د.موع بقلم لولو الصياد
مقد.مه د.موع هوارة……
المقد.مة…..
من انا حتي لا أكون متيم بكي
كنت أنك.ر الح.ب واعتبره ضعف حتي رأيتك يا ح.بيبتي
انت القلب والنبض والروح انتي الع.شق والأمل والحياه
الدنيا بوجودك زاهية ورديه وفي بعدك كالارض الجرادء بلا زرع ولا ماء
في منزل بإحدى محافظات الصعيد أو كما يطلقون عليه
الصعيد الجواني
في إحدي المنازل
دخلت وابتسامتها تمليء وجهها
رفع الاب نظره إليها وابتسم حين رآها
الأب بح.ب…. صباح الخير يا د.موع.
د.موع وهي تق,بل رأس والدها…. يسعد صباحك يا ابوي
الأب…. عو،،جتي في النوم انهارديه ليه اكده
د.موع…. كان عيندي مزاكره كتير جوي ونمت واخر جوي ع.شان أكده مجدرتش اجوم بدري
الأب….. طيب اجعدي يا د.موع اني رايد اتحدت وياكي
د.موع يتعجب… خير يا ابوي
الأب….. انتي عارفه ان واد عمك رحيم الهواري بجي كبير هوارة
د.موع… صوح ايوه وفرحت له جوي
الأب…. ودلوك لازمن يتجوز ع.شان الكبير لازمن يتجوز
د.موع بتوتر…. تجصد ايه يا ابوي
الأب…. انتي عارفة رحيم الهواري مليح وعارفه انه طلبك من زمن ودلوك طالب الحلال
د.موع بتوتر وخوف… بس يا ابوي اني مش موافجه اتجوز واد عمي اني رايده اكمل تعليمي
الأب بجديه…. د.موع جبل سابج سألتك ووفجتني واديتهم كلمه
د.موع…بحزن… كنت مخبراش رحيم صوح يا ابوي رحيم واعر جوي اني بخاف منيه جوي
الأب….. وهو يقول بجديه…. عاوزني ابجي مش جد كلمتي يا د.موع رايده ابوكي يكون م.سخره الخلج
د.موع…. برفض… وسرعة… لاه ع.شت ولا كت يا ابوي لو حصول أكده اني موافجه يا ابوي اتجوز واد عمي
الأب… بحنيه…. وعطف… يا بتي واد عمك طيب هو يبان أكده واعر لكن جلبه طيب
د.موع لنفسها….. ياريت يا ابوي كلامك يكون صوح وميكونش عكس اسمه واحساسي يخيب
………………
لولو الصياد
ياريت التفاعل زي ما كان عالمقد.مه يكون عالحلقات انتم عارفين انا كنت بنزل بالست حلقات لما الالقي التفاعل كويس بس بدات اقلل لو بتح.بوني وهتابعوني هتشوفوا حلقات بالهبل هههه يلا انطلقووووا
الفصل الأول……
في إحدى قرى الصعيد الجواني
اقصد بها يا ساده اصل الصعيد بمص.ر وهم من يحتفظون بلهجتهم الصعيديه وفخر لهم التحدث بها ومازالوا حتي الآن يحتفظون بكل عادات وتقاليد المجتمع الصعيدى هم هوارة اصل الصعيد معروفين بجميع الانحاء شرق وغرب من الشمال الي الجنوب
موجودين بالكثير من البلاد العربيه وحين تسأل أحدهم من انت يرد بكل عزه وفخر ويقول انه هواري
ولكن هنا سنتحدث عن هوارة الصعيد وبالتحديد صعيد مص.ر
في منزل كبير هوارة رحيم الهواري
كان الصوت عالي من الداخل
الكثير من الرجال تتحدث بصوت واحد بينما
هو كان يجلس ينظر أرضا ولا يتحدث ولكن يستمع إلى صوتهم العالي وتركهم يتحدثون بصوت عالي
كان ينظر الي حذائه بعيونه السوداء الكحيله بتركيز بينما يضغط على يده بغضب
انه هو يا سادة رحيم الهواري كبير هوارة