تؤام روحي بقلم انجي الخطيب

بس فارس كان بيحس بيها في أدق تفاصيلها كان بيحس بيها من طريقة نفسها وهي بتاخدوا كان بيحس بيها حتى وهي بعيدة عنه لو فيها اي حاجة كان بيحس وبيكلمها ويجيلها وكان دايما بيقولها لو انتي منهج انا هطلع فيكي الأول بأمتياز من كتر ما انا حافظ أدق تفاصيلك فارس قالها مالك يا حبيبي انتي بټعيطي انا حاسس بيكي متحاوليش تخبي دموعك
ريناد زي ما تكون ما صدقت فارس قالها كدا واڼهارت من العياط
فارس حاول يهديها وقالها متقلقيش ان شاء الله هنلاقي حل
ريناد قالتله انا هنام وبكرا لما اصحي نتكلم لحد ما نتقابل فارس مكنش عايز يسبها بس ريناد اسرت من كتر الزعل اللي كان جواها ان حبيبها اترفض من أهلها و\\\فارس مكنش عايز يبين زعلة خوف علي خبيبتة فارس قفل وتاني يوم الصبح قابلها في الشغل ولسة هيتكلم معاها
لقي صاحبتها واقفة معاها وبتقولها في مؤتمر في اسكندرية وكلنا هنطلعه ريناد شافت فارس خلصت كلام معاها بسرعة استأذنت وراحت لفارس
فارس كان سامع كلامهم و قالها انا مش موافق مش هينفع تسافري
ريناد قالتله فارس دا شغل مينفعش
فارس قالها خلاص
هطلب اني اطلع معاكوا المؤتمر دا مش هسيبك تسافري لوحدك ابدا يأما اكون معاكي يأما مش هتسافرى
فارس طلع لمديره واخد منه الموافقة علي السفر للمؤتمر المهم يكون مع ريناد ونزل قالها انا خلاص مسافر معاكوا قضوا يومهم مع بعض كالعادة وخلصوا شغل وروحها لان هما الاتنين كانت نفسيتهم وحشة بسبب رفض اخو ريناد لفارس ولا هو كان قادر بتكلم ولا هي ريناد سابت فارس وطلعت البيت ريناد دخلت لاقت باباها اعد السلام عليكم يا حاج بتقولها بغير عادتها
ابوها عليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا بنتي مالك
ريناد مفيش يا حاج تعب الشغل بس بابا في مؤتمر في الشغل عندي وانا مترشخة فيه بعد اذنك انا باخد موافقتك عشان اسافر باباها قالها ودا في دكاترة بنات غيرك رايحين قالتله طبعا يا بابا بس انا عشان اشطر واحدة مختاريني بالاسم ابوها قالها يارب دايما اشوفك اشطر دكتورة في الدنيا واخدت ريناد موافقته علي السفر ولكن جواها كان حزين ومش قادرة تقول لوالدها انها عرفت لان دي كانت أول مرة والدها يخبي عليها حاجة وكمان حاجة تخصها وعدت الايام وجة يوم السفر
يوم السفر فارس كان مستني ريناد الصبح علي بعد مسافة من البيت عشان يمشوا سوا زي ما كانوا متعودين وصلوا الشغل ولاقوا ان عربيات الشغل اللي توصلهم اسكندرية مفيهاش تكيف ريناد قالتله فارس خلينا نسافر عربيتي افضل وكمان عشان نقدر نكون جنب بعض بدل ما انا هضطر اعد جنب زمايلي ومش هكون جمبك فارس وافق لانه اصلا مكنش بيحبها تتكلم مع حد غيرة بس شغلها كان ڠصب عنه بيستحمل دا ولان فارس كان بيعرف يسوق خليته هو اللي يسوق وهي قعدت جنبه واتحركوا وطلعوا علي طريق اسكندرية
فارس وهما في الطريق فتح موضوع انه اتقدم لاخوها
تؤام روحي بقلم إنچي الخطيب
