أماء وسيم له بموافق قائلاً:عندى شك كبير فى كده أنا كنت روحت لبيت هاشم أجيب بعض الغيارات ليا ولماما من هناك وده كان بعد ما هو جه يتهجم عالسرايا وياخد ماما مهره بالعافيه وانت رفضت بالصدفه شوفت لمى بتدى لهاشم علبة هديه صغيره وقالت له:ده هديه من فابيو لك.
ولما فتح الهديه شوفته طلع منه علبتين صغيرين واحده كان مرسوم عليها عصب والتانيه كان حُصان، انا خمنت نوع العلبه التانيه إنها ممكن تكون فياجرا بس الأولى عندى شك كبير أنها زى منوم أو مهدأ أعصاب، وشوفت نفس شكل العلبه التانيه دى فى أوضة نوم ماما مهره وهاشم .
رد رامى بتعجب: قصدك أيه اللى فهمته علبة الفياجرا ممكن تكون له طب والمنوم أو مهدأ الأعصاب ده كان لمين؟
رد رفعت:معروف كان لمين…كان لعمتى مهره طبعاً،بس للأسف تعبها الشديد قبلها صعب المهمه دى لأن عمتى لما تعبت زينب قالت لينا أن نوعية المهدئات اللى كانت بتاخدها عمتى ممكن تسبب الإنتحار
بس أكيد كان مفعول النوع اللى مع هاشم أقوى،يعنى كانت المهدئات اللى بتاخدها عمتى مهره كانت نسبة تفاعلها أكبر من نسبو تفاعل المهدئات اللى كانت بتجيبها من الصيدليه وكان هاشم بيبدل العلب طبعاً.
رد رامى بتعجب:طب وهو هيكسب أيه لما يخلى عمتى مهره تاخد النوعيه دى من المهدئات.
رد وسيم:هيكسب أنه هيخليها تحت سيطرته زى ما كانت السنين اللى فاتت،أنا كنت طلبت من الظابط بتاع النقطه يعرفلى مين صاحب رقم الباشا ده،بس طبعاً مقلتلوش على إن معايا الموبايل بتاع المتسكع ده،بس هو قالى إن الرقم متسجل بأسم شخص مات من حوالى أربع شهور تقريباً..بس المفاجأة بقى إن الشخص ده كان بيشتغل فرد أمن فى عند نجيب الكفراوى.
لم يتعجب رفعت بينما قال:قصدك أيه نجيب الكفراوى عضو مجلس الشعب.
صمت وسيم لكن هز رأسه بالموافقه.
تحدث رامى:يعنى عندك شك إن هاشم مشارك نجيب الكفراوي
دول عصابه بقى!
رد وسيم:وكمان فاكر لما قولت لك إنى أخدت عينه من بعض الخيول اللى عندنا فى المزرعه وطلع تخمينى صح الخيول بتتحقن بنوع من المنشطات مضاعفة القوى تديها قوه وجموح أكبر،وبمجرد ما الخيول بتبطل تتحقن بالمنشطات دى بتضعف وممكن تموت غير إنها لو زادت النسبه عن حد معين ممكن تفجر قلب الخيول وتموت فى ساعتها.
تعجب رامى يقول:طب وأيه دخل ليلى باللى قولته ده كله هى مالها.
رد وسيم:هاشم…أنا شوفت نظراتهُ لليلى يوم فرحك وكمان لمى دخل لها شك إن معجب بليلى،او بينا حب لان ليلى سبق وإتهجمت على لمى عندى فى الجامعه ومن وقتها لمى حطت ليلى فى دماغها لمى أخطر وأسوء من ريما مش زى ما كنا معتقدين ريما يمكن عاوزه تعيش حياتها بحريه لمى لأ عندها ميول للسيطره والقوه.
تبسم رفعت قائلاً:نفس الحوار القديم مع التوأم…هشام وهاشم،لمى وريما…لمى ل چاكلين وريما زى هشام…بس قولى أيه اللى خلاك فوقت دلوقتي خلاص خوفك على ليلى من لمى إنتهى،بس لمى لسه موجوده.
