-اه اننن\تحر، عايزنى افضل ف إلى انا فيه
-اى الى انتى فيه، انتى متجوزه.. خلوكى تتوهم انك زا،نيه.. نسيتى انى كتبت عليكى عشانك
-قال انى جبتله العار
بصتله بحزن قالت- تفتكر هيسمحنى يا اسر.. ده حتى بعد ما عرف انى مراتك مشي ومفكرش يشوفنى
-ليلى
-قولى اى حاجه، سااكت ليه أما لازم اروحله.. لازم
-تروحى فين انتى مش شايفه نفسك
-عايزه اروحله يا اسر، ابعد
-هاخدك عنده بس مش دلوقتى
-لاا
-ليللللى مش دلوقتى.. خليها بكره
سكتت قال اسر- اعقدى لو مش قادره تقفى
سابها ومشي نظرت اليه
ضحكت سمر عاليا- متجوزها… اسر متجوز بنت مصطفى
تنهدت نادين بصيق- مخلاص بقا يماما
-ده زمان خليل هيطق منه، كنت بفكر اخسره مكانته ازاى ده اعمل حاجه مستحيل يرجعه عنده تانى… أكد لخليل انه مجرد واحد عادى زى اى احد ويغلط… خليل كان شايفه وريث مثالى
-ولسا أسر وريث مثالى وبيحمى العيله ومشي الشغل كويس اوى
-واخوكى اى يالهوى
-اكيد خليل كمان بس هو مع أسر افضل مش عارفه ليه شايفه انه يستغله، مع انه بيشغله عشان يثبتله مكانه ف الشغل.. لو صالح قعد مش هيقوم
-ايطتى خالص منا عارفه بتقولى كده لى
اتوترت قليلا قالت-هيكون لى يعنى عادى بدافع عن ابن خالى
-اقفى مع امك افضل… شاركينى فرحتى ف فاتن
-انتى كل الى همك مرات خالو وخلاص
-يهمنى حاجات كتير بس انتى غبيه ومش فاهمه ان دى نقطه كبيره لينا… الى عمله أسر مش قليل.. ده مش اتجوز من خدامه بس ده وقف قدام الكل اعترف بيها ومهموش خليل وراح خدها من بيت جوزها.. مش احنا بس الى عرفنا بالى حصل ده ألناس معانا وبمرخ الخبر ينتشر
-ماما اياكى تعملى كده، لو اتعرف ان انتى..
-فكرانى غبيه عشان اعمل كده، كل حاجه هتيجى واحده واحده
تنهدت نادين منها بقلة حيله
شافو واحده غريبه والخدامه مرفقاها
قالت سمر-استنى هنا
-تامري بحاجه يا سمر هانم
-مين دى
قالت الامراه- نا الدكتوره اسر بيه طلبنى
مشيت ابتسمت سمر قالت- اسر هو الى جابها، ده قلبه ملهوف على ليلى وجايبلها دكتوره تعالجها
-هى عيانه
-مشفتهلش متشلفطه ازاى
-مين الى عمل فيها كده
-صببرنى ياارب انا مش عارفه لى خلفتى معتوه كده.. ذنب وبخلصه
مشيت بصتلها نادين بشده -انا قولت اى
دخلت على ليلى الى كانت قاعده
-انتى مين
-انى الدكتور
-دكتوره، ليه؟!! مين الى بعتك
دهل اسر وقال- انا
-ليه
-خليها تكشف عليكى
سكتت قربت الدكتوره منها وخرجت معدتها وكشفت عليها وبتسالها عن تألمها، خلصت وقالت
-هنعمل اشعه عظام نطمن عليكى، وامشي على العلاج ده
خد اسر الروشته وشاور للخدامه توصل الدكتور ومشيو
قالت ليلى- جبتها لى
-مش شايفه حالتك
مردتش عليه قالت- ممكن تخرج
-لى
-هغير
-غيرى مفيش حد هنا غريب
لقته قعد اضايقت منه سندت بايدها
-محتاجه مساعده
بعدت عنه قالت-لاا، شكرا
اضايق ومشي وقف فى البلكونه بيدخن
خد الهدوم وراحت على الحمام قفلت الباب عليها وبتقلع البرنص وبتسند بايدها اتزحلقت ووقعت
سمع أسر الصوت دخل ملقهاش راح ع الحمام ودخل علطول لقاها على الارض وكانت بتعيط
-ليلى
-اى الى جابك، شايف بقيت عاجزه فى احتياجاتى ازاى بسببك
-انتى كويسه
-شايف اى.. شايف اى يا اسسسر
قال بغضب- مبتسمعيش الكلام ليه
قرب منها بعدت عنه شالها رغما عنها وخرج قعدها على السرير والهدوم فى ايده حطها جنبها
-متأكده انك مش محتاجه مساعده
مردتش عليه مشي وقبل ما يخرج
-أسر
-نعم
سكتت شويه قالت-ممكن تساعدني
-اساعدك ف اى
اتكسفت قالت- اغير
ابتسم وكأنه حصل ع ما يريد سماعه
قعد جنبها كانت مكسوفه منه وتشعر بالحزن من الاضطرار
قلعها البرنص اتوحعت من ايده الصلبه
تنهد ولبسها البلوزه وهو بيمسك دراعها برفق كى لا تتألم، كان رفيق بها،رفع رجليها براحه ولبسها الجيبه، شالها وقعدها على رجله
ندرت إليه عدل اللبس عليها وهو يدثرها جيدا داخله ويخبأ اى تفاصيلة جسدها
رفع عينه واتقابلت بعينها بس لفت وشها عشان متبصلوش
