البارت الثاني🖤بقلمي إيمان شلبي🖤
وقفت في المطبخ
عملت فنجان قهوه
حطيت كوكيز كتير في طبق
وخرجت علي اوضتي كعاده كل يوم!
روتين حياه مُمل
سخيف
مُرهق لشخصيه بتفكر في كل حاجه حواليها زي
فتحت الفيس
كان مُمل زي العاده
روحت علي الواتساب
كان فاضي من اي ماسدج شخصيه
وكأنه مهجور
لا يخلو من ماسدجات شغل
جروبات سخيفه اصحابي عملوها
جروبات لبس
ميك اب
اسكين كير
حاجات مش مهمه بالنسبالي
او بمعني اصح
مبقتش اهتم بيها من وقت ما يونس خرج من حياتي
اخدت نفس عميق ولسه هقفل اتبعتلي ماسدج من رقم مجهول
“ازيك يا سيليا”
فتحتها ورديت بفضول :
-مين
-اكرم زميلك في الشغل
رديت باستغراب :
-اهلاً يا اكرم
خير في مشكله؟
-لا متقلقيش انا بس كنت حابب اتكلم معاكي في موضوع
-معاك اتفضل
سندت بظهري علي السرير وانا باكل كوكيز ومنتظره اعرف الموضوع
“سيليا انا مُعجب بيكي”
اتنفضت من مكاني ونطرت الطبق لدرجه الكوكيز بقت كل قطعه في حته زي قلبى تماماً!
لاقيته typing مره تانيه
حطيت ايدي فوق قلبي وانا ببص علي الشاشه وبتنفس بسرعه
-ممكن رقم والدك علشان اجيب اهلي ونيجي نتقدم
بلعت ريقي ورديت وانا ايدي بتترعش :
-ايوه يا أكرم بس انا معرفش عنك حاجه
-بمعني!