فجأه،سكنت زينب خياله،
رأها أمامه،تقترب منه،أكثر،وأكثر،أصبحت مُلاصقه،له،تسلطت عيناه لعيناها،ثم نزل ببصره الى تلك الشفاه نظر لها،بأشتهاء،يريد تذوقها،وبالفعل،إقتنص شفاها،بقُبلة جامحه،
لكن لسوء حظه أفاق من خياله،على رنين هاتفه،رد بأختصار:
تمام،ربع ساعه واكون عندك،بقسم الشرطه.
بينما..
بقسم شرطه صغير، بقرية الزهار(نُقطة شرطه)، جلست زينب أمام الضابط المسئول عن القسم، بعد أن رحب بها، قائلاً:
أهلاً، يا دكتوره، الشاويش قالى، إنك طلبتى، تقابلينى.
ردت زينب: بصراحه عندى شكوى عالشاويش ده، إتعامل معايا بقلة ذوق، متعدلش غير لما قولت له إنى مديره الوحده الصحيه، حتى مكنش مصدق، بس أنا مش جايه لهنا علشان كده.
رد الضابط مُعتذراً: متأسف على قلة ذوقه، وأنا تحت أمرك.
ردت زينب: أنا وأنا ماشيه إمبارح فى البلد، طلع عليا فجأه واحد همجى، راكب حصان، وإتسبب إنى وقعت وكاحل رِجلى إنكسر، غير أخدت غرزتين فى معصم إيدى، بسبب الوقعه دى،ومعايا، تقرير كشف حكيم، بعلاج أكتر من واحد وعشرين يوم، وكنت جايه أعمل فيه محضر ضرر.
تبسم الضابط قائلاً: تحت أمرك، وأنا بنفسى اللى هعملك المحضر،هنادى عالعسكرى اللى بره يجى لهنا تمليه بيانات المحضر .
بعد دقيقتين، كان يجلس الشُرطي المسئول وفتح دفتر المحاضر.
تحدث الضابط: تقدرى تملي، العسكرى بيانات المحضر، ويا ترى مين الشخص اللى أذى حضرتك.
ردت زينب بكل ثقه: رفعت رضوان الزهار
هو الشخص اللى جايه أعمل فيه محضر.
إنخض العسكرى،وتوقف عن إستكمال بيانات المحضر
بينما
إنصدم الضابط، قائلاً: مين حضرتك ؟
ردت زينب بتأكيد: قولت رفعت رضوان الزهار، هو الشخص الهمجى اللى كان راكب الحصان، اللى وقعت بسببه، ورِجلى إنكسرت،وانا جايه علشان أعمل فيه محضر،ضرر،ومعايا كشف حكيم بعلاج لاكتر من واحد وعشرين يوم.
تحدث الضابط:
تمام، بس ممكن نحل الموضوع ودى مع رفعت الزهار.
ردت زينب: مفيش ود بينى وبين، رفعت الزهار، اللى بينا عقاب، لازم ياخده، وانا ليا حق عنده، ومش هتخلى عنه.
رد الضابط: ممكن أطلبه يجى لهنا، ووقتها ممكن يعتذر لك ممكن كان سوء تفاهم.
كانت زينب ستصر على تقديم بلاغ، لكن فكرت، ربما إكتسبت شئ، تريده من خلف، ذالك المحضر، فقالت:
والله لو رفعت الزهار، جه لهنا، وقدم أعتذار، مناسب ليا ممكن، وقتها أفكر، أنى مقدمش فيه بلاغ.
تبسم الضابط قائلاً:
تمام انا معايا، رقم، رفعت الزهار، هطلبه، وأقوله يجى لهنا النُقطه.
صمتت زينب، دون، رد، بالفعل قام الضابط، بالاتصال على رفعت، وطلب منه المجئ للنُفطه الشرطيه.
اغلق الضابط الهاتف ووضعه أمامه، وجلس قائلاً:
رفعت الزهار، كلها دقايق ويبقى هنا فى النُقطه.
تبسمت زينب بخفاء
وبالفعل ما هى الا دقائق،وكان رفعت،يدخل الى غرفة الضابط،برد فعل طبيعي تبسم حين،رأى زينب أمامه،بينما هى عبست بوجهها.
نهض الضابط واقفاً يرحب،به.
تبسم رفعت بدبلوماسيه،وقال:سيادة الضابط،طلبتنى من شويه وقولت محتاجنى فى أمر ضرورى.
تبسم الضابط قائلاً:بصراحه الدكتوره،زينب،عاوزه تقدم فى حضرتك،محضر أنك أتسببت فى ضرر ليها،ومعاها كشف حكيم بعلاج أكتر من واحد وعشرين يوم.
ذُهل،رفعت فى البدايه،لكن رسم الهدوء قائلاً:
حضرة الضابط ممكن تسيبنى مع الدكتوره،لوحدنا عشر دقايق،وبعدها،مش همانع الدكتوره فى اللى عاوزه تعمله.
تبسم الضابط،وأشار،لذالك العسكرى ان يخرج خلفه ويترك رفعت مع زينب.
بالفعل خرج الاثنان،وأغلقا خلفهم باب الغرفه.
نظر رفعت،ل زينب قائلاً:إنت عاوزه،أيه بالظبط.
ردت زينب بأختصار وثقه:
عاوزه،ربع مليون جنيه تعويض عن كسر رِجلى،وأيدى اللى إتعورت،بسبب همجيتك أنت و حصانك إمبارح.
….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
على مواعيدنا الثابته
الاحد والثلاثاء والجمعه،بعد واحده بالليل.
البارت الجاى،الأحد
#يتبع
للحكايه بقيه.