بنتين من امريكا بقلم ايمان شلبي ج 4

عصام وهو بيغمز لنجلاء بخبث :
-نجلاء عايزك ثواني

بصيتله بابتسامه وهزت رأسها وهي بتبصلهم

-طب ياولاد هشوف الحج عايز ايه وجايه علي طول

ثواني والمكان مكانش فيه غيرهم

بص فارس يمين وشمال بتوتر بعدها قام من مكانه وقرب منها

برقت عيونها ولزقت في الكنبه بخوف :
-ا ا انت بتقرب ليه

قعد علي الطرف الكنبه وهو بيشاورلها بأيده:
-اهدي متخافيش

كانت بتتنفس بسرعه وهي بتبصله بتوتر وخوف

حط وشه في الأرض وهو بيفرك في أيده بتوتر :
-ا احم ا أنا آسف

فتحت بوقها ببلاهه وهي بترمش بعيونها أكثر من مره :
-هه

اخد نفس عميق وهو بيرفع عيونه في عيونها :
-انا اسف اني زعقتلك ب بس ا أحم ب بس انا قلقت عليكي لما صحيت ملقتكيش في اوضتك

ه هو عموما تصرف مكانش لطيف مني بس انا فعلا قلقت عليكي اتمني تقبلي اعتذاري

ابتسمت بفرحه وهي بتهز رأسها :
-اعتذارك مقبول يادكتور فارس

ابتسم ابتسامه لطيفه وهو بيبص في الساعه

-انا مضطر امشي عشان اتأخرت علي الشغل
لو سمحتي خدي العلاج في مواعيده

-حاضر
-محتاجه حاجه ؟

ردت بابتسامه رقيقه :
-سلامتك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فات يوم ورا التاني لحد ما فات شهر علي وجودهم في مصر

فارس ودُنيا علاقتهم اتطورت بشكل ملحوظ وخاصه بعد ما نزلت تشتغل معاه في المستشفي

تدريجياً بدأ فارس يحب وجودها
كان وجودها خفيف علي قلبه بشكل ميتوصفش!

بدأت الغيره تنهش قلبه كل ما كان يشوفها واقفه تتكلم مع دكتور وتهزر معاه

كل ما كان يشوف حد بيبصلها يطربق المكان باللي فيه بالرغم أن دي مش شخصيته ولا حتي من طبعه العصبيه

وفي لحظه اعترف لنفسه أنه حبها وأنه لازم يعترفلها في اقرب وقت قبل ما تضيع من بين ايديه

-دُنيا

كانت معديه من قدامه واول ما سمعته بينادي عليها وقفت وهي بترد ببرود

-نعم
-ا احم ا انتي لسه زعلانه مني

رفعت حاجبها بذهول :
-والله!

بص في الأرض بأحراج :
-انا اسف
ردت بضيق :
-فارس انت كل مره تعمل مشكله وتزعقلي وتفرج عليا المستشفي وترجع تقولي اسف!

اخد نفس عميق ورد بثبات :
-بعمل كده من غيرتي عليكي يا دُنيا

برقت بذهول وصدمه :
-غيرتك!
بص في عيونها ورد بحب :
-دُنيا انا بحبك وعايز اتجوزك

كانت لسه هترد بس الفون بتاعها رن

بلعت ريقها بتوتر وطلعته من جيب البالطو وردت علي جميله

-الو
-دُنيا انا هرجع علي امريكا

ردت بصدمه :
-نعم!!!

-بقولك انا هرجع علي امريكا
انا مش عايزه اكمل في اللعبه ديه

-بس….

قاطعتها بأصرار:
-آسر عمره في حياته ما حب حد زي البنت ديه
عمره ما هيفكر فيا ولا هيحبني في يوم
وجودي هنا مفيش منه فايده

سكتت لحظه وبعدها اتنهدت وهي بتكمل بصوت مبحوح :
-ياريتني ما سمعت كلامك ولا كلام عمي ياريتني ما جيت علي مصر

ياريتني ما شوفته ولا حبيته

وفي الخلفيه صوت الست بتقول

يامعلمني الحب ياريتني ما اتعلمت معاك ولا شوفته …ليه بتخدعني ليه خلتني انسي الدنيا واعيش بحلاوته!

يُتبع
#بنتين_من_امريكا
#إيمان_شلبي

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0