ردت زينب:ولا فارق معايا،بس هى بتقصد تستفزنى علشان……..
إقترب رفعت منها يقول بخبث: بتستفزك ليه…
ردت زينب بتتويه: ولا بتفرق معايا، كنت متصل عاوزنى ليه؟
وضع رفعت أنبوب مرهم قائلاً: عاوزك بصفتك دكتوره، ضهرى بيوجعنى، يظهر كده إنجرح.
ردت زينب باستهزاء: إن أيه، إنجرح عالعموم دير كده خلينى أشوف ضهرك.
إستدار رفعت أمامها.
نظرت زينب لظهره وقالت بأستهزاء:
ضهرك بيوجعك من الكام خربوش دول، دا لو طفل صغير مش هيحس بهم، أنا غلطانه إنى جيتلك من البدايه، خد المرهم ده وبطل دلع عيال، نام واتغطى هتصبح كويس.
تحدث رفعت بمكر: خلاص براحتك، هتصل على ريما تجى تدهنلى مكان الوجع فى ضهرى ومش بعيد تعملى مساچ كمان بايديها الناعمين .
تضايقت زينب من ذكر رفعت لتلك الوقحه، ونظرت أمامها تزفر أنفاسها بضيق، لكن وقع بصرها على طبق فاكهه موضوع بالغرفه وبه سكين صغير، وأشارت عقلها وحسمت أمرها وذهبت الى مكان طبق الفاكهه وأخذت السكين، ثم عادت الى مكان وقوف رفعت
أمسكت زينب، ذالك النصل الصغير، وأشهرته بوجه رفعت، ثم صوبت حد السكين ناحية عُنقهُ قائله:
هو أنا هلاقيها من الست جيرين، ولا سيمبا كمان، الى طلعتلى فى البخت دى.
حاول رفعت تمالك نفسه من الضحك على تلك الشرسه وقال:،أسمها “ريما”،قال هذا ونظر للنصل الموضوع على عنقه قائلاً: زوزى، السلاح يطول، السكينه حاميه.
نظرت للسكين، ثم رفعت وجهها له تقول له:خد بالك أنا دكتوره،و المشرط فى أيدى زى لعبه بالنسبه ليا،
أخر كلام عندى، تتعدل معايا تشترى عمرك.
لا تقولى ريما ولا البومه وبعدين زمان البومه ريما……..
صمتت زينب.
تحدث رفعت بمرح: زمان ريما مالها، أوعى تكونى #قبل ما تجى لهنا.
نظرت زينب لرفعت وقالت: تصدق شكلى #فعلاً الليله.
تبسم رفعت وهو يعود للخلف أمام زينب يجذبها معه للسير الى أن وصلا الى أمام الفراش، ترك رفعت جسده يهوى فوق الفراش لكن جذب زينب من يدها لتسقط فوق جسدهُ ومازال النصل قريب من عُنقه،
تبسم بمكر ومد يده وأخذ النصل من يدها وألقاه أرضاً ولف يديه حول خصر زينب.
وقال: أنتى #بسلاح تانى يا زوزى.
قبل أن تتحدث زينب وتستعلم منه عن ذالك السلاح الآخر الذى يقصده، كان رفعت يستدير بهم على الفراش وإنقلب الوضع.
تفاجئت زينب بذالك فدفعتهُ بيديها قائله: قوم يا همجى أحسنلك.
امسك رفعت يدها
بينما قالت زينب هذا ورفعت ساقها وكادت تضرب رفعت،لكن ترك رفعت يدها وووضع يدهُ على ساقها،مبتسماً ينظر لها قائلاً بهيام
…… زينب.
نبرة صوته جعلت زينب ترتبك ولم تشعر غير بانفاسهُ القريبه من وجهها قبل أن ينهل من شفتيها قُبلات ممزوجه بالعشق،فى البدايه مانعت،لكن أمام مشاعره الجياشه إستسلمت لقُبلاته ولمساتهُ التى يستطيع بها السيطره عليها،ويشعرها أنها أنثى تطفو معه بغيمة العشق تُسقط بين شفتيه أمطاراً تروي صحراء قلبهُ القاحله بعذوبة قُبلاتها.
بعد وقت شعر رفعت بالكمال،وتنحى عن زينب نائماً جوارها،تبسم وهو يراها تُغمض عيناها
همس رفعت بأسمها:زينب.
فتحت عيناها ونظرت له للحظه تحدث عقلها الباطل وقالت:دلوقتي هيقل فى أدبهُ كالعاده ويفكر إنى اللى رميت نفسى عليه.
