تؤام روحي بقلم انجي الخطيب

ريناد مالك يا حبيبي حاسس بايه
والدها مفيش يا حبيبتي انا كويس اطمني
ريناد اطمن ايه انا شيفاك تعبان لو سمحت يا بابا انا هكشف عليك وجريت جابت السماعة من اوضتها وكشفت علي باباها بعد الكشف اطمنت انه شوية برد بس لانها بتحبه جدا صممت انها تعد جمبة وهي اللي تديلة الأدوية بأيدهاو اسرت انها تاخد اجازة تاني يوم عشان تكون جمب باباها وتطمن عليه اكتر ونسيت فارس ومشكلة الكومبيوتر
تاني يوم في الشغل
فارس الصبح بدري علي غير عادتة وصل الشغل راح جري عشان يكمل تصليح العطل اللي في جهاز ريناد يشوفها بس لما وصل لاقي مفيش حد وبطلع فارس مش صبور سأل عليها التمريض بس اتفاجأء انهم قالوله انها اخدت اجازة النهاردة بس مقالوش السبب ايه فارس بقي اعد مش عارف يعمل اية وخاېف يتصل بيها عشان قلقان من رد فعلها فقرر انه يبعتلها رساله علي الواتس اب وبدأ بكلمة ازيك انا فارس جارك بتاع عطل الكومبيوتر اللي وصلتيه امبارح كنت بطمن عليكي عشان انا روحت اكمل تصليح العطل في جهازك بس قالولي انك اجازة يارب تكوني بخير
ريناد شافت المسدچ واستغربت انه بعتلها لكن مكنش ينفع انها متردش ردت عليه انا بخير الحمد لله بس بابا تعبان شوية ف اعدت جمبة عشان اطمن عليه وميرسي علي سؤالك
رد فارس العفو علي ايه دا واجب عليا احنا جيران
ريناد ردت بعد اذنك هكلمك وقت تاني عشان انا مش هينفع ٱتكلم دلوقتى وميرسي مرة تانيه
فارس رد عليها وقالها اه طبعا براحتك انا بس كنت بطمن عليكي باي
ريناد قالتله باي واعدت مع باباها واديته العلاج وفضلت جمبة لحد ما اطمنت عليه
والدها قومي يا بنتي استريحي في اوضتك انا بقيت كويس
ريناد لا يا بابا يا حبيبي انا هفضل جمبك لحد ما تقوم وتخف
يا حبيبتي انا بقيت احسن الحمد لله وقايم اهو اتوضئ واروح اصلي في الجامع انا عمري ما فوت فرض في الجامع
ريناد طيب عشان خاطري انت تعبان صلي في البيت النهاردة
والدها يا حبيبتي انا بخير وبرتاح اكتر وانا في الجامع سبيتي براحتي خليني اتحرك انا مش واخد علي القاعدة في البيت ريناد ماشي يا بابا يا حبيبي انا هسيبك بس اوعدني انك تاخد بالك من نفسك عشاني
ريناد دخلت اوضتها تستريح بس عقلها كان مشغول برسالة فارس وبكل اللي حصل منه من ساعة ما قابلتة خصوصا ان مفيش حد خطڤ تفكيرها بالطريقة دي قبل كدا
تاني يوم ريناد نزلت الشغل الصبح وهي في عربيتها وفي طريقها للشغل اتصلت ب فارس جرس الفون رن كذا مرة فارس بص في الفون مصدقش نفسة جري رد ازيك عاملة ايه ريناد انا بخير باباكي عامل اية دلوقتي الحمد لله احسن بكتير ميرسي علي سؤالك عني فارس من جواه بيكلم نفسة علي ايه دا انا ما صدقت يبقي معايا رقمك واتحجج واكلمك
ريناد فارس انت ساكت ليه
فارس رد ها لا ابدا علي اية احنا جيران وزمايل في الشغل دي أقل حاجة اقدر اعملهالك اني اطمن عليكي
ريناد فارس انا قربت اوصل الشغل انت فين
فارس اول ما تدخلي مكتبك هتلاقيني قدامك
