البارت الثاني 🖤 بقلمي إيمان شلبي 🖤
في ليله من ليالي الشتاء البارده
كان واقف سرحان في أوضته وفاتح الشباك
بالرغم من البرد والمطر اللي مغطي كل مكان في القريه!
-يوسف الجو برد اوي اقفل الشباك علشان متبردش
جاتله الماسدج ديه علي الفون من “سما” اللي كانت صاحيه علشان تصلي الفجر وشافت شباك اوضته مفتوح
ابتسم ابتسامه بسيطه وكتب بكل استسلام وهو بيقفل الشباك
-حاضر
ردت بماسدج تانيه
-طالما صاحي اتوضي وصلي الفجر يلا
-حاضر
-متكسلش يا يوسف الصلاه خير من النوم
-والله مش هكسل متقلقيش
-تمام ربنا يتقبل منك صلاتك ويريح قلبك وبالك يارب
-يارب انا وانتي
اخد نفس عميق وقعد علي طرف السرير وهو حاسس بشعور غريب لاول مره يجربه!
شعور أن في حد مهتم بيك
حد خايف عليك
حد بيشدك لبر الامان
حد بيحبك بدون مقابل
بيساعدك تبقي الافضل بدون مقابل
شعور لطيف
والالطف أن كل الاهتمام والخوف والحب ده مش انت اللي طالبه بنفسك
هي أفعال نابعه من قلوب بتحبك بصدق
قلوب مش محتاج تغير من نفسك أو تتجمل أو تعيش شخصيه مش بتاعتك علشان يحبوك!
لانهم في كل الاحوال بيحبوك سواء اتغيرت أو لا
في جمله قالها “نزار قباني ” بتقول
وأعلم أن الحب ليس بأن يكون المحبوب بلا عيوب ،وانما الحب أن يظل المحبوب برغم عيوبه محبوب 🖤
***************************************
صباح يوم جديد
خرج من اوضته وفي ابتسامه لطيفه مرسومه علي وشه
-صباح الخير
-صباح النور
قالتها سما من غير نفس وهي حاطه وشها في الفون
قفل عينه نص قفله بأستغراب: