رحيم…. د.موع
واقفت د.موع سريعا ومشت الي الباب كانت تشعر أنها لا تستطيع المشي قد.ميها لا تستطيع أن تحمل جسدها كانت مترخيه مثل الجيلي
د.موع… بلهفة وبكاء وراحه…. رحيم
رحيم بصوت قوي ومطمئن لها
رحيم… بعيدي عن الباب يا د.موع اني هكسيره
جلست د.موع على التخت وثواني وكان رحيم وحسن يدخلون الغرفه
فوالدها وهمام تعطلت سيارتهم ولم يستطيعوا أن يلحقوا بهم
دخل رحيم وجرى م.سرعا إليها
واحتضنها بقوة
رحيم… جلب رحيم
انفجرت د.موع بالبكاء بانهيار لا تعرف لماذا ولكن تبكي وتعلم انها علي صدر زوجها مطمئنه لم تشعر بالراحه والاطمئنان سوي الان
رحيم…. بح.ب… لاه يا د.موع اوعاكي اشوف د.موعك تاني واصل اني جنبك ومش هفراجك تاني ابدا
د.موع….. وهي تدفس رأسها بصدره
د.موع… كت خايفه جوي اني…
رحيم…. وهو يقاطعها… متكمليش يا د.موع عمري ما هسيبك ولا ابعيد عنيكي واللي حصل ديه مش هيحصول تاني
حسن… رحيم لازمن نمشوا من أهنيه دلوك د.موع شكلهيه تعبانه لازمن نودوها الم.ستوصف نطمنوا عليهيه
رحيم…. عيندك حج
حمل رحيم د.موع بين يديه وهم بالخروج من الغرفه يتبعه حسن ولكن كانت المفاجأة
محمد. بسخرية .. علي وين يا رحيم أكده
رحيم. بغضب … جيت لجضاك
اخرج محمد م.سدسه وجعله تجاه د.موع
محمد…. هجتلهيه يا رحيم لو جربت خطوه واحدة ميني
وضع رحيم د.موع على كنبه بجانبه ووقف إمامها هو وحسن
من سرعتهم لم يأتي اي منهم بسلاحه ولذلك كان موقفهم ضعيف
حسن…. بكفياك يا محمد وسلم حالك
محمد وهو يضحك بسخرية…
محمد… عاوزني ادخل السجن برجلي لاه اني هاخد د.موع ونمشوا من أهنيه
رحيم…بغضب علي جثتي
محمد… بغضب اني هاخدهيه غصب عنيكم والا هجتلكم وبرده هخدهيه
حسن… يبجي تجتلنه لاول ع.شان توصلهيه
وجد حسن رحيم يمشي إلى الأمام ويقترب من محمد
رحيم بتحدي وقوة راجل لا يخشى الموت
رحيم . اجتلني انا واجف جدامك اهو اجتل
محمد بتوتر… هجتلك يا رحيم
رحيم بغضب…. اجتل
أطلق محمد رصاصة من م.سدسه بيد مرتع.شه خوفا من رحيم
أصابت ذراع رحيم حينها ص.رخت د.موع بقوة واسودت الدنيا أمامها وفقدت الوعي
ولكن رحيم كان سريع البديهيه
وام.سك بمحمد وظل يكيل له اللكمات ويض.ربه بشده وتبعه حسن أيضا يض.ربوه بقوه حتي سقط أرضا
اخد رحيم الم.سدس وام.سك به
واقتربوا من د.موع ليروا ماذا حدث لها
وكان ظهرهم له
كان رحيم يهم بحملها على كتفه
حين سمع صوت محمد..
محمد…. مهتخدهاش ميني الا علي جثتي كان محمد يم.سك بسلاح آخر كان معه يخبئه بملابسه
ولكن رحيم اخد نفس عميق وقوي والتفت بسرعه الصقر وأطلق الرصاص عليه فرغ الم.سدس كاملا بصدره حتي مات لم يشعر رحيم بأي ند.م وإنما شعر بالراحة لأنه انتقم واخذ حقه من ذلك الخسيس وأنهم تخلصوا منه الي الابد
حسن…. خد د.موع الم.ستوصف واني هبليغ واتص.ريف
خرج رحيم سريعا وهو يحمل د.موع على كتفه ومنها الي سيارته وجد الطفل بالأسفل يقف إلى جانب السياره فرحيم قد منعه من الصعود معه خوفا عليه
الطفل.بفزع.. مالك انته بتنزيف
رحيم… لاه متخافيش عليه أن زين هروح مشوار وارجعلك دارك فين يا ولدي
أخبره الطفل عن منزله
وبعدها انطلق رحيم الي المشفى
كانت د.موع في حاله يرثي لها
وقام طبيب آخر بإزالة الطلقة من كتف رحيم بعد جدال كبير معه فلم يكن يهمه سوي د.موع رغم تعبته ولكنه تحامل علي نفسه ولم يقبل باخد اي بنج نهائيا سوي موضعي فقط حتي لا يفقد وعيه فقد كان الجرح بسيط
واخيرا خرجت الطبيبة من الغرفه
اقترب منها سريعا
رحيم… كيفهيه يا داكتوره
الطبيبة…. للأسف حالتها سيئه جدا وضغطها منخفض واضح انها مبتاكلش نهائي وعندها حاله ضعف في جسمها كله ده غير النزيف
رحيم…. بصوت حاد من قلقه
رحيم… يعني ايه مفهمش
الطبيبه…. ادعيلها لأن الساعات الجايه صعبه ولو متحسنتش للأسف ولو النريف موقفش مش هيكون قدامنا حل الا اننا نجهض الطفل ادعيلها
وقف رحيم مذهول مما حدث هل وجدها لتضيع منه مره اخري لا والف لا لن يسمح لها بالذهاب فهو مازال لا يصدق انه قد وجدها لا يهمه أمر الطفل هي كل ما تهمه
جلس رحيم علي الارض
ورفع يديه وظل يدعو أن ينجيها الله وان يشفيها شفاء لا يغادر سقما
رحيم…بصوت كله امل وترجي من الله سبحانه وتعالى
رحيم …. ياااارب
……..
