الحلقة الأولى
” في حاره بسيطه من حواري مصر القديمه بالتحديدفي بيت يتكون من دور واحد عالي كانت زينة نايمه في اوضتها البسيطه علي سريرها بتحلم الحلم اللي طول عمرها بتحلمه اليوم اللي جيه ‘ عاصم سلطان ‘ اعترفلها بحبه وطلب يتجوزها صحيت زينة وعلي وشها اجمل واحلي ابتسامه خجوله ”
زينة رجعت شعرها لورا واتنهدت بقوه وابتسمت : وبعدين بقا يعني هقضيها احلام كدا كتير مفيش يوم تحصل معجزه واصحي في حضــ,,ـنه
نجوي امها وهي واقفه علي باب اوضتها : تصحي في حضــ,,ـن مين يابت ؟
زينة بصتلها وبلعت ريقها بصعوبه وقالت بكذب : حضــ,,ـن ابوياااا وحشني مفتقداه طول الليل بحلم بيه
مجوب بحزن : الله يرحمك يا رمضان الله يرحمك يا غالي قومي يلا يا زينة اغسلي المواعين علي ما اخلص الغدا ” وخرجت برا الاوضه ”
زينة وهي بتتمطع في السرير : جايا وراكي اهو حاضر ” وقامت وقفت وراحت فتحت شباك اوضتها ولمحت عاصم واقف قدام ورشته بفنله حمالات بيتفق مع زبون علي تصليح العربيه وعلي وشه ابتسامه صغيره خطفت قلبها ” نعم ف هو ميكانيكي سيارات ”
زينة ببتسامه : حتي في هدوم الشغل المشحمه قمر ” ورفعت اديها في السما ” يارب ان كان للحبيب حبيب تاني خدها مــ,,ـوتها يارب مينفعش حد غيري يتجوزه انا منمره عليه من زمان والله
نجوي من وراها بستنكار : منمره علي مين من زمان ابوكي برضو ؟
زينة بصتلها بهروب : انا بقول اطلع اغسل المواعين ” وطلعت علي المطبخ ونجوي جت جنبها تكمل الغدا سمعت صوت الجرس اللي بيرن بقوه والخبط الشديد علي بوابة البيت من تحت ”
نجوي بإستغراب : في ايه مين الغبي اللي بيخبط كدا هيك*سر البوابه
زينة وهي بتنشف اديها في الفوطه : استني انا هشوف يمكن مسعد الزفت رجع هبص من البلكونه اشوف خليكي انتي جنب الاكل ليتحرــ,,ـق
نجوي وهي واقفه قدام البوتجاز بتقلب في الاكل : غطي راسك يا زينة وانتي طالعه الشارع مليان شباب يحبيبتي والناس مبتسبش حد في حاله يابنتي
زينه لبست طرحه علي راسها وفتحت البلكونه وطلعت بصت علي اللي بيرن الجرس وكان عم مرزوق الميكانيكي اللي في الشارع اللي وراهم : ايه يعم مرزوق بترن الجرس كدا ليه في حاجه ولا ايه
مرزوق بصوت عالي وزعيق : اخوكي الشمام فين قوليلو بدل متستخبي زي النسوان اطلع بالعده اللي سر*قتها من الورشه بدل ما اروح اكتب فيه بلاغ ومنه للحكومه بقا هي تجيبلي حقي
زينة غمضت عيونها بضيق من صوته العالي وقالت بهدوء : صلي علي النبي بس كدا يا راجل يا طيب بلاغ ايه اللي هتعمله دا احنا اهل مسعد مش في البيت والله وعدة ايه اللي سر*قها منك بس ؟
مرزوق بصوت عالي خلي الحاره كلها تطلع من بيوتها يشوفو في ايه : انا هشهد عليه الحاره كلها لو مجابش العده علي المغرب هروح اكتب فيه بلاغ والشرطه تيجبلي حقي منه
” عاصم كان نايم في ورشته تحت عربيه بيصلحها بفنله حمالات موضحه عضلاته وبشرته السمره طلع بضيق علي صوت مرزوق وهو بيزعق ”
عاصم وهو بيمسح ايده المشحمه في فوطه صغيره وقال بصوت مسموع :صوتك عالي في الحاره ليه يا مرزوق وبلاغ ايه اللي هتقدمه في مسعد عملك ايه ؟
مرزوق بص لعاصم وقال بصوت عالي : اسمع يا معلم عاصم الواد مسعد جالي من يومين قالي يعم مرزوق شغلني معاك علشان عايز مصاريف قولت ماشي عيل غلبان وشغلته علشان خاطر المرحوم ابوه كلنا كنا بنحلف بيه كان راجل محترم اسيبه امبارح واروح اصلي العشا اجي الاقي العده اللي في الورشه كلها مسروقه وهو مختفي دا يرضيك يامعلم
” الكل بدء يتكلم والكل جاب الغلط علي مسعد وانه ايده طويله وبيشرب مخدــ,,ـرات والهمس اشتغل في الحاره علي ان اخته عمرها ما هتتجوز بسبب سمعت اخوها رغم ان زينة جميله والكل يتمناها بس بسبب اخوها الكل بيبعد عنها كلام خلي دموع زينة تنزل من غير ما تحس ”
عاصم رفع عينه لزينه وشاف دموعها : لم الدور يا عم مرزوق وحساب عدتك المسروقه عندي وانا لما يجي مسعد هتكلم معاه واشوف عدة ايه اللي اتسر*قت
مرزوق بضيق : يا معلم عاصم انا مبتكلمش علي فلوس انا بتكلم علي ان عيل زي دا يستغفلني وو
عاصم بصوت عالي : ما خلاص يعم مرزوق قولتلك حسابك عندي قصر في الكلام بقا ” وبص حواليه علي التجمع اللي في الحاره والهمس اللي شغال ” يلا يا رجاله كل واحد يشوف مصلحته وانت يعم مرزوق عدي عليا الساعه ٦ المغرب خد حسابك
” مرزوق مشي وكل واحد شاف شغله ”
عاصم : فتحي هات التيشيرت بتاعي من عندك متعلق علي المسمار جنب باب الجراش
فتحي مساعد عاصم في الورشه جاب التيشيرت جري : خد يا معلم
عاصم لبسه ورفع عينه لنجوي : افتحي البوابه يما نجوي طالعلكم
نجوي ببتسامه حزينه : حاضر ياعين امك ” وفتحت البوابه وعاصم طلع علي فوق ”
عاصم قبل ما يدخل : يا هادي يارب …. اما نجوي
نجوي فتحت باب الشقه : تعالي يا عاصم ادخل يكبدي
عاصم دخل وقعد علي اول كنبه قابلته : مسعد فين نايم جوا وخايف يطلع لمرزوق ولا ايه ؟
” دخلت زينة ومعاها الشاي حطيته علي الطربيزه ببتسامه خجوله وقعدت جنب امها وهي لابسه اسدال واسع وطرحه ”
