-انت كويس، اى الد.م ده.. اتع\ورت
-اهدى يا ليلى
فتحت قميصه بقلق -ورينى، نروح المستشفى
-ده مش منى
-يعنى اى مش منك؟!
لقا ف عينها خوف قالت- ام..امال من مين.. لو مش منك
-من صالح، عمل حادثه وكلمنى عشان أساعده
-حادثه؟! هو كويس
-اه خفيفه مش لدرجه
قلعته القميص وبصيت على جسمه لقيته فعلا مفهوش حاجه
-مش واثقه ف كلامى
-بتأكد
-كنتى بتعملى اى ف دولابى
لونها اتغير قالت- أنا.. كنت
-كنتى بتعملى اى يا ليلى
-مكنتش اعرف أنه دولابك اتلغبطت
نظر إليها راح وخد الرصاص من على الأرض قال
-متفتحهوش تانى
رجع الخزينه لمكانها وقفله- عشان خطر
-مش..مش ده رصاص
-اه
خرج مسد.سه من بنطاله، نظرت إليه بشده حطه فى صندوقه الخزينه جنبه
-انت بنعمل اى بده
-حمايه
-حمايه من مين
-شغلنا ف خطر
-وانت بتشتغل اى يا اسر، مش ف الجوهرات
-شغل مافيا
نظرت إليه بشده قال وهو بياخد تيشرت لبسه ومسك ايظها لقته بيلبسها خاتمها قالت- لا نش عايزاه
-لى
-قالو انى سرقته، حاحه غاليه اوى عليا
اضايق ولبسهولها قال- ده بتعك انتى
سكتت مسك هدومها قالت
– بتعمل اى
– هحطلك العلاج
– مش لازم
– انجزى با ليلى، عايز انام
– هحطه لنفسي
اداها المرهم ف ايدها وراح على السرير نام، نظرت إليه قعدت ع الكنبه وبتقلع البلوزه وبتفضل بالقميص
كان نايم حاطط ايده دراعه ع عينه سمع صوت تأوه بصلها كانت بسبب خلع البلوزه فقط تتالم
خدت المرهم وبتحط لقيته واقف جنبها خده منها وقعد جنبها ومشي ايده على الكدمات بالمرهم، كان رفيق بها لكن تضعفه وهى هكذا
كانت ليلى بصاله ومكسوفه رفعت القميص من على بطنها ليضع لها مع انامله الى بتخلى قلبها يدق جامد من لمساته
نظرت إليه وهى ترى مقاومته قالت
-كنت فين بليل كده
-ف شغل
-شغلك من كام لكام
-ملهوش وقت
-ازاى
غير الموضوع وقال-مكلتيش لى
-قولتلك مش حابه انزل ومحدش طلع قالى حاجه اصلا، هما مش شايفنى
نظر اليها قالت.. ثم انت مكنتش موجود هنزل لى
– ابقى انزلى كلى معاهم، لو مكنتش موجود عادى او اطلبى من الخدم الاكل هيجيلك لحد عندك
– متسبنيش هنا وخلاص
– لى؟!
