رواية رائعة بقلم شيماء فرج ج2

سيلين بخجل:أيوه
مالك :أيوه ايه
سياين:حبيبى
مالك بفرحه:وااااو ايوه بقى ده انتى عمرى وروحى وحياتى بقولك ايه انا حاخد اجازه استثنائي وننزل مصر بكره نتجوز ونرجع
سيلين:لا طبعا لسه مااشتريتش حاجه انا وماما مريم
مالك:على سيرة مريومه احنا مش حنتغدى ولا ايه وتعالى بقى نظبط معاها علشان تخلصنا بسرعه انا مش حستنى اكتر من كده
دخل سيلين ومالك الليفنج رووم
مريم بابتسامه:تعالوا ياحبايبى يلا بقى علشان نتغدى زمان المشاوى استوت على الاخر
قعدوا كلهم على السفره وأثناء الغدا
مالك:مريومه عاوزك من بكره ان شاء الله تنزلى مع سيلين تشتروا الفستان وكل إللى ناقصها خلونا تنجز
جسور:مستعجل انت اوى مش يمكن انا ماوافقش
مالك:والنبى اسكت انتى انت مين علشان توافق اصلا
جسور:كده طيب ايه رأيك بقى مافيش جواز
مريومه:واهون عليك انا ماافرحش بأحفاد ى من البنوته الحلوه دى
جسور:علشان خاطرك انتى بس
كامل:بس ياحبيبى منك ليه انا خلاص اتفقت مع جدك على كل حاجه
مالك:بقولك ايه يا جسور مش انتوا كمان المفروض حتتجوزوا ماتيجى نعمل فرحنا فى يوم واحد
مريم:والله فكره وانا حجي للبنتين الفساتين ايه رايكم يابنات
سبلين:ياريت والنبى يا جسور توافق
جسور:انا لو عليا موافق لكن انتى ياسونى ايه الأخبار
ميسون:موافقه طبعا ده حيبقى فرح اسطورى
كامل:على خيرة الله كلم جدك ووالدك ووالد ميسون بلغهم وانا حجهز الفندق ومريم حتشترى مع البنات كل حاجه نقصاهم
خلص الغدا والكل كانوا فرحانين بالاتفاق جدا وبدأ الجميع فى التجهيز
جسور كلم جده ورحب بالفكرة جدا
وميسون كلمت مامتها وفرحت اوى ان اخيرا بنتها استقرت على رأى
مالك عطى لوالدته الكريدت كارد بتاعه تشترى لسيلين كل إللى نفسها فيه
جسور كمان عطى لكل بنت منهم كريديت كارد تشترى لوازمها بناءا على تعليمات جده
كل يوم كانت مريم بتاخد البنات وينزلوا يعملوا شوبنج أسبوعين متواصلين يشتروا لحد ماجابوا كل إللى نفسهم فيه وبدأت الامتحانات وسيلين كانت خايفه لانها انشغلت فى التجهيز لفرحها ماكنتش بتذاكر لكن مالك ماسبهاش وكان يوميا يقعد معاها يشرحلها شويه
انتهت الامتحانات وسيلين كانت راضيه عن نفسها جدا وميسون وجسور العلاقه بينهم كانت بتطور يوم عن يوم وحجزوا الطيران وجه معاد نزولهم مصر علشان الفرح اجتمعوا كلهم فى المطار وابتدوا الرحله من باريس القاهره

الحلقه الواحده وعشرون/الاخيره الجزء الاول

وصلت الطائره الاراضى المصريه ورجعت الاوجاع فى قلب سيلين ياترى حتقدر تواجه الموقف بعد مارست ان ليها سند فى الدنيا ولا حتسمع كلام مريم وتسامح كان ده كل إللى شاغل تفكير سيلين
اما مريم وكامل كانوا فرحانين برجوعهم مصر حتى لو لفتره صغيره مريم كان جواها حنين لبلدها لولا ظروف شغل جوزها كانت فضلت عايشه فى مصر
لكن مالك كان الموضوع معاه مختلف كانت كل فرحته انه يجتمع بالانسانه إللى حبها وياخدها ويسافر صحيح هو حس بتغيير فى سيلين بمجرد وصولهم لكن كان متأكد انه طول ماهو جنبها حيقدر يطمنها ويعدى معاها أى صعب
كان فى استقبالهم فى المطار الجد موسى الشامى ومشيره وسميه واول ماشافوهم الجد فتح ذراعه يستقبل أحفاده إللى جروا كلهم عليه
الجد:حبايب جدكم وحشتونى
جسور:وحضرتك كمان ياجدى بس انت متعود على سفرى
الجد:لكن المره دى اختلفت معايا ياابنى
ميسون:يعنى هو بس إللى وحشك ياجدو

انت في الصفحة 12 من 17 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0