يتبع
الفصل الثامن والثلاثون
د.موع هواره
وصل كل من زين الهواري وهمام الي المشفى بعد أن علموا بما حدث الي د.موع كان الجميع بحاله قلق ورعب عليها كانت الدقائق تمر وكأنها ساعات بل سنوات كان رحيم لا يتحدث سيطر الصمت عليه لا يهمه الان سواها وان كان قدره ونصيبه أن يفقد طفله فهو راضي بقضاء الله وقدره ولكن يريدها هي بأفضل حال
مر الوقت حتي جاء حسن الهوارى بعد ساعات واقترب من رحيم وكان برفقة ضابط الشرطة
حسن… كيفهيه د.موع يا رحيم
رحيم..بحزن.. مخبرش م.ستني ايوتها حاجه عنيهيه جولي عيملت ايه
أخبره حسن انه قد أخبر الشرطه عما حدث وتم نقل جثة محمد إلى المشرحة وها قد جاء معه ضابط الشرطة حتي يري أن كانت د.موع قد استعادت وعيها ولكي يكمل التحقيق ويغلق المح.ض.ر
وان ما حدث معه كان دفاع عن النفس
الضابط… انا عارف ان الظروف دلوقتي مش مناسبة والف سلامه علي المدام وان شاء الله تقوم بالسلامه
رحيم باقتضاب… تسلم
الضابط… انا هنتظر ح.ض.رتك والمدام بعد أن شاء الله ما تخف تيجوا المركز ع.شان نقفل المح.ض.ر ومره تانيه الف سلامه
شكر كل من رحيم وحسن الضابط لتفهمه الموقف ووعده رحيم بالح.ضور حين يستقر الوضع…….
حسن بعد ذهاب الضابط وهو يجلس الي جانب رحيم
حسن… متيجسش يا واد عمي مرتك هتجوم أن شاء الله
رحيم…. بحزن… جلبي مجبوض جوي يا حسن مخبرش ليه حاسس ان في حاجه عفشه هتحصول
حسن…. لاه اوعاك تجول أكده ربك رب جلوب وعالم بيك وان شاء المولي اللي جاي هيكون زين جوي وبكره تجول حسن جال
وقف رحيم فكان يشعر بالاختناق
رحيم… اني هخرج هبابه واعاود
حسن…. خلي تلفونك مفتوح اوعاك تجفله واصل
رحيم…. طيب
ذهب رحيم وهو لا يعلم الي اين تقوده قدامه كان يشعر بكل شيء من حوله يصيبه بالاختناق يريد فقط أن يشم نفسه ولو قليلا
…………..
علي الجانب الآخر
في منزل رحيم الهواري
علمت الجدة ما حدث مع د.موع ورحيم ولكنها لم تتوقف عن التسبيح والدعاء لهم وطلبت من الخد.م أن تنزل الي الأسفل وهاهي تجلس برفقة والدة رحيم الباكيه حزنا وقهرا علي ولدها وزوجته
ولكنها كانت مندهشه كثيرا من صبر الجدة وابتسامتها من حين لآخر
فقالت لها
والدة رحيم بثقل…. بتضحكي يا مرت عمي واحنه في المرار ديه
الجدة…. الحمد لله على كل حال يا بتي كله جدر ومكتوب
والدة رحيم… كانك مزعلناش علي د.موع
الجدة بصبر وإيمان…. مين جال اكده ربي عالم اني بتجطع لكن كماني عيندي ثجه في الله أن د.موع مهيصبيهاش حاجة واصل وانهيه هتجوم منيهيه وتكون احسن من لاول كماني بإذن الله
والدة رحيم…. بأمل… صوح يا مرت عمي
الجدة…. صوح يا بتي بس ادعيلهيه وسيبهيه على ربك اللي فوج الكل وخابر وعالم انهيه معيملتش حاجه شينه واصل ربك مهيظلمش حد واصل يا بتي
والده رحيم. بأمل وترجي… يارب
…………..
بينما علي الجانب الآخر بالقاهرة
كانت ليلي وليالي بغرفتهم يتحدثون سويا
بكلام والدهم وليلي فرحه للغاية وخصوصا بعد أن أخبرها حسن أن محمد قد وأنه تم العثور علي د.موع
ليالي…. الحمد لله ان بابا قالك كده وأنه وافق وهيقف معاكي
ليلي.بارتياح .. الحمد لله انا كنت حاسة ان خلاص خصوصا ان عندي احساس ان حسن بيح.بني زي ما بح.به حاسها اوي يا ليالي
ليالي… ربنا يسعدكم بس لازم تقوليله يا ليلي انك بتح.بيه
ليلي…. بتوتر… مش عارفه ببقي قويه اوي لحد ما بسمع صوته أو اشوفه بحس اني ملبوخه ومش عارفه اقول كلمتين علي بعض ببقي زي العيله الصغيرة وكمان هو بيركز معايا اوي بيوترني زيادة وكمان بسرح في عنيه اول ما يبصلي بحس انه فهمني من عنيا وعارف انا عاوزه اقوله ايه
ليالي بمشاكسه….. هههههههه ايوه يا سيدي علي الرومانسية وانا اللي كنت بقول عليكي ملكيش في الح.ب طلعتي نمره
ليلي بكسوف…. ليالي