د.موع هواره بقلم لولو الصياد ج 2

طلب منها محمد أن تح.ض.ر هاتفها وتقوم بالاتصال بحسن وحين رد عليها
اخد الهاتف…
حسن… السلام عليكم
محمد بانتصار…. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مفاجئه صوح
حسن….نظر الي الهاتف من صد.مته حتي يتأكد انه رقم ليلي
ولكن الصوت صوت محمد
حسن..بصوت عالي .. انته بتعمل ايه عيندك هجتلك يا محمد هجتلك
محمد…. بسخرية…. اسمعني زين انته دلوك موجفك ضعيف ولا مش خايف علي مرتك
حسن… بغضب جنوني… لو م.سيت شعره منيهيه مش هرحمك
محمد…. بحده…. بكفياك واسمعني زين تجيلي انته ورحيم انهارديه تكونو أهنيه وحديكم ولا انته خابر زين اني ممكن اعمل ايه وصدجني اني مش باجي علي حاجه
وأغلق الخط
………..
علي الجانب الآخر بالصعيد كان حسن بغرفته كان يتحرك بكل غضب بعد ان أغلق محمد الهاتف شعر بالضياع وقله الحيله وكأنه كالاسد الح.بيس الذي لا يستطيع التص.رف فقام بتكسير كل شيء وجد امامه جعل جميع من في البيت يأتي إليه بقلق
جميله وهي تدخل خلفها الأم والجده
جميله… مالك يا اخوي فيك ايه
الأم وهي تقترب منه بخوف عليه وهي تنظر حولها
الأم…. فيك ايه يا ولدي
الجده…. اكيد فيه حاجه واعره جوي اللي تخليك أكده يا حسن فيه ايه
حسن وهو ينظر إليهم ويتحدث بصوت مكتوم
حسن…. محمد الهواري عيند مرتي وبيهددني بيهيه
انصد.م الجميع مما قال ماعدا الجده التي قالت بكل قوه
الجده… وانته هتفضل واجف أكده وتسيب مرتك
حسن بغضب وهو يكز علي اسنانه.
حسن… واللي خلج الخلج لخليه عبره يا ستي
الجده..وهو تربت على ساعده… . روح يا ولدي د.مه حلال اجتله لأنه خسيس وخاين
قام حسن بالاتصال برحيم وأخبره ما حدث وأخبره انه هو من وفاء وحاول ه وبالفعل لم يتأخر رحيم وأخبره انه سوف يستعد وينتظره للذهاب إلى القاهره
……….
في غرفه د.موع ورحيم
سمعت د.موع المكالمه وعلمت ما حدث وعلمت أيضا أن محمد من أطلق الرصاص على رحيم
د.موع بخوف…. انته رايح فين
رحيم..بقوه . رايح اخد حجي
د.موع وهي ترتعد… محمد مهيسكتش اني خايفه عليك محمد كيف الشيطان مفيش عينده رحمه
رحيم….. بهدوء وهو يقترب منها
رحيم…. عاوزني اداري في الدار كيف الحريم وابجي خايف منيه واني كبير هواره
د.موع… لاه مجصديش يا رحيم بس أني خايفه جوي محمد في لاول جتل امي وكان عاوز يجتلك ودلوك مخبراش عاوز منيك ايه
رحيم..بوعد.. وغلاوتك عيندي لاخد حجك منيه يا د.موع واخليه يتمنه الموت علي اللي هعميله فيه
د.موع…بامل. مش هيحصولك حاجه صوح
رحيم…. بوعد… لاه وهرجعلك بس نفسي تجولي انك م.سمحاني ع.شان اروح واني جلبي مرتاح
د.موع…. بح.ب… اني م.سمحاك علي طول يا رحيم وربي عالم ولو عجلي زعل هبابه منيك جلبي عمره ما يزعل اني لو بعدت عنيك اموت
رحيم..بح.ب.. انتي جلب رحيم
د.موع وهي تحتضنه…. هتوحشك جوي جوي يا رحيم
رحيم..وهو يضمها اليه. متخافيش مش هتاخر عليكى يا جلب رحيم
ولكن د.موع كان بداخلها خوف لا يوصف لا تعلم ولكن قلبها منقبض للغايه
……….