رد وسيم بندم:أنا مبقتش متحمل أكتر من كده وعلشان كده أنا كنت قررت أقولك عالسبب بس الهجوم اللى حصل عالسرايا هو اللى أجل الموضوع وكمان حاسس ليلى ببضيع منى،وطالب مساعدتك طبعاً بحكم إنك راجل شرطه قبل كده ممكن توصل لمعلومات أكتر،مهما كان ظابط النقطه هنا معلوماته قليله،إنما إنت ليك أصدقاء زى الضابط محمود كده ممكن يوصل لمعلومات أكتر.
تبسم رفعت يقول:تمام سيبلى الموبايل ده ومتخافش عالصور هحتفظ بيها أهى ذكرى من ليلى.
تبسم وسيم وتنهد براحه
عاد وسيم من ذكرى ذالك اللقاء على قول رامى:إمبارح عرفت إن مروه حامل.
تبسم وسيم بفرحه يقول: مبروك.
تنهد رامى.
تحدث وسيم:مالك حاسس إنك زى ما تكون مش فرحان.
رد وسيم:بالعكس أنا فرحان جداً والله،بس مروه وإحساسها بالغيره بيخوفنى …لو شوفت شكها المستمر إنى بسهر بره البيت مع بنات وإحنا فى إسكندريه كنت هتصدقنى…نفسى مروه تتأكد إن مفيش فى قلبى غيرها وإنى أختارتها هى لانى بحبها مش لانها نزوه وممكن تنتهى…دى حتى وهى بتقولى أنها حامل قالتلى بقى فى بين الجميله والوحش رابط حتى لو زهوتها قلت عنده هيفضل بينهم رابط قوى،ليه مش عاوزه تصدق إن حبى ليها بحد ذاته رابط أقوى حتى من إن يكون بينا ولاد بيربطونا ببعض خايف مروه بالشك والغِيره اللى عندها تموت حبها فى قلبى.
…… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالاسكندريه
صعدت زينب ورفعت الى اليخت بعد أن قضوا وقتاً بالعوم فى مياه البحر
سارت زينب بضع خطوات وشعرت بدوخه وإختل توازنها وكادت تقع لولا أن مسكها رفعت قائلاً بخضه: زينب.
تمالكت زينب نفسها قائله: فى إيه أنا كنت هتزحلق بسبب أرضية اليخت الناعمه رِجلى شبه باشت من العوم لأكتر من ساعه ونص فى مية البحر.
تبسم رفعت وهو يحملها بين يديه قائلاً بمزح:
أيه ده إنتى تقلتى كده ليه، لأ لازم تخسى بعد كده مش هقدر أشيلك.
تبسمت زينب وهى تلف يديها حول عنقه قائله: عشان تعرف إنك بتحجج أنا تقلت بسبب الميه اللى فى هدومى.
تبسم رفعت يقول: قولتلك إلبسى المايو كنتى هتبقى أخف من كده.
تبسمت زينب قائله: وهو الشورت والتوب اللى لبساهم هما اللى شربوا مية البحر، عاوزنى ألبس مايوه وإحنا وسط البحر إفرض حد شافنى بيه،أو توهنا فى البحر بعيد عن اليخت وقتها نعمل أيه.
تبسم رفعت يقول: لأ متخافيش إحنا فى مكان بعيد عن العيون فى وسط البحر مفيش غير البحر والسما، ونتوه فى البحر!
ليه مش واثقه فيا ولا أيه،البحر ده أنا أعرفه شط شط.
تبسمت زينب قائله: محسسنى أنى مع قبطان أعالى البحار.
تبسم رفعت: فعلاً إنتى مع قبطان أعالى البحار، بس سابقاً.
تبسمت زينب:أهو قولت سابقاً، دلوقتي أيه بقى؟
تبسم وهو يضعها على أريكه كبيره على سطح اليخت وجلس خلفها يضمها لصدره قائلاً: دلوقتي عاشق متيم فيكى.
تبسمت وهو يضمها لصدره قائله: رفعت إنت ليه من البدايه درست البحريه.
رد رفعت: علشان كان نفسى أبقى ضابط فى البحريه.
تبسمت زينب: طب والخيل وإزاى إتعلمت تبقى خيال وتروض الخيول.
