في 31 من العمر ورث زعامة هواره بعد والده الشيح متولي الهواري
ولكن معروف عنه أنه حاد الطباع يخافه أكبر الرجال وكلمته لا ترد والجميع يرضي بحكمه رحيم
شاب يعرف الله ولا يرضى بالظلم ويحكم بشرع الله دائما حتي وان كان علي أقرب الناس
وياويل من يخالف أمره حينها سينال أقصي عقاب
يتميز بعيون سوداء كحيله ورموش كثيفة وبشره سمراء من حرارة الصعيد وذقن خفيفة تميزه بالوقار وأنف حاد بينما لديه فم يناسب وجهه ولكن ما يميزه عن غيره هو شعره الناعم الكثيف الذي ورثة عن امه
ودائما ما كان معتز بلباس الصعيد رغم دخوله الي الجامعه وحصوله على بكالوريوس هندسة زراعية واستخد.م دراسته في تطوير العمل والزراعة
واخيرا تحدث….
رحيم وهو يرجع جسده الي الخلف ويعدل من عبائته
رحيم وهو عاقد حاجبيه بقوه وغضب
رحيم …. بكفياكم عاد
في لحظه صمت الجميع
وان رمي احد ابره كنت ستم.سع صوتها من شده الهدوء
كان الجميع صامت ينظر الي رحيم ينتظرون منه الحديث
رحيم…بحده. جايين اهنيه دلوك تتحدتوا كيف الرجاله ولاه هتتخانجوا كيف الحريم
رد احد الرجال ويدعي فوزي الهواري
فوزي…. يا كبير عبدالسميع الهواري غلطان غرج (غرق) أرض أحمد الهواري
نظر رحيم الي أحمد الهواري وقال
رحيم…. هو غرج أرضك يا احمد
أحمد بموافقة…. غرجها والزرعه باظت يا كبير
نظر رحيم الهواري الي عبدالسميع بعيون حادة مرعبه تحذره من الكذب
رحيم…. اللي جالوه حصول ولا لاه يا عبدالسميع يا هواري
نظر عبدالسميع له بخوف وقال
عبدالسميع… ايوه يا كبير حصول
رحيم… وكنت عارف انها هتغرج وبرده كملت رغم اني حذرتك جبل سابج كتير جوي وبردك مبتحرمش
عبدالسميع… بس يا كبي….
رفع رحيم يده ومنعه من الكلام
رحيم موجها الحديث إلى أحمد الهواري
رحيم… أحمد أرضك السنه اللي فاتت جابت جد ايه زرع
رد أحمد عليه. وأخبره ما جنته أرضه العام الماضي
رحيم…. يبجي الحكم هو أن عبدالسميع الهواري هيدفع لأحمد الهواري كيف ما جاب أرضه السنه اللى فاتت
نظر له عبدالسميع بحـ,,ــقد بينما كان الجميع راض بحكمه وفرح بقراره
……بينما علي الجانب الآخر
بمنزل د.موع الهواري
كانت د.موع وهي فتاه في ريعان شبابها في 20 من العمر ابنه عم رحيم الهواري معروفه بالبراءة والتهذيب جميله إلى حد كبير طلبها الكثير من رجال هواره ولكن ما يميزها دون غيرها انها خلقت بعيون يختلف كل لون واحدة منهم عن الأخري واحده باللون الاخض.ر وواحدة باللون العسلي الفاتح كانت دائما ما تتعرض لتساؤل والنظرات من الجميع بسبب عيونها تتميز ببشره حنطيه وشعر ناعم طويل يصل أسفل ظهرها فزينه البنت شعرها كما يقولون
وفم جميل وانف صغير
كانت د.موع تجلس بغرفتها حين دخل عليها والدها بعد أن طرق الباب
والدها هو زين الهواري رجل معروف عنه الاحترام والطيبه يع.شق ابنته ورفض الزواج بعد وفاة امها التي كانت ابنه عمه وح.بيته وعاش لابنته فقط وحين كبرت وكثر الخطاب رفض بقوه حتى تكمل دراستها كما وعد والدتها ولكن حين جاء إليها كبير هواره لم يقدر على الاعتراض ولكن قام بسؤالها ووافقت فقط من أجل والدها فقط لأجله وافقت من الزواج من رحيم الهواري
دخل الأب عليها وجدها تم.سك بإحدى المجلات
الأب…. كيفك يا د.موع
د.موع وهي تغلق المجله وتربع رجليها وتبتسم لوالدها
د.موع… مليحه يا ابوي
الأب….. بجولك ايه جهزي حالك هندلوا نشتري لوازم الفرح
د.موع وقد شح.ب وجهها.
