ام البيت انا عارف حياتي مش راضيه تمشي ليه علشان انا مصاحبك انا عارف والله
رامز ابتسم : والله فرحان بس مكتفي بفرحتي لنفسي المهم انا سبت مسعد يمشي
عاصم قام وقف بهدوء : كدا كدا ميهمنيش بعد النهارده هقوم اتصل بحمدي المأذون واجي
نجوي ببتسامه : وابويا جمال بيقول تنورونا مستنينا هناك
زينة بهمس : ابتسام تعالي معايا بيتنا لحد ما البس واخد رأيك في حاجه
ابتسامه ببتسامه : تعالي يلا يا بنوتي رانز خد بالك من بنتك علي ما اروح مع زينه بيتهم واجي ” واخدت زينة وراحو علي بيتهم ” هتلبسي ايه
زينة فتحت الدولاب بتاعها وطلعت دريس بسيط ابيض وقالت ببتسامه : عندي دا جدتي كانت جابته ليا من العمره شايفه انه لايق للمناسبه ولا انتي ايه رأيك
ابتسام بصت علي الفستان هادي ورقيق ضيق من عند الصدر وبحزام من الوسط وواسع جدا من بداية الوسط للأخر الدريس من الدانتل الساده : مع طرحه بيضه هتبقي ملكه فعلا
” زينة لبست الدريس ومع جسم زينة المليان شويه ظبط الدريس وعملت ميكب هادي ولبست الطرحه وجزمه بيضه مش عاليه ”
زينة وهي بتلف قدام ابتسام ببتسامه : ايه رأيك حلو عليا ؟
” دخلت نجوي ومعاها مرفت اللي انبهرو من جمال شكلها ”
مرفت مسكت اديها وخليتها تلف : بسم الله مشاء الله ايه الجمال والرقه دي يا زينة
زينة بلهفه : بجد حلوه حسه ان مبالغه شويه
مرفت : افرحي يحبيبتي الليله كتب كتابك اعملي البي نفسك فيه
” عاصم خبط ودخل وابتسم اووي علي شكلها وعلي ابتسامتها شكلها ملفت حتي وهي لابسه واسع شكلها يخطف اي حد ”
عاصم ببتسامه : جميله طول عمرك يا زينة ” وبص ليهم ” يلا يجماعه ابتسام مع جوزك في عربيته وانا هجيبهم واجي وراكم يلا
” الكل نزل ومرفت شدت نجوي وركبو بالعافيه في عربية رامز علشان يسيبو لعاصم وزينة مساحه يتكلمو ”
نجوي بغباء : ايه يوليه بتشديني كدا ليه مش قولنا هنركب في عربية عاصم ورامز يجيب مراته ويجي
مرفت : خليكي مفتحه كدا تعالي نركب مع ابتسام ورامز ونسيب ليهم مساحه يتكلمو يك*سرو حاجز الصمت اللي بينهم دا
نجوي بضحك : يخططك يا ام عاصم يخططك
” في عربية عاصم ”
” زينة قاعده بتفرك في اديها بتوتر مش عارفه تتكلم تقول ايه ”
عاصم بصلها ببتسامه ورجع بص لطريق : علي فكره شكلك جميل جدا الفستان حلو عليكي اوي
زينة بصتله ببتسامه : جدتي جابته ليا من العمره وانا حافظت عليه علشان البسه في كتب كتابي واهو لبسته
عاصم ابتسم بخفه : شكلك بيخطفي يا زينة والله العظيم عندك جاذبيه فريده من نوعها
” زينة اتكسفت وسكتت ”
عاصم : علي فكره عمري ما حبيت الست اللي بتتكسف لكن انتي مش عارف معجب بكسوفك وهدؤك ليه
زينة اتكسفت اكتر وقالت بتوتر : هو لما نكتب الكتاب انا هروح فين ؟
عاصم بهدوء : هتيجي عندنا البيت المفروض ان وقتها هكون جوزك حلالك
زينة بتوتر : بس انا مجهزتش حاجه ولا جبت هدوم ولا جبت اي حاجه حاسه اننا اتسرعنا يا عاصم
عاصم بصلها وعلي وشه ابتسامه هاديه : متشليش هم اي حاجه بكرا اول ما النهار يطلع هخدك ونروح نجيب كل حاجه نقصاكي اللي تحتاجيه هنجيبه انا عندي كام زينة يعني
زينة ابتسمت : تعرف انك حنين اوي يعني مش طبعك بس لاء كلامك كمان حنين بيطمن كدا
عاصم ابتسملها : انا وحنيتني ليكي وبس يا زينة
” زينة رجعت راسها علي الكرسي وسرحت لسه لحد الان مش مصدقه ان هي قاعده جنب عاصم ورايحين يكتبو كتابهم ”
…………………………
” بعد السلام الرجاله كلهم اتجمعو في مندرة البيت ومعاهم المأذون ، هيبة وشكل وطريقة كلام عاصم عجبه الحاج جمال ”
جمال بهدوء : اسمع يبني انا مبعرفش اطلع برا علشان مبقدرش امشي علي رجلي يمكن مش قربيبن لولاد رمضان ابني بس انا عارف ان زينة هتحطك في عينها ف مش طالب منك غير انك تخافظ عليها وتاخد بالك منها
عاصم بحترام : زينة في عنيا يا حاج من غير توصية والله العظيم دي كفايه انها بنت عمي رمضان عيشت معاه اكتر من ابويا
جمال : الله يرحمهم الاتنين
” وبدء المأذون في كتب الكتاب فرحه خوف قلق امان كل المشاعر المتلخبطه في قلب زينة لحد ما كتبت الكتاب انتهي واصبحت زوجته ”
ابتسام وهي بتصور ببتسامه : بووس العروسه بقاا
” زينة اتكسفت وقرصتها في دراعها انها تسكت ”
عاصم ببتسامه : لينا بيت نبوـ,,ــــس ونحضــ,,ـن فيه براحتنا بقا
مرفت مسكت ايد زينة وخليتها تقف جنب عاصم : صوريهم صوره حلوه كدا يا ابتسام علشان نبروزها