تبسم رفعت: الخيل هوايه عندى من صغرى، وإتعلمت ترويضها من بابا، وراثه يعنى هو كمان إتعلمها من جدى، يعنى تقولى سلسال بيوصل لبعضه.
تثائت زينب.
تبسم رفعت قائلاً: أيه هتنامى بهدومك مبلوله كده.
تبسمت زينب قائله: الجو حر أصلاً وأنا عاوزه أنام هنا وأنا شايفه النجوم فى السما.
تبسم رفعت وضمها بين يديه.
بعد وقت.
شعر رفعت بأنفاس زينب المضطربه على صدرهُ علم أنها بدأت تصحو
تبسم وهو يراها تمسد بيديها كتفيها وقال:
هوا البحر خلاكى حسيتى بالبرد.
تبسمت وهى مازالت مغمضة العين تستنشق أنفاسها على صدرهُ يدخل الى صدرها رائحة جسدهُ الممزوجه برائحة يود البحر.
شعرت برفعت يضمها قوياً بين يديه وقام برفع وجهها ينظر لها
فتحت عينيها وتبسمت له قائله:
أنا أمتى حبيتك يا رفعت.
تبسم رفعت قائلاً: من وأنت لسه بنت أيام لما حطيتى صباعك الصغير فى إيدى، أنا عرفتك يا زينب يوم ما كنا فى القسم وإبتزيتنى فى ربع مليون جنيه، عرفتك من الشامه اللى فى إيدك..
تبسمت زينب وقالت له: رفعت هسألك سؤال محيرنى من يوم ما طلعت من الوحده وروحنا شقة الشرقيه..
رد رفعت وأيه هو السؤال ده بقى؟
تبسمت زينب وقالت: أنا سمعت رامى بيقولك إن چيرين عجبتها الفرسه اللى بعتها لها وعاوزه واحده تانيه طب إزاى والفرسه اللى كنت هتبعتها لها رِجلها إنكسرت؟
تبسم رفعت يقول: هى فعلاً الفرسه رِجلها إنكسرت بس كان فى واحده تانيه فى مكان تانى وشبه مدربه زى الفرسه دى، ورامى كمل تدريبها وبعتها لچيرين فى الميعاد اللى كنت متفق معاها عليه.
نهضت زينب عن صدر رفعت ونظرت له قائله بتعجب: طب ليه إتعصبت وقتها لما والد مروه إتسبب فى كسر رِجل الفرسه دى طالما كان فى بديل ليها!
جذب رفعت زينب لتعود على صدرهُ وقال: أنا مكنتش متعصب علشان الفرسه على فكره أنا اللى كان معصبنى هو أنتى وبعدك عنى وتهديدك كل شويه إنك هتطلبى نقلك من الزهار غير طلبك للطلاق لأكتر من مره.
رفعت مروه رأسها ونظرت ل رفعت وقالت: طب وده كان فارق معاك وقتها.
نظر رفعت لوجه زينب وقال: كان فارق معايا يا زينب كنت حاسس إنى ضايع ومتشتت بين قلبى وعقلى وبين نيران الماضى كنت مفكر إن أقوى نيران هى نيران الماضى و الإنتقام لقيت فى نيران تانيه أقوى منهم.
ردت زينب بسؤال: وأيه هى النيران التانيه دى؟
تبسم رفعت وهو ينظر لوجه زينب قائلا: نيران العشق…عشقك يا زينب اللى حاولت أقاوم نيرانه وأطفيها بقلبى بس للأسف كانت أقوى من نيران الإنتقام كنت بتجنن لما بحس إنك بتبعدى عنى سواء إنك تفضلى طول الوقت فى الوحده او حتى كمان لما كنتى بتهددينى بالرحيل عنى.
تبسمت زينب تقول:بس أنا مكنتش هبعد عنك يا رفعت ده كان مجرد كلام فى الهوا بستفزك بيه أنا هفضل تقيله على قلبك زى ما أنا دلوقتي كده.
تبسم رفعت وقال: زينب أنا شايفك بتاخدى أنسولين كتير
إحنا أول ما نرجع تاني عاوزك تعملى فحص شامل وتشوفى سبب للدوخه اللى بتجيلك دى.