مسك دقنها ولفها ليه وهو بيلبس بشرتها الناعمه المرهقه
-بصيلى
رفعت عينها ليه فظق قلبه جامد ونزل على شفايفها اتوترت ورجعت للخلف لكنه التقطها بين شفايفه وقبلها بشغف، تركت نفسها إليه وهى تراه عروقه البارزه إلى تجعله وسيما وبشده
كان مستمتع أنها ممنعتوش ولما قربها اكتر اتوجعت
بعد عنها رويدا وكان أنفاسه حاره من شدة سخونتها.. كان ضعيف ولا يقدر يقاوم، يصلها بتنهيده عميقه ومسك وسهل وضمه بقوه
-اسر
-وحشتينى
شالها ونايمه على السرير وبقا فوقها بصتله ودق قلبها جامد، قرب منها غمضت عينها بخوف لكنه اطفأ الضوء ورجع نام جنبها
-نا مش حيوان لدرجه اعمل فيكى كده وانتى ف الحاله دى
لف ايده على وسطها وسحبها لصدره قالت
-نا.نا هنام هنا
-بقيت اوضتك، مفيش خوف أن حد يدخل.. كلهم عرفو انك مراتى
-الخوف كان من عيلتى.. وحصل إلى خايفه منه
-نامى يا ليلى
بصتله وكانت هتبعد قال
-اياكى.. أنا هسيبك يومين عشان تعبانه
كانت شيفاه يقاوم رغبته بها سكتت بصيت على ايده قالت
-هتعمل اى ف خطيبتك.. نسرين
بصله بجديه وقال ببرود – دى تانى مره احذرك
رجع صوته الى طبيعته وحذرها بعد عنها وخرج فضلت ف مكانها
كان أسر خارج شافه صالح وخده من ايده
-ف اى يصالح
-اى الى انت عملته ده… ازاى تتهور وتعمل كده
-لو قصدك عليا فمتكملش
-لا هكمل يا اسر، قولت ةنها هتفضل معاك لحد ما تزهق وتطلقها
-ومزهقتش
-تقوم تاخدها من جوزها وتعترف بجوازك للعيله كلها
-عايزنى اعمل اى، اسيبها تعانى لوحدها.. كفايه إلى حصلها دى اتشوهت وكانت ممكن تمـ,ـوت
-مشفتكتش مهتم بيها كده قبل ما تكتب عليها..
سكت أسر قال صالح- قولتلك حرام، قولتلك شوفلك اى واحده خد منها الى انت عايزه وارميها بس البنت غلبانه وهتممرمط.. ليه متفجأ بالى حصلها
-قولتلك… أنا… لو عوزت واحده.. غيرها طنت عملت… ليلى غيير.. عجبتنى وهى الى أثرت فيا
-وعجبك الى حصلها.. انت غلطت من الأول وغلطت اكبر غلطه لما اعترفت بيها.. اتجوزت وعرفوا يدارو بس انت ىوحت فضحت الموضوع وفضحت نفسك
-عايزنى اسيب مراااتى مع راجل غريب… بتقول اتجوزت وهى متجوزانى قبله.. انت شارب حاجه يصالح
-أسر
-خلاص خلصنااا.. أنا عارف الى بعمله كويس
سكت صالح جت خدامه قالت- أسر بيه، خليل بيه عايزك
-فين
-ف مكتبه
راح أسر وراح معه صالح، دخلو بصله خليل قال
-انا بقول اسر
خرج صالح قال اسر- ف حاجه
-بخصوص جوازك ف السر
-ماله
-لو قولتلك طلقها وهنسي الى عملته
-لا
نظر إليه بشده قال- لااا
-اه، مش هسيبها وهى كده
– مااالها، لو خايف عليها هوفرلها مكان تكون فيه
– اقدر اعمل كده من غيرك يا عمى، بس هتفضل معايا
– وده ليه، يعنى الموضوع مش خوف.. اوعى تكون بتحبببهااا
– مظنش انى مؤهل كويس للحب، عشان كده لا
– افهم مش هتطلقها لى
– قرارى، احب احتفظ بيه لنفسي.. وتنت ليك قرارك.. لو العيله مش متقبله وجودها اخدها لمكان تانى
– وانت معاها، هتسيب عيلتك عشانها
– مستحيل اسيب عيلتى عشان واحده بس مقدرش اسيب مراتى تعيش لوحدها
– هتقول مراتك تانى… مش كفايه شكلى قدام الوزير اما يعرف بالى حصل
– تحب ارفضه انا بطريقتى لو محرج تكلمه
– لااا، انا هعرف اتصرف
– تمم
كانت نيره قاعده مضايفه- شوفتى ابنك عمل ايييه.. طلع متجوز خدامه
قالت فاتن- انا نقصاك.. كفايه صدمتك فيه
– ده كان هيضربنى عشانها يماما لو مقلتلوش ع الخاتم.. مشوفتيش ضرب صالح ازاى
– همـ,ـوت واعرف ضربه ليه
– اكيد كان عارف
بصتلها بشده قالت نيره- ايوه وصالح شكله خبى الموضوع ومقالوش الى حصل مع ليلى عشان كده أسر ضربه
قالت فاتن- بقا صالح يعمل كده.. جدع عن امه بس ابنننى.. ابنى فضح نفسه بنفسه
لفتلها بغضب قالت- انتى اى الى لبسك الزفت الخاااتم
-مش انتى قولتيلى خديه
-خديه مش تلبسيه قدامه وتوريهوله.. انتى السبب فى كل حصل وعرفته كل حاجه
-انااا ولا ابنك