د.موع.. لازمن دلوك
الأب…. يا بتي مش عاوز يبجي ناجصك حاجه واصل
د.موع… بإح.باط… حاض.ر يا ابوي
الأب وهو يقترب منها ويجلس أمامها
الأب… وهو ينظر بعيونها
الأب… مين امك
د.موع… وفاء الهواري
الأب… مين ابوكي
د.موع… زين الهواري
الأب…. وانتي مين
د.موع…. اني د.موع الهواريه
الأب…. عمرك شفتي هواري يخاف وأولهم امك كانت هواريه صوح
د.موع بألم… ع.شان أكده انجتلت
الاب بحدة…. د.موع
د.موع…. خلاص يا ابوي فهمت جصدك الهواريه متخافش واصل والهواريه لازمن تبجي زي وفاء الهواري واني بتها يا ابوي وم.ستحيل اخاف واصل من حد حتى لو كان رحيم الهواري
الأب بفخر….. ربنا يسعدك يا بتي
د.موع…وعي تحتضنه. ويخليك ليا يا ابوي
ولكن د.موع كانت بدنيا أخرى هي تحتضن والدها تتذكر وفاء الهواري والدتها وكيف ت
وكيف كان الجميع يح.بها ويقدرها ودائما ما ينتظرون منها أن تكون وفاء الثانيه ولكن كيف تخبرهم انها هي د.موع الهواريه وليست وفاء الهواريه
……………
دخل رحيم الي المنزل بعد يوم طويل ومنها الي غرفه جدته كعادته كل يوم قبل النوم
دخل علي سيدة في حوالي 80 من العمر. تم.سك بالسبحه وتسبح ربها بكل خشوع وتجلس علي تختها وحينما وجدته يدخل عليها ابتسمت له بح.ب
دخل رحيم عليها واقترب منها وقبل يدها بح.ب فهي الوحيده التي تري جانبه العاطفي وترى حنيه وح.ب رحيم
الجدة وهي تمرر يدها على راسه
الجدة… تسلم يا ولد الغالي
رحيم وهو يجلس أمامها ويبتسم لها ابتسامه جعلته أجمل واجمل
رحيم… كيفك يا ستي
الجدة… زينه طول ما انت عايش وجدامي
رحيم… مش بجول هتح.بيني وأتى تنكري اكده
الجدة وهي تضحك…
الجدة… مش هتبطل مناغشه واصل
رحيم وهو يقبل يدها… جولي هتح.بيني واني هبطل
الجدة… وهي تضحك وتض.رب يده بخفة…. بكفياك يا واد اني رايده اتحدت وياك
رحيم…وهو ينظر لها بجديه… . خير يا ستي
الجدة……..
…….
لولو الصياد… د.موع هوارة
ايوه كده التفاعل جميل استمروا والنبي خايفه تناموا مني
مقالات ذات صلة
روايه كامله للكاتبه منال عباس -1
روايه كامله للكاتبه منال عباس -2
روايه كامله للكاتبه منال عباس -3
الفصل الثاني….
رحيم…. وهو ينظر لها بجديه
رحيم…. خير يا ستي
الجده بح.ب… متجلجش يا ولدي أن شاءالله خير اني بس رايده أوصيك علي بت عمك
رحيم بدهشه… كيف يعني
الجده… عاوزك تحن عليها يا ولدي
رحيم… بتعجب… واني ميته يا ستي كنت واعر وياها
الجده… مجصديش يا ولدي اني بس رايده انها تشوف حنانك ديه مش عاوزك تكون واعر وياها دي مرتك يا ولدي ومش اي واحده دي بت وفاء الهواري وزين الهواري بت الغاليين يا ولدي
رحيم… أمرك يا ستي
الجده… الأمر لله يا ولدي
رحيم… بس يا ستي هيحصول ايه لو عصتني في شيء أو كسرت حديتي
الجده… بابتسامه حنونه… عاملها بشرع الله يا ولدي ومتجييش عليها واصل ماهي بردك د.مك ولحمك جبل ما تكون مرتك ومتجساش عليها
رحيم… ان شاء الله
الجده… حاجه كماني
رحيم بمشاكسه…. لاه بجي انتي أكده داخله علي طمع
الجده…. ههههههه يخليك ليا
رحيم… جولي يا ست الستات رايده ايه تاني
الجده…..تاخد بالك من واد عمك حسن