بالقاهره
وصل الأب والأم الي المنزل وكانت صد.متهم بوجود محمد وتهديده لهم قام محمد بربطهم جميعا وكتم أفواههم مرت الساعات والساعات طويله عليهم
واخيرا اتصل محمد بحسن
محمد… فينك يا حسن
حسن… جدامي ساعتين واكون عينديك
محمد…تينور انته وكبير هواره
وبالفعل مر الوقت ووصل كل من حسن ورحيم الي المنزل وكان يسيرون بكل حذر ولكن الغريب انهم وجدوا باب الشقه مفتوح
دخل حسن وخلفه رحيم وجد امامه الجميع مقيد ولكن لا أثر لمحمد
قام حسن ورحيم بفك وثاقهم
وهم لا يعلمون أين هو
ليلي وهي تبكي بقوه….. حسن ده هرب
ليالي.بصد.مه.. مين ده ده مجنون رسمي
رحيم..بجديه. أهدوا يا جماعه وجولولي ايه اللي حصول وفينه محمد
الأب… بعد ما كلم حسن في التليفون فجأه لقيناه سبنا ومشى ومحدش عارف راح فين وطبعا زي ما انتم شايفين كان مكتفنا كلنا
حسن… طيب ليه عيمل أكده وهوه مجربش من حد منيكم
ليلي… بتوتر… انا مش عارفه بس واضح انه في حاجه في د.ماغه ده شخص مش طبيعي وواضح أوى انه بيكرهكم
حسن… متجلجيش اني هتص.ريف
رحيم لحسن…. مخبرش جلبي ممرتاحش للي حصول حاسس ان فيه حاجه تانيه هيعملهيه هيه ايه مخبرش
حسن… يمكن جلج ع.شان أكده هرب زي الجبان
رحيم بتفكير…. لاه محمد في راسه حاجه تانيه
حسن… تجصد ايه
رحيم…. بتوتر… مخبرش بس جوايا احساس بيجولي انه مش مرتك هي اللي في راسه كان عاوز يخوفك وبس لكن مش هيه المجصوده
حسن..بغل.. لازمن نم.سكوه الخسيس ديه
الأب…. اتفضلوا يا جماعه اقعدوا انتم جايين من سفر والبنات ومامتهم بيح.ض.روا الاكل
رحيم… ملوش عازه احنه هنرجعوا الصعيد تاني طوالي
الأب… لا والله مش قبل الغدا ولا انتم بخله
حسن… خلاص يا عمي اللي تؤمر بيه
……….
كان همام الهواري قد قرر الذهاب الي منزل رحيم فهو قريب من قلبه ولكي يخبره أن والده لم يكن له دخل بمحاولة ه وان والده تغير نهائيا ويطلب منه أن يسامحه
وصل الي المنزل وكان الم.ساء قد حل
ولكن ظل ينادي ولكن لا مجيب أين رحيم وزوجته والخد.م
كان يهم بالذهاب لكن استوقفه صوت أحدا يأن بالم من الداخل
فتح الباب سريعا والغريب انه حين لم.سه وجده مفتوح دخل بسرعه
وجد إحدي الخد.م مرميه أرضا وراسها ينزف ووجد والده رحيم أرضا تبكي وتان من الالم
اقترب منها
همام سريعا وحملها واجلسها علي الكنبه
همام.بلهفه… مرت عمي ايه اللى حصول وفينه رحيم
والده رحيم… بلسان ثقيل
والده رحيم…. محمد خطف مرت ولدي
همام بصد.مه…. د.موع
………
يتبع
الفصل السادس والثلاثون
د.موع هواره

همام….بصد.مه . د.موع
بكت والدة رحيم وهي تحكى له ما حدث
فلاش باك
كان تجلس والدة رحيم برفقه إحدي الخد.م في صاله المنزل بعد أن اقنعتها د.موع أن تخرج من غرفتها وتركتها منذ قليل لتطمئن على الجده
فجأه ودون سابق إنذار وجدت باب الصاله يفتح بقوه ويدخل محمد الهواري وبيده م.سدس
ص.رخت الخاد.مه بقوه فاقترب منها وض.ربها علي رأسها بالسلاح ففقدت الوعى
واقترب من والدة رحيم وكانت امرأه قويه لم يظهر عليها الخوف وإنما كانت تنظر له بكل قوه وجراءه
حتي وان كانت عاجزه لن تخاف منه
محمد بفرحه…. مبسوط جوي اني شفتيك أكده زينه جوي
والدة رحيم يثقل…. وانته كماني نهايتك جربت
محمد وهو ينحني بجسده وينظر إليها بعيونها بشر
محمد…. مش محمد الهواري اللي يوجع واصل
والدة…رحيم… انته جاي اهنيه عاوز ايه ايه اللى جابك.
