فريدة راحت مزغرطة وندهت علي باباها يا حاج قوم ريناد نجحت وجابت مجموع يدخلها كلية الطب زي ما انت عايز
والد ريناد سليم حبيبة بابا الف مبروك هي دي بنتي واول ما ينزل التنسيق ان شاء الله اول رغبة هتبقي كلية الطب واول ما تتقبلي هديتك عربية عشان الدكتورة بنتي متتبهدلش ابدا في المواصلات وتروح كليتها بعربيتها الف مبروك يا حبيبة بابا ودايما اشوفك ناجحة في دراستك وحياتك ام ريناد عايزك النهاردة تعملي اكل كتير وتوزعيه علي الناس الغلابة عشان ربنا رضاني في بنتي وحققلي امنيتي فيها وتوزعي حاجة ساقعة وشيكولاتة علي الجيران وتراضي كل الناس الحمد والشكر ليك يارب
وتمر الايام وتدخل ريناد كلية الطب عشان تحقق أمنية باباها وتنشغل في كليتها في الوقت اللي فارس جارهم اللي حبها من اول نظرة كان طفل ذكي جدا في مجال الكومبيوتر والبرمجة رغم صغر سنة بس عيبة الوحيد انه مبيحبش المذاكرة زي ريناد اللي متعرفش عنه حاجة بس هي حلمة الوحيد ومع مرور الوقت وكل ما ريناد تعدي سنة فارس كمان عدي مرحلة الاعدادية وجاب مجموع ودخل ثانوية عامة وفي الوقت اللي ريناد كانت مشغولة بدراستها فارس كان مشغول بيها ولانه كان عارف انها حلم بعيد ليه فقرر يعيش سنه ومرحلة المراهقة بتاعتة ويعرف بنات كتير وكان معروف عنة انه بيحب البنات ومفيش بنت بيسبها من غير ما يكلمها رغم انه معجب ب ريناد جدا وعمرها ما طلعت من باله بس هي بالنسباله كانت حلم واكتفي انه يبصلها بس من بعيد وانها هتفضل فتاة أحلامه اللي مش هتتحقق ابدا في الحقيقة عدت الايام و\\\فارس خلص ثانوية عامة بس للاسف مجموعة مجبش كلية جاب معهد حاسب آلي وفي السنة اللي فارس كان فيها في أولي معهد ريناد كانت في السنة الخامسة في كلية الطب وتمر الايام وريناد تتخرج من كليتها و\\\فارس يكون في آخر سنة في المعهد
ريناد استلمت التكليف بتاعها في مستشفي حكومة وبدأت اول مشوارها في الشغل وفي تحقيق حلم والدها وحلمها ريناد رغم أنها مدلعة بس كانت شخصيتها قوية قراراتها واحدة باباها كان دايما هو اللي يساعدها علي دا ومقويها وبرغم دا قلبها كان طيب جدا وبتحب تساعد الناس ومبتتأخرش عن حد في تقديم المساعدة كانت محبوبة جدا من كل اللي حواليها والناس كانت بترتاحلها جدا من ابتسامتها الدايم اللي علي وشها وتمر الايام و\\\فارس يتخرج ويبدأ مشواره في انه يدور علي شغل فارس كان بيحب مامتة جدا وقريب منها وكان دايما يعد يتكلم معاها عن كل اللي جواه ورغم علاقاته الكتير مع البنات الا انه عمره ما حب حد فيهم ولا واحدة لفتت نظرة كلها بالنسباله علاقات سطحية وكان بيتمني انه يوم ما يتجوز تكون واحدة شبه مامته او علي الاقل نفس طبعها وطبعا كان يتمني انها تكون ريناد حب عمرة بس ازاي والحلم بقي أصعب اكتر بعد ما بقت دكتورة فارس هو كمان كان متعود علي المسؤلية مع انه كان بيدور علي شغل بس مكنش بيعد كان بيتشغل اي حاجة لحد ما يلاقي الشغل المناسب ليه وفي يوم اعد مع واحد صاحبة بيتكلم معاه صاحبه قالة ان طالبين موظفين برمجة في مستشفي حكومة فارس مترددش ثانية وقاله اية الورق المطلوب وبالفعل فارس جهز ورقة وراح مع صاحبه وقدموا الورق واتحددله مقابلة فارس كان شاطر واتوافق عليه بالفعل واتقبل في الوظيفة