تنهدت زينب قائله: عادى بس أنا فعلاً محتاجه أعمل فحص شامل
حاسه إن فى حاجات كتير مش متظبطه عندى الفتره الأخيره.
تبسم رفعت بمكر وبَعد زينب عن صدره وإنحنى عليها يقول: وأيه الحاجات اللى مش متظبطه دى بقى.
تبسمت زينب تقول بمكر: زى أنى جعانه دلوقتي مثلاً.
نظر رفعت لشفاه زينب وقال: وأنا عطشان من ماية البحر ولو مشربتش من شفايفك دلوقتي هموت من العطش.
تبسمت زينب له وهى مُرحبه بتلك القُبلات التى يُمطرها على شفاها ووجهها ويعود مره أخرى لشفاها،ثم ترك شفاها ونهض من على تلك الاريكه يحملها بين يديه وعاود إلتهام شفاها بقُبلات عاشق ومعشوقه،ودخل الى أحد غرف اليخت ووضع زينب على الفراش وإندس بجوارها يُكملا سباحه بين أمواج العشق
ليعود الأثنان من جولة غرام ،شعرت زينب بأرهاق وغفت بين يدي رفعت.
رفعت الذى تنهد ورفع رأسه ينظر للامام مازال بداخله حرب مشتعله بين
النيران والعشق
مازالت أمامه النيران مشتعله يخشى أن تُصيب شظيه من تلك النيران…..
زينب….. من أجلها فقط قادر على إشعال نيران فوق مياه البحر .
…. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور تسع أيام
ليلا بمنزل هاشم الزهار.
أرسل هاشم رساله من هاتفهُ مُشفره فحواها: لقد كبر
الحِصان وأصبح عجوز ولابد من إرسال الرحمه له.
آتى لهاتف هاشم رساله مُشفره أيضاً فحواها: بإمكانك إرسال الرحمه له،أريد حفلة شواء فاخره على شرف هذا الحِصان العجوز.
تبسم هاشم بظفر وأغلق الرسائل وبعث رساله لهاتف آخر يقول له:لتنتهى حفلة الشواء الليله.
اغلق هاشم هاتفه
وتناول إحدى حبات تلك المنشطات، وصعد الى غرفته
فتح الباب ونظر الى الفراش وجده خالى مهره مازالت مستمره فى ذالك التمرد عليه، لكن يكفى هذا، مهره ستعود وتخضع له مره أخرى كما كانت فى السابق، الليله ستكون خاضعته وتفعل ما يريده ويشتهيه
بالفعل ذهب الى غرفة مهره وفتح الباب بعنف كبير، حتى أن مهره إنتفضت على فراشها وقالت برعب: فى أيه يا هاشم؟
رد هاشم: إنتى اللى فى ايه يا مهره نسيتى أنا مين أنا هاشم الزهار
جوزك.
ب أغلق الباب خلفه وقال:
مش عاوزه ترجعى لأوضة النوم وماله اللى كان هيحصل هناك ينفع يحصل هنا برضوا
كادت مهره أن تنهض من على الفراش لكن كان هاشم الأسرع هجم عليها بعنف حاولت مهره أن تبعده عنها بيديها لكن كان عُنفه يزداد
سحبت إحدى يديها وقامت بمدها تحت الوساده التى كانت تنام عليها وآتت بذالك البخاخ، وقامت بالبخ فى عين هاشم مباشرةً
مما جعلهُ بشعر بحرقة قويه بعينيه وإبتعد عن مهره لكن مازال بالفراش يفرك عينيه بقوه من شدة شعوره بالحرق لكن قبل أن يفوق من شدة ذالك الشعور بعينيه نهضت مهره تلهث من على الفراش وفتحت أحد أدراج طاوله جوار الفراش وأخرجت منها سلاحً وقامت بتعميره للأطلاق وقالت: إطلع بره أوضتى يا هاشم.