نجوي بدموع : لاء مجاش البيت من ليلة امبارح ومنعرفش هو فين قولي اعمل فيه ايه يا عاصم مصحه وراح وبرضو متعالجش ضرــ,,ـب وبنقطع منه واللي فيه فيه قولي اعمل عمال فضايح لينا في الشارع ومجرسنا زي ما انت شايف وقف حال اخته اللي يقف حاله
” الكلمه نزل علي زينة وجعتها بس سكتت لأنها حقيقه هي مش نكراها ”
عاصم بيخاول يلطف الجو : دا زينة الف واحد يتمناها بس نصيبها لسه مجاش انتي مستعجله علي البت ليه يوليه دا لسه عيله مكملتش ١٩ سنه
” زينة بصتله بغيظ لحد امتي هيشوفها عيله هو اه اكبر منها بكتير بس هي مش عيله ”
نجوي مسحت دموعها بطرحتها : الناس كلت وشي بنتك مفيش حد بيتقدملها مبتجوزيش بنتك ليه اقولهم صغيره لسه يقولو البنات بتتجوز اصغر منها بدل الحصره ما تكون علي الواد بقت علي البت كمان
عاصم بص لزينة اللي مغمضه عيونها بوجع من كلام امها سكت بقلة حيله وبعدين اتكلم بموساه : يما نجوي زينة نصيبها هيجيلها لحد عندها بكره يجيلها واحد الحاره كلها تحكي وتتحاكي عليه دي مش هجوزها غير لطيار يوليه
زينة بصتله بغيظ وقالت في نفسها : بس انا عايزه الميكانيكي عاصم سلطان مش عايزه طيار
عاصم بص لزينة : ولا ايه يا زينة البنات
زينة بهدوء : لسه بدري انا فين والجواز فين خلي الناس تتكلم كلامهم ولا بيقدم ولا بيأخر بنسبالي
نجوي بذهول : عليه العوض ومنه العوض يارب ليه يا مسعد تمد ايدك علي حاجة الناس دا انا عمري مربيته علي حاجه حرام من يوم ما رمضان م*ات وهو حاله يميل كدا
عاصم شرب شويه من الشاي ورجع الكوبايه مكانها تاني : ربنا يهديه يارب ويفوقه من اللي هو فيه معاه شغله تعيشه ملك قولتله تعالي يا مسعد اشتغل معايا في الورشه يجي نص ساعه وياخذ ال ٢٠٠ جنيه وملمحوش بعديها غير تاني يوم
نجوي بحرــ,,ـقه : يروح يجيب بودرا يشمها ويجي سهران طول الليل ونايم طول النهار ويصحي عايز فلوس
عاصم بزعل علي حاله : امسكه بس في ايدي وانا هعلمه الادب والله بس متزعليش نفسك انتي ومتحطيش في دماغك علشان متتعبيش حتي علشان خاطر زينه ملهاش غيرك ” وفونه رن ” ايه يلاا … طيب جاي اهو ” وقفل ”
نجوي بهدوء : انزل انت لشغلك يا عاصم شوف العده اللي اتسر*قت بكام وانا اول ما اقبــ,,ـض هسدهم ليك انت تستني لكن مرزوق هيفضحنا في الشارع ومش هيستني
عاصم بلوم : تسدي ليا ايه يما نجوي هو مسعد دا مش زي اخويا وزينة زي ابتسام اختي وانا جنبهم لحد ما مسعد يرجع ضاغ سليم وزينة تروح بيت عدلها
نجوي بحب : ربنا يخليك لينا ويرزقك ببنت الحلال اللي تربي ابنك وتحبك يا عاصم يابن سلطان ومرفت يا قادر يا كريم
عاصم بضحكه رجوليه وهو نازل علي السلم : ايوا بنت الحلال دي ادعي منها كتير والنبي اصل الواحد تعب
زينة قفلت الباب بعد نزوله بقلة حيله ودماغها مع جملته لما قال زينة ومسعد اخواتي هي في نظره اخته وعمره ما هيشوفها غير كدا ليه بتعلق نفسها بحبال دايبه بس القلب ملوش سلطان وهي من يوم ما وعيت علي الدنيا وهو الوحيد اللي قدامها ”
نجوي : ادخلي يا زينة اغرفي طبق ملوخيه وابعتيه لخالتك مرفت ام عاصم
زينة : حاضر يما ” ودخلت غرفت طبق كبير وعدلت اسدالها ونزلت راحت لبيت ام عاصم اللي فوق ورشتة علطول وكل عيون الحاره وعليها وعلي جمالها لكن الكل متحصر عليها بسبب اخوها اللي فضحهم في الدنيا وصلت لفرق وخبطت علي الباب ”
” فتحت لميس ذات الخمس سنوات بنت عاصم بفرحه واترمت في حضــ,,ـن زينة ”
لميس بفرحه : انتي مبقتبش تيجي عندنا كتير ليه يا زينة مبقتيش تحبيني ولا ايه
زينة : لاء والله بحبك بس عندي مذاكره كتير انتي بقا مبقتيش بتيجي عندنا تلعبي معايا ليه ؟
لميس : بابا بيخاف عليا من الشارع لتسر*ق بلعب انا وتيته في شقتنا هنا
زينة باستها: خلاص سماح المرادي تيته فين
لميس :نايمه جوا وانا بتفرج علي التلفزيون تعالي ادخلي جوا
زينة دخلت جوا وقفلت الباب وبصت علي منظر الشقه اللي كل مره بتنبهر من منظرها وعفشها ونظامها اللي ديما بيعجبها ونادت بصوت هادي : طنط مرفت انتي فين
مرفت طلعت من اوضتها وهي ربطه دماغها وابتسمت : زينة بنات الحاره عندنا يولاد تعالي يكبدي ” وحضــ,,ـنتها ”
زينة مدت اديها بطبق الملخويه : مامتي بعتتلك طبق ملوخيه سخنه اهي
مرفت ابتسمت : نجوي عمرها ما هتتغير من يوم ما اتجوزت ابوكي وجت سكنت جنبنا ولازم كل ما تعمل ملوخيه تبعتلنا منها حبيبة قلبي
زينة ابتسمت : علشان عارفه انك بتحبيها بالف هنا الحق اروح انا علشان اخلص مذاكره بدري النهارده
مرفت : الله يوفقك يا زينة يابت قلبي واشوفك في اعلي المناصب يارب
لميس بزعل : انتي جيتي في ايه وهتمشي في ايه خليكي معايا يا زينة شويه قوليلها يا تيته
مرفت شالت لميس وباست خدها : ابله زينه عندها مذاكره لما تخلص هتيجي تلعب معاكي لحد ما تزهقي
لميس بصت لزينة ببرائه : قوليلي وعد يا لميس هاجي العب معاكي كتير
زينة باست خدها : وعد يا لميس اجي العب معاكي كتير لما اخلص مذاكره يلا سلام ياطنط
مرفت وصلها للباب : سلميلي علي مامتك يا زينة
زينة : حاضر يوصل ” وراحت علي بيتهم ولبست بجامتها اللي فصلت جسمها لان زينة من البنات اللي جسمها مليان شويه بشرتها بيضه بياض عادي وجمالها هادي وقعدت تذاكر ”
…………………………..
