ليلة الانتقام بقلم ايمان شلبي ج 3

البارت الثالث 🖤 بقلمي إيمان شلبي🖤

نزلني “رأفت” وبصله برفعه حاجب

-وده مين ده أن شاء الله؟!

قرب منه ثائر بعصبيه :
-انت اللي مين وازاي تشيلها بالشكل ده؟؟
-انا جوزها ياحيلتها انت اللي مين

رد رأفت وهو بيعوج بوقه زي المتشردين وبيشده من طرف قميصه بهمجيه وكأنه شخص تاني غير اللي عرفته وحبيته!

وقتها بصلي ثائر بنظره مكسوره وكلها قهر مقدرتش افهم سببها في الحقيقه

بلع ريقه ورد بهدوء ونبره كلها حزن:
-ا انا ثائر كنت زميل مدام جنا في الكليه

ساب قميصه وبصلي بسخريه ورد :
-اااه ايام ماكانت مقضياها صياعه وقله ادب في الكليه

بصيتله والدموع بتلمع في عيني وانا بهز راسي بذهول

-انت مش ممكن تكون رأفت اللي عرفته وحبيته
مش ممكن تكون البني آدم المثقف ،الجنتل ،الراقي اللي خلاني اقع في شباكه مش ممكن بجد انا مصدومه فيك!!!

عوج بوقه مره تانيه وشدني من دراعي :
-لا بقولك ايه جو مصدومه فيك والكلام الحمضان ده مش هياكل معايا ،ويكون في علمك انتي هتيجي معايا برضاكي غصب عنك هتيجي معايا وهتعيشي معايا الكام شهر دول لحد ما تولدي ،والله حابه تكملي معايا وتربي حته العيل اللي جاي اهلاً وسهلاً مش حابه الباب يفوت خمسين جمل بس قبل ما تفكري في ده اعرفي اني مش هتخلي عن ضنايا لو اضطريت ارتكب جريمه

هنا أتدخل “ثائر” وهو بيعدل النضاره الطبيه اللي كانت علي عينه بتوتر

-ا احم مش كده يا استاذ رأفت كل حاجه ممكن تتحل بالعقل و….

قاطعه “رأفت” وهو بيشاورله بأيده بضيق:
-محدش طلب منك تتدخل ياواد يابت انت

حطيت ايدي علي بوقي بصدمه من كلامه اللي كان كله اهانه لثائر

اما عن ثائر كانت ملامحه خاليه من اي تعبير
وطال الصمت لمده ثواني اتبعه صوت ارتطام مُريب خلع قلبي من مكانه

بصيت لوش رأفت لقيته بينزف دم من قوه الضربه اللي أخدها

رجعت بصيت لثائر كانت عيونه حمراء وعروق رقبته بارزه من مكانها وصوت نفسه العالي مغطي علي المكان!

استنتجت وقتها أن كان هدوء ثائر ما كان إلا هدوء ما قبل العاصفه

شده من قميصه وبص في عيونه بغضب وغيظ وكره :
-اوعي تفتكر اني عشان لابس نظاره وشكلي طيب واتكلمت معاك باحترام وهدوء ابقي عيل توتو!

انا في ثانيه اقدر امحيك انت وعيلتك وكل اللي يخصك من علي وش الأرض

ابتسم رأفت بخبث وهو بيمسح الدم اللي علي وشه:
-لا ياراجل طب ما توريني كده

ابتسمله “ثائر” ابتسامه سوداويه وزقه بخفه :

السابقانت في الصفحة 1 من 3 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0