حصري لموقع ايام نيوز
البارت التاني
فارس وهما في الطريق فتح موضوع انه اتقدم لاخوها
بدأ يتكلم مع ريناد ويقولها انه بيحبها ومش هييأس وهيحاول تاني لما يرجعوا من اسكندرية
فارس انا بحبك يا ريناد ولا يمكن اسمح لحد انه يبعدك عني أو ياخدك مني
ريناد انا مش هسمح لحد يبعدني عنك اساسا انا كمان بحبك
فارس انتي كل حياتي وهفضل ورا اخواتك وباباكي لحد ما اقنعهم
ريناد ردت عليه فارس بابا انا متأكدة انه بيحبني وعمرة ما هيعمل حاجة ضد ارادتي اكيد دا رأيي اخويا ماما حكتلي انا عارفة انه ليه معتقدات وتفكير مختلف ومش هيقتنع بغيرها
فارس قالها معتقداتة دي يخليها لنفسه انتي بتاعتي وانا مش هتنازل عنك ولو فيها مۏتي
ريناد قالتله بعد الشړ ربنا يجعل يومي قبل يومك ممكن متقولش كدا تاني وراحت معيطة
فارس مسح دموعها وقالها كفاية وحياتى وطبطب عليها وحط راسها علي كتفة وهو سايق عشان يطمنها ويسكتها وميخليهاش ټعيط تاني لانه مبيحبش يشوف دموعها تنزل وقالها انا لايمكن اتخيل حياتي من غيرك مټخافيش يا حبيبي انا جنبك ومعاكي ومحدش هيقدر ياخدك مني وصلوا للريست فارس نزل وريناد جاية تنزل من العربية فارس قالها استني وراح فتحلها باب العربية وقالها طول ما انا موجود هفضل ادلعك ومش هتفتحي وتنزلي لوحدك انا جيت الدنيا عشانك نزلوا ودخلوا قعدوا يستريحوا من الطريق وطلب لنفسه قهوه وطلب لريناد هوت تشوكليت لانه عارف انها بتحبه وبص في عنيها اللي بيع\شق يبصلهم وجمالها الطبيعي اللي بيسحروا كل مرة يبصلها فيها وهي بتتكلم وهو باصصلها وعنيه فيها لمعة مبتتغيرش من اول يوم شافها فيه لحد دلوقتي
وهي بتتكلم وهو باصصلها قالها تتجوزيني سكتت ريناد معرفتش تكمل كلامها وابتسمت بكسوف ودورت عنيها بعيد عنه من كسوفها فارس مسك وشها بايدة وبص في عنيها وقالها تتجوزيني يارينادواوعي تبعدي عينك اللي بع\شقهم عني تاني
ريناد هزت راسها بمعني اه
قالها عايز اسمعها منك ممكن
قالتله بصوت واطي بكسوف اه
فارس ابتسم وقالها يالا يا حبيبي عشان نلحق نوصل قبلهم واتحركوا للعربية وفتحلها الباب وركبت وهو ركب جمبها وصلوا الفندق اللي هيقعدوا فيه في اسكندرية وهيكون فيه المؤتمر شافتهم زميلة ريناد في العيادات سمر وهي ملاحظاهم من زمان ولان سمر اقل منها في الجمال وكمان ريناد اشطر منها في الشغل فهي بتغير من ريناد جدا ونفسها تضايقها باي شكل راحت قالتلها كلمة عشان تضايقها
ايه دا انتوا جاين مع بعض مش تقولوا انكوا متفقين ومش عايزين حد يضايقكوا
ريناد ردت عليها بمنتهي الثقة لأنها عارفاها كويس وقالتها ماشاء الله عندك قوة ملاحظة فظيعة طبعا جاين مع بعض انتي متعرفيش ان فارس جاري ومتربين مع بعض وكانت صدفة ان عرفت انه بيشتغل معايا في نفس المكان
سمر قالتلها جارك ومكنتيش تعرفي عنه حاجة واكتشفتي صدفة انه بيشتغل معاكي في المستشفى اومال متربين مع بعض ازاي

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0