” في بيت قديم اقل ما يقال عليه بيت شبه الخرابه قاعد المعلم توفيق رجل في ٤٧ من عمره علي كرسي خشب قديم وفي ايده شيشه وحواليه رجاله مسكــ,,ـين مسعد ومكتفينه ”
مسعد بوجع من شدة الضرــ,,ـب : ابوـ,,ــــس ايدك يمعلم كفايه ضرــ,,ـب خليهم يسبوني
توفيق بص بعينه لرجاله تسيبه فوقت علي الارض يكح جامد : اسمع يلاا قدامك ساعتين لو حق البودرا اللي اخدتها مجتش ابقي اتشاهد علي روحك في الدقيقه الاولي من الساعه التالته
مسعد رفع عينه وبصله : يمعلم شغلني بيهم انا مقدرش اسدد كل الفلوس دي
توفيق بصله بمكر : مفيش فلوس ومش هتعرف تدفع بس بتعرف تشد البودرا يا شمام يا تدفع يااا
مسعد بلهفه : يا ايه يمعلم ؟
توفيف نزل براسه لمستوي مسعد : اختك تلزمني
مسعد حس بنغزه في قلبه من الكلمه : اختي وامي ملهمش دعوه بيا يمعلم طلعهم من الليله
” توفيق بص لرجاله وهما فهمو وبدؤ ضرــ,,ـب فيه تاني ”
مسعد بصراخ ووجع : موااااافق مواااافق يمعلم بس كفايه ضرــ,,ـب
توفيق ببتسامه : كدا تعجبني بكرا بليل اختك تكون موجوده عندي غير كدا متلومش غير نفسك ” وبص لرجالته ” سيبووه يمشي وعينيكم عليه
…………………………….
” بليل خلص عاصم شغله وحاسب الناس اللي بتشتغل معاه في الورشه وقفل الورشه وطلع علي شقته اول ما لميس شافته جريت عليه ”
لميس بفرحه : بابا جيه بابا جيه عارف ابله زينة جابتلك ملوخيه
عاصم باسها بحب : كله كووم وملوخية ابله زينة دي كوم تاني بقا يلا ناكل ولا اكلك انتي ونخلص ” وفضل يبوـ,,ــــسها في وشها كله وهي تضحك ”
مرفت ببتسامه وهي قاعده قدام التلفزيون : تعالي يحبيبي هقوم احطلك لقمه اهو بس بعد ما السلطانه راضيه تخلص
عاصم ابتسم و راح وباس دماغها : ارتاحي يما وانا لما اعوز اكل هدخل اجهز كنت عايزك في موضوع كدا
مرفت اتعدلت ووطت التلفزيون : اتكلم يقلب امك سمعاك موضوع ايه دا خير يارب ؟
عاصم اتردد يتكلم ولا يسكت خصوصا انه من الصبح الموضوع دا تاعب تفكيره وقرر يتكلم : ايه رإيك في زينة ؟
مرفت بعدم فهم : مالها زينة زينة بنات الحاره من جمال واحترام
عاصم بإحراج وتردد : والله يما معارف اتكلم اقول ايه ولا عارف اللي بعمله دا صح ولا غلط حتي يعني انا راجل عندي ٣٦ سنه النهارده وهي عيله لسه ١٩ سنه وخايف اظلــ,,ـمها
مرفت بعدم فهم : اتكلم وحده وحده يعاصم وقولي انت عايز ايه وزينة مالها و رأيي فيها ازاي ؟
عاصم بهدوء وتردد : ايه رإيك فيها عروسه ليا يما ؟
الحلقة الثانية
عاصم ابتسم علي سكوت امه : انتي ساكته ليه يما قولي كل اللي في قلبك حتي لو هيزعلني انا راضي بس انا تايه ومحتاج كلامك دلوقتي عن اي وقت تاني
مرفت بصتله : زينة قدامك من قبل ما تتجوز المره الاولي يا عاصم اشمعنا دلوقتي احلويت في عينك قولي انت اللي في قلبك؟
عاصم اتنهد : تقدري تقولي حاسس ان بعمل عمل خيري يما زينة حلوه والبت فيها الطمع وان جيتي للحق بسبب مشاكل مسعد مفيش حد عليه القيمه هيروحلها الكل هيقولك بس اخوها بيه وعليه كل اللي هيروح من سلالة مسعد وامي نجوي عايزة تسكت نسوان الحاره وهتوافق بأي حد وزينة حرام البهدله فيها
مرفت بستغراب : عمل خيري ازاي يا عاصم ؟ الواحد بيقول اتجوز اكون عيله وعزوه وحد ترجلعه البيت اخر النهار بعد ما تخلص شغلك متلهف ليه ولحضــ,,ـنه حد يحببك في الايام وتحببه فيك لكن تقولي عمل خيري دا كلام فاضي مستخسرها في الناس وبتقول الناس هتظلــ,,ـمها بس انت كدا هتظلــ,,ـمها اكتر يابني الوحده عايزه تحس احساس الحب وانت بكلامك دا عمرك ما هتحسسها بيه
عاصم بهدوء : يما ما انا هتجوزها هعاملها بما يرضي الله واهي عرفينها ومربينها علي ادينا ولا ايه يا ام عاصم ولو علي الحب اهو مع الوقت بيجي
مرفت : والله انا اطول زينة تكون مراتك دا يوم السعد والهنا عايزني اكلم نجوي اكلمها واشوف ردها واعرفك
عاصم رجع راسه علي الكنبه ورا وقال بتعب : كلميها الصبح وشوفي ردها كانت موافقه خير مكنتش موافقه ربنا يسعدها وييسر حالها في اللي ربنا كاتبه من نصيبها
مرفت ببتسامه : حاضر الصبح اول حاجه هعملها هكلمها قوم انت ادخل خد دش وريح جسمك علي ما اجهزلك لقمه تاكلها
عاصم مسك اديها وباسها : ربنا يخليكي ليا ياست الكل ” وبص علي بنته اللي نامت علي صدره شالها وباس دماغها ودخلها اوضتها ودخل اوضته اخد شور ولبس ونام علي سريره بتعب ”
عاصم حط ايده ورا راسه وولع سيجارته : ياتري اخدت قرار صح ولا غلط هل بظلهما بقراري دا ؟ عمي رمضان وصاني عليها قبل ما يمــ,,ـوت ومعرفش احافظ عليها غير وهي معايا ، طيب لو اتجوزتها هعاملها كزوجه ولا ازاي دا الفرق بينا ١٦ سنه هل هتقبلها او هي هتتقبلني ؟
مرفت خبطت ودخلت اوضته بقلق : بنادي عليك من ساعتها يا عاصم معقول مسمعتش !
