د.موع بابتسامة وهي تضع يدها على وجهه بح.ب
د.موع… كل اما اجولك حاجه تجولي أكده لاه اني زينه جوي متخافش وعيندي خبر زين ليك جوي
رحيم وهو يم.سك يدها وينظر لها بح.ب
رحيم… جولي يا جلب رحيم
د.موع… اني لمن روحت مع مرت عمي تكشف وجتهيه اني كماني روحت للداكتوره
رحيم بقلق…ليه فيكي حاجه
د.موع… لاه اني كت عاوزيه اعريف اني ح.بله في ايه
رحيم… بمشاكسه… اكيد ح.بله في بني آد.م امال هتكوني ح.بله في جرد
د.موع وهي تصطنع الزعل
وتسح.ب يدها منه
د.موع… أكده طيب مش هجولك
رحيم…. وهو يسح.بها إليه ويضمها
رحيم… هتخبي عليه
د.موع…بح.ب…. لاه مجدرش اني ح.بله في ولدين يا رحيم
حينها انفجر رحيم بالضحك
فسألته د.موع لما يضحك قال لها أنه حين كان طفلا صغيرا سأله والده هل تريد حين تتزو.ج أن تلد زو.جتك ولد ام فتاه فاخبره أن الله سيرزقه بولدان وليس ولد واحد
لذلك ضحك
رحيم… الحمد لله على كل حال
د.موع…. بح.بك جوي يا رحيم
رحيم….بح.ب….. انتي جلب رحيم……….
………
بينما علي الجانب الآخر منذ دقائق وهي تجلس بغرفتها بمنزل حسن الهواري
تنتظر قدومه كانت ترتع.ش من الداخل لا تعلم لماذا رغم أنها لا تخافه نهائيا
………..
واخيرا وجدته يدخل ويغلق الباب خلفه
وهو يلقي السلام كعادته
ردت عليه بهم.س فعلم حينها انها تخافه
فاقترب منها وجلس الي جانبها
ورفع الطرحة عن وجهها وهو يقول ماشاء الله فقد كانت جميله للغايه
حسن… بح.ب… اخيرا بجيتي في داري وليه وحدي
ليلي بتوتر وهي تنظر له
ليلي…. من أول ما ح.بيتك وانا ليك لوحدك
حسن وهو يم.سك يديها المرتع.شه
حسن…بصدق وح.ب… بح.بك جوي
ليلي بخجل… وانا كمان
حسن..بجديه . عاوز نصلي اني وانتي لاول ع.شان تبجي ليله مباركه
ليلي… انا موافقة هتوضي بس
وبالفعل صلوا سويا وقال حسن دعاء الزواج وبعدها حملها بين يديه ليبدأ حسن وليلي حياتهم كزوج مح.ب وزوجه راضية مح.به
……….
بينما عي الجانب الآخر
هاهو أحمد وليالي في غرفتهم
وأحمد يجلس منذ نصف ساعه
يتبع
الجزء الثاني من الفصل الأربعون( الاخير )
د.موع هواره
بينما علي الجانب الآخر
هاهو أحمد وليالي في غرفتهم
وأحمد يجلس منذ نصف ساعه ينظر لها وهي تاكل وكأنها لم تاكل منذ عام مضى
أحمد. بضيق.. ايه مش ناويه تخلصي
ليالي وهي ترفع حاجبها وتنظر له
ليالي… ايه جعانه مكلتش من امبارح
أحمد…. بسخرية.. اه وح.بك الاكل دلوقتي
ليالي وهي تترك ما بيدها
ليالي… خلاص نفسي اتسدت
أحمد بمشاكسه… لا يا ح.بيبتي كلي الأطباق كمان
ليالي هقوم بقى اغسل ايدي واغير وانام
أحمد وهو يقف أمامها… نعم يا ح.بيبتي عيدي تاني
ليالي… هغسل ايدي وانام
أحمد… بجنون… لا وحياتك ده انا عملت كل حاجة ع.شان ادخل الليله تقولي هنام علي جثتي
ليالي… وهي تضع يدها بخض.رها وتقول
ليالي… تقصد ايه
أحمد… هقولك اقصد ايه
………………
بعد مرور عده أعوام
أنجبت د.موع زين الهواري وحسن الهواري فقد سمت أحدهم على اسم والدها والثاني سماه رحيم علي اسم صديقه ورفيق عمره حسن
….
بينما أنجبت ليالي طفله جميله تدعي اسيل واستقرت هي وزوجها بالقاهرة وكانت دائما ما تذهب الي الصعيد وكانت حياتهم مليئه بالجنون
…..
بينما أنجبت ليلي
طفله أسماها والدها جميله علي اسم شقيقته وهاهي حامل للمره الثانيه
……..
بينما تزوج كرم من فتاه من القاهره كانت يتيمه الأب والأم تعمل لديه بشركته وكانت ونعم الزوجة غيرته نهائيا أصبح شخص آخر قريب من ربه ومح.ب لكل شخص واخبرها كل شيء عنه ولكنها قالت له أنها لا يهمها كيف كان قبل أن يعرفها ما يهمها شخصيته الان الماضي لا يهمها بشيء وانجب طفل جميل سماه عبدالرحمن وكان يذهب إلى والديه كل شهر ويذهب ا إليه كلما اشتاقوا إليه
……….
اما جميله وهمام فكانت حياتهم مليئة بالح.ب تأخر حملها لسنوات كانت حزينة للغاية ولكنه كان سند لها ودائما ما كان يخبرها انها أهم شيء لديه واخيرا وبعد طول انتظار هاهي حامل بطفلها الأول
…………
الروايه اهداء مني الي صديقتي وح.بيبتي سمر صادق وزوجها محمد الحسيني اتمني لهم دوام الصحه والعافيه وان يرزقهم الله بالخلف الصالح عاجلا وليس آجلا امين يارب العالمين
……
تمت بحمد الله د.موع هواره بقلم لولو الصياد