” عاصم حط ايده علي وسطها وهي بصت علي ايده اللي علي وسطها ببتسامه وبصت ليه ف ابتسم ليها ”
عاصم ببتسامه وهمس : مبروك عليا زينة البنات كلها
زينة في نفسها وهي بتبص حواليها علي تجمع العيله وضحكهم : هل انتهت القصه هل تزوجت بالعاصم هل هذا التجمع لعقد قراني علي من هويت وعشــ,,ـقت !؟
الحلقة الرابعة
وها هو تزوجها وها هي تبدل ملابسها في غرفته ، وهو مفروض عليه ان يعاملها ك زوجته ولكن كيف هو لا يراها زوجة ابدا ولكن لا يعرف ما عليه فعله ”
” عاصم قعد علي الكنبه في اللي الصاله بضيق وخنقه وهو بيشرب سيجارته ومش قادر يدخلها الاوضه ”
عاصم قام وقف بضيق : انا مش عارف اعمل ايه ولا قادر اشوفها زوجه ولا هقدر اتعامل معاها علي انها زوجه لو قربتلها مره مش هقدر اقربلها التانيه هظلــ,,ـمها بقربي منها
” في اوضة عاصم ”
” زينة وقفت قدام المرايا ببتسامه تبص علي فستانها القصير وعلي شعرها القصير المفرود علي ضهرها والميكب الخفيف اللي عملته وبرفانها اللي يجنن ”
زينة ببتسامه خجوله : ياتري هيعمل ايه لما يشوفني كدا بس انا مكسوفه اطلع الفستان دا قصير اوي ” وفضلت تشد في الفستان علي رجلها وقعدت علي السرير استنت كتير جدا وهو مدخلش ف قررت تخرجله ”
” خرجت لقيته قاعد برا علي الكنبه طلعت وقفت قدامه ببتسامه ”
زينة بكسوف : انت مدخلتش جوا ليه يا عاصم ؟
عاصم بصلها وغمض عينه بوجع ورجع اتكلم بهدوء : ادخلي يا زينة غيري هدومك والبسي حاجه مقفوله ايه اللي انتي لابساه دا ؟
زينة بعدم فهم واحراج : مش فاهمه يا عاصم انا عامله ايه شكلي مش عاجبك ؟
عاصم قام وقف وبصلها : لاء يا زينة شكلك مش عاجبني شايفك عيله صغيره مش فاهمه حاجه مش قادر اشوفك زوجة ليا انا فاهم انك نفسك تقضي الليله دي مع حد قدك وتكوني بتحبيه بس انا اتفرضت عليكي ف انا هعفيكي مني
زينة كلامه صدمها : ولما انا عيله في نظرك ومش هتقدر تشوفني زوجه بتتجوزني ليه يعاصم
عاصم دور وشه وغمض عينه : زينة لو سمحتي اديني وقتي وانا لما اكون تمام هجيلك
زينة دموعها نزلت : انت اللي محتاج وقت يا عاصم مين فينا المفروض يحتاج وقت انا ولا انت ؟
عاصم بصلها ومسك اديها : احنا الاتنين محتاجين وقت ناخد علي بعض الموضوع جيه بسرعه ملحنقاش نفهم بعض ولا نعرف بعض
زينة بعدت اديها عن ايده وقالت بهدوء : انا هنام فين عايزه انام ؟
عاصم بصلها بزعل وعارف ان بكلامه دا ك*سر قلبها : البيت كله قدامك يا زينة خدي راحتك المكان اللي هترتاحي فيه نامي فيه
” زينة دخلت اوضته وبصت علي نفسها في المرايا وقلعت هدومها ورميت الفستان علي الارض ولبست بجامه نص كم سودا ونامت علي السرير دموعها بتنزل لوحدها معقول هي دي الليله اللي حلمت فيها مع عاصم معقول هو مش متقبلها لدرجة انه مش طايقها تنام معاه في نفس المكان غمضت عيونها ونامت في ثبات ”
” عاصم فتح باب الاوضه وعينة وقعت علي الفستان اللي علي الارض وبص عليها كانت نايمه بعمق ندم علي كلامه ليها وندم علي قرار جوازه منها وندم علي انه عشمها بأمان والسعاده وهو اللي ك*سرهم ليها قرب منها وقعد جنبها علي السرير ”
” عاصم مد ايده مسح دموعها براحه وقرب من دماغها وباسها بهدوء وشد الغطا عليها واخد هدوم من دولابه وخرج ”
زينة فتحت عيونها ببتسامه خفيفه وقالت بصوت هامس : صدقني هتحبني يا عاصم هتحبني حتي لو غصب عنك هتحبني اضعاف ما بحبك مش انا اللي هخسرك بسبب كلام اهبل انت رسمته في دماغك ” وقامت وقفت ومشيت براحه خرجت برا لقيته نايم علي الكنبه اللي في الصاله ”
زينه قعدت جنبه وقالت بهمس: عاصم .. عاصم اصحي بسرعه
عاصم فتح عينه وبصلها : في ايه يا زينة مالك ؟
زينة بتمثيل الخوف : عاصم انا خايفه انام لوحدي البيت غريب عليا ومش عارفه انام لوحدي تعالي نام جنبي لحد ما انام
عاصم بصلها بضيق : البيت مفيش فيه حاجه يا زينة ادخلي نامي انا معاكي اهو الفرق بينا باب
زينة مسك ايده : لاء يا عاصم انا مش عارفه انام حسه ان في حد بيبوـ,,ــــس فيا وانا نايمه
عاصم اتوتر : لاء اكيد مفيش حاجه اكيد بتحلمي قومي هاجي معاكي
” زينة قامت ومشيت قدامه وعلي وشها ابتسامة انتصار نامت علي السرير وهو نام جنبها ”
عاصم بنوم : يلا نامي مع ان مش عارف خايفه من ايه ؟
” زينة قربت منه ونامت علي صدره ببتسامه وعاصم معرفش يتكلم ف سكت وسابها تنام ”
………………………..