سبقت زينب بالحديث قائله:قبل ما تقول مكيفت…….
قبل أن تُكمل زينب كلمتها،إلتقم رفعت شفاها بقُبلات متشوقه،ثم ترك شفاها،وجذبها يحتضنها بين يديه بقوه قائلاً:
تصبحى على خير يا زينب.
تلبكت زينب من رقتهُ وقالت:وأنت من أهلهُ يا رفعت.
قالت زينب هذا وأغمضت عيناها،لتذهب الى النوم سريعاً.
تبسم رفعت وهو ينظر لها وهى نائمه،تشبه الأطفال،يحسدها على نومها السريع،ولكن كيف لا تنام سريعاً وهى صاحبة ضمير صاحى
….ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بجناح رامى.
خرج رامى من الحمام تفاجئ بأنضمام الفراشين كانهم فراش واحد،نظر لمروه قائلاً:
ايه ده؟
ردت مروه:زى ما انت شايف أنا ضميت السريرين بصراحه مش بعرف انام على سرير لوحدى متعوده أحس بنفس حد نايم جنبى.
تبسم رامى يقول:تمام اساساً السرير واسع جداً.
تبسمت مروه بظفر،هى ستبدأ خطتها فى الأستحواذ على مشاعر رامى من جديد، وتمحو أى أنثى مرت بحياته ستُعطى لقلبها الفرصه معه،ستجعله لا يقدر على التفكير بغيرها.
لكن صوت ذالك الهاتف المزعج،ضايقها،حين نظر رامى للهاتف وقال: غريبه دى ريما،بتتصل عليا ليه دلوقتي.
أخذت مروه الهاتف من يدهُ وقالت:لا ريمه ولا بومه،هتكون عاوزه ايه دى واحده سخيفه انا بقول تنام وتسيبك منها اريحلك،ولا ببعجبك دلعها ومسخرتها عليك إنت ورفعت ،مش عارفه رفعت ازاى كان إنتص فى نظره واتجوزها،دى ضفر زينب برقابتها.
تبسم رامى يقول:واضح إنك انتى وزينب إتقفتوا مع بعض.
إرتبكت مروه قائله:إتفقنا على أيه؟
رد رامى:أتفقتوا على كُره ريما ولمى،عالعموم أنا انا هعمل الفون صامت وهنام،تصبحى على خير.
تبسمت مروه:وانت من اهله يا رامى.
بعد قليل أضائت شاسة الهاتف،أستيقظ رامى ونهض من على الفراش وأخذ الهاتف معه،لكن قبل أن يخرج من الغرفه
أزاحت مروه الغطاء، وأضاءت نور أباچوره موجوده بجوار الفراش، قائله: على فين يا رميو، بتتسحب زى الحراميه كده.
وقف رامى، ثم أدار، لها وجهه، قائلاً:
أنا عطشان هنزل أشرب، من المطبخ وأرجع.
نظرت الى كومود موجود جوار الفراش، فرأت زجاجة مياه، وجوارها كوباً، فقالت له:
والأزازه، الى على الكومود دى فيها أيه ، بنزين.
قالت هذا ونهضت من على الفراش، وأمسكت الزجاجه، وأفرغت بالكوب ماء، ووجهت الكوب الى يد رامى قائله بحنق:
أتفضل أشرب، رطب على قلبك من الحر.
مد يده ياخذ الكوب ، لكن بعد أن أخذه أوقفته قائله:هشرب أنا الأول وبعدها أشرب بعدى،علشان تجرى ورايا.
أخفى،رامى بسمته وقال:طب ما أنا بجرى وراكى من زمان أيه الى أتغير؟
نظرت له،دون رد
لكن تفاجئ رامى، بها تفتح الزجاجه، وبلا سابق إنذار، شعر بأندفاع مياه الزجاجه، فوق، رأسه، ثم نظرت له قائله:
بفوقك، يا عزيزى، المره دى ميه، ساقعه، المره الجايه مية نار، أنا بقول ترجع للسرير، وتنام تانى، أظن كده، أرتويت.
تعجب رامى قائلاً: أيه اللى عملتيه ده.
ردت مروه: مش قصدى غطا الازازه هى اللى اتفتح لوحده يارامى.
نظر رامى لها قائلا: طب هاتيها كده أما اجربها على دماغك واشوف الغطا هيفتح لوحده ولا لأ.
جرت مروه من أمامه، وهى تقول: خلاص أنا آسفه،قلبك ابيض يا رميو.