أزال هاشم يديه عن عيناه ونظر الى مهره ونظر بذهول لها وهى تعيد قولها: لو عاوز تشترى عمرك الليله إطلع بره أوضتى وأياك تفكر مره تانيه تقرب منى، مهره الضعيفه خلاص إنتهت رصاصه من السلاح ده كافيه إن تخليك ترقد مكانك ومتقومش منه أنا مش باقيه على حاجه زمان كنت بخاف على اللى بحبهم وكنت بيتسسلم بضعف، بس كنت غلطانه كان لازم أدافع بقوه وده اللى هيحصل من دلوقتي… مبقتش خايفه منك يا هاشم ولادى التلاته مش هتقدر تأذيهم وهما إيد واحده.
إنصدم هاشم: لكن رغم رجفته ضحك بسخريه وقال: فين ولادك التلاته دول… اللى أعرفه إنك خلفتى زمان ولد لكن كان عقاب ليكى بعد ما عيشتى فى وهم شهور فى إنتظاره مكملش يومين عايش ومات.
ردت مهره: يمكن فقدت أبنى، بس ربنا عوضنى عنه بتلاته غيره تلاته فرسان وعندهم مبادئ وأخلاق الفرسان مش حقارة كلب زيك.
إغتاظ هاشم وهبط من فوق الفراش وتوجه بناحيه مهره يضحك بإستفزاز.
لكن مهره تملك منها الثبات وقالت له وهو يسير بأتجاهها: إخرج بره يا هاشم.
مازال هاشم يسير بإتجاهها لكن وقف مصدوم حين شعر بشظية رصاصه تمر جوار كتفهُ تستقر فى الحائط خلفهُ
نظر للحائط ثم عاد بنظره ناحية مهره متفاجئ لا مصدوم
قالت مهره له: التانيه هتنفجر فى قلبك يا هاشم لسه فى إيدك تشترى عمرك إخرج بره أوضتى وإياك تقرب منى مره تانيه ومش بس منى، من أى واحد من ولادى صدقنى وقتها مش هيكفينى 3، وقتها همثل بجثك قدام الكلاب الصعرانه اللى من فصيلتك واللى 3حلال.
شعر هاشم برعب من نبرة صوت ونظرات مهره المتوعده أنقذه من أمامها صوت رنين هاتفه.
خرج من الغرفه كالكلب المذعور، ووقف ببهو المنزل
رد على الهاتف وسمع قول الآخر له: حفلة الشواء بدأت بس فى حاجه.. سيادة النايب مش هنا فى الزهار، بس بقية الأسره الكريمه جوا الحفله.
رد هاشم: كويس كده تبقى ضربه فى #لما يرجع للزهار يلاقى عيلته إتشوت.
أغلق هاشم الهاتف بداخله نيران أخرى يريد إشعالها الليله لكن عليه الحصول على مبتغاه أولاً.
بينما مهره التى مثلت القوه قبل قليل أمام هاشم ها هى قواها إنتهت وخارت وجلست على الفراش يدها ترتعش لا تعلم كيف تحكمت بها القوه قبل قليل، والآن ذهبت عنها فكر عقلها عليها التمسك بتلك القوه الآن من أجل حمايتها وحماية من تحب يكفى ضعفاً… إنتهى ذالك الضعف مهره الجامحه كان لابد أن تكون بريه منذ البدايه وجيد أنها إستعادت قوتها قبل فوات النهايه.
……. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسرايا الزهار
خرجت مروه من الحمام وعادت تتسطح جوار رامى على الفراش شعر بها رامى وقال: مالك يا مروه رايحه جايه عالحمام من اول الليل.
ردت مروه: مفيش حاسه بمغص وغثيان كده وخلاص الحمد لله بداو يخفوا.
نهض رامى من على الفراش وأشعل الضوء وقال هروح أقول لزينب تجى تشوفك.
تبسمت مروه قائله: لأ مالوش لازمه يا رامى الحاجات دى طبيعيه فى بداية الحمل.
تنهد رامى يقول: طبيعيه أيه أنتى مش شايفه وشك أصفر أزاى وكمان ضعفانه.
تبسمت مروه قائله: انا كنت إستشارت الدكتوره وكتبت لى علاج للقئ وأخدته والحمد لله هما بس شوية ضعف ولما هنام هصحى كويسه.
رد رامى: الدكتوره قالتلك كده طب نامى وإرتاحى وأنا هنزل أعملك كوباية نعناع تروق معدتك.