عاصم طفي السيجاره واتعدل : حقك عليا يا غاليه والله مسمعت بتنادي في حاجه
مرفت بحنان : الاكل برا علي السفره يلا قوم اتغدي ونام براحتك
” عاصم قام وراح قعد علي السفره وبدء ياكل ودماغه مش معاه خالص ”
مرفت بستغراب : لاء بقا دا في حاجه شغلاك اوي مبتردش ليه يابني مالك قلقتني عليك
عاصم انتبه ليها : ها بتقولي حاجه يا غاليه ؟
مرفت بستنكار : بقول حاجه دا انا قولت حجات وانت ولا هنا بالك مشغول بإيه كدا
عاصم بتوها : مش عارف يما القرار دا صح ولا غلط خايف اظلــ,,ـمها معايا وخايف اسيبها تتظلــ,,ـم من الناس وبرضو هشيل ذنبها دي وصية عمي رمضان يما
مرفت طبطبت علي ايده ببتسامه : تخلص اكل وتقوم تتوضي وتصلي صلاة استخاره وسيب كل حاجه علي ربنا لو فيها خير يجعلها من نصيبك يا قادر يكريم ولو فيها شر يبعدها عن طريقك يحبيبي يارب
عاصم ببتسامه : اللهم امين يارب دا اللي هعمله بإذن الله المهم كنتي بتقولي ايه من شويه ؟
مرفت : عايزاك تروح زياره لأختك تشوفها كدا عامله ايه هي وعيالها
عاصم وهو بياكل : حاضر يما بكرا بليل بإذن الله هروحلها واشوفها حاضر حاجه تانيه
مرفت : اه عايزين مدرسه ولا مدرس يجي للميس يعلمها الكتابه والقراءة بنتك كبرت والسنه الجايا هتدخل المدرسه نكون داخله فاهمه شويه
عاصم : حاضر هشوف الموضوع دا بكرا معاكي فلوس ولا عايزه ؟
مرفت ببتسامه : معايا يا غالي ربنا يطولنا في عمرك ويرزقك رزق حلال يارب
عاصم : ويطولنا في عمرك يا نور البيت ” وقام وقف وشال الصنيه بتاعت الاكل دخلها المطبخ وغسل واتوضي ودخل اوضته صلي ودخل نام براحه ”
……………………………..
” في القابر مسعد والسيد وابراهيم قاعدين في قلب المقـ,,ــــابر ومولعين ناــ,,ـر تنور ليهم ”
ابراهيم حط البودرا علي كارت ومد ايده لمسعد : احلي اصتباحه يا ريس
مسعد مسك الكارت وحط طرفه علي مناخيره وشمه بقوه وغمض عينه اوي واعصابه كلها اصبحت مرخيه : النوع دا جباار يا رجاله بيعمل دماغ تانيه خالص
السيد عمل نفس اللي مسعد عمله : رايق عليا الطلاق رايق
ابراهيم : المهم هتعمل ايه مع مرزوق الزفت في العده اللي سر*قتها
مسعد بسخريه : ولا حاجه اللي دماغه تجيبه يعمله يعمله هي دي عده اصلا دا خرده
السيد : طب ايه مفيش اي سبوبه جديده اخووك حالته وحشه زي ما انت عارف
مسعد : قال انا اللي حالتي حلوه دا شويه العده دول مجابوش ٤٠٠٠ جنيه اللي جيبنا بيهم الاصتباحه لما اقع علي حاجه كبيره تكون معايا يا باشا
ابراهيم : وانا معاكو اوعااا تنسو اخوكم
مسعد : عيب عليك دا انت قبلنا يا كبير شد شد ” ومد ايده بكارت البودرا وابراهيم شد واترمي علي الارض بستمتاع وعيون حمرا زي الدم ”
……………………………….