ريناد تمام انا دخلت المستشفي خلاص هركن واطلع المكتب باي
فارس رد عليها ليه هتقفلي خليني معاكي لو مش هيضايقك ريناد سكتت باستغراب
فارس قالها انا اقصد بدل ما تقفلي وترجعي تتصلي تاني عشان تشوفيني فين خليني معاكي لحد ما تلاقيني قدامك كدا هنلاقي بعض أسهل
ريناد قالتله مفيش مشكلة بس انا اول ما هدخل مكتبي هلاقيك زي ما قولت
فارس رد وقالها بس انا عايز اكون معاكي دا بعد اذنك قالته لا عادي مفيش مشكله ريناد وهي في طريقها مكتبها مرت علي المړضي بتوعها وبدأت الناس تكلمها وانشغلت ونسيت فارس اللي ع الفون معاها و\\\فاجاءة افتكرت انه موجود علي الفون قالتله انا انشغلت ونسيتك حالا انا جاية المكتب باي فارس قالها لا خليني معاكي عايزة اسمعك وانتي بتشتغلي ريناد قالتله انا خلاص وصلت خليك معايا انا خلاص داخلة علي المكتب و\\\فاجاءة لقت فارس قدامها قالتله انت جيت منين انت معايا ع الفون ومقولتليش انك هتخرج من المكتب
قالها انا شايفك من بعيد وكنت حابب ابص عليكي لحد ما توصليلي
ريناد سكتت كدا بدهشة واستغرب من طريقة فارس اللي مشوفتهاش من حد قبل كدا وحاولت تغير الموضوع لأنها اتكسفت من جراءة فارس اللي ملهاش حدود بس العجيب ان ريناد مكنتش مضايقة من فارس بالعكس كان عندها حب استطلاع تعرف هو ليه مهتم بيها وايه سر جرائتة دي فارس اعد وصلح الجهاز بتاع ريناد وهو بيصلحه كان عينه عليها وهي بتشتغل مهموش اللي حواليهم اد ما كان همه انها متروحش بعيد عن عينة او انه يضيع لحظة ميكونش شايفها قدامه فيها
فارس خلص الجهاز وراح جمب ريناد وهي بتشتغل وقالها انا صلحتلك جهازك تحبي تشوفيه
قالتله هخلص الحالة اللي معايا واجي اشوفة حالا لو مستعجل انا مش عايزة اعطلك
فارس قالها لا انا هقعد استناكي
وهو في الحقيقة ما صدق انها تقوله استني
ريناد خلصت وراحت لفارس وقالتله ها بقي وريني العبقري عملي ايه في جهازي فتحت وشافت الجهاز واتبسطت جدا وقالتله ميرسي انت بجد خليته احسن من الاول كمان بكتير انت فعلا عبقري انا تعبتك معايا
فارس رد
—
عليها وقالها ياريت تتعبيني كل يوم ملكيش انتي بس دعوة قعد يهزر معاها لان معروف عن فارس انه دمة خفيف وبيحب الهزار
وبعد كدا استأذنها ومشي راح يكمل شغل فضل يشتغل ويصلح السيستم بس كان بيحاول يبقي قريب منها ويكون شايفها اصله معذور دا ما صدق يلاقيها
وفي آخر اليوم بعد يوم طويل في الشغل 5ارس كان معدي جنبها
لاقها واقفة قدام مكتبها بتكلم واحدة من اهل مريض استناها لما خلصت نده عليها وكان بيتعمد ينده اسمها بدون لقب دكتور عشان ميبقاش بينهم القاب
فارس قالها خلاص خلصتي شغل
ريناد قالتله ايوة خلاص فاضلي حاجة بسيطة وهروح
فارس قالها قصدك هنروح ولا انتي مش عايزة توصليني في طريقك
ريناد ابتسمت وقالتله لا طبعا ازاي