” النهار طلع والحاره كلها عرفت بخبر جواز عاصم وزينة ”
” في شقة رامز وابتسام ”
رامز وهو بيلبس حزام البنطالون : ابتسام الفطار خلص ولا لسه الواحد هيمــ,,ـوت من الجوع
ابتسام بصريخ وهي في المطبخ : ما تهدي يا رامز هي بنتك راضيه تسكت وانا معملتش
رامز راح المطبخ وبصلها بزعيق : وانا ذنب اهلي ايه انزل الشغل من غير ما افطر
ابتسام بصتلها بغضب : زعق كمان صحي امي وخلي امك تطلعلي تفرج عليا الدنيا لسه صوتك موصلش الشارع لسه
رامز بصلها بغضب وخد سما بنته شالها : ولا نافعه زوجه ولا نافعه ام ولا نافعه في اي حاجه مش شاطره غير في الرد واللسان الطويل وبس
ابتسام بصتله : رامز يحبيبي انا عيانه والله وصحتي علي قدي ف يا تسكت يا هاجي اشويك بالزيت البي في ايدي دا ونخلص
رامز : قادره وتعمليها عليا النعمه لتجوز عليكي اجيب واحده من اللي بتلبس الحجات اللي بريش واكيدك
ابتسام بضحكه بسخريه : اتكلم علي قدك يبااا بدل ما اجي اشرحك
رامز ببتسامه : تشريح ايه بس دا انتي الحته اللي في نص الصدر يابت
ابتسام : نص الصدر ايه اللي في نص الصدر دا يا اخويا ؟
رامز بغمزه : القلب يا بسومه
ابتسام : مش كان في الشمال ايه اللي نقله في النص ؟
رامز : يا ابتسام هنسيب الفطار وهنتناقش في مكان القلب ما انشاله يكون في الطحال المهم اطفح قبل ما انزل الشغل عليا النعمه اللي بتعمليه فيا دا هيتعمل في اخوكي كله محدش بيجي علي ولاد الناس وربنا بيباركله
” ابتسام طلعت البطاطس من الزيت وعملت السندوتشات بسرعه وخلصتهم ”
ابتسام بزهق: امسك السندوتشات اهي يلااا يبااا علي شغلك خليك هناك للفجر
رامز اخدهم منها وطلع : غلطة ايه عملتها في حياتي علشان اتجوز دي دا انا لو عاق ابويا وامي مكنش هيحصلي كدا ” ونزل علي شغله ”
مرفت فتحت باب اوضة سما وطلعت ومعاها لميس : ابتسام انتي فين ؟
ابتسام طلعت لأمها : تعالي يما انا في المطبخ بجهز الفطار
مرفت دخلتلها المطبخ وقعدت علي الطربيزه اللي في المطبخ : اعمل ايه اروح اشوف اخوكي ومراته دلوقتي ولا اخليني للعصر ؟
ابتسام بصتلها : العصر ايه يا يما المفروض محدش يروح غير بكرا هنطب عليهم من تاني يوم كدا
مرفت : اه والله عايزه اتصل بنجوي اقولها خلينا لبكرا
ابتسام : امي نجوي لسه قافله معايا من ساعه قالتلي اعمامها عايزين يروحو يزورها قولتلها كلمي عاصم وهو يشوف هيقول ايه ” وحطت الفطار علي الطربيزه ” يلا يما كُلي يلا يا لموسه كُلي
لميس بتكشيره : انا عايزه اروح لبابا ولزينة مش عايزه افضل هنا
سما بصتلها ببرائه : مش عايزه تلعبي معايا علشان معنديش اخوات
لميس : لاء انا كمان معنديش اخوات يا سما بس بحب العب بعرايس زينة لما تيجي عندنا هخليها تلعبك معانا هتحبيها عندها عروسه شعرها طويل شبه روبانزل
سما بنبهار : واو مين جابها ليها
لميس ببرائه : مامتها اللي جابتها ليها
سما بصت لإبتسام بغضب : انا عايزه عروسه زي زينة
التسام وهي بتأكلها : هنروح ناخدها منها كُلي انتي ولميس بس الاول
…………………………
” في بيت نجوي ”
” نجوي قاعده بترتب في الطلبات اللي جابتها لزينة ومعاها ساميه جدة زينة ”
نجوي : الحجات دي كفايه يحاجه ولا اروح السوق اجيب حجات زياده
ساميه : حلو اوي يا نجوي هتجيبي اي اكتر من كدا احنا هنروح امتي كدا
نجوي : كلمت عاصم مبردش عليا كلمت زينة مردتش برضو
ساميه ببتسامه : ايده في اللبن البت حلوه زمانه متدلع وناسي الدنيا
نجوي ببتسامه : الله يسعدك يا زينة يابنت قلبي يارب
…………………………
” في شقة عاصم ”
” عاصم نايم بعمق ومرتاح وزينة نايمه جنبه لكن صوت الفون مش مبطل رن ”
” عاصم صحي بضيق وهو مغمض عينه وجاب الفون من تحت المخده ”
سامح ودا زبون عند عاصم : السلام عليكم ازيك يمعلم عاصم
عاصم : وعليكم السلام ازيك يا ابو مروان يا غالي
سامح : حبيبي يغالي ايه جيت عند الورشه لقيتها قافله والنهارده مش الجمعه قولت اطمن
عاصم ببتسامه : اصيل يا سامح والله مفيش اي حاجه تقلق دا امبارح كان كتب كتابي ودخلتي
سامح ببتسامه : اخيرا يا جدع الف الف مبروك ومتقوليش
عاصم : علي الضيق والله يا سامح انت عارف ان لو كانت حفله كنت هتكون اول المعازيم
زينة بتذمر وهي بتتقلب في السرير : وطي صوتك شويه يعاصم مش عارفه انام
عاصم بصلها بضيق : خلاص ياريس تنورني في اي وقت … مع السلامه ” وقفل وبص لزينة بغضب ” لو لقيتني بتكلم في الفون وسمعت صوتك تاني عليا النعمه يا زينة لزعلك
زينة لفت ليه وبصتله ببتسامه : ايه بتغير عليااا يا جوزي ؟
