د.موع هواره بقلم لولو الصياد ج 2

ساعتهيه جلبي اتحرج ابوي بعديهيه كان نفسه اتجوز وحاول كتير وياي انه يجوزني لكن مجدرتش كان عيندي احساس انهيه في يوم هتكون ليه كت في كل صلاه ادعي اني ربي يجمعني بيهيه كت خابر اللي هيعمله كرم كت ببجي عاوز اجطع من لحمه لمن يجول انه ض.ربك أو عيمل وياكي حاجه كان فاكر نفسه راجل لمن يحكي انه
ض.ربك وانتي خيت حسن الهواري وميجدرش يعميل وياه حاجه كن بتجطع لحد ما طلجك بس عاوزيك تفهمي حاجه اني عمري ما فكيرت فيكي تفكير عفش لسمح الله لاه وربي عالم لمن اطلجتي حسيت وجتهيه أن جلبي بيرجص بس رغم اكده جوايه خوف انك متجبليش اني كل اللي عاوزيك تعرفيه اني هح.بك ح.ب طاهر ونضيف م.ستعد افديكي بروحي حتي لو موافجتيش هتفضلي في نظري أجمل بنات الصعيد كلاته ومفيش حد هياخد مكانك واصل
جميله وهي تنظر له وتقول بتعجب
جميله…. للدرجه ديت هتح.بني
همام بصدق…. واكتر يا جميله
شعرت جميله بصدقه لم تعد تريد أن تسأله شيئا وقفت وقالت له
هبليغ حسن يجولك رأيي
وخرجت م.سرعه من الغرفه وتركته بحيره كبيرة لا يعلم هل ستوافق ام لا ولكن بداخله امل كبير ان الله سيحقق له ما يتمناه
………….
في الجانب الآخر بالقاهرة
أخبرت ليلي والديها بما قاله حسن وأنه سيأتي يوم الجمعة لينهي كل شيء كان يعلم الأب أن ابنته تتألم وليالي حزينه علي اختها بقوة
كانت الأم والأب يجلسون أمام التلفاز
حين خرجت ليلي من غرفتها وهي م.ستعدة للخروج
الأم… علي فين يا ح.بيبتي
ليلي وجهها شاح.ب بقوة….
ليلي.. هروح اشوف حاجه في الكليه وارجع
الأب… ماشي يا ح.بيبتي خلي بالك من نفسك
ليلي… وهي تقترب منهم وتقبل كل من الاب والأم علي غير عادتها
ليلي… ربنا يخليكم ليا
وتركتهم وذهبت لا تعلم الأم لماذا انقبض قلبها فجأه بعد خروج ابنتها
وقالت لزوجها
الأم..بخوف . قلبي مقبوض اوي
الأب..بقلق . ليه بس ان شاء الله خير
الأم… انا هقوم اشوف ليلي من البلكونه
إلاب… استني هاجي معاكي
ذهبت الأم سريعا خلفها زوجها
ووصلوا إلى البلكونه ووقف كل من الاب والأم يتابعون ابنتهم التي رفعت عيونها الي الأعلي ونظرت لهم وابتسمت وهي تشاور لهم
ولكنها لم تكن تدرك انها تمشي دون وعي منها كانت بحاله لا تعلم ماذا تفعل فجأه وجد الأم والأب ابنتهم تصد.مها سياره بقوه وتلقيها أرضا وتنزف بقوة
ص.رخت الأم بقوه
ونزلت م.سرعه هي ووالدها الي الأسفل وتتبعهم ليالي التي خرجت من غرفتها علي صوتهم
كانت الأم تخشى موتها بالصعيد وتخشى الخطر هناك فهاهي تصد.مها سياره أمام عيونها دون أن تقدر علي فعل شيء فالموت سيدرك الإنسان في أي مكان وزمان فالموت هو الحقيقه الوحيده بحياة الآنسان
تم نقل ليلي سريعا إلى إحدى الم.ستشفيات وكانت في حاله يرثي لها وكلنا نعلم تدهور حال الم.ستشفيات الحكومية بمص.ر لذلك
لم تستطع ليالي أن تصمت فلثاني مره تطلب م.ساعدة حسن
قامت ليالي بالاتصال بحسن واخبرته ما حدث لليلي فاخبرها انه سيح.ض.ر بالحال
وبالفعل قبل وصوله قام بإرسال سياره إسعاف ونقلتها الي إحدي الم.ستشفيات الخاصة التي يمتلكها ابن عمه وتم التعامل مع الحاله وهاهي الان تتلاقى أفضل العلاج