-غبيه، لو كنت عايزه اطردها وهو موجود مكنتش استنيته لما يمشي عشان خوفت يعمل كده… خوفت يدافع عنها بس متوقعتش التصرف ده منه ويقول انها… أمها مراته.. باين انى لسا معرفش ابنى كويس
-وانتى هتعرفيه ازاى وانتى مش بتشوفيه
بصتلها فاتن قامت نيره قالت- انا مليش دعوه بيكو.. شوفى ابنك هيخرج من وركته ازاى شكل عمى مش طايقه
-اسكتتى
-زمان عمتو فرحانه اوى
بصتلها بضيق مشي وسابتها
فى اليوم التالى صحيت ع الصوت، مكنتش نامت ساعتين على بعض من العياط
اتعدلت مكنش حد معاها فى الاوضه لقيت باب الحمام بيتفتح وبيخرج أسر وهو عارى الصدر ولابس بنطال
-مكملتيش نوم ليه
شافت شنط على الكنبه قالت- اى ده
-قومى شوفى اذا كان اللبس على مقاسك ولا لا
حد خبط على الباب قالت الخادمه
– الفطار
-ماشي
فتح دولابه وخد قميص قال- يلا عشان هننزل
– مش عايزه اكل
صدر صوت من بطنها حاوطتها بضيق كأنها بتكتمها
قال اسر- مبحبش أكرر كلامى
-مش عايزه انزل تحت
نظر إليها قالت- انزل انت محدش منعك، بس مش عايزه انزل اعقد معاهم
-عشان تعيشي هنا لازم تختلطى بيهم
-ممش عايزه اختلط بحد مش طايقنى او يبصلى بقرف
سالت دموعها قالت- انت مشفتش ولا تعرف عاملونى ازاى وانت مش هنا.. كلهم اتفقوا عليا.. اتهانت انا وعيلتى… انزل كل دى عيلتك بس انا مش عايزه
-ليلى، يلااا
قالها بحده قالت- ارجوك متتجرنيش، مش عايزه احس انى غير مرغوب فيا.. مش عايزه اعقد معاهم.. مش هيتقبلونى.. سيبنى ارجوك
سكت لما شاف رجائها مشي وسابها
قالت سمر- امال فين العروسين
بصلها خليل بحده والكل نظر اليها سكتت بحرج قالت
-اقصد أسر فين يعنى شكله مش نازل
قالت فاتن- اكيد نازل
-ممكن ياكل مع مراته
قال خليل- سمر، مالك ع الصبح
-ماليش يا اخويا انا بخير انتو الى كويسين؟!
بصيت نادين لأمها كأنها بتسخر منهم
جه أسر وقعد على كرسيه قال- لو خلصتو كلام كلو ساكتين.. مبحبش كلام ع الاكل
فال خليل- لما تخلص اكلك هتلاقى ظرف فى مكتبة
قال اسر- معايا
بصتلهم سمر باستغرب فهل اعطاه عمل مجددا، بس كانت فرحانه بعلاقتهم الى اتفككت
كانت ليلى ف اوضتها طرق الباب لفتها الخدامه صديقة أمها
– ليلى يا بنتى.. الاكل ده بعته أسر بيه ليكى
– اكل
دخلت بصنيه طعام وحطتهلها قالت- كلى كويس، اكيد مكنتش بتاكلى الفتره الى فاتت
ربتت عليها قالت- كلمتى اهلك.. صفاء عاملت اى
مردتش عليها مشيت وسابتها قعدت ليلى خدت قطعة خبز ودموعها نزلت كانت جعانه جدا كل ما تفتكر بقالها قد اى مبتاكلش.. كان ابوها يحرم علبها الاكل وكانما أراد سريعا لكن جوازها من العجوز خلاه يجبر يعيشها ويمـ,ـوتها بطريقه تانيه
-بابا، انا اسفه
كان أسر واقف عند الباب شيفها وهى بتاكل بنهم ودموعها بتنزل على خدودها، اشفق عليها وأثار فى نفسه الضيق
كان عاوز يدخل بس محبش يقطعها ومشي
فى نادى كانت قاعده مع صحابها
-معقول يا نسرين، اتخطبتى لأسر
قالت نسرين- ومش معقول لى
-انتى عارفه أسر ايام المدرسه كان بارد ازاى
-بارد بس مش معايا.. ده الى حببنى فيه
-هتتعبى اوى ينسرين معاه
ضحكو ابتسمت نسرين قالت- عادى مسيرى اعدله بعد الجواز زى اى راجل
-وانتى متأكده ان أسر منهم هيخضع ليكى زى اى واحد
ابتسمت وهى يتفتكره قالت- بس بحبه
كانت فى واحده بتقلب ف تليفونها قالت- انتى متأكده انكو هتتجوزو يا نسرين
-تحبى أعلن معاد فرحنا
-مظنش هتعملى كده مع راحل متجوز وتبقى زوجه تانيه
-انتى اتجننتى، بتقولى اييه
-متعرفيش ولا اى، خبر نازل من امبارح..اسر متجوز
-لا انتى شكاك اتجننتى رسمى، اكيد كدب
نتش منها التليفون واتصظمت لما لقت الى مكتوب ومبقتش مصدقه
قالت نسرين- مستحيل، أسر اتجوزز!كدب.. اشاعه اكيد
-اتأكد من باباكى، معارفه كتير.. ده وزير دخليه
بصتلها بضيق قامت وسابتهم
كانت ليلى خلصت الأكل كله
دخل أسر حطت ايدها على بقها بسرعه وبتخبى مصغ الطعام، بصلها وشاف بطنها منفوخه بطريقه غريبه قال
-اى ده؟!!!
كانها حامل بس اتعدلت بحرج وقالت- ده الكولون مش اكتر
-كولون ولا الاكل
-مكلتش كتير انا بس كنت جعانه
اوما بتفهم قال- واضح، ابلعى بس
نظرت إليه بحنق ابتسم فتح الدولاب ولبست جاكته الجلد الاسود بصتله قالت
-نت خارج
مردش عليها قالت- رايح فين
-عايزه حاجه
-اخرج من هنا.. ودينى عند اهلى.. وعدتنى
-مش النهارده
ندرت إليه سمعو صوت من برا استغرب أسر ونزل
قال صالح- ف اى
قالت الخدامه- البوليس هنا
بصلها خليل بشده وخرج شاف البوليس قال
– ف اى
– بنعتذر ليك يا خليل باشا بس دى أوامر
قالت سمر- هو ف اى
– فين أسر
قالت فاتن بخوف- عايزين اى من ابنى
جه اسر وقال- نعم
قال الضابط- عندنا امر بالقبض عليك
11
قال الضابط-عايزين اسر معانا
قال اسر-لى
-عندنا امر بالقبض عليك
قالت فاتن بصدمه- ايييه
قال اسر- تقبض عليا لى
قال خليل- ممكن افهم الى بيحصل
قال الضابط- فين ليلى مصطفى
قال فاتن- انت جاى عشانها
قال اسر- عايز منها اى
قال الضابط- عايزنها معانا فى القسم
كانت ليلى واقفه على السلم وشايفه الى بيحصل
قال اسر- اما افهم ف اى الأول
-لو سمحت الى انت بتعمله ده غلط، لو مجتش هنضطر نفتش البيت
قال خليل- اطلعي اندهلها يا سمر
قالت سمر- حاضر
نزلت ليلى منغير ما تجيلها قالت – عايزنى لى
قال الضابط- اتفضلو معانا
قال ااسر- اتفضل وانا هاجى وراك
-الى تشوفه حضرتك
مشي البوليس راحت ليلى مع اسر قالت- ف اى
-هنعرف دلوقتى
ركبو العربيه ومعاه خليل ورجالته كانت فاتن عايزه تروح بس خليل منعها
-انا عايزه اجى، عايزين من ابنى ايه
-قولتلك مينفعش تيجى، خمس دقايق ورجعين
-واسر، اسر هيرجع وهما عايزين يقبضو عليه
-هيرجع، مش هرجع من غيره.. اهدى بقا
-خليل
-قولتلك انه ف حمايتى
سابته يمشي بعد اما طمنها
فى القسم كان أسر قاعد على كرسي فى مكتب رئيس قسم الشركه مع ليلى وخليل
قال الرئيس- انا بعتذر جدا انى جبتكم بس ده بلاغ
قال اسر- عايز اعرف انا بعمل هنا اى
دخلهم يا عسكرى
دخلة ست لابسه عبايه سودا ومعاها سيد على كرسي بعجل من الاصابه
-هو ده المجرم الى هجم ع اخويا وخد مراته منه
لسا هتقرب من ليلى وقف العسكرى ف وشها
قال الرئيس- الحج سيد عنده شهود قالو انك خدت مراته منه واتهجمت عليه وضر.بت عليه نار واتصاب زى ما انت شايف
بص اسر لسيد الى اترعب منه لما شافه قال أسر
– هو قال عليا كده
– ليك عين تتكلم، انتى يا فاا.جره عايشه مع واحد غير جوزك.. أنا عايش ارفع قضيه ز.نا كمان يا حضرت يا الظابط
قال الرئيس-صوتك يا حجه
قال خليل- ف اى ، أنا عايزه افهم سبب الاستدعاء
قال الرئيس- اسر متهم انه خد زوجه من زوجها ومعيشها معاه
قال اسر- ليلى مراتى.. يعنى مش زوجة حد
قال سيد- انا كاااتب عليها، ومعايا وثيقه بأمضة ابووها وجوزهالى بمأذون وشهود
بصله اسر فخاف منه وسكت
قال الضابط- معاك كلام يثبت الى بتقوله يا اسر بيه
طلعت الست ورق وحطته قدامه قالت- احنا معانا الإثبات ومش مزوره زى ناس
مسكه الضابط وقلب فيه قال- اتأكد من الوثيقه يا عسكرى
-اتاكدنا منها يافندم وسليمه ميه ف النيه
قال الرئيس-امال بتقول مراتك ازاى يا اسر
-يعنى مراتى قبله وكل الورق الى معاه يبله ويشرب ميته
-فين القسيمه
-موجوده
اتصل اسر بصالح وقال- هتلاقى قسيمة جواز فى الخزنه بتاعتى، انت عارف الباسورد.. هاتها وتعالى
قال صالح- هو ف اى
-أنجز
قفل معاه وفى ظرف عشر دقايق وصل صالح وكان معاه راجل الى كتب كتابهم لما حس ان الموضوع لبه علاقه بجوازهم جالو معاه
قال الرئيس- كتبت كتابهم يشيخ
بص لليلى واسر قال- ايوه يا حضرت الظابط
قال اسر- القسيمه اهى
خدها الضابط وكشف عليها قال- سليمه والتاريخ قبل جوازه التانيه
اتصدم سيد قال- يعنى اى، يعنى متجوزه راجلين
قالت الضابط – ليلى، انتى عارفه انك متجوزه ووافقتى ع الجوازه
سكتت بصلها أسر من سكوتها
قال الضابط- ليلى، انتى كده ممكن تتسجنى.. ردى.. حد غصبك.. من الواضح عندى امضة ابوكى
قال ليلى- لااا، ان..نا الى وافقت
بصلها خليل بشده واتصدم اسر
قال الضابط- يعنى اى، وجوزاك من اسر
كان أسر هيتكلم مسكت ايده بسرعه بصلها بشده
قال خليل- ممكن نتكلم معاها
قال الضابط- انتو مهددينها
قال صالح- انت بتقول اى، عارف عيلتنا تبقى مين
مسكه خليل بحده، مشي اسر مع ليلى وقال
-بتعملى ايييه
-انا اسفه بس مينفعش اقول الى انت عايزه.. بابا هو الى ماضى معاه.. بابا الى مجوزنى ليه.. كده هتسجنه
-وانا.. عايزه تسجنينى بداله
-هنلاقى حل بس منغير ما أهلى يتاذو
-ليلى، انتى تدخلى دلوقتى وتقولى الى حصل
-مش هقد. يا اسر
-يبقى هقول انا
مسكت ايده قبل ما يمشي قالت- متعملش كده ارجوك
نظر إليها قالت برجاء- غشان خاطرى يا اسر.. الا أهلى بلاش اذيهم اكتر من كده.. بابا ىو خصله حاجت بسببك اقسم بالله مهسمحك
-انتى عارفه بتعملى اى
-بحمى أهلى وده مش غلط ولا هيكون.. زى ما انت بتحمى اهلك كده يا اسر
سكت رجع بيها عند البوليس قال الرئيس
-ممكن افهم اى الى بيحصل لان شكل القضيه كبير.. انا معايا عقدين جواز ليكى.. والمفروض ان تانى باطل
قالت ليلى- جوازى من اسر كان فى السر بس بشهود ووكيل وكان .. كان خالى
نظر اليها قال الضابط- ده ليه؟!! مش ابوكى عايش
قالت ليلى- كان ف خلافات كبيره بين العيلتين ومعارضين جوازنا بشكل قاطع بس احنا بنحب بعض اوى
بصلها مسكت ايده قالت- واتجوزنا بعض لما عرفنا ا مفيش فايده وخبينا الموضوع لحد ما نقدر نفتحهم بس اسر جاله سفريه وحصل مشاكل كبيره ليا اولهم ان بابا جوزنى
قال الرىيس- ابوكى السبب
قالت بقلق- لا، بابا مكنش يعرف.. انا غلطت بس مكنتش عارفه اقوله.. الموضوع حساس جدا ان متجوزه منغير ما يعرف.. بس اسر لما عرف جه وكان متعصب من الى حصل فمكنش فاهم هو بيعمل اى لما شافني مع راحل غريب
قالىسيد- بتقوليي اييييه
قاى الضابط- اسكت بعد اذنك
قالت ليلى- دى كل الحكايه، احنا بس اضطرينا نعملها ف السر عشان اضطرينا.. احنا بنحب بعض ومستحملناش حاجه تفرقنا ولما الموضوع ده حصل اسر اعلن انى مراته علطول ومخافش ع حد غيرى
كان أسر بيبصلها من الى بتقوله وهى ماسكه ايده وبتتكلم رفعت وشها ليه
-صح يا اسر
-اه ده إلى حصل
نظر خليل اليهم قال- زى ما انت شايف يا حضرت الظابط الموضوع كله سوء تفاهم
قال الرئيس- فهمتكو، أنا وزوجتى واجهنا مشاكل كتير وواخدين بعض عن حب.. المهم ان نكون مع بعض
اومات ليلى بابتسامه ولقت اسر بيبصلها
قال الضابط-ده جوزك يا ليلى؟!
-متجوزتش غير اسر
كان صالح متنح من تمثيلها بالبراعه دى لدرجه انه صدق انهم بيحبو بعض
قال الرئيس- اتفضل يا اسر مع مراتك واحنا هنقفل المحضر.. بنعتذر لحضرتك يا خليل بيه
قال خليل- حصل خير، يلا اسر انت وليلى روحو
خدها اسر ومشيو مع صالح الى قال
– حب اى دهه
قال اسر- اسكت
-حاضر
دخلت العربيه وركب معاها وانطلقت السياره بهما، اول ما رجعو البيت جريت فاتن على ابنها
-اسر
لما شافت ليلى اضايقت قالت- كانو عاوزينك لى، بسببها مش كده
قال اسر- مفيش حاجه
قال فاتن- عملولك حاجه
-نا بخير قدامك، يلا يا ليلى
قالت فاتن- خليها تطلع انا عايزاك
-رجليها فيها جزع
قالت سمر-الف سلامه عليكى يابنتى
طلعت ليلى معاه وسندها ابتسمت سمر وكتمت ضحكتها وهى باصه لفاتن
دخلو الاوضه لسا بتسيب ايده سحبها واصدمت بصدره
نظرت إليه من عينه إلى بتهرب منها قال
-اى الى انتى قولتيه ده
-قولت اى
-هناك ، قدام الضابط ورئيس القسم.. قدام الكل
-اضطريت اقول كده، عشان ميحصلكش حاجه ولا أهلى يتأذو
قربها منه أكتر وقال- تقولى اى؟!