عاصم بستغراب من التغير اللي هي فيه : مالك يابت من امبارح متغيره ليه في ايه دا انتي كنتي بتتكسفي من خيالك ؟
زينة وهي بتمشي ايدها علي كتفه العريض من فوق التيشيرت : متغيره ازاي يعني مش فاهمه وضحلي اكتر
عاصم غمض عينه ومسك اديها : بطلي حركاتك دي يا زينة وانا حظرتك ” وقام وقف وعدل هدومه وقال وهو ماشي ” وقومي كلمي امك طمنيها عنك علشان رنت عليا بتاع ٩ مرات
زينة بصتله : وروح هات مامتك ولميس وحشوني ليه خليتهم يمشو اصلا البيت مش صغير يعني ؟
” عاصم اتصلب لما سمع كلامها وافتكر انتصار مراته الاولي ”
( فلاش باك )
انتصار : عاصم انت بتلبس رايح فين كدا ؟
عاصم : رايح اجيب امي من عند ابتسام بقالها شهر سيبانا براحتنا كفايه تيجي بقا
انتصار بضيق : يا عاصم سيبها اسبوع كمان انا لسه مشبعتش منك
عاصم بصلها بستغراب : اسيبها تفضل في بيت اختي اكتر من كدا ليه دا بيتها يا انتصار قبل ما يكون بيتي
انتصار بغضب : بس انا عايزه شقه لوحدي انا من حقي اكون علي راحتي يا عاصم
( نهاية الفلاش باك )
زينة بستغراب : مالك يا عاصم متصلب كدا ليه ؟
عاصم : انتي مفيش عندك مشكله ان امي تفضل معانا في البيت هنا يا زينة
زينة بستغراب : امال هتعيش فين مامتك تيجي هتفضل معانا انا بحبها وبحب لميس وعايزاهم
” عاصم راح قرب عليها وشدها من وسطها وباسها من شفايفها بكل حب وزينة بادلته البوـ,,ــــسه بكل كيانها وبعد عنها ودخل الحمام وهي فضلت مبتسمه وحطه اديها علي شفايفها ”
زينة بمكر : قال مش شايفني زوجه قال ” وراحت مسكت فونها واتصلت بأمها ”
نجوي ببتسامه : صباحية مباركه يا عروسه
زينة ببتسامه خجوله : الله يبارك فيكي يماما
نجوي بقلق : عامله ايه طمنيني عليكي يا زينة انتي كويسه انتي وجوزك ؟
زينة : كويسه والله وعاصم كويس ” في الوقت دا طلع عاصم من الحمام وهو بينشف وشه ”
نجوي : طيب الوقتي جدك وعمك عايزين يجو ليكي نيجي امتي ؟
زينة عملت كتم : ماما عايزه تيجي هي وجدي وعمي ممدوح اقولها ايه ؟
عاصم بهدوء : قوليلها خليكي لبكرا مش فاضين النهارده
زينة بكل برائه : ماما تعالو بكرا مش فاضيين النهارده
” نجوي اول ما سمعت كلمتها قفلت بإحراج ”
زينة بستغراب وهي بتبص علي الفون : دا قفلت في وشي معقول رصيدي خلص ” وبص علي عاصم اللي علي وشه ابتسامه ماكره ” بتبصلي كدا ليه ؟
عاصم وهو بيقرب عليها وهي بترجع : ولما احنا مش فاضيين النهارده ورانا ايه علشان اعمل حسابي
زينة استوعبت معني الكلمه وحطت اديها علي بوقها بصدمه : ينهار اسود هيقولو عليا ايه دلوقتي كله بسببك انت ” ولسه هتضرــ,,ـبه عاصم بعد ”
عاصم : ابعدي انا متوضي متلمسنيش
زينة بمكر وهي بتقرب عليه : عادي لما اقرب انت مش شايفني زوجه ف لمستي ليك عاديه
عاصم بضيق وهو بيرجع : متهزريش وارجعي ورا خليني اصلي
” زينة ضحكت ودخل الحمام وعاصم فرش سيجادة الصلاة وبدء يصلي “
الحلقة الخامسة
” عاصم واقف بملل في البلكونه بيشرب سيجاره وفي ايده كوباية شاي ، وزينة قاعده تقلب في التلفزيون بملل شديده ”
زينة بصت عليه بضيق : واقف في البلكونه ولا معبرني كأني مروحه قاعده ” وابتسمت جواها وقامت دخلت اوضتها ” خليك تقيل يعم عاصم انا هخففك علي الاخر و براحه
” فتحت الدولاب وبصت عليه وفضلت تقلب في اللبس لحد ما شافت توب نبيتي ستان والشورت بتاعه ”
زينة بفرحه ومكر : ابن حلال وتستاهل اللي يحصلك يا عاصم ” واخدته وراحت لبسته ووقفت قدام المرايا بصدمه ” ايه دا التوب معروف عنه انه واسع عليا ضيق اوي كدا ليه اكيد صغير مش انا اللي تخينه ولا حاجه اكيد
” طلعت بصت عليه كان لسه واقف زي ما هو في البلكونه راحت قعدت علي الكنبه وحطت رجليها علي الطربيزه ومسكت فونها وعملت نفسها مشغوله بيه وفجأة ضحكت ضحكه كلها دلع ”
عاصم صوت ضحكتها وصلتله غمض عينه بغضب : ادخل اك*سر وشها طيب ولا اتقي الشر واطلقها واخلص من العذاب دا
زينة راحت عليه وهي واقفه جوا الشقه : عاصم تشرب قهوه معايا ؟
عاصم ادور و بصلها رفع حواجبه بنبهار من شكلها المغري : دا ايه ؟
زينة بتمثيل الإستغراب : ايه في ايه مش فاهمه
عاصم دخل وقف البلكونه : انتي لابسه كدا ليه بتغريني يعني لعلمك انا مفيش ست علي الكوكب بتهزني خلي دي قاعده في دماغك ف ريحي نفسك وروحي غيري متمشيش كدا قدامي
زينة بصتله بلا مبالاه : انا مش مغيره لبسي عاجبني لو مش عاجبك غض بصرك ” ومشيت من قدامه ”
عاصم شدها من اديها بصدمه : اغض بصري عن مراتي …..امال ابص لمين ؟
زينة بمكر : يا عاصم انت مش بتعتبرني مراتك ف غض بصرك لو مش عايز تشوفني وريحني وريح نفسك
عاصم فهم انها بتلعب عليه فحب يقلب الطربيزه ف شدها جامد عليه وثبت ايده الاتنين علي وسطها وقال بمكر : بس تصدقي شكلك زي القمر شكلك في اللبس القصير تحفه حاسس ان شايفك دلوقتي انثي مغريه بنسبه ليا ” ودفــ,,ـن راسه في رقابتها وباسها برقه ”
زينة بلعت ريقها بصعوبه وحاولت تفك اديه من وسطها : ابعد يا عاصم مينفعش كدا ايه اللي انت بتعمله دا عيب
عاصم شالها ومشي بيها في الشقه بمكر : عيب ايه بس دا انا جوزك والليله اضرــ,,ـبت امبارح بس انا شايف اننا نصلح الغلطه دي
زينة صرخت : لاااء ابعد يا عاصم وبطل اللي بتعمله دا مبحبش حد يبوـ,,ــــس رقابتيي بقررف
” عاصم باسها زياده وعضها بعد كلامها وهي تصرخ وحاولت تبعد عنه ”
زينة بصريخ : كفايه يا عاصم ابعد الحركه دي بتوجع
” علي باب شقتهم ”
” مرفت ونحوي وساميه وابتسام واقفين علي الباب ”
ابتسام كانت هترن الجرس بس سمعت اخر كلمه زينة قالتها : كفايه يا عاصم ابعد والحركه دي بتوجع حركه ايه ياتري ؟؟؟
مرفت شدتها من علي الباب : يلااا نيجي قي وقت تاني تلاته بالله العظيم ما داخله ابدا
ابتسام وهي نازله معاها : اهدي يما هتقلبيني من علي السلالم ادغدغ
………………………………
” في المقـ,,ــــابر عند مسعد ”
ابراهيم : وبعدين يا مسعد هتفضل مستخبي كدا كتير ؟
مسعد : وانا اعمل ايه لو توفيق مسكني مش هيسمي عليا هفضل مستخبي هنا لحد ما اشوف هعمل ايه
ابراهيم بتفكير : هو توفيق دا شاف اختك قبل كدا ؟
مسعد وهو بيشرب سيجارته : معرفش شافها ولا لاء
ابراهيم : طيب ايه رأيك نجيبله اي بت ونوديها ليه علي اساس انها اختك وهو كدا كدا توفيق هيعوز منها ايه غير انه هيقضي معاها يومين وهيرميها
مسعد بستغراب : ومين اللي هترضي تعمل كدا يا فصيح ؟
ابراهيم بمكر : مفيش اكتر من الشمال اي بت ملهاش لازمه نديها قرشين تظبط الدنيا ونخلص من حصار توفيق الكلب دا
مسعد بسخريه : وانا هجيب القرشين منين يا غالي دا انا علي الحديده
ابراهيم : ورشة عاصم اللي في حارتكم فيها عزه تعديك وتعديني نطلع الفجر عليها نقلبها ونصتبح ونظبط امورنا
مسعد برفض : ايوس ايدك ابعد عن عاصم سلطان دا انا جسمي مدغدغ من العلقه اللي اكلتها بسببه مش حمل خبطه تانيه منه
ابراهيم : اسمع مني بس وانت مش هتخسر وبعدين الحاره بتاعتكم بتنام من العشاا ومحدش هياخد باله ها قولت ايه ؟
مسعد بتفكير : قولت علي بركة الله
…………………………………………
” في الحاره ”
” رامز كان شغال في ورشته اول ما شاف مراته وحم*اته نازلين من عند عاصم علطول واح ليهم ”
رامز بستغراب : انتو لحقتو تقعدو هناك حاجه
ابتسام بضحك : لقناهم مش فاضيين يا رامز
رامز بغضب : خفي ضحك يما احنا في الشارع بدل ما اك*سر وشك بعدين انا قولتلكم خليكم لبكرا قولتو نطمن علي البت مش عارف هتطمنو علي ايه عاصم هي.ها يعني دي مراته يا بشر
نجوي : انا قولتلك يا ام عاصم زينة قالت خليكم النهارده وتعالو بكرا بس اعمل فيكي ايه
رامز : يلا حصل خير اطلعو فوق بقا علشان وقفين في وش القهوه والكلام دا مش نافع معايا
سما بصت لأبوها : يا بابا عايزه اطلع فوق اخد عروسة زينة واجي
لميس بغضب : تخديها ازاي العروسه دي بتاعتي انا وزينة انتي هتلعبي بيها وهتسبيها قبل ما تروحي
ابتسام : شوفو يولاد حقد امها في عين البت ازاي
مرفت خبطت التسام علي دراعها : متشبهيش البت بالعقربه اللي م*اتت يا ابتسام دك ضرــ,,ـبه
رتمز بنرفزه : يجدعان القهوه مليانه رجاله فضو الخناقه دي فوق متخلوش الواحد يتنرفز يلا يا ابتسام
نجوي : انا هروح منمتش من ليلة امبارح ومصدعه ” وروحت مع ساميه ”
” ابتسام اخدت امها وطلعت شقتها ”
………………………………
” في شقة عاصم ”
” عاصم قاعد وزينة قاعده بعيد عنه شويه بعد ما صدقت فكت نفسها من ايده بتاكل مهلبيه وبتتفرج معاه علي التلفزيون ”
” عاصم حاسس بملل بس مش عارف يعمل ايه ، وحاسس بتوتر من لبسها اللي مش راضيه تغيره ، بص عليها وعلي شكلها وهي بتاكل المهلبيه منظرها مغري اكتر ”
عاصم بضيق : استغفر الله العلي العظيم من كل ذنب زينة قومي اتقي الشر والبسي هدومك يعسليه
زينة بلا مبالاه : قولتلك لو مش عجبك لبسي غض بصرك او ادخل اوضة واقفل علي نفسك
عاصم بيحاول يسيطر علي نرفزه : اقسم بالله العظيم لاخر مره هقولك قومي غيري هدومك
زينة بعِند : وانا قولتلك مش هغيرها ولو مش طايقني اوي كدا ممكن تطلقني وتخلص مني
عاصم اتصدم من كلمتها فزعقلها : انتي واعيه لكلامك في واحده تاني يوم جواز تقول لجوزها طلقني مش بقولك عيله وعمرك ما هتكبري