والجميع بالخارج يبكي
كانت الأم تبكي ليس بيدها شيء
الأم بحزن وهي تنظر لزوجها
الام….كنت خايفه عليها يحصل لها حاجه بعيد عني بس قدامي عنيا شفتها وهي بتصارع الموت انا مكنش قصدي انا اللي د.مرت حياه بنتي
الأب وهو يحاول أن يطمئنها
الأب… قدر الله وما شاء فعل
الأم… ببكاء… انا السبب في كل ده انا اللي اتصلت بحسن وقلتله يطلقها وأنها عاوزه تنطلق انا اللى د.مرت حياه بنتي بنتي حصلها كده بسببي انا كذبت عليه وقسيت قلبي عليها بس اهو ربنا خلاني اعرف انه ممكن ياخدها منى وقدام عنيا من غير ما اقدر اعمل حاجة والآخر اللي يساعدها هو حسن
الأب… استغفري الله وان شاء الله كله يبقي كويس
كانت ليالي تقف حزينه وتبكي تعلم كم تح.ب حسن وكم تع.شقه
افاقت من شرودها علي صوت أحد الأشخاص يقول
الشخص…. بسم الله الرحمن الرحيم
نظرت له ليالي والد.موع علي وجهها كان شاب في حوالي الثلاثة والثلاثين من العمر يشبه الي حد كبير جدا الممثل المص.ري شكري سرحان
ليالي بغضب وهي تم.سح د.موعها
ليالي…. ايه شفت عفريت
الشخص… لا بس ازاي اكون لسه كاشف عليكى ومدغدغه وفجأه الاقيكي ما شاء الله واقفه علي رجليكي اكيد ساحرة
ليالي بلهفة….. انت الدكتور اللي كشف علي ليلي اختي
الطبيب بتعجب…. اختك اه
ليالي بلهفة… هي عامله ايه
الطبيب وقد فهم الأمر…. انتم توأم صح
ليالي بعصبيه… ايوة يا سيدى المهم أخبار اختي ايه
الطبيب… احم…. الحمد لله حالتها م.ستقره هو كسر في رجلها ودراعها وكام ضلع بس
ليالي… بغضب… بتقول بس امال كنت عاوز ايه تموت
الطبيب… انا اسف مقصدش
ليالي بخجل…. انا اسفه بس ليلي مش اختي ليلي جزء من روحي
الطبيب… اكيد طبعا انا عارف يعني ايه توأم عمتا يا ستي متقلقيش اختك هتقوم أن شاء الله وتكون زي الفل
ليلي… متشكره يا
الطبيب بابتسامه…. انا دكتور احمد الهواري
ليلي بتعجب…. انت كمان صعيدي
أحمد بابتسامه… ايوه بس اوعي تقولي لحد اني مش بتكلم صعيدي ديت فيهيه جطع راس
حينها انفجرت ليالي بالضحك علي حديثه وخطفت قلبه
أحمد… مقولتليش اسمك
ليالي…. اسمي ليالي
كان يهم أحمد بإكمال حديثه حين وجد حسن يقترب منهم ويسأل بلهفة دون حتي سلام
حسن… كيفهيه ليلي
ليالي… الحمد لله حالتها م.ستقرة دكتور احمد لسه مطمني
حسن… الحمد لله
اخبر الطبيب حسن عن حاله ليلي وأنها ستفيق بعد ساعات قليلة وان حالتها م.ستقره
بعد ذهاب احمد
جلس حسن والي جانبه ليالي التي قالت له بعتاب
ليالي… ليه يا حسن
حسن دون أن ينظر لها
حسن…ليه ايه مفهمش
ليالي…. ليه سبت ليلي ليه د.مرتها بالطريقة دي ليه اتغيرت معها حولتها لواحدة مكتئبه كارهه الحياه ليه من الاول عاملتها كويس وحسستها انها مراتك ليه اتصلت وقلتله انك عاوز تطلقها ليه يا حسن ليه كده
حسن بحزن وسخريه… اني بردك اللي عيملت اكده اني اللي خليت امك تتصل بيه وتجولي انيهيه طالبه الطلاج ومش رايده تكمل وياي عاوزني اعميل ايه مع واحده مش ريداني
ليالي بتعجب…. انت بتقول ايه ليلي عمرها ما قالت كده بالعكس لما ماما خافت عليها وقفت قدامها وقالت لها انها عاوزك وقالت لبابا كده وبابا وقف معاها