وبدأ شغل في المستشفي واعد فترة شغال وكل يوم كان بيثبت نفسة وقدرات اكتر واسمة بيتعرف في المستشفي اكتر وفي يوم وهو رايح الشغل الصبح كان في مشكلة في السيستم مأثرة علي الأجهزة كلها في المستشفى وكان لازم ينزل بنفسة يمر علي كل الأجهزة عشان يعرف المشكله فين وهو كان في قسم الرعاية ودي كانت المفاجأة بالنسبه ليه لقي حلم حياتة وفتاة احلامة وهي الدكتورة ريناد جارتة وحب عمرة اللي كان بس بيلمحها من بعيد كانت من ضمن فريق الدكاترة الموجود في الرعاية وفي نفس المستشفى اللي شغال فيها مبقاش مصدق نفسة ولا عارف يعمل ايه وقلبه طاير من الفرحة اول مرة يشوفها من قريب اتمالك اعصابه ودخل وسلم علي الناس كلها لحد ما قرب منها وراح بصلها وقالها ازيك يا ريناد هي الوحيدة اللي نطق اسمها مش مجرد سلام عادي وخلاص من بعيد وسابها ومشي يكمل شغله وكأتة حقق جزء من حلمة انه بس ينطق اسمها علي لسانة وبصلها من مسافة قريبة
هنا ريناد استغربت واعدت تكلم نفسها مين دا ويعرفني منين ودا ندهني باسمي من غير دكتور حتي يبقي اكيد حد يعرفني شخصيا مش مريض او مجرد شخص بيشتغل معايا والا كان يبقي في القاب بينا بقت في حيرة وعايزة تعرف هو مين سألت صاحبتها اللي كانت واقفة جمبها مين دا وشاورت عليه قالتلها دا فارس اللي شغال في التيكنيكال سبورت وهو المسؤل عن كل أجهزة المستشفي ريناد الحيرة زادت عندها اكتر هو يعرفني منين وازاي ندهني باسمي ومفيش بينا سابق معرفة فارس رجع تاني وبدأ يشتغل في الجهاز الخاص ب ريناد لانه ما صدق يبقي مرة قريب منها وفي نفس الوقت كان خاېف انها متتقبلوش ويضيع حلمة اللي اتمناه سنين وهو بيشوفها من بعيد وهي متعرفش عنه
—
حاجة واول ما جه جمبها وبدأ يشتغل في الجهاز وقف يصلح فيه شوية وريناد واقفة بس ساكته
فارس بدأ يحاول يفتح مواضيع بينهم عشان بس يسمع صوتها
فارس بكل جراءة انتي بتشتغلي هنا من امتي
ريناد انت تعرفني منين عشان تتكلم معايا كدا ممكن اعرف
فارس علي فكرة انا جارك واعرف اخواتك واعرفك طبعا بس من بعيد ريناد بس انا اول مرة اشوفك
فارس بس انا اعرفك كويس ومش اول مرة اشوفك انا اعرفك من سنين وفي سرة وبينه وبين نفسة قال انتي حلم حياتي وفتلة أحلامي ورجع تاني اتكلم بصوت مسموع ها بقي مقولتليش انتي تشتغلي هنا من امتي
ريناد باستغراب وبخير دايرة جواها هو مين دا بس اتكلمت عادي ولا بينت ان في حاجة شغلتها وقالتله انا هنا بقالي سنتين من ساعة ما اتخرجت
فارس قالها و انا بقي لسة جي بقالي 3 شهور ودي اول مرة اعرف انك بتشتغلي هنا معانا بس دا من حظي الحلو
ريناد ردودها كانت علي الاد وبسيطة استغربها من فارس كان محيرها في نفس الوقت اللي فارس كان عايز يخليها تتكلم باي طريقة عشان عايز يسمع صوتها اكتر عشان يهدي قلبة اللي بقاله سنين دايب فيها فحاول يستفزها عشان تتكلم وكالعادة قالها الجملة اللي بضايق كل البنات
فارس بس علي فكرة انتي تخنتي شوية عن الاول
ريناد نعم حضرتك تعرفني منين عشان تعرف انا تخنت ولا لا قالها ما انا قولت اني جارك بقالي سنين واعرفك كويس جدا وفي لحظة تهور من فارس ومن غير تفكير قالها في وسط كلامة عشان يهدي أفعالها بسبب جملته اللي استفزتها اقولك علي حاجة انتي كنتي ومازلتي فتاة أحلامي
هنا ريناد اټصدمت من جراءة فارس جدا في كلامة وانه ازاي يقولها كدا وبقت مش عارفة تتكلم
فارس بصلها عن قرب ودي كانت أول مرة يشوف عنيها ولونهم البحراوي ويشوف جمالهم اللي سحروا اكتر من الاول بس اتمالك نفسة وبصلها وكمل جرائتة في الكلام وقالها انا كنت بحب فيكي بساطتك في كل حاجة بس مبحبش اللي بيلبسوا لينسيز
بصتلة ريناد باستغراب وقالتله لو كنت تعرفني فعلا كنت عرفت ان عيني ملونة وان لونها الطبيعي لبنى ودا مش لينسيزز
رد عليها وقالها انا كنت بشوفك من بعيد كان صعب اقدر أميز لون عينك اية لاني عمري ما كنت قريب منك الا دلوقتي
هي حاولت تغير الموضوع وتتكلم في العطل اللي في الشغل وانه بيتكرر كتير بس هي كانت مشغولة وسابته ومشيت عشان كان لازم تروح تشوف الحالات بتاعتها وتمر عليهم بس حتي بعد ما مشيت فضل عقلها مشغول باللي حصل لكن في نفس الوقت كانت عايزة تحل مشكلة العطل في الجهاز الخاص بيها عشان الشغل فرجعت ليه تاني وقالتله ممكن لو سمحت رقمك عشان اتابع معاك المشكلة اتحلت ولا لا
فارس ما صدق انها قالت كدا وكأن ربنا كان راضي عنه اليوم دا وكل أحلامة اتحققت فاجأة أداها بسرعة الرقم خاف لتغير رأيهاوبكل دهاء قالها ممكن ترني عليا لاني مبردش علي أرقام غريبة فلازم اسجلة عندي عشان ارد ريناد بكل صفو نيه اخدت منه الرقم ورنت عليه ومشيت وسابته بالامبالاه راحت تكمل شغلها بس فارس كان طاير من الفرحة ان بقي في طريقة هيقدر يتواصل معاها بيها وعدي اليوم وكان يوم شغل طويل وفي آخر اليوم اتصلت بيه عشان تتابع معاه اذا كان حل مشكلة الكومبيوتر بتاعها ولا لا
تليفون فارس رن ورد الو
ريناد بصوت ملائكي خطڤ قلبه اكتر مساء الخير استاذ فارس انا دكتور ريناد لو سمحت مشكلة الكومبيوتر بتاعتي اتحلت ولا لسة
فارس علي فكرة كنت لسة هكلمك حالا وهو من جواه بيكلم نفسة وبيقولها انتي وحشتيني فارس كل دا سكات بس بيكلم نفسة لحد ما ريناد استاذ فارس الو حضرتك سامعني
فارس اه طبعا معاكي بصي انا حليت جزء من المشكلة والباقي هكملة بكرا ان شاءالله
وهي بتتكلم كانت بتلم حاجتها عشان تمشي ومتجهه لعربيتها في البارك وماشية بصت لاقيته قدامها راح قالها دا انا حظي حلو بقي اني ابقي بكلمك واشوفك قدامي من غير اتفاق ابتسمت ابتسامة مجاملة وقالتله انا تعبتك معايا النهاردة ميرسي جدا ان شاء الله بكرا لما اوصل المكتب هكلمك وسألتة انت رايح فين قالها مروح قالتله طيب بما انك بتقول انك جاري انا كمان مروحة اتفضل اوصلك في طريقي قالها لا شكرا مش هينفع قالتله انا مبعرفش اتحايل كتير علي حد لو سمحت اتفضل وركبت عربيتها وركب فارس جمبها ومن جواه هو كان طاير من الفرحة وهي من جواها اسئلة كتير علي اللي حصل النهاردة منه ومن جرائتة اللي مشافتهاش من حد قبل كدا وفضلوا طول الطريق يتكلموا في مواضيع عامة في الشغل لحد ما وصلوا وشكرها ونزل وهي ركنت وطلعت بيتها وفي اليوم دا ريناد طلعت بيتها
ريناد اول ما فتحت الباب مساء الخير يا ماما عاملة ايه يا حبيبتي
والدتها بخير يا قلب ماما تعالي شوفي بابا ماله
ريناد بابا خير في ايه وجريت بسرعة علي اوضتة اتفاجأت ان باباها اعد في السرير وباين عليه التعب شوية وريناد كانت متعلقة ب باباها جدا
أترك تعليق