زينة وقفت في وشه وقالت بغضب : ايوا انا عيله يا عاصم بس العيله اللي قدامك دي بتعشــ,,ـق التراب اللي بتمشي عليه ومن وهي في تانيه اعدادي محبتش غيرك ولا عشــ,,ـقت غيرك ، وانت جاي ليلة فرحها اللي المفروض يكون اسعد يوم في حياتها تقولها سوري مش قادر اشوفك زوجة واحده غيري كانت سابتلك البيت ومشيت بكرامتها بس لأن بحبك قولت اديلك فرصه واحده غيري كانت قالت واحد متجوز قبل كدا اتجوزه ليه لكن انا اختارتك وحبيتك دون عن العالم وانت بالمقابل بتك*سر قلبي كل شويه حبه علشان انت اناني يا عاصم ” وسابتله الصاله ودخلت الاوضه تعيط ”
عاصم اتصدم من كلامها : بتحبني هي قالت انها بتحبني هي اختارتني انا مش مفروض عليها زي ما كنت مفكر ؟
” عاصم راح خبط علي باب الاوضه ودخل كانت نايمه علي السرير بتعيط ، راح عاصم قعد جنبها بكل هدوء ”
عاصم : ممكن نتكلم مع بعض شويه نتكلم كلام ناس عاقله ؟
زينة قامت اتعدلت ومسحت دموعها : اتفضل سمعاك عايز تقول ايه
عاصم بصلها : انتي شيفاني مناسب ليكي يا زينة سني مناسب ليكي ؟
زينة وهو بصه قدامها ودموعها بتنزل :لو مش شايفه انك مش مناسب ليا مكنتش وافقت من البدايه
عاصم ابتسم وقال برقه : طب ممكن تبطلي عياط علشان نعرف نتكلم في حياتنا ومستقبلنا كلام مصيري يابت
زينة مسحت دموعها وبصتله بعدم فهم : حياتنا ومستقبلنا ؟!
عاصم اتعدل وبصلها : كنت خايف ان افرض نفسي عليكي عارف ان لو انا اتقدمت امك عمرها ما هترفض ولو رفضتي كانت هتجبرك كنت مفكر انك مش هتهزي فيا شعره وانك عيله لكن لما بقينا لوحدنا شوفتك غير يا زينة
زينة حطت ايدها علي شفايفه : عاصم انا مش عايزه رغبه تحركك انا عايزه قلبك عايزه حبك اللي يحركك
عاصم مسك اديها ونزلها من علي شفايفه : مش هكدب عليكي واقولك انا بحبك انا لسه محبتكيش بس انا حابب وجودك وحضورك دا مش كفايه دلوقتي
زينة ببتسامه حطت اديها علي خده بحنان : انا كفايه عليا ان اشوفك بس يا عاصم انت كنت حلم ومكنتش احلم انه يبقي حقيقي عاصم انا كنت بكتفي ان اشوفك من شباكي ف انا مكتفيه ان مراتك بس دا ميمنعش ان بطالب بقلبك في اسرع وقت ” وقالت بغرور “بعدين انا اتحب اصلا
عاصم ضحك : يعم الواثق انت
” عاصم لسه خايف يقربلها لسه مش واثق في قراره لسه حاسس ان في حاجز كبير بينهم ، زينة عارفه ومدركه ان الحاجز اللي عاصم رسمه في حياتهم هو سنه اللي مش فارق معاها اصلا ”
…………………………………
” بليل في شقة رامز ”
” رامز قاعد علي السرير هيمــ,,ـوت وينام لكن ابتسام بتحكيله يومها بتفاصيل واجباري ”
ابتسام : روحنا بقا قعدنا عند امك شويه قبل ما اطلع شقتي قولت يابت يا ابتسام عدي عليها شوفيها
رامز هز راسه : اصيله يا اختي المهم لخصي الحوار ؟
ابتسام بمسكنه: تمسك امي تقولها بنتك بتعمل وبنتك بتسوي هو انا بعمل في امك ايه يا رامز
رامز بنوم : مبتعمليش يا بسومه دا انتي مضاد حيوي لجروح يا قلبي خلصتي كلام ولا لسه
ابتسام : شوف الراجل قاعده بحكيله واتساير معاه وهو كل همه ينام ادخل نام يا رامز
” رامز ابتسم واتعدل علي السرير ونام تحت صدمتها ”
ابتسام بصريخ : رامز انت نمت بجد انا بعزم عليك اصحييي
رامز اتعدل بضيق : ارحميني يرحمك ربنا انا مالي بكل الكلام دا انا راجل من ٨ الصبح في الورشه بتعامل مع ناس كافره علشان اجي الاقي مراتي تستقبلني حضــ,,ـن يهون عليا تعبي وملقتش ميتين ام الحضــ,,ـن ف سبيني انام علشان اقدر اقاوم الله يسترك كدا همــ,,ـوت بدري
ابتسام بغضب : والله لو ملقتش حد هناك ابقي هات بعضك وتعالي
رامز بعدم فهم : ملقتش حد فين ؟
ابتسام : في المقـ,,ــــابر مش بتقول كدا همــ,,ـوت بدري لو مــ,,ـوت ولقيتك وحيد تعالي تاني الوحده بتتجوز واحد يلففها العالم وانت بتلففني الشقه انت وبنتك
رامز دعك عينه بتعب : المهم بلففك حاجه بصي للجانب الإيجابي متخلكيش سطحيه كدا
ابتسام : عينك احمرت اهي من قلة النوم مبتنامش ليه ؟
رامز بصلها وطبطب علي كتفها : نامي يا ابتسام اللهي ربنا يجبر خاطرك نامي
ابتسام اتعدلت ونامت : والله ما انا عارفه اللي بيتحوزو دول بيتجوزو ليه ما الوحده قاعده في بيت اهلها بتاكل وبتشرب وبتنام وعايشه حياتها تقوم تتجوز تجيبلها واحد يكتم نفسها الكتمه السودا دي
رامز بنوم : معلش بكرا الصبح هقوم اطلقك واخلص منك وارجعي عيشي حياتك انا راضي والله
ابتسام : دا بعينك ان اطلق انا قاعده علي قلبك زي عملك كدا يا رامز ونام بقا بدل ما اقوم اكملك حكايات اليوم ” هي بتتكلم كان رامز في سابع نومه “……………………………..