” النهار طلع وكل واحد قام يشوف شغله اللي بيفتح قهوته وبيرش قدامها مايه ، وصاحب المطعم بيقلي طعميه والناس واقفه تشتري ، وصاحب الخضار بيفرش في الشارع وبدء يبيع والصوت بدء يملي الحاره ”
” في اوضة زينة ”
زينة فاقت علي صوت الدوشه اللي مليت الحاره قامت بضيق : بالله ليه بقوم كل يوم متضايقه مع ان مولده في الحاره ومتعوده علي الدوشه مكنتش ساكنه في التجمع ونقلت جديد انا
نجوي دخلت اوضتها وفي اديها سلة الغسيل طالعه تنشرها في البلكونه : مالك بتبرطمي في ايه علي الصبح ؟
زينة وهي بتتمطع علي السرير بكسل : ولا حاجه نايمه بعد الفجر كان ورايا مذاكره والدوشه اللي في الحاره مخلياني مش عارفه اخد راحتي في النوم
نجوي : طيب قومي يلا انا هغسل وانشري عليا ضهري وجعني من كتر الوقفه
زينة بكسل : يا ماما والله العظيم مش قادره عايزه انام
نجوي حطت اديها في وسطها وبصتلها : ولما تتجوزي هتقولي لجوزك مش قادره اقوم اعملك واغسلك هيطلقك يختي وهتيحب تقعدي جنبي
زينة ضحكت عليها : هرقصله ف مش هيطلقني ” وغمزتلها ”
نجوي ضحكت بسخريه : اتنيلي لو هو سكت امه مش هتسكت قومي قومي ” وفتحت البلكونه وطلعت تنشر وزينة قامت غسلت وشها وطلعت ”
زينة وهي بتدعك في عيونها : ماما مسعد رجع ولا لسه ؟
نجوي : لاء لسه مرجعش ومعرفش راح فين وبياته برا البيت بيعمل مصايب كلها بتقع فوق دماغنا منه لله البعيد
زينة بحزن علي حال اخوها : ربنا يهديه يارب طب افرض عمي مرزوق بلغ فيه بجد يا ماما ؟
نجوي : عاصم اللهي يتجبر خاطره دفعله حق الحجات اللي المحروس سر*قها هيحبسه بتهمة ايه بقا ” وجرس البيت رن ” هروح افتح ممكن يكون هو ” وراحت فتحت وكانت ام عاصم ولميس حضــ,,ـنتهم ” ايه النور دا كله نورتي يا ام عاصم ادخلي يا لموسه
مرفت ببتسامه : منور بيكم يا غاليه تسلم ايدك علي الملوخيه بالله العظيم طعمها زي العسل
نجوي ببتسامه مرحبه : بالف هنا علي قلبك … تعالي يا زينة دا خالتك ام عاصم تعالي اعمليلنا كوبايتين شاي
مرفت ببتسامه وهدوء : طب ما تيجي نخلي الشاي شربات وناخد زينة لعاصم ؟
” نزلت الكلمه علي زينة علي جايا عليهم زي المايه الساقعه في عز الشتا دا امبارح لسه قايل زي ابتسام اختي ايه اللي حصل وشافه غير كدا ”
زينة بصدمه وقالت في نفسها : حلم اكيد حلم من احلامي مش اول مره تحصل
مرفت بصت علي شكلها المصدوم : تعالي يا زينة واقفه متصلبه ليه كدا يحبيبتي
زينة خفت ابتسامتها بالعافيه ودخلتلهم : احم ايه النور دا كله ” وحضــ,,ـنت مرفت بحب وقعدت جنبها وشالت لميس علي رجليها ” لموسة قلبي عندنا يولاد ايه النور دا كله
لميس ببرائه : جيت نلعب سوا بالعرايس بتاعتك بابا قالي الصبح لو وفقتي تيجي هلعب معاكي في بيتنا كل يوم وفي اي وقت وانا عيزاكي تعالي علشان خاطري
مرفت : قولتي ايه يا ام مسعد علي كلامي انا عارفه ان عاصم كان متجوز وعارفه انه كبير علي زينة بس والله العظيم عاصم قلبه زي الحليب الصافي واللي في ايده مش ليه من طيبته
نجوي بفرحه : دا انا اوديها ليه لحد باب البيت يا ام عاصم دا كفايه وقفته جنبنا في عز ما اهلنا سبونا يختي وايه يعني كان متجوز ومراته م*اتت هيعيش عازب يعني حقه يتجوز ويتبسط
مرفت ببتسامه وهي بتطبطب علي ضهر زينة اللي هتمــ,,ـوت من الخجل : بس برضو نعرف عروستنا موافقه ولا مش موافقه الكلمه الاخيره كلمتها
زينة ابتسمت وخدودها احمرو من شدة الخجل : اللي انتو شيفينو اعملوه ” وقامت ومعاها لميس لأوضتها بفرحه متخيلتهاش في حياتها معقوله هتتجوز عاصم سلطان رفيق احلامها ؟ معقوله الدنيا ضحكت فجأة كدا ”
نجوي بضحك : اظن رد العروسه وصل ” واتكلمت بجديه ” بس برضو يا ام عاصم عاصم يطلبها من جدها عمها ممدوح هما رجلتها بعد ابوها ”
مرفت : ومالو يما الاصول اصول يروح يطلبها من عمها حددي معاد واتصلي عليا عرفيني ونروح نطلبها من عمها وجدها ونتفق علي كل حاجه
نجوي بفرحه : عيني ليكي انتي وعاصم اخر النهار هعرفك بالمعاد
مرفت قامت وقفت : ماشي يحبيتي يدوبك امشي بقا عندي علاج ولازم اخده
نجوي : تمشي فين انتي تتصلي بعاصم وتتغدو معانا النهارده
مرفت ابتسمتلها : نتغدا ليلة كتب الكتاب بتاعهم يارب لميس يلا هنمشي
لميس طلعت بتذمر ووراها زينة : انا لسه ملحقتش العب خلينا شويه يا تيتا والنبي
مرفت ببتسامه : ما هو احنا هناخدها عندنا خالص بس لازم نروح علشان علاجي يلا
زينة ابتسمت بفرحه جواها وباست لميس : هقول لباكي يجيبك تاني تلعبي معايا
لميس بلهفه : قولي وعد هخلي لميس تيجي تاني تلعب معايا ؟
زينة باستها : وعد هخلي لميس تيجي تاني تلعب معاكي ها كدا مبسوطه
لميس حضــ,,ـنتها : اووي ” وراحت مسكت ايد جدتها ومشيت معاها ”
نجوي بصت لبنتها بغمزه : يعني قولت البت هتعترض هتقول اكمل تعليمي اي اكشن في الموضوع مفيش خالص
زينة بعدم تصديق : انا صاحيه ولا نايمه وبحلم اصل مش اول مره احلم الحلم دا واصحي علي صويتك انتي وابنك هو عاصم عايز يتجوزني انا بجد ؟
نجوي بضحك : لا يختي حقيقي دا انتي طلعتي مدلوقه علي وشك زي الجردل
……………………………….