تبسمت مروه
بعد خروج رامى تشعر بفرحة إهتمام رامى بها، هى كانت تظن أنه غير مهتم بحملها لكن ها هو يثبت العكس حين شعر بها و تلهف عليها،
تبسمت بفرحه أكبر وهى تراه يعود للغرفه ومعه كوب من النعناع ووضعه على طاوله جوار الفراش قائلاً: على ما يبرد شويه إشربيه وهيريح معدتك شويه وبكره نروح للدكتوره ونطمن عليكي وعالبيبى كمان.
تبسمت مروه وهى تمد يدها لرامى
الذى أمسك يدها وجلس جوارها على الفراش وقام بجذب مروه بحضنه.
تنهدت مروه بسعاده وقالت: أنا بحبك يا رامى متبعدنيش عنك.
تبسم رامى يقول: وأنا بحبك يا جميلتى وعمرى ما أقدر أبعد عنك يا مروه ولا عمرى هبعد عنك… أنا الأيام اللى فاتت مكنتش بسهر مع أصحابى زى ما كنتى مفكره أنا كنت بدرب فرسه تانيه بدل اللى رِجلها إنكسرت وده كان السبب إنى برجع هلكان ومش قادر أرد عليكى… مروه أنا مر عليا بنات كتير وعُمر ما واحده منهم شغلت قلبى وعقلى غيرك أنا لما رجعت للزهار رجعت علشانك.
تبسمت مروه وضمت نفسها بقوه ل رامى الذى ضمها هو الآخر.
تبسمت مروه وقالت: أهو المغص اللى كان عندى مبقتش حاسه بيه وكل اللى عاوزاه إنى أنام فى حضنك.
تبسم رامى وتستطح على الفراش وأخذ مروه بين يديه وقبل شفاها ثم جبهتها يشعر بسعاده كذالك مروه تشعر بفرحة قويه.
…… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قبل الفجر بقليل
بغرفة إنعام
نهضت من نومها فزعه تسألت لما تكرر ذالك الحلم
لكن عاد عقلها الحلم مره أخرى
تذكرت شئ وقالت
مروه هى اللى راقده على بؤرة الدم…رامى كان بعيد عنها
وزينب كانت فى وسط النيران اللى والعه فوق ماية البحر… رفعت مش شايفها
حتى وسيم تايه هو كمان بيدور على شئ ومش لاقيه.
رامى رفعت حتى وسيم التلات فرسان واقعين فى حيره يا ترى هيوصلوا للى بيحبوهم فى الوقت المناسب قبل فوات الآوان.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ………..
….
بارت كبير أهو،
البارت الجاى
الجمعه بأذن الله هحاول متأخرش بس أدعولى بالخير ولكم بالمثل.
#يتبع
للحكايه بقيه
الشعله الخامسه والثلاثون… الأخيره الجزء الثالث
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مازال الليل لكن
إستيفظت البلده بأكملها على أصوات صافرات إنذار سيارات المطافئ والشرطه
كان الحريق هائل ومنظر النيران مُخيف النيران تلتهم المنزل بالكامل، لن يبقى أحياء بداخل ذالك المنزل، ربما غير ذالك الذى آتى يشاهد المطافئ تتعامل مع النيران
نزل من سيارتهُ سريعاً متلهفاً وحاول الدخول للمنزل لكن قام بعض رجال الشرطه بتقييد حركته،خارت قواه ولم يستطيع الوقوف على قدميه.،جلس راكعاً ينتحب قلبه وهو يرى النيران التى تنهش كل أسرتهُ بداخل كانوا فى إنتظار عودته،هذا يوم تجمعهم العائلى الجميع بالتأكيد إشتعلت أجسادهم،جلس يتحسر وذكرى واحده أمام عيناه يوم مساعدته فى حريق سرايا رضوان الزهار…ها هو يتجرع من نفس لهب النيران هذا هو القصاص الإلهى العادل…مثلما حرق أبرياء إحترق قلبهُ بنفس النيران التى حرقت من ساهم فى حرقهم يوماً،لكن ما أشد هذا القصاص…خسر عائلته التى كان يساهم فى أعمال شيطانيه من أجل أن يبقى لهم سُلطه وسطوه وأموال يأتى لهم بها تجعلهم يعيشون أسياد،ها هم الآن بين الرماد.
