رواية بقلم نسمة مالك

هى اللى امشى ايديا فى ايدها و انا متغمى..
بهرب بدفى فى تنهدها و تشيل همى..
امى اللى امشى ايديا فى ايدها و انا متغمى بهرب بدفى فى تنهدها و تشيل همى،،،،،،،

دغري فى صغري بتسند فيا و تنصب طولى،،،،،،،،،،
تكبر هى تحتاج ليا افديها بدمى،،،،،،،
و عشان كده الدنيا فى كوم و فى كوم امى،،،،،،،،،،،

اسمها اول اسم فى عمرى ندهت عليه،،،،،،
اول كلمه و ماشيه و سند هقولكو ايه،،،،،،
اصلها امى روحى يا امى،،،،،،،
حضنها لما فتحت عنيا ادفيت بيه،،،،،،،
اول كلمه و اول اسم ندهت عليه نديت امى.. امى يا امى،،،،،،،

انتهى البارت..
وأستغفرو لعلها ساعة استجابة..

البارت ال11..
تزوجته فقيراً فأغنانى الله به..
✍نسمه مالك✍..

..بأمريكا..
بمنزل مرموق
تجلس زينب بغرفتها، التى جهزتها لها ليان زوجة ابنها بعناية فائقة،
شارده الذهن، دموعها تسيل على وجنتيها ببطء،
تتذكر تلك الأيام، التى كانت برفقة أبنائها الثالث،
تجمعهم غرفة واحدة، وفراش واحد،
والحب ودفء المشاعر تملأ قلوب أبنائها لبعضهم البعض،
ولكن؟؟..دوام الحال من المحال..،
فأصبح لكلا منهم حياته الخاصه بعيداً عن الأخر،
بل وأصبحت هى الأخرى أخر شئ يتذكره أبنائها، وهى معهم بنفس المنزل،
تنهدت بألم، وأزدات انهمار دموعها بحسره على انقلاب الحال، وما وصل أبناؤها إليه،
رفعت يدها المرتجفة، تجفف دموعها،
و ابتسامة حنونة زينت ثغرها، حينما تذكرت أبنها البار بها”ايوب”..
فبرغم بعد المسافات بينهما، إلا أنها دائماً أول اهتماماته،
رفعت عينيها الممتلئة بالدموع للسماء، وكلمات أيوب ابن قلبها تتردد بأذنها..
“عوضُ الله يستحق صبراً فلا تقنطى ، ستُجبر”..
‏وغداً يا أمى سيأتي اليوم الذي يعوضك الله فيه عن تلك الأيام الصعبة إن الله على كل شي قدير”..
‏”فانتظرى قليلاً لعل البشائر التي تُغيث القلب قريبة.”..
‏”وسيطيبُ ماقَد أوجعك يوماً.”..
‏”عِجافُ الأيام يعقُبها يوم الغَوْثِ وإن طالت”..
،‏”ومنّ آمنَّ بعوضِ اللهِ أتَاهُ عظيماً”..
..‏على يقين انا بالله سيمضي القلق ، وستأتي الراحة بعد هذا الكم مِن العناء ، سيُعوض الله توتُّر المشاعِر ، وإضطِراب الأمل، وخوف المُستقبل بِكُل ماهو جميل..
وبين قبلات متناثرة على كف يدها وجبهتها كلن يتابع بابتسامته، التى تطمئن قلبها..
“دائماً هناك أمل بأن لنا فالغيّب شيئاً جميل”..
تعالت شهقاتها قليلا فأسرعت بوضع كف يدها على فمها، وبصوت مكتوم همست بسرها..
“اه يا أيوب يا قلب أمك..”
بكت بنحيب..
“واحشتنى يا ضنايا..”
مدت يدها، وأخرجت صورته التى تضعها بجوار قلبها، ورفعتها إلى شفتيها، قبلتها مرات ومرات، وبنحيب تابعت..
“محدش بيفتكر عيد ميلادى غيرك يا حبيبى..”
تحسست القرط الذهب، التى ترتديه بأذنها بحب،
كان قد ابتاعه لها أيوب بعيد ميلادها الماضى، ورغم الأوقات العصيبة، التى مرا بها، إلا أنه رفض كل محاولاتها وألحاحها عليه حتى يأخذه ويبيعه،
اتسعت ابتسامتها أكثر، وتابعت بثقه..
“عمرك ما نستنى ولا هتنسانى يا أيوب..”

انت في الصفحة 38 من 47 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
282