” في بيت نجوي ”
” الحاج جمال قاعد بيشرب الشاي ومعاه ممدوح و وائل ابن ممدوح ”
جمال : اتصلي يا نجوي بزينة خلينا نروحلها نشوفها ونروح نشوف مصالحنا
نجوي : يبا كلمتها قالتلي تعالي بكرا قولي اعمل اي يعني دلوقتي
جمال بهدوء : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم عملت ايه يا وائل مع مراتك
وائل بتنهيده : انا هطلقها ولا عايزها ولا عايز شكلها الراحد اكتفي منها ومن حوارتها الكتيره
جمال : يابني هو الطلاق عندك سهل كدا لو كل واحد وقف علي غلطه ولا مشكله الدنيا عمرها ما هتمشي
وائل بضيق : انها تكلم واحد غيري وتقابله وتخوني كدا غلطه بسيطه والنبي يا جدي انا فيا اللي مكفيني
جمال بزعل : يعني كل واحده جوزها مسافر تخونه طب دا يرضي مين يا ولاد
نجوي : ربنا يهديها دا جوزها زي القمر بقا دا تخونه يولاد
وائل : الحمدالله ان مفيش ولاد وخلاص المهم بما انكم مش رايحين لزينة النهارده هقوم انا اروح وبكرا بإذن الله هاجي معاكم
ساميه بلهفه : رايح فين يوائل ؟
وائل ابتسم ابتسامه خفيفه : متقلقيش هنزل اشوف رامز اقعد معاه علي القهوه ” ونزل من الشقه وهو حاسس انه خسران كل حاجه حاسس بخذلان وك*سره معقول مراته اللي بيحبها تخونه وليه قصر معاها في ايه ”
………………………….
” في بيت قديم في المقـ,,ــــابر عند مسعد ”
ابراهيم دخل وماسك ايد نها : ادخلي يا حلوه
نها وهي بتمدغ في اللبانه : مش عارفه مين دا اللي جايبني مخصوص ليه المقـ,,ــــابر يا ابراهيم
ابراهيم ببتسامه : هتعرفي دلوقتي مسعد مسعد تعالي
مسعد طلع من الحمام : جبت البت …. نها !
نها بصت لمسعد بصدمه : مسعد !
ابراهيم ببتسامه : انتو تعرفو بعض طب حلو وفرتو عليا كتير
مسعد بسخريه : اقدملك نها مرات وائل ابن عمي ‘
الحلقة السادسة
” ابراهيم واقف يبص لنها شويه ولمسعد شويه ”
ابراهيم بعدم فهم : نها مرات وائل ابن عمك ازاي مش فاهم ؟
مسعد بصله : انت تعرفها منين يا ابراهيم ؟
نها : مسعد انا و وائل هنطلق وابراهيم هيتجوزني وقالي محتاجك في مصلحه وانا مقدرش اتأخر عليه صح يا ابراهيم
ابراهيم : طبعا يا قلبي وبعدين في اي يا مسعد المهم مصلحتك تمشي يجدع سيبك بقا من الباقي فكر في نفسك رجالة توفيق قالبين الدنيا عليك لو مسكوك مش هيسمو عليك وانت عارف كدا
” مسعد فضل ساكت ازاي ابراهيم هيتجوزها وهو متجوز وهل نها عارفه ان ابراهيم متجوز اصلا وازاي نها تسيب وائل اللي معيشها ملكه وتتجوز ابراهيم ”
مسعد اتنهد : انتي عارفه انتي جايا ليه يا نها ابراهيم فهمك هتعملي اي ؟
نها بصت لإبراهيم : اه فهمني متقلقش انت ” وقالت بتحذير ” بس مسعد انت مشوفتنيش انا مش عايزه حد يتكلم عليا نص كلمه
مسعد قعد علي الكنبه وقال بسخريه : متقلقيش يا طاهره لو جاهزه يلا علشان هوديكي لتوفيق علي انك زينة واوعي تنسي انتي زينة اختي انسي انك نها دي خالص
نها بقلق : الساعه ٤ الفجر معقول هنروح دلوقتي ليه
مسعد بسخريه : نها انتي مش عروسه يما وهتتزفي ف انجزي يغاليه الواحد مش ناقص
……………………………..