محمد..بحقد.. جاي اتشفي فيكي وجاي اخد د.موع
الأم بصد.مه….. د.موع كيف د.موع مرت رحيم هيجتلك لو جربت منيهيه
محمد…. بغل…. اني خسرتيهيه نوبه ومش هخسر تانى واصل
في تلك اللحظة نزلت د.موع لترى ما يحدث بالأسفل
وجدت محمد وبيده السلاح ولا تعلم ماذا يفعل كان قريبا جدا من والدة رحيم
فقالت بخوف… مرت عمي
محمد بفرح… اهيه اجيت ست الحسن
د.موع وهي تقول بشجاعه… انته ايه اللي جابك اهنيه هيه الحكومه مش بتدوير عليك
محمد وهو يقترب منها ولكن د.موع لم تتحرك كانت تقف مكانها لا تظهر خوفها
محمد.بابتسامه بارده .. جيت ع.شان اخد حجي
د.موع بتوتر من اقترابه منها
د.موع… حج ايه ديه
ولكن محمد لم يرد عليها وإنما ام.سك بها بقوه وكبل يديها ووضع منديل به مخدر على انفها حتي غابت عن الوعي فحملها وكان يتجه إلى الخارج فام.سكت به والدة رحيم بقوه
والدة رحيم…. بعجز…. لاه د.موع لاه
ولكنه دفعها بقد.مه بقوه فسقطت أرضا لا حول لها ولا قوه وسمعت صوت سياره ينطلق بالخارج فعلمت أن ذلك الخسيس اخذ د.موع بالفعل وهرب…….
……………….
باااااااااك
همام… لازمن نبلغوا الحكومه واجول لرحيم هوه فينه اكده
الأم…. إدلي مص.ر
اخرج همام هاتفه وقام بالاتصال برحيم وأخبره بخطف د.موع وبعدها قام بالتبليغ عما حدث في منزل رحيم في دقائق معدوده انقلبت هواره رأسا على عقب فالمخطوفه زوجه كبير هواره وليست امرأه عاديه انها هواريه
كان همام يقف برفقه رجال الشرطه أمام منزل كبير هواره
الظابط….ازاي مفيش حراسه على بيت زي ده
همام…. اهنيه كلاتنه أهل مفيش بينتنه حد عفش ولا حد يقدر يعميلهيه ويخون كبير هواره وبيت كبير هواره مفتوح لكل اللي عنده شكوي ومحتاج حاجه لكن محمد ديه زرع شيطاني
الظابط…. طيب ورحيم بيه عرف
همام…. ايوه وجاي في الطريج
الظابط…. احنا بمنشط البلد والطرق المجاوره وان شاء الله نوصل لحاجه
همام… واني كماني ورجاله البلد هندويرو ونجلب الأرض فوجاني تحتاني لحد ما نلجوهيه
…….
علي الجانب الآخر بالقاهره
كان رحيم يتحدث بالهاتف ولكن فجأه وقع كوب الشاي من يده ووقف واصبح وجهه اصفر بقوه وأغلق الخط وهو يقول انه قاد.م بسرعه
حسن..بتعجب.. مالك يا رحيم مين اللى اتحدت وياك
رحيم وهو بصوت متحشرج غريب
رحيم….. محمد خطف د.موع
انصد.م الجميع مما قاله رحيم
الأب…. معلش يا ابني أن شاء الله ترجع بالسلامه
حسن.بغضب… الخسيس جلبي كان حاسس انه بيدبر لحاجه تانيه بس مجاش في بالي انه يخطوف د.موع
ليلي.بحده… هو ايه الراجل ده محدش قادر عليه
رحيم…. بجديه… هتاجي معاي يا حسن ولا لاه
حسن…. اكيد جاي وياك
انطلق حسن ورحيم بعد أن طلب الأب منهم أن يخبروه بما حدث معهم حال وصولهم واي خبر عن سلامه د.موع حتي يطمئن قلبهم
.
………
علي الجانب الآخر بالقاهره….
بعد ذهاب رحيم وحسن…..
ليلي…. ربنا يسترها عليهم
الأب…. أمين يارب
الأم.بخوف… لا يا اخويا انا قلبي مش مطمن ازاي عاوزني اجوز بنتي هناك وسط كل ده
الأب… انا فعلا كمان خايف وحاسس اني مش مرتاح حسن كويس لكن الأوضاع هناك مش مناسبه
ليالي… يا بابا ده ظرف طاريء بس
الأم…. اسكتي انتي انا مش م.ستغنيه عن اختك
ليلي…. يعني عاوزين ايه
الأب…. مش وقت كلام دلوقتي خالص لحد ما الموضوع ده يخلص بعدها نبقي نتكلم
………
واخيرا وبعد يوم طويل وصل رحيم الي هواره
وكان لا أحد يعلم بحاله يتمزق من الداخل يشعر بأن أحدهم سح.ب منه روحه يريد أن يد.مر كل شيء أمامه اقسم ان يه مهما كان وسوف ترجع له ثانيا فلا يمكن له العيش دون د.موع لحظه واحده
زين…. بحزن… بتي يا رحيم هيجتلهيه كيف ما جتل وفاء

انت في الصفحة 7 من 14 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
6