د.موع هواره بقلم لولو الصياد ج 2

رحيم وهو يربت علي كتفه… د.موع هتيرجع يا عمى علي جثتي لو حصلهيه حاجه
حسن…. لازمن نفكروا فين ممكن يكون مخبيهيه محدش يعرف عنه أيوتها حاجه غير ابوك يا همام الله يرحمه
همام…. مخبرش اني مكنتش بتحدت مع ابوي عنه واصل
رحيم…. اكيد مبعدش عن اهنيه ملحجش يبعد ويخاف يمشي بيهيه دلوك علي الطريج لأنه اكيد فاهم ان الحكومه بتدوير عليه ع.شان اكده هو رتيبهيه مليح ود.موع جريبه بس فين مخبرش
حسن…. احنه هندوير في كل شبر
وبالفعل انطلق الجميع يبحث عنها ولكن لا أثر لها كان رحيم يشعر بالضياع وقله الحيله وكأنه عاجز لا يستطيع فعل شيء ولكن بداخله احساس غريب انها قريبه منه ولم تبتعد كثيرا
جلس بسيارته وحيدا بعد بحث طويل
وهو يتذكر كل شيء برائتها وضحكها ويتذكر كيف كانت تخاف عليه وحتي انها سامحته دون أي شيء كيف يكون بذلك الغباء ولا يقوم بوضع الغفر علي المنزل ليلا ونهارا بعد علمه بما حدث معه كيف تركها وحدها فريسة له كان الشيطان يصور له العديد من الأشياء تحدث معها ولكنه ظل يدعو ربه أن يدله عليها والا يطول الفراق
……….
.
………
علي الجانب الآخر
كان محمد الهواري يجلس أمامها ينتظر أن تفيق
وبالفعل دقائق وبدأت د.موع تفيق
وحين فتحت عيونها ص.رخت بقوه
فص.رخ بها ان تصمت فخافت د.موع وانكمشت علي نفسها وصمتت
محمد وهو ينظر لها…. خايفه ميني ليه يا وفاء مش بكفياكي بعدتي عني كتير جوي
د.موع بص.راخ… اني مش وفاء اني د.موع حرام عليك
محمد…. اني خابر أن مهنش عليكي تهمليني وحدى ع.شان أكده رجعتيلي تاني واني خلاص مههملكيش واصل
د.موع..بقهر.. حرام عليك اني ح.بله حرام
محمد بغضب… وهو يقف ويدور حول نفسه بغضب
محمد….. كيف تخلي حد تاني يجرب منيكي
د.موع.بحده… ديه جوزي ومهيرحمكش واصل
محمد فجأه م.سح علي وجهه وجلس ثانيه أمامها وقال بهدوء
محمد… خلاص اني مش هجولك حاجه والعيل اللي جواكي ديه ولدي هنربوه سوه ومش هخليكم تحتاجوا حاجه واصل اني ماصدجت انك تكوني وياي من يوم ما رجيعت وشفتك عيرفت انك كنتي م.ستنياني ارجع يا وفاء انى جلبي بردك مكنش مصدج انك موتي واصل
نظرت له د.موع بقهر وانهمرت د.موعها وهي تدعو بداخلها أن يجدها رحيم بسرعه فطاقتها بدأت في النفاذ ولن تتحمل ذلك المجنون كثيرا…….
………….
مر يومان ومازال الحال هو الحال كانت والدة رحيم تشعر بولدها وكانه قد كبر ع.شر سنوات بان عليه الحزن والتعب
اقترب رحيم من أمه وقبل يدها ونام علي قد.مها وهو يقول
رحيم..بالم.. جلبي وجيعني جوي با امه
الأم…. بحزن… حاسه بيك يا ولدي لكن ما باليد حيله
رحيم…كل أمه فكير انى ممكن مشفهاش تانى احس اني هموت مش هجدر اتحمل كيف اتحمل أن مرتي وولدي يروحوا ميني اكده كيف
الأم… ببكاء… ان شاء الله هتلاجيهم يا ولدي
رحيم… ود.موعه تنزل على وجهه فالوحيده التى لا يخجل منها هي أمه
رحيم… حاسس انى عاجز واني السبب في ضياع د.موع ياريت كت اني مت وهيه فضلت موجوده اهنيه
الأم… بعيد الشر عنك يا ولدى د.موع هترجع وبكره تجول أمي جالت
رحيم وهو يقول بقهر…. فراجهيه صعب جوي واعر كأن على صدري حجر مجديرش اتنفس
الأم… ادعي يا ولدي وربك كبير
رحيم…. يارب
……….
علي الجانب الآخر
يومان ود.موع ترفض الطعام والشراب لا تتحدث تدعو ربها فقط أن يخلصها من ذلك الوغد وان يعثر عليها رحيم بسرعه
كانت لا تعلم أين هي ولكن الغرفه كانت نظيفه وحتي الطعام والشراب جميل كانت متوفره لها كل سبل الراحة ولكن د.موع كانت لا تشعر بالرغبه بأي شيء
منذ حوالي ساعه سمعته وهو يخرج من المنزل ولكن الي اين لا تعلم
وبعد مرور وقت قليل سمعت صوت طفل ينادي انه قد وجدها وكأنه يحدث أحدهم
وقف د.موع سريعا وذهبت إلى الشباك وحاولت فتحته ولكن بصعوبة وكان يوجد عليه قضبان من الحديد ولكنها لم تيأس
نادت على الطفل بكل قوتها وهي تنظر لترى اي شيء
كان المكان يعتبر جديد والمباني فيه غير مكتمله
سمع الطفل الصغير أحدهم ينادى وهو يجلب الكوره الخاصه به فقد رمها أحدهم بقوه فانحرفت بعيدا وجاء لياخذها فرجع الي الخلف ليرى من كان فى حوالي ١لحاديه ع.شر من العمر
د.موع…. بحزن… اني مخطوفيه وجاعده اهنيه غصب عني
الطفل…. انتي مين
د.موع.ببكاء … اني د.موع مرت كبير هواره رحيم الهواري
الطفل..بتساؤل. اني اعميلك ايه يا عمه جوليلي

انت في الصفحة 8 من 14 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
6