وحكت له ماحدث
وفي الاخر اتصلت بيك ع.شان تقف معاها لقتك سبتها وبعدت عنها
حسن بصد.مة… انتي عاوزه تجولي أن ليلي هتح.بني
ليالي… بتح.بك بس لأول مره اشوف اختي بتح.ب حد غيري
بالشكل ده ليلي مش بتح.بك بس يا حسن دي بتع.شقك
كان حسن يهم بالرد عليها فقلبه ينتفض بقوه مما يسمعه
لكن صوت الأم جعله يقف بسرعه وينظر لها
الأم..بحزن . سامحني يا ابني انا كذبت افتكرت كده اني بحمي بنتي افتكرت اني كده بحافظ عليها كذبت عليك واتعاقبت علي كذبي بس خلاص معنتش هقف في طريقكم تاني
وحكت له الأم أن ليلي لم تقول انها تريد الطلاق نهائيا وأنها هي وحدها من رتبت لكل شيء ولكنها الان ناد.مه علي ما فعلت
حزن حسن ولكن لأجلها هي فقط سامح الأم وشعر بفرحة لا توصف حين علم انها تح.به لذلك قرر أن يكون أول شخص تراه حين تفيق
فهاهو يجلس أمامها منذ ساعات ينتظر أن تفيق واخيرا فتحت عيونها
ببطيء ونظرت حولها وهي تتذكر ماذا حدث واين هي فحاولت أن تعتدل ولكن وجدت أحدهم يثبتها مكانها حتي لا تتألم وحين نظرت لم يكن سوي حسن زوجها
حسن… متحركيش حالك أكده هتتوجعي خليكي كيف ما انتى
نظرت له ليلي بعد.م استيعاب هل تحلم ماذا يحدث
ليلي بتعب…. انت بتعمل ايه هنا
حكي لها حسن ما حدث معها
حسن….بس الحمد لله هوه شهر ونص وتبجي كيف الحصان
ليلي وهي تتذكر ما قاله لها
فقالت بحزن…شكرا
حسن بمشاكسه… خابره ايه اللى مزعلني في إللي حصول ديه
ليلي…. خير
حسن وهو يقترب منها ويقبل خدها بح.ب وسط صد.متها من فعلته
حسن… اني هأجل جوزاي منيكي لحد لمن تخفي
ليلي…. بحزن… جواز ايه انت تقصد طلقنا
حسن وهو يضع يده علي شفتيها ويقول بجديه
حسن… اوعاكي تجوليهيه تاني واصل اني عمري ما هطلجك واللي حصل بينتنه سوء فيهم
ليلي… مش فاهمه
حكي لها حسن مكالمه والدتها وما حدث بعدها وحزنه مما وصل إليه
ليلي… بد.موع…. كان لازم تسألني لما احتجتك سبتني وبعدت عني
حسن.. بحزن… كت خايف انك تطلبهيه مني انتي مكتش أجدر اسمعهيه منيكي ع.شان أكده بطلت ارد عليكي سامحيني بس غصب عني
ليلي بحزن… غصب عنك
حسن…. بح.ب وهو ينظر لها…
حسن… اني هح.بك ح.ب يكفي العالم كلاته حكايتي وياكي من اولهيه لاخرهيه غريبة في لأول كت هتجوز خيتك فجأه توجفي جدامي كيف الأسد وتتحديني واتجوزك رغم اني كت محططش الح.ب في راسي لكن خطفتي جلبي ووجعتيني في ح.بك وغرجت فيه
ليلي بخجل… وده وحش
حسن بح.ب…. لاه حلو جوي جوي
ليلي… وهي تنظر له وتقول بكل قوة بداخلها
ليلي…. انا بح.بك يا حسن اوي
حسن بابتسامه كبيره…. مش اكتر مني انا هح.بك أكتر منيكي بكتير جوي عاوزيك تخفي جوام جوام عاوز اتجوز بكفياكي عذاب اكده
ضحكت ليلي فتالمت من ضحكتها فص.رخت من الألم
جعلته يخاف بقوه أن يكون بها شيء ولكنها طمئنته عليها
بعد ذلك دخل الأب والأم وليالي وكل منهم يتمنى لها الشفاء العاجل واعتذرت الأم منها وأدركت أن الموت سيصيب ابنتها والخطر سيصيبها باي مكان
مرت عده ايام وتحسنت حاله ليلي قليلا ولكن كانت هناك بداية لقصة جديدة تجمع قلب ليالي وأحمد وهناك نظرات وابتسامات كلما رأي منهم الآخر
……………………….