” عاصم في ورشته لأول مره مش عارف يركز في شغله دماغه مبتفكرش غير في حاجه واحده هتوافق ولا هترفض ”
رامز صاحبه وجوز ابتسام اخته وشغال في الحداده في الورشه اللي جنبه قاعد معاه بيشرب الشاي :يعم ركز مع ميتين اهلي عمال اهري في الفاضي انا ؟
عاصم بصله : هدلق في وشك كوباية الشاي اشويك شايفني سرحان يبقي اكيد مركز في حاجه مهمه يبقي تسكت لحد ما اخلص سرحان هتكلم من نفسي
رامز : سرحان في ايه يعني هنقول نسوان انت مش بتاع نسوان سرحان في مشكله مش بتاع مشاكل في ايه بقااا ؟
عاصم ضحك : المرادي سرحان في نسوان فعلا بس في الحلال يا نطع
رامز ضحك بفرحه : احلف بالله مش مصدقك ؟ مين وبنت مين ومن عيلة مين تفاصيل التفاصيل تتقال دلوقتي ؟
عاصم : اهدي يابن العبيطه ووطي صوتك هتفرج علينا الحاره…. عايز اتجوز زينة بنت عمك رمضان ؟
رامز كشر : اخت مسعد ؟ الشمام الحرامي ؟ جتك واكسه في اختياراتك العره
عاصم بصله بغيظ : ما تلم لسانك الزفر دا يلا واتكلم عدل وبعدين مالها يعني هي علشان اخوها ضايع يبقي ذنبها هي ايه ؟
رامز وهو بيشرب الشاي : مش حكاية ذنبها حكايه انه هيبقي خال العيال وزي ما بيقول العرق جساس يا صاحبي
عاصم : مفيش الكلام دا انت لو مربي عيالك تربيه صح وعارف مصاحب مين وبيمشي مع مين ابنك عمره ما هيضيع واللي يضيع مسعد ان ابوه م*ات ومحدش ك*سر عينه وطاح في الدنيا
رامز : الله يسهله وانت عمرك ما هتعمل حاجه غير وانت عارف هتمشيها ازاي ف اكيد عارف انت داخل علي ايه ف الف مليون مبروك يصحبي
عاصم بقلق : الكلمه دي لسه بدري عليها لسه معرفش هتوافق ولا شيفاني اخوها دا انا امبارح الصبح بقولها انتي دي ابتسام اختي وبليل عايز اتجوزها انا نفسي مش مقتنع علشان هي تقتنع
رامز بضحك : القلب ملوش سلطان يعم عاصم اسألني انااا لولا بحب الوليه مراتي اللي هي اختك كان زماني مطلقها من الصباحيه
عاصم ضحك لأنه عارفه بيعشــ,,ـق اخته وعمل كتير علشان يتجوزها وفونه رن وكانت امه رد بتردد : الوو ايوا يمااا .. طيب طالعلك اهو ” وقفل وقام وقف ” ولا يا رامز خليك في الورشه لما اطلع لأمي اشوف قرار العروسه وانزلك
رامز : اطلع متقلقش امان يا صاحبي
” عاصم طلع شقته ودخل قعد جنب امه وكله شحم مستني ردها ”
عاصم بهدوء عكس اللهفه اللي جواه : ايه يا حجه مش ناويه تتكلمي ولا ايه ؟
لميس بفرحه : بابا ابله زينة قالت اه هتيجي تعيش معانا علشان تلعب معايا وهتجيب عرايسها معاها كمان ” وصقفت اووي ”
عاصم ابتسم علي فرحة بنته وبص لأمه : ساكته ليه يما ؟
مرفت ببتسامه : فرحانه يا عاصم انت طيب وابن حلال ومستهلش غير وحده في طيبة زينة برضو
عاصم ابتسم : وافقو بجد ؟ اخر توقع جيه في بالي بصراحه متخيلتش انها توافق تخيلت روايه تانيه خالص
مرفت طبطبت علي ضهره : وافقت وهي مبسوطه كمان …. بس هتروح تطلبها من جدها وعمها دا طلبهم
عاصم : ودا الاصول طبعا ودا اللي كنت هعمله بس بس هو دا طلبهم ؟
مرفت : اه امها قالتلي كدا وبس وزينة موافقه ” وقالت بغمزه ” ااه يواد يا عاصم لو شوفتها في لبس البيت حتت قشطه تتاكل بشوكه والسكــ,,ـينه كدا
عاصم ضحك بصوته كله : انتي راحه تعيني بقااا يا ام عاصم ؟
مرفت بضحك وغمزه: امال ايه مش لازم اطمن علي مستقبلك برضو مش المعصعه اللي كنت جايبها لينا ومش عاجبها كمان
عاصم ابتسم : الميت لا يجوز عليه غير الرحمه يماا بس مستغرب طلبهم دا بس
مرفت : دول ناس ولاد اصول فاكر لما روحت اكلم ام انتصار عليها طلبت شقه لبنتها لوحدها واتشرطت ودهب كام جرام ومعرفش ايه وقلة ادب عالم جعانه
” عاصم ضحك هو عارف ان طول عمر امه ما حبت انتصار مراته الاولي اللي م*اتت اثر حادــ,,ـث علي الطريق الصحراوي بعد رجوعها من رحلة دهب مع اصحابها ”
عاصم :مقالتش نروح نقابل اهلها امتي ؟
مرفت : قالتلي اخر النهار هعرفك قوم انت شوف شغلك وانا اول ما تتصل عليا هعرفك قالت ايه
عاصم قام وقف : طيب يا غاليه انا نازل الورشه علشان سايب رامز فيها ” ونزل علي تحت وجواه شعور متلخبط ما بين الخوف من الخطوه والحماس للخطوه نزل ورشته وقابل واحده من جرانهم ” في خدمة يا ام احمد
ام احمد مدت اديها بالعجله : الله يسترك يا معلم عاصم الحم الجنزير بتاع عجلة احمد بيعيط من الصبح علشان وقع ومش عارف يصلحه
عاصم اخد العجله منها : عيوني لأحمد ” وبدء يلحملها الجنزير غير واعي للواقفه في شباك اوضتها بتبص عليه ببتسامه عاشقه مش مصدقه ان طالبها لجواز نقطه واحده اللي شاغله تفكيرها ايه اللي اتغير في يوم وليله وبدل ما يشوفها اخته زي ما طول عمره بيقولها شافها بصغه تانيه ”
……………………..