فارس كان قاصد انه يروح معاها لانه كان نفسة يفضل جمبها طول الوقت باي مبرر قالها طيب خلصي وانا هستناكي تحت بعد 10 دقايق خلصت ريناد شغلها ونزلت لاقت فارس مستنياها جنب عربيتها قالتله اتأخرت عليك قالها لا ابدا قالتله اتفضل فتحت العربية وركبوا ومشيوا سوا وقعدوا طول الطريق يتكلموا كتير ويضحكوا سوا ويهزروا
فارس كان دمة خفيف ودي حاجة تانية خطفت قلب ريناد وشاغلتها بيه اكتر وبقي الحال انهم بيتكلموا كل يوم ويروحوا مع بعض وبقي في بينهم كلام وحوارات وكل واحد فيهم بدأ يكتشف نقط تشبهه في التاني لحد ما بقرأ اصحاب جدا وفي يوم كانوا بيتكلموا فون
و\\\فارس قال ل ريناد هاقولك علي حاجة انتي مش اول مرة تسمعيها مني انا قولتهالك قبل كدا انتي فعلا كنتي حلم حياتي بس الجديد اللي متعرفيهوش انا بحبك من وانا عندي 13 سنة يعني من 12 سنة وانتي قصاد عيني وانا شايفك وبتمني بس نظرة منك مش اني اكلمك زي دلوقتي مش عايز منك رد انا بس كنت عايزك تعرفي
ريناد بذهول وسكوت مفاجئ مبقتش عارفة ترد بس بينها وبين نفسها ابتسمت ومضايقتش فارس قالها لو كلامي ضايقك اعتبرني مقولتش حاجة ريناد غيرت الموضوع وعملت نفسها مش سامعة وخلصوا مكالمة وقفلوا وفي اليوم دا ريناد كانت طايرة من السعادة متعرفش ليه بس شعور غريب فضل جواها لحد ما راحت في النوم والي م دا حلمت بفارس انه لابس بدلة سودا وواقف في مكان جميل شبة القصر وهي جاية من وراه وحطيت ايدها علي عينة مسك ايدها ولف لاقها وكانت لابسة فستان جميل جدا مليان نجوم بتلمع زي اللي في السما فارس باس ايدها واخدها واعدوا يرقصوا سوا ويلف بيها وكان حواليهم ناس كتير فرحانة لحد ما صحيت علي صوت رنة الموبايل فاقت وبتبص لاقيتة فارس ردت عليه وقالتله يعني انا اسيبك في الحلم اصحي علي صوت تليفونك فارس قالها بجد كنتي بتحلمي بيا قالته ايوة يا اخرة صبري وضحكت قالها يا بختي في الحلم والله اعدت تضحك وقالتله صباح الخير هاقوم اجهز وانزل هتروح معايا الشغل ولا سبقتني قالها انا اقدر اتحرك من غيرك يالا بلاش كسل انا مستنيكي قالتله باي قالها ايه لا طبعا انا معاكي لحد ما تخلصي مش هقفل قالتله وبعدين بقي في جنانك دا قالها جديد عليكي مثلا ما انا بقالي شهور علي كدا قالتله ماشي يا اخرة صبري فارس كلن بيحب الكلمة دي منها اوي وقامت ريناد كالعادة وهي معاه ع الفرن وبتجهز عشان تنزل وهما بيتكلموا وسيلة ع الفون وترجعلة وفضل الحال بينهم علي كدا كل يوم مبيفارقوش بعض الا عند النوم طول اليوم مع بعض ع الفون وفي الشغل مع بعض لحد ما فارس بقي جزء من يومها متعرفش تستغني عنه وفي يوم وهي بتكلم فارس
قالت ليه فارس قالها ايون
قالتله تلقائية وبدون مقدم\ات انا خاېفة احبك
فارس مبقاش مصدق نفسه من اللي سمعة وقالها ممكن تقوليها تاني سكتت قالها ممكن اسمعها تاني دا لو مش هيضايقك يعني
ريناد سكتت شوية وقالتها تاني بس بصوت اهدي وبكسوف اكتر انا خاېفة احبك