” في شقة عاصم ”
” عاصم نايم بعمق ، و زينة نايمه علي بطنها علي الارض ومعاها كراسة رسم كبيره والوان مايه وبدأت تلون الرسمه ‘ نشاط مدرسي في مدارس الدبلوم ‘ عاصم النور اللي في الاوضه بدء يضايقه فقام اتعدل وبص علي زينة ”
عاصم بنوم : صاحيه تعملي ايه يا زينة الساعه ٤ الفجر ؟
زينة قامت قعدت وبصت ليه وقالت بإحباط : بتعلم الون ازاي بألوان المايه علشان همتحن بيها بس زي ما انت شايف بهدلت الدنيا ومش عارفه اعمل بيها اي حاجه
عاصم قام قعد جنبها كانت ماليه الالوان مايه كتير جدا والالوان خفيفه : الوان المايه بتخدي الفرشه وتحطي حته صغيره من اللون عليها نقطة مايه وتدمجيهم بعض الون ولا يبقي خفيف ولا تقيل فهمتي
زينة مسكت علبة الالوان وحطيتها قدامه : خد علمني اعمل ايه وانا اعمل
عاصم مسك الالوان وبدء يعمل اللون ويلونلها في الرسمه : شوفتي الون ولا تقيل ولا خفيف واضح وشكله حلو ولما تلوني يا تلوني بطول يا بالعرض امشي طول الرسمه علي نمت واحد علشان تطلع منظمه وشكلها حلو
زينة بصت علي الرسمه بنبهار : واو مين اللي علمك التلوين التحفه دا ؟
عاصم ببتسامه : علي اساس انا خريج حقوق ما انا خريج دبلوم قسم زخرفه
زينة بستغراب : ازاي خريج دبلوم وميكانيكي عربيات مش الشغله دي بتحتاج هندسه ؟
عاصم بغرور : انتي مش واخده اي حد كدا والسلام جوزك احسن من المهندس نفسه بصي انا ياستي كنت في المدرسه وكنت بشتغل مع ابويا ميكانيكي ف فهمت الصنعه منه واشتغلت بيها
زينة بصت ليه بحماس : عاصم انا كنت عايزه اتجوز بطل روايه يعني بيكون رجل اعمال وعنده فلوس كتير وفلل وعربيات وخدم عارف انت الناس دي
عاصم رفع حاجبه : كنتي عايزه تتجوزي احمد ابو هشيمه يعني ؟
زينة بقرف : اقولك بطل روايه تقولي احمد ابو هشيمه انا كنت عايزه اتجوز فهد الفهود
عاصم بسخريه : معلش بقا يا ست الممحونه نصيبك وقع معايا انا بيعمل ايه فهد الفهود دا وانا اعمله
زينة : بيغير علي مراته من اخوها وابوها محدش غيره بيحضــ,,ـنها بيجبلها كل يومين طقم الماس وهي بتعمل نفسها الطقم مش فارق معاها
عاصم بصداع : زينة زينة دماغك يما الله يستر عرضك طقم ماس ايه اللي نفسك فيه دا انتي متجوزه واحد عليه اقساط
زينة ابتسمت وقربت منه بدلع : بس انا بحبه جاب ماس جاب فضه مجبش خالص بحبه
” عاصم ابتسم ليها بتوتر ولاقي ان احسن قرار انه يقوم يكمل نومه ولسه هيقوم زينة شديته ليها ”
زينة بهمس : هتفضل تتهرب مني كتير ؟
عاصم بتوتر : انا مبتهربش يا زينة هتهرب منك ليه
زينة قربت منه اكتر : كل ما تيجي فرصه اننا نقرب فيها من بعض انت بتنهيها وتسيبني وتمشي انت مش حابب قربي لدرجه دي يا عاصم
عاصم بصلها وقال بهدوء : انا طالب منك وقت يا زينة طالب منك تديني فرصه ان اقرب بمزاجي اقرب وانا حابب القرب مش مجبر عليه انا لو مش حابب وجودك همشي انا محدش جابرني علي ان ابقي انا باقي بمزاجي ومحدش جبرني اتجوزك انا اتجوزتك برضو بمزاجي بس كل المشكله ان محتاج وقت وبس
زينة بعدت عنه شويه وقالت ببتسامه عكس الحزن اللي في قلبها : وانا هديك وقتك يا عاصم ادخل انت نام وانا هخلص وهاجي انام انا كمان
” عاصم حاسس بكل اللي هي فيه حاسس بوجعها وحاسس بحزنها ومقدر دا بس مين يقدره ومين يفهمه ليه هو لازم يفهم ويقدر الكل وهو محدش يفهمه ”
عاصم شد اديها : سيبي كل حاجه بكرا كملي دلوقتي هنام يلا قومي
” زينة قامت معاه بقلة حيله ونامت في مكانها ولكن اتصدمت لما لقت عاصم قربها منه وحضــ,,ـنها من ضهرها ودفــ,,ـن وشه في رقابتها ونام ”
عاصم بهمس : حقك علي عيني وزعلك علي عيني
” زينة غمضت عيونها وابتسمت بهدوء ونامت وفي دماغها احلام جديده ”
……………………………..
” نهار يوم جديد واحداث جديده ، كالعاده الدوشه بدأت في الحاره ”
” في شقة ابتسام ”
” رامز قاعد في الصاله علي الكنبه جنب حم*اته بيحاول يفتح فونه اللي مش راضي يفتح خالص ، ابتسام كانت خلصت عمايل فطار وجابته الصاله ”
ابتسام بصت لرامز المكشر : مالك يا رامز علي الصبح بوزك مترين ليه يا غالي
رامز بصلها : الفون دا حد اخده من جنبي وانا نايم لعب فيه ؟
ابتسام بتوتر : مش انا والله يمكن سما جت اخدته انت عارف مبتعرفش تنام غير لما تلعب في الفون
رامز بضيق : يعني سما عرفت تاخد الفون من تحت دماغي مش انتي يعني بعدين في فونك اهي حرــ,,ـقت ام الفون وعليه ارقام الناس والشغل اعمل اي دلوقتي ” وبص لحم*اته ” والبني دا يرضيكي من بنتك يما ؟
مرفت بصت لبنتها بلوم : طب اعمل فيكي ايه ضيعتي ارقامه وشغله
ابتسام قعدت علي الارض وبدأت تاكل : يما مش انا بنته اللي بوظت الفون مش انا
رامز بغضب : ومين اللي اخد الفون فتحه ليها يا منوره
ابتسام : انزلو بس كدا افطرو وبعدين نشوف موال الفون دا حطه علي الشاحن يمكن يفتح
” رامز بصلها بضيق واستغفر ربنا ونزل قعد ياكل مع حم*اته ”
ابتسام : اه صح كنت هنسي النهارده كتبت كتاب نوال صحبتي وبإذن الله هروح
رامز رفع حاجبه : وحضرتك بتعرفيني ولا بتستأذني علشان اكون فاهم بس ؟