د.موع هواره بقلم لولو الصياد ج 2

وقامت برمي وسادتها عليها
فانفجرت ليالي بالضحك وهي تقول
لها
ليالي… ههههههههههه مكسوفه ده برده زي جوزك يا بنتي ههههههههههه
فجاءه سمعوا صوت والدهم ووالدتهم العالي من الخارج وفجاءه فتح باب الغرفة ودخلت الأم وهي تقول بصوت عالي وغاضب
الأم…. عاوزه تتجوزيه يا ليلي عاوزة تروحي للموت برجليكي علي جثتي
وقفت كل من ليالي وليلي بصد.مة لدخول الأم المفاجئ وص.راخها بتلك الطريقة عليهم لأول مره بحياتها
ليلي… بصد.مة… في ايه يا ماما
ولكن كان الأب هو المجيب حين قال للأم يعتاب
الأب… بقي دي طريقه تفاهم عمري ما توقعت انك تتص.رفي كده انا بتكلم معاكي تسبيني وتعملي كده
الأم بغضب فكانت كأي ام تخاف على ابنتها كأي ام تموت هي ولكن لا يم.س أطفالها اي سوء وهي ليس لها بالحياه سوي ليلي وليالي وما فعله محمد جعلها تشعر بالخوف ال علي ابنتها
الأم…. امال عاوزني اسكت واوديها للموت بأيدي عاوزني أوافق علي أن بنت تروح هناك معاه وفجأه يقولي اتخطفت ولا اتت ولا حصلها حاجه وانت بنفسك شفت اللي حصل وعارف كان ممكن يحصلها ايه
ليلي… بحزن… يا ماما دي حاجه نادره بتحصل كل فين وفين
الأم.بحده .. وانا اضمن منين كلامك ده
الأب..بحده.. كده مش طريقه تفاهم ولا حل مشكلة
الأم وهي تنظر إلى ليلي وتقول بكل غضب…
الأم…. مش هقولك يا ليلي الا انك لو اتجوزتي الراجل ده اعتبريني من بالنسبة ليكي وليكي الاختيار
وتركتهم وذهبت حينها انفجرت ليلي ببكاء عميق لا تعلم ماذا يحدث هل القدر يعاندها ام ماذا
………
بينما علي الجانب الآخر
خرج رحيم وظل يدور بسيارته
حتي وجد نفسه يقف أمام منزل الطفل الذي أنقذ د.موع
ولكن الغريب انه وجد الطفل يسكن بمنزل بسيط يكاد يكون غرفه واحدة دور أرضي ويبدو عليه الفقر الشديد والأغرب انه وجد الطفل يجلس أمام المنزل يبكي وحزين
اقترب منه رحيم بلهفة وسأله ما به
رحيم…. مالك يا ولدي
الطفل دون شعور وقف وارتمي بح.ضن رحيم الذي ضمه إليه بقوة
وقال ببكاء…. خيتي
رحيم…. بتعجب… خيتك مالهيه يا ولدي
الطفل.بحزن.. تعبانيه جوي يا كبير وامي معرفاش تيعمل ايه
رحيم… وابوك يا ولدي
الطفل.بقهر.. ابوي مات عمنول
رحيم… خش يا ولدي جول لأمك أن فيه ضيف
دخل الطفل وبعد قليل سمح لرحيم بالدخول
دخل رحيم وهو ينظر أرضا وألقي السلام ولكن وجد الحال اسوء مما توقع بكثير وسمع صوت بكاء الأم فنظر لها نظره خاطفة وجدها تحمل طفله صغيره في حدود ثلاث سنوات وتبكي بقهر
رحيم… بتك كيفهيه
الأم ببكاء…. مخبراش بتي بتموت
رحيم…. متجوليش أكده هاتي البت وتعالي معاي
صمتت الأم فقال رحيم دون أن ينظر لها
رحيم…. اني رحيم الهواري كبير هواره متجلجيش
وأكد كلامه الطفل فوافقت الأم
وذهبت معه الي نفس المشفى التى توجد بها د.موع وتم عمل اللازم للطفله وسط دعوات الأم والطفل له بطول العمر وان يحقق الله له ما يريد ويشفي زوجته
تركهم رحيم بعد أن اطمن على الطفله وأنها بخير وترك بعض من المال معهم مع وعد بالرجوع
وبالفعل هاهو يعود إلى د.موع ثانيه
وكان في استقباله حسن الضاحك وهو يقول
حسن…. د.موع فاجت يا رحيم وبجت زينه جوي جوي
حينها سجد رحيم شكرا لله على سلامة زوجته وطفله وبكي فرحا وعلم حينها أن من يداوي مرضاه بالصدقة ينال ما يريد فداوا مرضاكم بالصدقة
……..
