تبسم رامى وقال بتحرش: يومين بس ايه رأيك فى أسبوعين تلاته، يمكن هوا إسكندريه يعدل مزاجى وأنتعش.
نظرت له مروه قائله:ليه وهو هنا فى الزهار مفيش هوا يعدل مزاجك ويخليك تنتعش.
رد رامى: هوا إسكندريه له خصوصيه، مش فى اى مكان تانى.
ضربت مروه كتف رامى قائله:
قصدك أيه،طبعاً ما هناك بيفكرك بأيام الجامعه وزمايلك،اللى بتحن لهم وأيامك معاهم، انا بقول خلاص قربنا من المظله مش كنت بتقول جعان.
تبسم رامى ينظر حوله بالمكان،خالى،فهو وقت غداء العمال،
جذب مروه من خصرها على غفله، ونظر لشفاها وعيناها الغائمه، مروه رقيقه أكتر من الازم، عاد بنظره لشفاها، ليراها تبللها بلسانها، لم يعد للتفكير مكان، إلتقم شفتاها يُقبلها بتوق ولهفة عاشق.
……..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد العصر وإنكسار الحر قليلاً
تحدثت زينب بتذمر:
قولتلك مش عاوزه أركب خيل، أبعد إيدك عنى خلينى أنزل، هو إجبار.
تبسم رفعت، وقام بضرب الجواد ليجرى، سريعاً تزداد سُرعتهُ مع الجرى، كانت زينب تُمسك باللجام خلف يد رفعت، لكن دخل رفعت بالجواد الى ذالك المضمار، وبدأ الجواد يجرى أسرع، ليس يجرى فقط بل قام بالفقز من فوق إحدى الحواجز، إنخضت زينب وشهقت وتركت اللجام وتشبثت بيد رفعت المُمسكه باللجام تبسم وهمس جوار أذنها:
لو سيبتى إيدى هتوقعى، يا زينب.
تشبثت زينب بيدها فوق يدهُ الممسكه باللجام، بدأ الجواد يقفز فوق الحواجر، شهقت زينب لمره وإثنان، لكن بعد ذالك إستمتعت بذالك تشعر بأحتواء رفعت لها بين يديه، هو كان أكثر إستمتاعاً وهو يحتوي جسدها بين يديه يشعر بنسمات العصارى، تُنعش فؤاده، بعد وقت بدأ يُهدئ من سُرعة الجواد، يسير ببطئ، يخرج خارج المضمار، ترك رفعت لجام الجواد وقفز من فوقه، رفع يدهُ يساعد زينب للنزول، لكن قالت له بحِده: إبعد إيدك هنزل لوحدي.
تبسم رفعت وتركها،
لكن حين حاولت النزول كادت تقع بسبب شعورها بدوخه خفيفه، بسبب أنها لأول مره تمتطى جواد، تشبثت بلجام الجواد الى أن وضعت قدميها فوق الأرض، تبسم رفعت وهو يراها نزلت لوحدها ووقفت تترنح.
إقترب منها يقول: هى أول مره هتحسى بدوخه بعد كده هتتعودى.
سخرت زينب منه قائله: طبعاً هتعمل عليا خبير فى ركوب الخيل، عادى جداً، محسسنى إنك مولود فوق ضهر الخيل.
تبسم رفعت يقول: لأ متولدتش على ضهر الخيل، بس عشت عمرى كله وسط الخيل.
ساق زينب فضولها وقالت له:
رفعت إن درست إيه؟
إقترب رفعت من أذن زينب وهمس…….؟
وقفت زينب لثوانى كالصنم متعجبه.
فاقت على هبوب عاصفه ترابيه بسبب جريان ذالك الجواد الآخر الذى ينفض تراب المزرعه أسفل أقدامهُ، ليس فقط ينفض التراب، بل كان يقترب منها وكاد يدهسها، لولا أن جذبها رفعت له
ليقع على ظهره وهى الأخرى بظهرها فوق صدرهُ
تألم رفعت من ظهره، لكن ضم جسد زينب بين يديه، شعر بخفقات قلبها السريعه أسفل معصم يده.
بينما زينب قالت بخضه: الحقيره ريما الحيوانه أكيد قاصده تدهسنى بالحصان، الغبيه المجرمه طبعاً عاوزانى أموت علشان ترجعلها، مفكره أن الكلام الأهبل اللى قولته قدامها صحيح وإنك بتحبنى.
همس رفعت لنفسهُ: أنا فعلاً بعشقك يا زينب، مفيش واحده قبلك قدرت تتوغل وتحتل قلبى زي، ماأنتى أخترقتى مش بس قلبى أخترقتى كيانى بشراستك وعفويتك،أنتى الوحيده اللى ضعفت قدام عِشقها،معاكى أخترقت كل قوانين الانتقام،وأول قانون كان أنى مستحيل أقع فى العشق .
بينما همست زينب: وأنا الل. كنت بفكر أسيبك النهارده ومسمعش لكلام مروه واساعدها فى خطتها ، لكن ده بعدك يا بومه إن منيمتك فى الحمام مبقاش أنا الدكتوره زينب السمراوى.
حاولت زينب القيام من فوق جسد رفعت، لكن هو أحكم يديه حوله وجلس، وهى بين يديه، نظرت له زينب قائله:
فك إيدك من حواليا، خلينى اقوم أشوف الوقحه اللى كانت عاوزه تموتنى دى.
تبسم رفعت ونظر لها يقول:
محدش يقدر يأذيكى وأنتى معايا يا زينب كونى متأكده من كده، مش هسمح بأى أذى يطولك.
نبرة صوت رفعت جعلت زينب هى الأخرى تنظر له
لتتلاقى أعينهم ببعض، عين كل منها تبوح بشئ لم يكن متوقع حدوثه، وقوع كل منهما فى العشق،
العشق!
نفضت زينب عن تفكيرها وقالت: بلاش غباء، نهاية القصه معروفه.
لكن كان ل رفعت رأى آخر، حين وضع يدهُ فوق عُنق زينب وقرب وجهها من وجهه وبمفاجأه قَبلها.
تفاجئت زينب لكن لم تمانع قُبلته كأنها هى الأخرى كانت تريد تلك القُبله،
لكن تلك الوقحه ريما تنحنحت
تشعر بنيران من تلك القُبله.
حين سمعت زينب نحنحة ريما، عادت من تلك السحابه، وإبتعدت قليلاً عن شفاه رفعت، الذى شعر بأنقطاع نفسه حين إبتعدت بشفاها عن شفاه.
بينما زينب بتلقائيه وضعت رأسها على صدره وسمعت تلك الخفقات المتلاحقه، هو أيضاً شعر بخفقات قلبها أسفل يدهُ،.
لكن قطع ذالك التواصل، صوت مُزعج
حين تحدثت بغِيره وغلول تلك السوداء القلب ريما: