كانت بتجرى وهيا بتتلفت حوليها برعـ,ـب ودمعها مغرقه وجهها فى الشوارع تحت امطار الشتاء الكثيفه وهيا مش عارفه هتروح فين ولا بتجرى لمين فهيا اصبحت فى الحياة وحيده و ملهاش ملجأ ألا الله وحده فكانت بتجرى ببچامد البيت و ملابسها ممزقه عليها و كانت قدمها اليمنى تنزل جامد و بسبب الجرح العيق الذى فى قدمها فكانت تبكى و تبكى وهيا بتجرى بخوف وهيا كل شويه تبص خلفها هاربه من واقع مرير عليها لا رأت فيه اي شئ كويس فكانت بتجرى وشعرها منكوش و مفرود على ضهرها وكتفيها بحريه و ملابسها غير انها ممزقه و متبهدله عليها فكانت تبكى بحر*قه وهيا بتجرى تدور على ملجأ يحاوضها و يأخذها من غدر الناس اللى مبقوش رحمين قلبها الذى هلك من الألم و الحزن و القهر )…
وفى نفس الوقت ده كان جالس فى سيارته بنظراته الحزينه و كان السائق يسوق به للفلا الخاصه به ولكن كان عقلو فى مكان اخر كان شارد مع ذكرياته الذى لا تفارق عقله مع تلك الفتاه المسكينه الذى دمرها و تركها للدنيا و رحل بكل جبن حته مفكرش يصلح الغلطه اللى غلطها فى حق المسكينه هي قبل ما يتركها و يرحل هكذا
لحد ما فجأه لمح بيجاد تلك الفتاه الذى كانت تجرى فى الشارع فى ذلك الوقت المتأخر من الليل و فى ذلك الجو الممطر )…
فقال للسائق بسرعه =وقف ياعم حسين بسرعه العربيه لما نشوف مالها البنت دى بتجرى كدا ليه فى الوقت ده
السائق باحترام = حاضر يا بيجاد بيه…حالآ
وقف السائق السياره فجأه امام الفتاه مباشردآ فزات رعب الفتاه ليكون هم الذى هربت منهم فلفت الفتاه حولين السياره بسرعه و فضلت تجرى تجرى وهيا تكاد تتعثر من شدت رعبها
هنا نزل بيجاد من السياره باستغراب وجره خلف الفتاه بسرعه وهم بيجرو تحت امطار الشتاء لحد ما لحقها واخيرآ و مسكها بيد من حديد وهيا عضياله ضهرها وعماله تضرب فيه برعب فحاوضها بيجاد بمحولد السيطره على حركات يديها بابعاده عنها )… ولكن حدث ما لم يكن متوقع ……
وقال بيجاد = متخفيش يا انسه انا مش هأذيكى اهدى اهدى بقا
هنا توقفت الفتاه عن الحركه بصدمه و لفت وجهها له فجأه بصدمه شديده وقالت = بيـ بيجاد أ أنت؟
صدم بيجاد بشده فهي هيا الفتاه الذى دمر برائتها بيديه بكل غل والان يراها بالحاله المصدمه دى ولكن فجأه قاطع صدمت بيجاد الفتاه عندما غشى عليها وهيا مابين يديه )…
فقال بدهشى = لارا…لارا…فوقى يا حببتى…لارا
فحملها بيجاد على زرعيه و ادخلها السياره و لارا نائمه على قدميه وهوا ضاممها لقلبه بوجع على حلها اللى هوا يتأكد انه السبب فيه )…
فقال للسائق بسرعه = عم حسين على المستشفى بسرعه
اومأ له عم حسين و اتحرك بالسياره نحو المستشفى بسرعه كما امره بيجاد
اما بيجاد فكان ينظر للارا بحزن شديد ولملامحهها البريئه المليأه بالكدمات فنزلت دمعه متمرده من اعين بيجاد وهوا يتذكر الذى عمله فى تلك الفتاه البريئه بكل حقاره ولم يراعى انه عنده اخت و ممكن يترد فيها اللى عمله فى لارا )…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