-الكلام الى سمعته
-بنحب بعض
مشي ايده على وسطها اتكسفت قال- اتحدينا أهلنا عشان نتجوز
مال عليها وقال- بكره بعدك عنى.. ودى حقيقه
دفن وجهه فى عنقها وشها احمر جامد قالت
-اسر
بعد عنها بتنهيده متعبه وقال- حاضر
بص على لبسها قال-جه على قدك
-اه شكرا
خبط الباب وكانت الخدامه
-اسر بيه، خليل بيه عايز حضرتك
تنهد بعد عنها ومشي راح لخليل ف مكتبه
-عايزنى
-اى الى انت عملته ده.. روحت ضربت عليه ناااا.ر انت اتجننت
-مماتش
-انت كنت عايز تمو.ته، تبقى خربت منك على الآخر.. لولا الدكاتره الى رشيتهم كانو قال انه جه بضر.ب نار فعلا وندخل ل سين وجيم… انت ازاى ترفع سلاحك اصلااا.. حاجه زى دى تطلع منك انت يا اسر
-الموضوع خلص
-مخلصش انا لسا مش عارفه هفسخ خطوبتك ازاى
-اظنك سالتنى قبلها اذا كنت موافق او لا
-وانت وافقت
-ع انه شغل
-وانت بوظت الشغل كله
-اعتبرنى رفضت مهمه مره.. مظنش عملتها قبل كده
نظر خليل اليه قال- لو مش بتحبها ولا هى بتحبك لى اتجوزتها.. نذ.وه.. هحطلك عذر لو فعلا الحكايه كده لأنى كنت شاب زيك وعملت اخطاء كتير زى كده
-دى حاجه ترجعلى يا عمى، ونا قولت ليلى تتعامل زى نيره ونادين.. ليلى بقيت من العيله
-عابز تعملها مننا
-لو معترض قولتلك الحل
-ونا مش هقبل تخرج من البيت.. انت أساسه من بعدى
ربت على كتفه بهدوء قال- لسا بعتمد عليك ف كل حاجه.. قولتلك انت ابننى… أنا موافق على وجودها هنا والبيت هيتقبلها زى اى حد.. بس انت راضى عن الى بتعمله
-نا عارف بعمل اى
-يبقى انت ادرى
مشي اسر وفضل خليل ينظر اليه
فى اليوم التانى صحيت ليلى اول ما سمعت صوت حركه لقته بيلبس
بصلها فى المرايا قال- نومك خفيف
-انت خارج
-عايزه حاجه
-أهلى
نظر إليها قال – مالهم
-عايزه اروحلهم، النهارده.. خدنى معاك
-مستنيه تصحى عشان كده
-اه، هلبس بسرعه مش هاخرك أو امشي ونا هروح
-هتعرفى تلبسي ولا اساعدك
-لل.لا شكرا هعرف.. لو احتجتلك هناديلك
-متتاخريش
اومات له بتقوم داخت ورحعت قعدت تانى استغرب وقال
-انتى كويسه؟!
-اه شوية دوخه بس
شربت ميا وكان بيبصلها خرج وسابها
على السفره كانو قاعدين بيفطرو
قال خليل- فين أسر
نظرت له سمر من سؤاله عليه فرحت فاتن قالت- بعت الخدامه وراه
قالت نيره- تلاقيه هيفطر معاها
نظرو إليها نزل أسر وكانت معاه ليلى بصولهم
قالت سمر-انتو خارجين ولا اى
قال أسر- اه، هخلص الشغل واكلمك يا عمى
اومأ له بتفهم مشي أسر وخدها معاه اضايقت نيره لما شافتها بس اتجاهلتهم ليلى جميعا ومشيت معاه
-بخاف تسيبني ف القصر ده لوحدى
-اشمعنا
-عيلتك، مش طايقنى يا أسر.. فكرة العيشه معاهم..