….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إستيقظ وسيم أيضاً على نفس الأصوات،نهض من فراشه وبدل ملابسه بأخرى ملائمه للخروج، وخرج من منزل والده وسار ناحية ذالك الدخان الذى يتصاعد رأى رجال المطافئ وبعض سيارات الإسعاف ورجال الشرطه،إستفسر من أحد رجال الشرطه عن ماذا يحدث…أخبره العسكرى بنشوب حريق فى المنزل وأن كل ما به إلتهمتهم النيران،شعر وسيم ببعض الحزن وغادر المكان،أثناء سيره شعر بملل يعرف سببه بالتأكيد الوحده الذى عاد يشعر بها بعد رجوع رامى وزوجته الى السرايا الخاصه بهم فى البدايه أشار عليه عقلهُ بالذهاب الى السرايا وقضاء الباقى من الليل بها لكن بأخر لحظه وجد نفسه أمام منزل هاشم الزهار
بالفعل دخل الى منزل هاشم الزهار
تسحب الى غرفته خلسه دون أن يراه أحد لكن هو كان يعتقد ذالك فهنالك من رأتهُ ولابد أن تنتهز فرصة مجيئهُ الليله.
دخل وسيم الى غرفته وألقى بجسده فوق الفراش متنهداً يهمس بإسم.. ليلى
لكن فُتح باب الغرفه ودخلت تلك الوقحه لمى وأغلقت خلفها الباب.
إستقام وسيم جالساً ونظر الى من دخلت لكن سُرعان ما أخفض عيناه وتنحى عن النظر إليها غض بصرهُ عن تلك التى ترتدى ثياب آشبه بثياب العاهرات وإن كانت ثياب العاهرات تستر عن ذالك الرداء الشفاف الكاشف لجسدها أسفله
تقترب منه ببسمة لعوب غانيه.
نهض وسيم واقفاً وقال:لمى أيه اللى مصحيكى دلوقتي،أكيد أصوات إنذار المطافى والشرطه.
ردت لمى بأدعاء الخضه:فين دول انا مسمعتش أى أصوات أنا أساساً مكنتش نايمه…
قالت لمى هذا ثم مثلت الصعبانيه تقول:أنا من يوم ما بابى 3مامى وأنا مش بعرف أنام بخاف،رغم إنى مش مصدقه إن بابى يعمل كده أكيد إتجنن فعلاً زى تقرير الطب النفسى ما بيقول،أنا بقيت وحيده،حتى ريما فى اليونان لوحدها هى اللى جهزت لدفن مامى هناك بس هى جنبها فابيو،أنا هنا وحيده وإنت بعيد عنى،رغم إننا مرتبطين ببعض ولازم تكون قريب منى زي فابيو ما هو قريب من ريما وأكيد واساها فى موت مامى.
قالت لمى هذا وأقتربت أكثر من وسيم وكادت تلاصقه،لكن عاد وسيم خطوات للخلف يحذر من إقترابها منه وتنهد يقول:كان لازم تسافرى مع جثمان مامتك لليونان وتكونى جنب ريما توأمك يمكن كنتم قدرتوا تخففوا عن بعض.
إقتربت ليلى من وسيم وكادت تلاصقهُ بجسدها لكن عاد وسيم للخلف
لكن هى لم تيأس وعادت تقترب منه ليس هذا فقط بل قامت بخلع ذالگ المئزر الشفاف عن جسدها ليبقى أمامه جسدها شبه عارياً تحاول إغوائه،لكن وسيم لم ينظر لها وإبتعد عنها،لكن تلك العاهره إقتربت منه وقالت له:
إنت الوحيد يا وسيم اللى يقدر يخفف عنى الحزن والآلم الى بحس بيه،ليه بتبعد عنى إحنا خلاص بقينا قريبين لبعض جداً.
فتح وسيم باب أحدى ضلف الدولاب وقام بأخراج قميص له منه ومد يده وأعطاه للمى قائلاً:خدى إسترى نفسك بالقميص ده يا ليلى.