بعد ساعات طويلة عاد حسن الهواري الي منزله بعد يوم طويل
وكان يهم بالنوم حين وجد هاتفه يرن برقم منزل ليلي
فرد سريعا
حسن…. السلام عليكم
وجد أن من رد السلام عليه هي والدة ليلي فشعر بالقلق واعتدل سريعا في جلسته
وهو يسأل بقلق
حسن… خير يا ست الكل فيه حاجه
الأم…. ايوه فيه يا حسن عاوزك تطلق بنتي
حسن…. ايه……..
الأم… بقولك طلق ليلي يا حسن…..
………….
يتبع

الفصل التاسع والثلاثين قبل الأخير
للع.شق حدود

الأم…. بقولك طلق ليلي يا حسن
شعر حسن بالصد.مة لمده ثوانى معدودة لا يصدق ما تسمعه أذنيه هل تطلب منه أن يطلق زوجته أن يترك من يشتاق الي صوتها كل ثانيه من لا يمل من التفكير بها كل لحظة هل تطلب منه أن يترك روحه ويصبح بلا روح ايام وهو ينتظر وينتظر أن يستقر الوضع ليذهب إليها ليخبرها انه يع.شقها ولكي يخبرها انه لن يطلقها مهما كان وأنه لن يفعلها حتي يفارق الحياه وأنه سيتركها لبعض الوقت حتى تتعود عليه وتغير رأيها عنه وأنه سينتظر اليوم التي ستأتي له بكل إرادتها المطلقه دون أي ضغط منه والان والدتها دون شفقه ولا رحمة تريده أن يسحق روحه بيده
حسن بصوت غريب… انتي بتجولي ايه
الأم بحده…اظن كلامي واضح مش محتاج تفسير ولا صعب الفهم اوي كدة انا عاوزك تبعد عن بنتي وتطلقها
حسن.بعصبيه..فلم يعد يستطيع السيطره علي نفسه شعر بكل غضب الدنيا بداخله
حسن… كيف ديه عاوزني اطلج مرتي اكده من دون سبب
الأم بجديه…. انت يا ابني حياتك مختلفه عننا وبناتي هما اللى طلعت بيهم من الدنيا ومعنديش استعداد اني اخسر واحدة فيهم انت من ساعه ما دخلت حياتنا واتلخبطت الدنيا وفي حاجات كتير مفهمتهاش لكن عدتها ع.شان بنتي كانت مبسوطه وانت كنت راجل ودي شهاده لازم اقولها وقفت جنبنا في تعب جوزي وكنت امين علينا وانا وربي شاهد كنت مبسوطه بيك وفرحانه انك هتجوز بنتي وبدعي أن ربنا يتمم عليكم بخير
حسن… وايه اللي اتغير دلوك
الأم… اللي اتغير أن فجأه لقيت الخطر حاوط بنتي بسببك وبس عادتكم وكان ممكن بنتي تروح فيها وانت لو حزنت عليها سنه مش هتحزن التانيه انا اللى هنكوي بنارها طول عمري انا اللي خلفت وتعبت وسهرت عليها انا اللى فضلت جوايا ٩شهور كنت بشوف الموت كل يوم لحد ما شفتها هي واختها انا اللي حسيت بيها بقلبي قبل عنيا ما تشوفها انا اللي كنت بسهر جنبها الليالي وهي تعبانه انا اللي بحس بحزنها من عنيها انا اللي يفهمها بس من وشها انا أمها وزي اى أم بتح.ب عيالها طلبت منك تطلقها ع.شان خايفه عليها ومعنديش استعداد اشوف اللي حصل ده تانى المره دي عدت علي خير محدش عارف المره الجايه ايه اللى هيحصل
وانا خايفة على بنتي يا ابني قدر مشاعري وانت أن شاء الله ربنا هيرزقك بالاحسن
حسن بحزن…. وهيه عاوزيه اكده
الأم بكذب… ايوة كلنا عاوزين كده واولنا ليلي اللي مر علينا مش سهل
حسن وهو يتمزق من الداخل
حسن… ان شاء الله الوضع اهنيه يتحسن واجي اعميل اللي انتم ريدينه
الأم… ربنا يوفقك يا ابني ويرزقك ببنت الحال اللي تناسب حياتك
حسن….. تسلمي اني هجفل دلوك عاوزيه حاجه
الأم… سلامتك تصبح على خير يا ابني
أغلق حسن الخط وهو لا يعلم ماذا قال لها ولا يعلم كيف ودعها كان عقله شارد منذ أن أخبرته أن ليلي
تريد ذلك وهو يشعر وكان أحدهم طعنه بسكين في وسط قلبه
ولكن كيف هذا وهو يشعر العكس ويري كم تغيرت معه وشعر بالايام الماضية انها تح.به كما يح.بها فقد كان القلق ظاهر عليها واللهفه بالحديث كل هذا مجرد خيال منه لانه يريدها له وحده دون غيره كان يحلق في السماء يشعر بسعادة لا توصف والان بداخله كل حزن الدنيا ولكن فليكن لها ما تريد أن كانت تريد الطلاق فسيطلقها لأنه يريدها له قلب وقالبا وليس بالاجبار ابدا يعلم أنها زوجته ومن حقه أن يفعل أي شيء ولكن هو يريدها بارادتها يريد ح.بها وليس كرهها له يريدها زوجه مطيعه مح.به وليست نمره مفترسه غاضبة……………….
