رواية رائعة بقلم شيماء فرج ج2

الجد:كلكم ياحبيبتى وحشتونى كنت خايف امو*ت وأنتم مش جنبى
الجميع:بعد الشر عنك
سيلين والدموع فى عينيها :ايه الكلام ده ياجدو ليه بتقول كده
الجد:أنتى بالذات كنت خايف امو* وانتى زعلانه منى
سيلين:اما عمرى ماأزعل منك ياقلبى
مريم:ايه ياجماعه انتوا مش حتسلموا علينا
كامل:شكلهم كده خدوا ولادهم مننا واحنا المفروض نرجع تانى
الجد:ههههه لا ازاى ده انتوا الخير والبركة
سيلين :كده ياماما مريم وعاوزه تسيبينى
مريم:انا اقدر ياحبيبتى حاخدك معايا طبعا
ضحك الجميع وكملوا سلام على بعضهم واتعرفت مريم وكامل على سميه لانهم كانوا يعرفوا مشيره من قبل كده بحكم صداقة مالك وجسور
وابتسم الجد ابتسامة رضا على علاقه سيلين بمريم وكأنه بيطمن نفسه انها تعوضها عن امها لكن ياترى هو فى حد مهما كانت حنيته واهتمامه ممكن يكون بديل للأم قطع تفكيره صوت كامل وهو بيتكلم
كامل:طيب ياجماعه احنا حنستأذن ونتقابل بالليل ان شاء الله
الجد:لا والله مايحصل انا جهزت الغرف فى القصر عندنا انتوا حتكونوا فى ضيافتى ليوم السفر
مريم:لا والله انا لازم اروح أشوف البيت عندنا
الجد:لا يامريم هانم تقدرى فى أى وقت تروحى تطمنى على بيتك لكن الاقامه معانا
سيلين:خلاص بقى يامريومه علشان خاطرى انتى مش وعدتينى تكونى معايا
مالك :خلاص ياماما مش حنزعل جدو وانا وجسور حنروح نقعد فى البيت عندنا
الجد:وليه ياابنى انتوا كمان تقعدوا معانا ده هو كلها يومين والفرح يتم
مالك:معلش ياجدو خلينا احنا براحتنا علشان جايلنا اصحابنا والبنات يكونوا براحتهم
الجد:خلاص ماشى ياابنى براحتكم
كامل:تمام يلا بينا ولا انتوا حتبيتونا فى المطار
ضحك الجميع وخرجوا ركبوا السيارات وتوجهوا على قصر الشامى
كان فى القصر قلوب موجوعه وخايفه زى قلب ابتسام وماجد إللى وجعهم فراق بنتهم وعدم مسامحتها ليهم وخوفهم الأكبر بعد مااتفاجاو بدخول عايده للقصر بعد خروج الجد لاستقبال أحفاده وعيلة كامل من المطار وده خوفهم اكتر من المواجهة ومن احساس سيلين قدام اهل خطيبها لكن مافيش حد منهم عارف ان مريم وكامل وصلوا لقلب بنتهم اكتر منهم هما شخصيا
عايده كانت ملتزمة الصمت ورفضت تتكلم مع حد منهم بعد ماعرفت ان موسى الشامى مش موجود
وصلت السيارات للقصر ووصلت معاهم الفرحه إللى كانت ماليه قلوب العرسان والعرايس لكن ياترى حتدوم الفرحه بوجود عايده
اول إللى دخلوا للقصر وكان جسور لكن تمالك نفسه بعد ماشاف عايده قاعده بشموخ ولا كأنها كانت مريضه او فى مستشفى وبنظره واحده ليها عرف انها جايه تصفى حسابتها وده كمان كان نفس إللى فهمه الجد بعد دخوله ورا جسور لكن الصدمه الكبرى كانت من نصيب سيلين إللى وقفت مكانها وحست ان الدم اتجمد فى عروقها لكن مريم حست بيها ووقفت جنبها وهى ضماها ليها وكأنها بتقولها واجهى انا جنبك