– بخاف افضل لوحدى هنا، معرفش حد غيرك
– ونا
نظر إليه وهو باصص فى عينها قالت- انت اى
– مبتخافيش منى.. شيفانى ملجأ أمان
– ابتديت مخافش
سكت بعد الى قالته ونزل بعينه على شفايفها دق قلبها جامد لما باسها نظرت إليه وهو يقبلها، بادلته ورفعت ايدها تمسك بوجه بيدها الناعمه
بعد عنها ونظر إليها خفضت عيناها، خلع قميصه لترى تضاخم عضلاته
-ليلى.. اياكى تبعدى
رجعت مسكت وجهه قال اسر- بادليني
خدها فى قبله عميقه وبيدفن وشه فيها، كانت مستسلمه له ولاشتياقه لها شالها على دراعه ودراعه التانى حضنها وراح بها على سريره ليأخذها الى عالمه الخاص
فى الصبح كان أسر نايم وليلى جنبه لابسه قميصه
صحيت قبله اتعدلت وهى بتبعد عنه، كان وجهها احمر لما افتكرت ليلتها البارحه
تنهدت من نفسها ورجعت بصتله وهو نايم لكنها ليلتهم الأولى إلى تكون بهذا الشغف والحنان والمشاعر
قامت من جنبه وراحت عند الدولاب بتخرج هدومها ولسا راحه عند الحمام لقته ف وشها
اتخضت وكانت هتقع مسكها من وسطها
-صحيت امتى
-لما قومتى
بص عليها من فوق لتحت وكيف تبدو مثيره بقميصه الى واصل عند فخذيها، اتكسفت من عينه قالت
-أسر
قرب منها اتوترت كثيرا همس لها
-شكرا على ليلة امبارح
وشها كاد أن ينفجر من الخجل ابتسم وشابها ودخل الحمام
وقفت نسرين بالعربيه ونزلت قال البواب
-جايه لمين يهانم
-ابعد من وششى
-يهانم
دخلت نسرين قابلتها سمر واندهشت لما شافتها
-أسر فين
جت فاتن على الصوت قالت- نسرين
-أسر متجوز فعلا؟!!
سكتت فاتن قال نسرين- أسر متجوز..ردى عليا
قالت فاتن- اه
ضاقت اعينها قالت- هو فين
قال نادين- عايزاه لى
-ميخصكيش
قالت سمر- ده ابن خالها
-ميخصكيش انتى كمان
نظرو إليها بشده مشيت بثقه وكأنه بيتها
-اسسسر
كانت ليلى بتاخد الدوا سمعت صوت بتبص من الشباك شافت نسرين
-أسر
قالت فاتن- عايزه اى ينسرين
-هتكلم معاه
طلعت على اوضته وبتخبط الباب
-اسسر.. اسر افتح
خبطت تانى – اس
سكتت لما الباب اتفتح وشافت ليلى الى كانت لابسه قميصه وغير مهندمه، بصتلها نسرين بشده والسرير المتبهدل
اتصدمت فاتن من هيأتها اما سمر تنحت وابتسمت خفيه
قالت نسرين- انتى نفسها
افتكرت وشها كويس، قالت ليلى- كنتى عايزه أسر
ابتسمت نسرين وهى بصلها من فوق لتحت قالت
-هو فين
-ف الحمام، لما يخرج هينزلك
لسا هتقفل الباب دفعته نسرين جامد ومسكتها من درعها اتالمت ليلى وصرخت
-اهه ايددى
-بقا انتى مررراته
بعدتها فاتن عنها قالت- بتعملى اى ينسرين
قالت نسرين- انا عارفه الأشكال دى كويس، عارف انه خاطب ولفت عليه
قالت ليلى- احنا متجوزين من قبل ما تتخطبو اصلاااا
قالت نسرين- تلاقيها عطلت بيه فقال ياخدك وقت عقبال ما الهانم انا تيجى.. بي بصراحه عرف يختار، اى الجمال ده.. بس أنا نسرين مش بت زيك الى تعقد مكانى
-مكنش اعترف بجوازنا ولا لغى خطوبته منك
غضبت نسرين وشدتها من درعها صرخت ليلى
-انا هكلمك بلغتك، انتى مكانه برا.. سمعتينى يقموره
-اه ايدى
-رقيقه اوى، تعااالى
جرتها جامد زقتها ليلى بقوه بس مسكتها من هدومها اترفعت من على رجليها وخرجتها برا الاوضه والخدم كلهم بصولها بشده وصالح جه على الصوت
– ف اى
-اوعة سبينى
خرج أسر من الحمام وخرج بسرعه شاف نسرين ماسكه ليلى وعايزه تنزلها
جرى عليها وزقها بعيد عنها
-بتعملى ايييه
بص للخدم قال بغضب- بتتفرجو ع اى.. غورووو
جريت بخوف خد ليلى قالت نسرين- مش هسيبها يا اسر
-ابعدى عنها يا نسسرييين
شال ايدها وخد ليلى ودخلت الاوضه بصلها بضيق قال
-كلامنا بعدين