سابت دراعي بصدمه وذهول وهي بتقعد مره تانيه علي طرف السرير
-مش بتحبيه ؟!
ازاي يعني مش بتحبيه ،انتي مستوعبه كلامك و ولا بتضحكي عليا ولا ايه
ازاي مش بتحبيه اومال مين اللي كانت بتعيط ليل مع نهار وتصلي وتدعي عشان ابوها يوافق علي الخطوبه
مين اللي كانت لما تشوفه تطير من الفرحه ،اومال مين اللى من اسبوع واحد بس لسه كانت بتقولي انا عمري في حياتي ما حبيت ولا هحب حد زي ثائر انا لو بعدت عنه ثانيه ممكن ام*وت !!!!
صرخت فيا فجأه وهي بتبصلي بعيون حمراء:
-انتي عايزه تجننيني ازاي مش بتحبيه
حطيت وشي بين ايديا وانا بعيط بحرقه وصوت مكتوم
-انا تعبانه اوي ياماما تعبانه اوي ومش قادره اخبي اكتر من كده
ردت بقلق :
-تعبانه مالك فيكي ايه اتكلمي مالك ؟
اترميت في حضنها وانا بهمس بوجع:
-انا عندي كانسر
“ك كانسر”
بعدت عنها وانا ببص علي الباب اللي دخل منه بابا وثائر من وراه
بصيتلهم بصدمه وفجأه انفجرت في الدموع وانا بحط وشي في المخده وبقول كلام مش مفهوم
-مكنتش عايزه حد يعرف ،مكنتش عايزاكم تعرفوا حاجه
مش عايزه اودع حد ،مش بحب الوداع ،مش بحب نظرات الشفقة ،مش عايزاكم تعرفوا ،امشوا كلكم أمشوا مش عايزة حد مش عايزه اشوف حد ،عايزه ام*وت لوحدي ،مش عايزه اودع حد ،مش بحب الوداع مش بحبه مش عايزه عشان خاطري أمشوا سيبوني هنا وامشوا سيبوني ام*وت لوحدي
سمعت صوت ماما وهي منهاره يتبعها صوت بابا اللي كان بيردد بقله حيله ونبره كلها دموع
-لا حول ولا قوه الا بالله لا حول ولا قوه الا بالله
أما عن ثائر مسمعتش اي صوت ليه
نبضات قلبي كانت هتوصل للسما وانا برفع راسي ببطئ اشوف إن كان موجود ولا قرر يمشي ويسيبني
وفي الحقيقه اللي مكنتش متوقعاه حصل
لقيته بيرجع خطوه التانيه الثالثه لورا ومن بعدها لف وطلع يجري نحيه الباب وخرج بأقصي سرعه يملكها
لوهلة العقل فجأة إتخض
و قلبي حقيقي وقّف نبض
و الصورة لقيتها مش ثابتة
نزيف من عيني متتالي
بقيت إنسانه معرفهاش
و تايهة وسط أحوالي
إزاي الدنيا تتشقلب
كنت حقيقي منتظره
يضحك يومها و يقوللي
دا كان فاصل و كان مقلب
أكيد مش همشي و هسيبك
لكن سابني !
يُتبع
#كانسر
#إيمان_شلبي