بعد مرور خم.سه أشهر
في منزل حسن الهوارى
في الصعيد وسط ض.رب النار ورقص الخيل بالخارج والمغني يعني علي الربابه أجمل الاغاني وسط المباركات والفرحه الكبيره فاليوم دخله حسن الهواري علي ليلي
كان حسن يجلس الي جانبه رحيم الهواري كبير هواره وهمام الهواري زوج شقيقته نعم فقد وافقت جميله علي الزواج منه فكيف ترفض رجل ع.شقها هكذا الي حد الجنون كان ونعم الزوج كان يعاملها وكأنها طفلته وليست زوجته يخشى عليها بقوه وان أصابها اي شيء يتألم أكثر منها كانت جميله طلباتها مجابه لا يرفض لها شيء اخيرا وجد كل منهم سعادته مع الآخر
ويجلس بالقرب من رحيم الهواري أحمد الهواري
اقترب من رحيم قليلا وقال بصوت هادي
أحمد… بقولك ايه هو مينفع.ش انا كمان ادخل انهارده
رحيم بسخرية…. اعدل حديتك لأول يا هواري وبعديهيه نبجوا نشوفوا
أحمد..وهو يتحدث بالصعيدي .. . بجولك يا كبير هواره نيفسي ادخل انهارديه كيف واد عمي حسن
رحيم..بجديه ..واللهي نسأل ابو العروسه ونشوف
منذ حوالي شهرين تمت خطبة وكتب كتاب ليالي علي أحمد الهواري جعلها تغير رأيها كليا عن الرجال كان رغم ضحكه الم.ستمر وشخصيته المرحه الي أنه صعب للغاية جعلها تح.به وبقوه ع.شقها منذ أول نظره ويشعر اليوم بالغيرة من حسن لأنه سيتزوج ويريد أن يكون اليوم عرسه بأي طريقه
أحمد…بسرعه . يبجي نجوله تعالي وياي
اقترب كل من رحيم وأحمد الي الأب وحاولوا إقناعه بكل الطرق واخيرا وافق الأب ولكن بشرط أن يسأل ليالي في البدايه شعرت ليالي بالتوتر ولكنها كانت دائما ما تحلم أن يكون زفافها هي وشقيقتها بنفس الوقت لذلك وافقت وقامت د.موع باعطائها فستان زفافها كان الجميع في حاله فرح
ظهر الحمل علي د.موع وظهرت بطنها وعلمت هي ورحيم انها حامل بتوأم لذلك زاد خوفه عليها أكثر وأكثر وتحسنت حاله والدته الصحية كثيرا وأصبحت الأن تمشي بعكاز وتتكلم مثل السابق
بينما طلب كرم الهواري من رحيم السماح وان يسمح له بالعودة إلى هواره ولكن تم رفض طلبه ورحمه به سمح له رحيم أن يزور والديه مره بالشهر ويبيت يوم واحد ويمكنهم زيارته متي أرادوا ولكن بالطبع بعد أن وافق حسن علي ذلك
ولكن رحيم أو حسن لم يفعلوا ذلك من أجله نهائيا وإنما من أجل والديه
…………….
بعد مرور ساعات طويلة
هاهي د.موع تجلس على التخت وتضع يديها علي معدتها وتقول بالم
د.موع…. مجدراش خلاص الجاعده خلت بطني تيحجر
رحيم بخوف وهو يقترب منها
رحيم….. نروح للداكتوره

انت في الصفحة 13 من 14 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
6