فارس بقي طاير من الفرحة من كلمتها اللي مكنش يحلم انها ممكن تقولهاله في يوم اما ريناد بقي في اللحظة اللي قالتله فيها خاېفة احبك كانت بالفعل حبيته من غير ما تاخد بالها ومن اليوم دا بدأت العلاقة بينهم تاخد مسار تاني غير مسار الصداقة والزمالة في الشغل او انهم جيران وبدأو يقربوا لبعض اكتر و\\\فارس كل يوم حبه ليها بيزيد اكتر وغيرته عليها بتزيد اكتر واكتر والعجيب ان ريناد مكنتش مضايقة من كدا بالعكس كانت فرحانة ومتعرفش ليه فارس واشمعني فارس اللي قدر يخطف قلبها بالطريقة دي بالسرعة دي وفضل الحب يكبر بينهم كل يوم اكتر وتعلقهم ببعض يزيد اكتر لحد ما في يوم
فارس قالها تتجوزيني
ريناد ابتسمت وبكسوف وقالتله افكر وهي بتهزر معاه
فارس قالها هتجوزك وهتشوفي
قلبك هيخليكي توافقي
ريناد ابتسمت وسابتة ومشيت
فارس كان مرتبط بيها جدا وقتهم كله بقي لبعض مبقاش اليوم يعدي الا وهما يا بيتكلموا في الفون او مع بعض في الشغل او خارجين مع بعض بقوا مرتبطين ببعض جدا ومحدش فيهم شايف غير التاني ونسيوا الناس اللي حواليهم ونسيوا كل القيود اللي ممكن تمتع جوازهم مبقوش شايفين غير بعض وبس وفي يوم فارس وهما مروحين مع بعض كالعادة من الشغل قالها لا مش قادر اسيبك تبعدي عن عيني لحظة ريناد بابتسامة مكسوفة انتي متسبنيش اصلا يا بتكون معايا في الشغل يا بتكون معايا علي الفون فارس قالها لا انا قررت اني اكلم اخوكي النهاردة واطلب ايدك منه ودا بحكم انه كان عارفه وبيتكلموا بس مكنوش اصحاب بحكم انهم جيران فضل يكلمة هو الأول ريناد قالتله بفرحة مستخبيه وبكسوف زي ما تحب قالها يعني موافقة قالتله وانتي سبتلي فرصة اعمل حاجة غير اني أوافق انت خطفتني من زمان من اول مرة شوفتك فيها فارس وصل هو وريناد وسابها واعد يفكر ازاي هيفاتح اخوها في موضوعهم
نزل فارس لانه كان عارف مواعيد أخواتها واول ما شاف اخوها الكبير قاله محمد ازيك محمد رد عليه وقاله بخير الحمد لله قاله معلش كنت عايزك في موضوع ممكن محمد قاله عيني اتفضل قاله ممكن نعد شوية علي القهوه اللي هناك دي محمد قاله خير قلقتني فارس قاله خير ان شاء الله
فارس كان اعد متوتر ومش عارف يبدأ ازاي بس اتشجع واتكلم وقاله بص احنا جيران بقالنا سنين وانا اعرف عنكوا كل خير انا يشرفني اني اطلب منك ايد اختك الدكتورة ريناد واتمني تخددلي ميعاد مع السيد الوالد اجي انا واسرتي البيت عشان نطلب ايد اختك
محمد اخو ريناد ملامح وشه اتغيرت وبقي مضايق ازاي هو يتجرأ ويطلب ايد اختة خصوصا انه عارف انه أصغر منها واقل منها في التعليم بس محمد جرئ شوية رد عليه وقاله اديك قولت تطلب ايد الدكتورة ريناد انت بقي دكتور زيها عشان تطلب ايدها فارس اول ما سمع كلامة وشة جاب مېت لون وكأن الدنيا كلها لفت بيه فاجاءة
محمد كمل كلامة وقاله مفتكرش انك مناسب لاختي وقاله بعد اذنك وقام وسابة ومشي في اللحظة دي فارس كل احلام اتهدت قدامة ومقدرش ينطق ولا يتكلم ولا قدر يقول انه بيحب ريناد وهي بتحبة وانها موافقة عليه ولا قدر يدافع عن حبه ليها من كتر الصدمة من كلام محمد اخوها