بصلها قبل ما تكمل قال- إلى بتتكلمى عنهم دول اهلى.. خلى بالك من كلامك كويس
– أنا بقولك ع قلقى
– مهما كانو مضايقين منك مش هيأذوكى
نظرت إليه فتح العربيه ومشيو
كانت فى العربيه معاه قالت
-لى جايب رجالتك
-مالهم، مضايقينك
-اه
-اتعودى عليهم
نظرت إليه وصلها عند بيت اهلها نزل معاها
قالت ليلى- امشي انت يا أسر
-اسيبك هنا
-اه امشي مش كنت رايح شغلك، أنا جايه لأهلى عادى
-عشان كده مش لازم تدخلى لوحدك
-لى يعنى هيمـ,ـوتو.نى، امشي يا أسر
بصلها شويه وهو شايفها خائفه ركب عربيته ومشي
فصلت واقفه شويه بعدين رنت الجرس فتح الباب لقتها صفاء الى اول مى شفتها عينها دمعت
-ليلى
خدتها بحضنها ونزلت دموعها -نا اسفه يا ليلى.. اسفه
حضنتها ليلى بس لقت ابوها وراها وغضب عين رآها
-انتى اى إلى جاااابك هناااا
-بابا اسمعنى
-انا مش قولتلك ابووووكى ماااات
قالت صفاء- مصطفى ارجوك
-اخرسي انتتتتى، فااااهمه
خافت ليلى قالت – والله ما عملت حاجه غلط يبابا.. أنا جايه…
-جايه وفاكره انى هسمحك مش كده.. بعد ما جبتيلى العاااار… خليتى الناس تجيب سيرتى ع كل لسان و.سخ… الاب إلى ميعرفش بوجاز بنته قام مجوزها لجدها عشان يستر عليها
نظرت له بشده مسك درعها ورماها قالت- الناس مبتسببش حد.. لى مصر تسمعلهن
-انتى زباله ليكى عين تدافعى عن نفسك بعد إلى عملتيه.. أنا مبهتنش بالناس أنا بهتم بسمعتى إلى بت زيك تحطها فى الطيييين…
-انا اسفه
قعدت عند رجله وعيطت بحزن قالت
– متقولش كده ارجوك انا لسا بنتك… بنتك ليلى
بعد عنها مسكت رجله برجاء قالت – والله معملت حاجه غلط.. عندى امـ,ـوت ولا انى اعمل ذنب زى ده،.. أنا تربيتك يبابا.. والله محد لمسنى حرام… ولا حبيت انى اتجوز فى السر… كان غصب عنى… كل الىىحصل غصب عنى ومش بإيدى… حاولت امنع ده يحصل اقسم بالله بس خلص الامر بيا هنا
-غصب عنك ازاى
سكتت وهى عايزه تقوله كل حاجه حصلت معاها صرخ فيها
-انطبى.. يعنى اى حاولتى تمنعى… يعنى اى فضببب
سالت دموعها عند قدمه -سامحنى ارجوك.. بنتك لسا نضيفه والله.. مجتش يمة شرفك.. والله اتجوزنى
احمرت اعينه ودفعها بعيدا
-انتى بجحه.. الاحمر مبقاش فيكى.. كنتى بتخرجى تروحيله.. كنتى بتبقى عنده كل دهه وانا بتغغغفل…
ضغط على ايدها اتوجعت قال
– جايه لمـ,ـوتك.. فكرانى تنى هسمحك بس كل الى حصل عرفتى ان بنتى كانت بتستغفلنى.. نا كنت قروونى.. كل ده من ثقتى فيكى
– بابا
– اخررررسي
نزل بايده على وشها بس لقى حاجز قدامه ماسك ايده وكان أسر قال
– مترفعش ايدك عليها تانى.. لما امـ,ـوت اعمل الى انت عايزه
بص الى ليلى وأسر الى ماسك ايده بعدته ليلى بسرعه عنه
– اوعى يا اسر.. ده بااااباااا
بصلها من صوتها الحاد قال- عيزانى اشوفك بتضربى واسكت.. ايه متعوده ع الاهانه
– متدخلش بينااا.. لو مـ,ـوتنى متتدخلللش
بصلها بعد عنه مصطفى زى ما قالته
-اخرجو من هنا
بصت ليلى الى ابوها قالت- بابا ارجوك اسمعنى.. متبعدنيش عنك ابوس ايدك
كانت هتبوس ليدك بالفعل دفعها بعيدا عنه فامسكها أسر وقعت عليه
قال مصطفى – قولتلك معدتش ابوكى ولا عدتى بنتى… انتى ميته من يومها
سالت دموعها بحزن وهو غير مبالى بها
قال مصطفى لاسر- خايف عليها متجبهاش هنا تانى.. خدها وامشي عشان انتو الاتنين
بصيت ليلى الى امها الى بتبكى بحزن
-برا، وإياكى توريني وشك تانى
خرج أسر بيها كانت هتمنعه قال – يلا ليلى كفايه
سحبها معاه فتحته رجالته العربيه قال
-حد يسوق، هعقد ورا
ركبها وركب معاها وساق الرجل ومشيو من هناك
قالت صفيه -حرام عليك ليييه كده، كنت بتقول عليها ز.انيه… دلوقتى موقققفك اى وانت لسا بتتببرا منها
قالت اخته- وانتى صدقتى انها مجوزاه مش عايشه معاه ف الحرام
-اسكتتتى انا بنتى شريفه..ةكانت طول الوقت بتتشكى من وجودها عندك وعايزه ترجع تعيش معانا بسببك انتى والحيوان سمير،،، اسر اعترف بجوزاهم وخدها من الحيوان الى جوزنهاله بدون خوف يبقى معاه عقد يحطه فى عين التخين
-جوازها ف للسررمسكاش طلام الناس ده فضحنا.. اخرجى شوفى الناس بتقول علينا اى من ورا بنتك
قال مصطفى بغضب- انا مش قولتلك مش عايزك تتدخلى فى الموضوع
– انا يا اخويا
– اه انتتتتى، لسا مستنى ابنك الى هربتيه واقسملك هخليهولك مر،اا على الى عمله
سكتت بخوف مشي وسابهم تبعته صفاء
– البت ندمانه،، غلطت وندمت.. متجوزها يا مصطفى
– فى السررررر
سكتت قال بعين حمراء- زى اى جوازه عرفى بطاله.. مستعر منها ومن اهلها وبكره يرميها بعد ما يزهق
نظرت له بشده قالت- بتقول اى
-غلبانه انتى وبنتك.. هى صعبانه عليا من بعدين بس مستحيل ترجع… اياكى تذكرى اسمها هنا تانى
بصتله بشده قالت- مصطفى انت..