الجد حب يقطع أفكار الجميع ورهبة سيلين إللى كانت واضحه للجميع
الجد:حمد الله على السلامه ياعايده مابلغتيناش ميعاد خروجك يعنى كنا جينا اخدناكى
عايده بقوه:وهو كان حد سأل عليا ياعمى علشان تعرفوا انا حخرج امتى
الجد:مش وقته ياعايده حنتكلم بعدين الجماعه جايين من السفر تعبانين ولازم يرتاحوا
ووجه كلامه لكامل ومريم يلا ياجماعه انتوا واقفين ليه اتفضلوا
مريم وهى بتبطب على ايد سيلين:يلا حبيبتى سلمى على ماما
سيلين بدموع:لا ياماما مريم مش قادره
عايده بقهر:ايه ياسيلين مش حتسلمى عليا
سيلين:ازيك ياعايده هانم
عايده بدموع :خلاص ياسيلين مش حتقوليلى ماما
سيلين بدأ جسمها يتنفض وتحس برعشه فيه والدموع خانتها ونزلت زى السيول من عيونها
الجد:مش قولت مش وقته ياعايده
كامل حس بالاحراج من الموقف قام وقف :بعد اذنكم ياجماعه احنا حنروح نشوف البيت عندنا انا ومريم ومالك ونرجع تانى
الجد:لا ياكامل انتوا مش غرب ومافيش حاجه ولا احراج من وجودكم
فى الوقت ده طبعا كانت ابتسام وماجد مش قادرين ينطقوا علشان الامور ماتكبرش عن كده لكن مهما عملوا مش حيمنعوا المكتوب واللى كان لازم يجى وقت ويحصل وتحصل المواجهة صحيح ده مش وقتها فى نظر الجميع لكن النصيب كده
ميسون:يلا يا سيلين ناخد طنط مريم ونوريها غرفتها يلا ياماما
سميه:اه طبعا اتفضلى يامدام مريم
ابتسام :اهلا بيكى يامريم هانم اتفضلى انا حطلع معاكى
مربم:ميرسي يامدام ابتسام يلا بينا انا كمان عاوزه أتعرف عليكى
عايده مقاطعه:ههههههه مدام ابتسام وابتسام هانم كمان خلاص ياابتسام اخدتى كل حاجه منى اخدتى جوزى وبنتى ومكانى
ابتسام:انا ماأخدتش حاجه سيلين بنتى أنا انا امها وماجد جوزى ومكانك انا مأخدتوش انتى بطمعك إللى ضيعتيه
سيلين منفجره بالبكاء:بببببس انتوا ايه جايين تتحاسبوا انهارده بتقسمونى على بعض انا مش لعبه فى ايديكوا حتى فرحتى جايين تكسروها انتوا ايه مافيش فى قلوبكم رحمه مش عاوزه واحده منكم تقول عليا بنتها انتوا عارفين مين أمى امي الست دى وهى بتشاور على مريم
صحيح ابتسام هانم ولدتنى وعايده هانم ربتنى لكن ولا واحده منكم فكرت فى احساسي فى يوم الوحيده إللى حبتنى من قلبها هى ماما مريم الوحيده إللى فى اسبوعين من وقت معرفتى بيها عوضتنى الحنان والحب إللى عمرى ماكنت اعرفه عارف ياماجد باشا اونكل كامل فرحنى اد ايه لما وثق فيا وطلب منى أشيل عنه الشغل مش حقولك علشان دى حاجه انت عمرك مااعرف اد ايه بتفرح انك تلاقى حد بيأمنك على ماله وعلى شغله إللى تعب فيه سنين لمجرد أنه حبنى زى بنته الناس دى عطونى فى اسبوعين إللى الحنان إللى أهلى ماعرفوش يديهولى

انت في الصفحة 13 من 17 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0