محمد اخو ريناد وهو ماشي كان جواه ڼار ټح\\\رق بلد من كلب فارس انه يتجوز اختة واول ما طلع البيت دخل ل باباه وقاله شوفت يا حاج مين اتجرأ وطلب ايد ريناد
ابوه رد عليه وقاله مين يا ابني
قاله فارس جارنا ابن عم سعيد
ابوه قاله ايوة عارفة بس مش دا أصغر من اختك باين محمد رد علي ابوه وقاله مش دي المشكلة بس يا حاج الولد دا أقل منها في التعليم وهي دكتورة وكمان دا معروف عنه انه صايع و بتاع بنات طيب ابوة رد وقاله طيب واختك رأيها ايه قولتلها
محمد رد عليه وقاله رأي مين واقولها ايه انا احرجتة وقولتلة مفيش جواز يبقي اقولها ليه اساسا دا مستحيل يحصل اختي لازم تتجوز حد مناسب ليها مش اقل منها
ابو ريناد كان راجل طيب وبيحب بنته جدا وتفكيرة متفتح وبيحب يشارك اولادة في اي حاجة تخصهم ويسبلهم حرية القرار لان هو معودهم علي كدا من صغرهم قاله يا ابني مش بالتعليم ابدا اهم حاجة انه يكون معاه شهادة عالية ومتربي وابن ناس ويحافظ عليها مش لازم يعني يكون دكتور زيها انما بقي في نقطة السن دي ترجع لاختك هي اللي تقرر اية المناسب ليها انا من رأيي تقولها لان دا موضوع يخصها
محمد رد عليه وقاله لا طبعا يا حاج الموضوع دا اتقفل وانا خلاص رفضته وعشان بس العشرة والجزيرة انا مرضتش اخد موقف معاه واقول السيرة دي متفتحش تاني ولا يفكر فيها تاني ورفضتة بكلمتين ومشيت وبعد اذنك يا حاج متقولش حاجة لريناد انا كان لازم اقول لحضرتك عشان انت كبيرنا لكن يا بابا مينفعش اختي تتجوز واحد زي دا
ابوه قاله خلاص يا ابني اللي تشوفه انت اخوها برضوا وخاېف عليها وليك نظرة وهي بنتي حبيبتي وانا عارف انها مبتفكرش في الجواز دلوقتي وحياتها كلها الشغل
ومكنوش يعرفوا هما الاتنين ان ريناد بتحب فارس بس مامتها بقي كانت اعدة سامعة ولما رجعت ريتاد من الشغل حكتلها علي كل حاجة ريناد وشها اتغير واتعصبت
وقالت لمامتها ازاي اخويا يقرر بالنيابة عني هو انا لسة صغيرة انا دكتورة وليا مركزي وحياتي المستقلة دلوقتي انا مش البنت الصغيرة بتاعة زمان لازم كان ياخد رأيي علي الاقل
ودي كانت أول مرة ريناد تتتعصب علي امها عشان كدا مامتها استغربت ودا خلاها شكت بس بسيط بس رجعت قالت يمكن من ضغط الشغل عليها وانها طول عمرها ابوها معودها تاخد قراراتها بنفسها فبتنفس عن نفسها شوية قدامي
وقالتلها احضرلك الغدا
ريناد شكرتها وقالتلها لا ماليش نفس يا ماما وحقك عليا اني اتعصبت عليكي انا مش قصدي يا ست الحبايب لكن جوا ريناد ڼار من اللي ريناد كانت روحها في مامتها بطريقة مستحيل حد يتخيلها
رضتها بكلمتين وقالتلها لا ماليش نفس يا ماما معلش انا محتاجة انام واريح شوية ويادوب مامتها خرجت من الاوضة وهي اڼهارت من العياط وحاولت تتماسك واتصلت ب فارس واول ما كلمته
قالها انا كلمت اخوكي ورفضني
ريناد سكتت لان صوتها كان مخڼوق بالعياط وهي من النوع اللي مبتحبش حد يشوفها وهي بټعيط ف حاولت تمسك نفسها
—

انت في الصفحة 3 من 8 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0