” الليل جيه وعاصم قاعد علي القهوه مع رامز وكام واحد من صحابه ”
رامز وهو بيشرب من الشيشه اللي قدامه وعينه علي الست اللي ماشيه قدام عينه : دا الحاره بتاعتنا اتطورت اوي بقا بيجي فيها ناس تدخلك الناــ,,ـر وانت في اعز اسلامك يا جدع
عاصم فهم هو بيقول كدا ليه وبص ورا رامز وقال: ام لوجي حبيبة قلبي بتدوري علي رامز ولا ايه
رامز برق وبصله : قول انك بتهزر وحياة ابوك امي حالفه عليا متبيتنيش عندها لو ابتسام اختك طردتني هتشمت ابويا فيا وبنتي هتتشرد
عاصم بضحك : شايفين الواد وشه اصفر ازاي ولما انتي بتخافي اوي كدا يا بيضه بتبصي علي بنات الناس ليه ولا هي الوساخه في دمك وخلاص
رامز بغضب وهو بيتعدل في الكرسي : يعم بطل هزار في الكلام دا الواحد دمه نشف من الشيشه خلقه تقوم تنشف دمي كمان بكلامك كمان
عاصم ضحك علي كلامه وشاف مسعد جاي من اول الشارع وشكله مش فايق لدنيا اصلا قام وقف : شويه وجاي يا رجاله
رامز وقف ومسك ايده بتحذير : صلي علي النبي واهدي
عاصم : متقلقش والله مش عامل حاجه فيه هشوفه بس سر*ق ايه من مرزوق ” وراح عليه ”
مسعد بضيق وهمس : الشيخ عاصم لسه هيديني درس في الدين والاخلاق هو التاني
عاصم راح وقف قدامه وفضل باصص ليه : اهلا بالحرامي الكبير نورت الحاره يا مسعد فينك يبا بتعمل العمله وتختفي فين
مسعد بتكشيره وهو بيخبط علي دماغه : عاصم يا اخويااا انا تعبان ولا ناقص كلامك ولا ناقص دروسك دماغي وجعاني ابعد خليني اروح بيتي
عاصم مسكه من لياقه قميصه اللي كلها تراب : اتكلم حلو بدل ما تزعل لحد الان مش عايز امد ايدي عليك يا مسعد علشان لو مديت ايدي مفيش فيكي يا بلد دكتور هيعرف يخيط فيك
مسعد زق ايد عاصم : انا مفيش فيكي راجل يابلد يعرف يمد ايده عليا ولو حصلت ودي مستحيله بتكون مقطوعه بعديها بثواني يسطااا انا بطل اللي قدامك دا بطلللل
عاصم رفع ايده بغضب ونزل علي وشه بالقلم خلي رامز يجي جرب عليه : بطل في ايه في السر*قه من ورش الناس بطل في الشم والبودرا كدا اصدقك لكن لو اتكلمنا علي الرجوله هي لسه معدتش عليك يلاااا فوق دا انت عيل لسه ولا روحت ولا جيت
مسعد بغضب : هعتبرك اخوياا الكبير وعمري ما همد ايدي عليك بس ليك وقت يا عاصم وقرب
عاصم زق رامز اللي مكتفه بغضب وراح مسك مسعد من هدومه بقوه خاف مسعد منها : وانا ولا عايزك تعتبرمي اخوك ولا تعتبرني المعلم عاصم وريني اللي عندك يا وحش
نزلت زينة من بيتهم وهي بتجري عليهم تشيلهم عن بعض بدموع : علشان خاطري كفايه يا عاصم هيمــ,,ـوت في ايدك والله
عاصم بصلها بغضب وزعق : علي بيتكم اخلصيييي
مرفت نزلت من بيتهم وشدت زينة من اديها : تعالي يا زينة سيبي عاصم يربيه دا اللي ملوش كبير بيشتريله كبير تسوي ايه فضايحك في الشارع كل يوم والتاني ” واخدتها وطلعت علي بيتهم ” تعالي يا زينة عاصم روحه في مسعد عمره ما يضرــ,,ـبه تلاقيه بيخوفه بس استني هعملك كوبايه مايه بسكر ترد روحك
زينة دموعها نزلت : لاء انا مش عايزه حاجه انا عايزه اروح بس يا طنط
مرفت بحزن عليها : استني بس يا زينة تروحي فين امك فين ؟
زينة بدموع: مامتي راحت عند جدي وانا كويسه والله متقلقيش ” قامت وقفت وراحت فتحت الباب عاصم كان في وشها ”
عاصم بغضب : اسمعي علشان مش هتكلم معاكي في الكلام دا تاني عايزه تنزلي الشارع يبقي تنزلي بعبايه مقفوله وتغطي شعرك لكن المنظر اللي شوفته النهارده دا لو اتقرر وديني لتزعلي جامد سامعه
مرفت بصت علي زينة اللي عيونها في الارض ومغمضه عيونها : في ايه يا عاصم براحه عليها طايح في الكل ليه
عاصم تجاهل كلام امه وبص لزينة بحده : ساامعه ردي اكلمك تردي
زينة بهدوء : لو سمحت ابعد عايزه انزل ؟
عاصم بعد من علي الباب ببرود : انا بعدت ولو جدعه انزلي ومتلوميش غير نفسك
” زينة اول ما هو بعد عن الباب نزلت علي تحت علطول روحت بيتهم ”
عاصم بزهول انها معبرتوش ونزلت دخل بيتهم ورزع الباب : البت دي انا مش عايزها تروحي تقولي لأمها كل شيئ قسمه ونصيب انا هعرفها متسمعش كلمتي ازاي وتعند معايا
مرفت بصتله بغضب : البت واقفه هتقع من طولها وانت طالع تكمل عليها في ايه يا عاصم طول عمرك بتعقل الكلام بالعقل جرالك ايه يبني وبعدين ايه مش عايز البت هو كلام عيال ؟
عاصم قعد علي الكنبه ومسح وشه بإيده بغضب : استغفر الله العلي العظيم الولا فور دمي سر*قه وبيسر*ق شم وبيشم بيتهم نفسه بيسر*قه ويقولي انا بعمل ايه
مرفت قعدت جنبه بهدوء : اهدي كدا يكبدي كل الامور هتتحل ما مسعد طول حياته كدا اشمعنا المرادي مضايق كدا
عاصم اتنهد بقوه : انا حاسس ان انا في دوامه يما خايف اظلــ,,ـم البت دي معايا انا راجل عندي ٣٦ سنه ودي عيله ١٩ سنه لسه مش عارفه مصلحتها فين اتكملي معايا علي اساس انا مش ابنك وقوليلي انا صح ولا غلط ؟
مرفت مسحت علي ضهره بحنان : شايفه راجل مسؤل هيحافظ عليها ويحطها في عينه هيعملها علي انها بنته قبل مراته زينة معاك في امان يا عاصم
عاصم بصلها وابتسم ورجع كشر : بس مبتسمعش كلامي من اولها وقدامك اهو وانا مــ,,ـوتي وسمي عدم الاحترام قبل ما اي حاجه تتم تقعدي معاها تفهميها طبعي
مرفت رفعت حاجبها : وانا افهمها ليه هو انا اللي هتجوزها ما تتكلم معاها وتفهمها انت طبعك واسلوبك
