البارت الثاني 🖤 بقلمي إيمان شلبي 🖤
-رايحه فين يا فجر؟
-ماما حبيبتي هو انا مش قولتلك اني عندي فرح واحده صاحبتي النهارده
ماما وهي بتبصلي بشك :
-فرح واحده صاحبتك ولا رايحه تقابلي المز؟؟
رديت ببلاهه:
-مز!!!
ابتسمت ابتسامه واسعه وهي بتشيل طبق الباميه اللي كانت بتعمله من علي رجلها وقربت مني
-ها قوليلي عنده كام سنه
شغال ايه
اتعرفتوا علي بعض ازاي و….
قاطعتها بذهول :
-بس بس بس ايييييه حيلك يا امي هو مين ده اللي بتتكلمي عنه اصلا!
-المز
-مز مين ياحجه روحي ياماما روحي كملي تقطيع الباميه وسبيني انزل الله يخليكي
مطت شفايفها بحزن :
-يعني مفيش مز؟
فتحت باب الشقه وانا برد بضيق:
-ولا كلب بلدي حتي هي ناقصه وجع دماغ
حوارات الارتباط ديه كتير وانا بنام بدري
قلعت الشبشب بتاعها وكانت لسه هتحدفه في وشي بس انا قفلت الباب بسرعه وطلعت اجري الحمد لله وقدر ولطف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نزلت وطلبت اوبر
بعد شويه وصلت قدام القاعه ودخلت وانا بلف حوالين نفسي بتوتر ورهبه
رغم اني اجتماعيه وبحب كل الناس
إلا أني اوقات كتير بخاف من الزحمه
وخاصه لما بكون في مكان لوحدي مش معايا حد يونسني
بحس أن كل الناس بتبص عليا وكأن مفيش حد في المكان غيري!
اخدت نفس عميق وحاولت مبيتش توتري وقربت من العروسه وسلمت عليها وبعد اصرار منها وافقت أتصور معاها
انا في العاده بكرهه التصوير جدا وخاصه في الافراح!
بالرغم اني بحبه في الحياه اليوميه
يعني لو مأخدتش صوره كل يوم وانا نازله الشغل يجرالي حاجه
لكن في الأفراح حقيقي مش بحب اتصور أبداً ولا بحب أظهر من اساسه
تقريباً بكتشف في الافراح اني شخصيه متوحده مش اجتماعيه زي ما الناس بتقول عني!
روحت قعدت في رُكن بعيد عن الأنظار وهادي وفضلت اراقب كل تفاصيل الفرح من بعيد
كل شخص داخل وخارج
نظرات العريس والعروسه لبعض
اخوات العروسه وفرحتهم بيها
البنت والولد اللي واقفين يبصوا لبعض من اول الفرح
طنط اللي قاعده تبص لكل البنات بقرف ومش عاجبها حد
عمو الكبير اللي واقف يعاكس وهو رجله والقبر!
الست اللي قاعده مع ابنها تدورله علي عروسه في الفرح
النمامه اللي قاعده تتكلم علي جميع الخلق
كنت شايفه كل حركه وكل تفصيله وانا قاعده في مكاني
وفجأة ببص علي الباب لقيت”مؤنس” داخل وهو راسم ابتسامه علي وشه