علي الجانب الآخر
منذ ساعات وأصبحت حاله د.موع م.ستقرة
ولكن الي الان لم يختلي بها رحيم فوالدها لا يفارقهم
كان يريد أن يضمها إليه ولكنه يخجل لوجود ابيها واحتراما له
واخيرا هاهو يعود إلى الغرفة ثانية بعد أن ذهب للاطمئنان على اخت الطفل الذي أنقذ د.موع وعلم أنها بأفضل حال
رجع ثانيه الي غرفتها وحين فتح الباب
وجدها وحدها
ألقي السلام واقترب منها وهو يبتسم
رحيم… فينه عمي
د.موع… راح داره يجيب شويه حاجات
رحيم… بح.ب وهو يجلس إلى جانبها علي تختها ويم.سك بكف يدها ويقبله بح.ب
رحيم….اتوحشتك جوي يا جلب رحيم
د.موع بخجل… واني كمانى اتوحشتك جوي
حينها لم يتمكن رحيم من تمالك نفسه فسح.بها إليه وضمها إليه بقوه
رحيم…. بعد.م تصديق….
رحيم… اني ممصدجش حالي انك جدامي وبتتحدتي وياي جلبي مكانش معاي الايام اللي كتي بعيده عني فيهيه
د.موع وهي ترفع وجهها الشاح.ب ولكن تشوبه حمره الخجل
د.موع….. كت خايفه جوي انك متجدرش تلاجيني
رحيم… بجديه وقوة…
رحيم… كت هلاجيكي حته لو لفيت الدينيه كلاتهيه لو شلت كل حجر ودورت تحتيه أني كت هجيبك لو في اخر الدينيه يا د.موع انتي مخبراش اني بح.بك جد ايه اني لمن بجولك يا جلب رحيم مببجاش كداب لاه انتي صوح جلب رحيم
د.موع….. وهي تضمه إليها
د.موع…. يخليك ليه يا جلب د.موع
………………
علي الجانب الآخر مرت عده ايام
واصبح الوضع هادىء كثيرا بالصعيد
ولكن لم تمر هكذا
فد.موع تحسنت حالتها الصحية كثيرا
وخرجت من المشفي مع تعليمات من الطبيبة أن تلازم تختها لمده شهر وعد.م الإجهاد طول شهور الحمل
بينما كان الحزن يصيب حسن بقوة
حتي حينما تتصل به ليلي لم يعد يرد عليها كان يتألم بقوة كلما ظهر اسمها علي شاشة هاتفه يتمزق من الداخل وينتفض قلبه مع كل جرس يرن علي هاتفه
وهي كانت في حالة يرثي لها الحزن مخيم عليها لا تدري ماذا حدث تفكر طوال الوقت ماذا فعلت حتي يعاملها هكذا أرادت أن تخبره انها تح.به وان تطلب منه أن يأتي ويقف الي جانبها ويقف معها أمام عناد والدتها ولكنه بسهوله هكذا أخرجها من حياته حتى لم يعد يتصل بها ولا يرد عليها وهي لم تمل تريد فقط أن تعلم ما به واه أن رد عليها يتهرب منها ويغلق الخط سريعا متحججا انه مشغول للغاية وسيتصل بها فيما بعد
ولكنه لا يتصل ولا حتي يسأل عنها
ولكنها اتخذت اخيرا قرارها بعد أن يئست منه وفقدت الأمل فيه انها لن تتصل به ثانيه وان الاتفاق ساري بينهم فبعد مرور الشهر سيطلقها ولتحاول أن تأقلم نفسها علي فراقه
……..
بينما طلب همام الهواري يد جميله من حسن ولكنه أخبره انه سيسالها اولا فهو لن يتحمل أن يفشل زواجها ثانيه ولن يتحمل أن تكون شقيقته حزينه ولو لحظه أن وافق هو دون علمها وزوجها إليه
فوافق همام مع وعد من حسن برد في أسرع وقت
………..
بينما كان رحيم يفعل كما يفعل أي كبير في بلده رجل ونعم الرجال هذا هو من يقال عليه كبير هواره بحق شرف لكل هواري قام رحيم خلال تلك الأيام بشراء منزل بهواره لذلك الطفل وأمه مع وعد منه بالإنفاق علي تعليم الأطفال وعليهم طوال عمره ردا للجميل مع عمل مص.روف شهري لهم حتي وان مات سيصل إليهم
……….
بينما هناك بالقاهرة

انت في الصفحة 11 من 14 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
6