-امشي
كانت سمر قاعده بتأكل حلويات
-فاتن تعالى كلى معانا
بصتلها بضيق وقالت- كلى انتى
-انتى لسا زعلانه عشان جواز أسر.. المفروض تفرحى.. هو اه البنت بسيطه بس بيحبها بقة هنعمل ايه
قال بفضب- انتى مبتزهقيش
-ف اى يفاتن، الحق عليا بحفف عنك.. كانت صدمه علينا كلنا وعليكى انتى شخصيا.. بس دى حياته فكرى فيه مره ومش ف خليل
سكتت لما قالت كده سمعو صوت لقو أسر داخل وليلى فى ايده
-أسر كفايه، ابعد
-امشي وانتى ساكته
كانت بتعيط قالت سمر- ف اى يا اسر، خير يابنى
مردش عليها وخدها وطلعو على اوضته وقفل الباب
قالت فاتن- قال حب قال؟!.. ابنى ميقعش فى غلطه زى دى
قالت سمر- شيفاها غلطه… مش غريبه؟! ولا عشان مخدتيش زكريا عن حب
قالت فاتن- انتى بتقولى ايييه… زكريا الله يرحمه مكنش فى بينا غير حب وجوده
-عارفه والا مش هتكونو كملتو ١٦ سنه مع بعض
مشيت فاتن بضيق وسابتها وفضلت سمر مضايقه
-لازم تتخانقو يعنى
-كفايه يا اسر سيبنى بقا
قعدها على السرير قال – هتفضلى تعيطى عمرك كلله
-اعييط.. ده يفرق معاك… شايف انى بالساهل اخسر عيلتى
تنهد وقال – هما مش عايزينك
-كل ده بسببك
ضربته لى صدره قالت بغضب- جبت لاهلى لكلام بسببك.. خليتهم يكرهونى بسببك.. اتبرو منى بسببك… كل حاجه بتحصل معايا انت السبب فيها
-اهدى
-عمرك ما بتحس لان عيلتك جنبك… أنا بس الى بخسر.. أنا الخساير مليتنى.. انت زى ما انت
عيطت بحزن قالت- مش قاظر تحس بالى انا فيه.. مش فرحانه انى روحتلهم وانى اتهانت.. أنا بس عايزها ارجع لعيلتى،. عايزت ارحع بنت ابويا… زقته وقرفه منى كفيل يخلينى امـ,ـوت نفسي
قعد جنبها وهى بتبكى تنهد قال
-هحاول اوصل بينكو.. سيبى وقت الموضوع يهدأ
-مش هيسامحنى، قالى انى ميته يا اسررر… مـ,ـوت ونا لسا عايشه
مسك وشها واضايق من نشجيها وكتنه خاف من كتر عياطها طول الفتره دى يوقف قلبها
– وقفى عياط
مسح دموعها نظرت إليه بعينها الحمراء الهالكه، قربها منه ونيمها على صدره بحنان اول مره تحس بيه.. كان فياض المشاعر
-كل حاجه هتبقى بخير، أنا وعدتك
-مفيش حاجه هتبقى بخير بعد الى حصل.. الخير كله راح مع أهلى.. مبقاش لية لازمه من غيرهم
-مش حقيقه.. انتى مراتى.. مرات اسر زكريا.. فى حمايتى من اول ما كتبت عليكى.. ودلوقتى انتى من عيلتى
سالت دموعها حضنته جامد وعيطت وهى بدخل وشها فى صدره
-مبقاش ليا حد يا اسر.. مبقاش ليا غيرك
نظر إليها نشجت وقالت برجاء
-متبسنيش ارجوك.. متبعدش عنى.. انت إلى بقيلى من بعد كل الى حصل
-متأكده من الى بتطلبيه
اومات اليه ببكاء قال بجديه – مش هسيبك، اوعدك
كانت نسرين قاعده مع رجل واقر كان ابوها
-عمه كلمك يبابا
-كلمنى
-قالك اى
-كان باين انه محرج بس قولتله كل شيء قسمه ونصيب
-يعنى ايه، متجوز فعلا
-اه يا نسرين متجوز، كويس ان معلناش الموضوع وكان تعارف
-كان المفروض نتخطب
-متجوز يا نسرين ف اى.. اسر متجوز
-انا عايزاه
نظر إليها قعدت جنبه قالت-قولتلى لو طلبت منك اى حاجه هتجبهالى.. أنا اميرتك مش كده
-عايزانى اجبر واحد عليكى.. اخليه يطلق مراته مثلا،الىىخلقه ملخقش غيره ولا اى
-اه يبابا مخلقش غيره.. أنا واثقه ان ف حاجه غلط لأننا كنا متفقين ع جوازنا وقابلت عيلته مكنش ف حاجه
-جوازه كان مفاجأه لينا كلنا.. الله اعام بظروفه
-بابا
وقل بمقاطع قال- خلاص يانسرين.. فوقى من كلامك لان اسر خلاص موضوعه انتهى،. مستحيل ارمى بنتى الوحيده لواحد متجوز.. الف مين يتمناكى
مشي وسابها وكانت فى صدمه
فى الليل كانت ليلى لسا صاحيه قامت وهى بتعرج وراحت عند دولاب أسر فتحته وبصيت حواليها
بدأت تدور بين هدومه لقيت اوراق مسكتها وقلبت فيها سابتها ودورت تانى بس وقفت
لقت حاجه براقه مسكتهم ووقعت من أيدها بصدمه لما كان خزينه رصاص
-ا..اسر، انت مين
اتفتح الباب لقته هو اتصدمت لما لقت د.م على هدومه بص للرصاص إلى واقع ع الأرض ودولابه المفتوح
-بتعملى اى