تعجبت لمى قائله بدموع:أنا لمى مش ليلى، وبعدين عادى إحنا خلاص هنتجوز قريب يا وسيم،وحصل قبل كده بينا علاقه،يعنى عادى لما تشوف جسمى.
رد وسيم: بلاش كذب يا لمى،وأحنا محصلش بينا أى علاقه قبل كده ده وهم بس فى دماغك،على فكره أنا أوضتى فيها كاميرات يا لمى.
نظرت له لمى متفاجئه تقول ببجاحه:إنت بتقول كده دلوقتي علشان تهرب من مسؤليتك إتجاه اللى حصل بينا قبل كده.
رد وسيم بقوه:قولتلك الأوضه فيها كاميرات يا لمى وبلاش تعيشى الدور،ولو مش مصدقانى إن مفيش أى علاقه حصلت بينا،هفرجك بنفسك عالفيديوهات.
فتح وسيم جهار حاسوب خاص به وقام بتشغيل بعض الفيديوهات،
خلف بعضها، تثبت صدق حديثهُ، ليس هذا فقط، بل ذهب الى أحد قام بتشغيل فيديو يصور وقوفهم الآن مع بعضهم، مما جعل لمى تثور وتقول له وهى تحاول إستمالته:
أنا بحبك يا وسيم أنا رجعت لهنا علشانك، أنا حتى سيبت بابى وجيت علشانك، أكيد الكاميرات دى فيها حاجه غلط، إنا متأكده إن حصل بينا علاقه قبل كده.
رد وسيم: لأ يا لمى، وده رحمه لينا إحنا الإتنين صدقينى لو حتى جوازنا كمل مستحيل هيستمر،أنتى عايشه بطباع غربيه،مش معترفه بأى حدود ولا بديانه،عارفه لو متمسكه حتى بالمسيحيه أنا كان ممكن أفكر نرتبط،أنا مسلم وموحد بالله ومعترف بس بالديانات السماويه،إنتى تعتبرى مُلحده يا لمى بتمنى تفوقى من الوهم ده،وتنتمى لأى ديانه سماويه،وقتها هتلاقى راحه نفسيه،لمى أنا غلطت فى وقت لما خطبتك بس الحمد لله ربنا مش رايد ليا الإستمرار فى الغلط ده، مفيش قدامك غير طريق واحد يا لمى، إرجعى إسكندريه وشوفى خالى هشام وحاولى تعرفى حقيقة 3لمامتك، وإتعظى من الحكايه دى، يمكن لو كنا إستمرينا مع بعض زيهم كان واحد فينا 3التانى،أو حتى إرجعى لليونان وحاولى تقربى من أختك يمكن تلاقوا مع بعض بدايه جديده ليكم،أنا خلاص حسمت أمرى،أنا بفض الخطوبه اللى بينا.
ردت لمى وهى تنتحب بتمثيل وتقترب من وسيم:أنا بحبك مقدرش أبعد عنك،هعمل كل اللى عاوزه منى،بس بلاش تسيبنى حتى لو عشنا مع بعض بدون إرتباط رسمى.
إبتعد وسيم للخلف بهز رأسه بنفور وقال:انا مش عاوز أجرحك أكتر يا لمى،خلاص بلاش تمثلى عليا،وكمان أنا مش جاهز لأى إرتباط وعمرى ما همشى فى طريق إرتباط غير شرعي،قصتنا خلصت من البدايه وكانت غلطه منى ودفعت تمنها،أنتى عارفه إن وجودك السبب الرئيسي إن بسيب البيت ده وأروح بيت والدى،لو طمعانه يا لمى فى حصتى من ميراث أمى أو من ماما مهره ،هقولك صدقينى تبقى غلطانه…. ماما مهره بسببك حولت كل اللى كان بأسم أمى لحسابها بتوكيل رسمى منى لها كنت عامله قبل ما أسافر إنجلترا، يعنى أنا كل اللى أملكه هو بيت والدى، ومرتبى من الجامعه اللى يعتبر ملاليم بالنسبه ليكى تصرفيه فى ثانيه، قولتلك إنى مش جاهز للأرتباط لا مادياً ولا نفسياً.
تعجبت لمى وقالت: مستحيل عمتو مهره تعمل كده معاك، أكيد فى شئ غ