عاصم بص لأمه بستغراب : اقعد معاها فين وهي لسه مش علي ذمتي يما ؟
مرفت : علي المحمول علي الفيس ولا معرفش ايه ابعتلها وكلمها تتقربو من بعض حتي
” عاصم فكر في الموضوع ليه لاء ما هو لازم يتكلم معاها ويفهم دماغها وقرر يبعتلها ”
مرفت هزيته : سرحت في ايه كدا؟
عاصم بنتباه : ولا حاجه هنزل كدا اصل سايب رامز تحت ولما ارجع ابقي اشوف موضوع الفيس دا ابعتلها ولا ايه لميس فين مش سامع صوتها
مرفت : نايمه علي السرير جوا بتتفرج علي التلفون
عاصم قام وقف : طيب انا نازل كدا عايزه حاجه
مرفت : سلامتك يكبدي
” عاصم نزل وفي ايده فونه وقرر لما يرجع يبعتلها ويتكلم معاها ولسه خارج من بوابة بيتهم فونه رن برقم غريب ”
عاصم : الوو سلام عليكم ؟
: الحقي يا عاصم
الحلقة الثالثة
عاصم بستغراب : معلش اقفي في حته فيها شبكه مش سامع والله
زينة بصوت واطي باين فيه الخوف : انا زينة يا عاصم تعالي بسرعه علي بيتنا مسعد عايز يخبطي علي دماغي انا متخبيه منه في الدولاب الله يخليك متتأخرش انا بتخنق
” عاصم سمع كلامه بصدمه وقلق عليها طلع يجري علي بيتهم رامز شافه قام وراه علطول وعاصم بيخبط البوابه بيحاول يفتحها ”
رامز بيحاول يشده : اهدي بتك*سر في البوابه ليه فهمني ؟
عاصم بعصبيه وقلق : ابعد مسعد هيمــ,,ـوت زينة فوق كتفك في كتفي نخبط البوابه نفتحها
” رامز وقف جنب عاصم وخبطو البوابه كذا مره لحد ما اتك*سرت وعاصم طلع جري علي فوق عاصم دخل الشقه لاقي مسعد بيحاول يك*سر باب اوضة زينة راح شده ونزل فيه ضرــ,,ـب ”
عاصم بغضب : وديني لمــ,,ـوتك بتستقوي علي اختك يا شمام طب بدل ما تستقوي عليها روح شوف اللي معلمين عليك ليل نهار
مسعد بيحاول يبعد عاصم عنه : والله لمــ,,ـوتك واخلص من وشك اختي وبربيها مالك بينا يعم متشوفلك سكه غيرنا
رامز شد عاصم من علي مسعد بعجوبه : اهدي بقااا ” وبص لمسعد ” زينة فين يا مسعد
عاصم زق رامز وراح علي اوضة زينة فتحها ودخل : زينة اطلعي متخافيش انا عاصم
زينة فتحت الدولاب وطلعت وهي بتترعش ودموعها بتنزل من غير ما تحس وبتبص لعاصم : انا خايفه مامتي فين مرجعتش ليه ؟
عاصم عصبت عليه شكلها : اهدي متخافيش كل حاجه هتبقي تمام انا معاكي طول ما انا موجود متخافيش من اي حاجه
زينة بصتله بخنقه وراحت حضــ,,ـنته وعيطت جامد : انا خايفه انا طول الوقت خايفه انا معنديش حد يطمني معنديش حد يقولي كل حاجه هتبقي تمام انا بقيت بترعب من سيرته يا عاصم
عاصم سابها مكلبشه في حضــ,,ـنه وايده جنبه بيمنع نفسه يضمها بالعافيه غمض عينه وقال بنبره حنونه : انا موجود دلوقتي من اللحظه اللي احنا فيها دي انا اوعدك انك عمرك ما هتخافي تاني ” وقال بهزار ” وبعدين انتي مكلبشه في حضــ,,ـني انا والله العظيم راجل سافل ومش محترم وعازب وانتي حلوه واوي وبحاول امنع نفسي من ان احضــ,,ـنك بعجوبه
زينة اول ما سمعت كلامه بعدت بسرعه وقالت بتوتر : انا اسفه والله اسفه من الخوف عملت كدا صدقني مش هتتكرر
عاصم ابتسم ليها : لاء انا عايزها تتكرر كتير بس بعد ما نتجوز وقتها انا عجينه في ايدك شكليني براحتك يا زينة البنات
زينة ابتسمت بخجل شديد : مامتي فين انا عيزاها ؟
عاصم : هاخدك عندنا لحد ما هي تيجي نشوف هنعمل ايه اعدلي طرحتك وتعالي يلا
” زينة بصت في المرايا وعدلت طرحتها وبصتله علي انها جاهزه وهو ابتسم وخرجو سوا كان رامز مكتف مسعد ”
مسعد بيحاول يفك نفسه من ايد رامز : انت مكتفني ليه انت كدا بتشيلني عنها يعني ولا ايه ؟
عاصم بصله بشر : لاء خالص احنا مش بنشيلك عنها انت لو راجل قربلها وانا وقتها اخد فيك اعدام وانا ضميري مرتاح ” وبص لزينة ببتسامه ” يلا تعالي معايا
…………………………
” في حاره في منطقه تانيه يقع منزل الحاجه جمال نعمان ” جد زينة ” منزل متواضع يدل علي حالهم الميسور ”
نجوي : مقولتليش رأيك في عاصم برضو يحاج
جمال بهدوء : والله يا بنتي بعد كلامك مفيش كلام يتقال بتقولي شهم وراجل وجدع ودا مفيش منه الموين دول بس كبير اوي علي زينة يا نجوي
ساميه ” جدة زينة ” ببتسامه : ولا كبير ولا حاجه يا حاج دا تلاقي هقله كبير وــ,,ـفاهم الدنيا وداير وشايل المسؤليه مش نجوزها لعيل علي اي مشكله بينهم يقول يا طلاق
ممدوح ” عم زينة ” : يبقا علي بركة الله يجو بكرا ونشوف الدنيا فيها ايه ولا ايه رأيك يا حاج ؟
جمال بهدوء : اللي فيه الخير يقدمه ربنا ينورونا
…………………………
” في بيت عاصم ”
” قعدت زينة وعلي رجليها لميس اللي عماله تحضــ,,ـن فيها وتمسح دموعها ”
لميس بحزن : خلاص بقا بطلي تعيطي وانا والله هلعب معاكي
مرفت بضحكه خفيفه : يلا يا زينة بطلي عياط علشان خاطر لميس
” زينة مسحت دموعها ببتسامه علي كلام لميس ”
زينة بهدوء : انا اسفه ان شغلاكم بمشاكلي والله مكسوفه منك يا طنط مرفت كل يوم عندك بسبب مشكله
مرفت بزعل : كدا ازعل منك بتتأسفي علي ايه البيت دا خلاص هيبقي بيتك وانتي بنتي من ما تبقي عروسة ابني يا زينة
” عروسة ابنها كم رائعه هذه الجمله اتمنت اي حاجه تربطها بعاصم و ها هي ستصبح زوجته ”
زينة ببتسامه وحب حضــ,,ـنت مرفت : ربنا يخليكي ليا انتي وابنك يارب
عاصم دخل باب الشقه ببتسامه ماكره : ويخليكي لينا يا زينة البنات كلها
مرفت ابتسمت وقالت بكذب : تعالي يا لميس ادهنيلي رقابتي حسه انها هتمــ,,ـوتني من الوجع