رواية بقلم نسمة مالك

“بنتى قلبها مجروح و بينزف من وجعها على ابنها،وجرحها مش هيطيب بسهوله”..
قال بدر بأسف..
“انا عارف ان كلامك صح يا عمى،وعارف أن هبه غرقانه فى حزنها بدليل انها شيفانى شخصين”..
نظر له محمد بعدم فهم..فتابع بأسف..
“هبه شايفانى احمد بتاع السندوتشات اللى شبه الدكتور بدر اللى بيدرسلها فى الكليه،ومش واخده بالها نهائى ان احمد وبدر شخص واحد”..
قال محمد بغصه..
“بنتى تايهه،مش مستوعبه اللى حصلها،ومش هتوافق على اى نوع من انواع الارتباط دلوقتى خااالص”..
قال بدر بلهفه..
“بس انا هفضل أحاول وأعافر واعمل المستحيل لحد ما اخليها توافق ودا طبعا بعد موافقة حضرتك”..
أكد محمد..
“انا موافق على أى حاجه هتسعد بنتى”..
قال بدر بفرحه غامرة..
“يبقى أوعد حضرتك انى هعمل كل جهدى علشان اشوفها أسعد واحده فى الدنيا”..
قال محمد بتمنى..
“أتمنى يا ابنى والله،هبه بنتى اللى شافته مش هين،وانا واثق ان ربنا شيلها كل خير”..
قال بدر بأمل..
“ونعمه بالله”..
أشار بيده على دراجته البخاريه قائلاً..
“تسمحلى أوصل حضرتك؟”..
قال محمد بأحراج..
“مش عايز اتعبك يا ابنى،انا هاخد اى موصله وأروح”..
بدر باصرار..
“تعب حضرتك راحه”..
ركب بدر دراجته واقترب من محمد وبرجاء تحدث..
“اتفضل يا عمى خلينى اوصلك”..
صعد محمد خلفه،وهم بدر بالسير ليتفاجئ بسياره تقطع طريقه وتقف امامه..
تمعن النظر داخلها ليجد عبد الرحمن جالس بمقعد السائق ينظر له بغيظ وغضب عارم،يود لو يفتك به،
ابتسم له بدر ابتسامه مستفزه،فأسرع عبد الرحمن وفتح باب سيارته واقترب منهم بوجه يشتعل بالغضب حتى توقف امام محمد الجالس خلف بدر،وبهدوء عكس بركان غضبه تحدث..
“عمى محمد انا اسف اتاخرت على حضرتك”..
نظر له محمد بعدم فهم،وبتساؤل تحدث..
“اتأخرت عليا فى أيه يا ابنى؟”..

انت في الصفحة 44 من 47 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
282