فهتف ماقلنا كذا مره حليني ومستني اتحل الاهي اشوفك محلول في حضڼي ياللي ملوعني همست بحب بس بقه اختشي انت مالك كده سيبني بقه اقول كلمتين تنهد وقال قولي يا عمري امري امر كده فقالت بتردد وهيا تعلم انها تكذب انا هروح لهنا شويه ماشي فوافق علي الفور ماشي يا عيوني وخلي بالك من نفسك فهتفت حاضر يا قلبي تساملي كانت ستغلق الخط ولكنه هتف وقال حيااه فتنبهت ولم تغلق الخط وقال بحبك اوي يا عمري فابتسمت حالمه وانا بحبك فوق حبك ده الف مره سلام يا قلبي واغلقت الخط وظل سليم مبتسما ومغمضا عينيه وحالما ويتنهد ولم يحس بحازم وهو يدخل عليه وظل جالسا ينتظر ان يفوق من سرحانه وهنا تفاجأ سليم بوجود حازم فهتف انت هنا من امتي ياض فقال له انا هوا من ايام السينما تلصمت فيلم لوعه تلحب فكشر يامن هقملك ارقدك احترم نفسك فقال انا محترم الدور والباقي عاللي هيقلب حسحس كمان شويه ماننشف ياض دانت سليم الحديدي فابتسم سليم بس باجي قدمها واقلب واحد معرفوش فهز حازم راسه مستنكرا طب يا ياسي قيس نكمل شغلنا بقه فخبطه حازم ببعض الاوراق انت لسانك عايز يتقص وظلا فتره يتشاكسان وابتدا التحدث في العمل نعود لحياه بعد ان اهت المكالمه وهيا
سعيده خرجت وحرصت ان لا تاخذ اي حرس ولكن معها السائق فذهبت ولكنها تذكرت ان ممكن السائق ان يخبر سليم فامرته ان يذهب فعلا لهنا ثم نزلت وصعدت لتجلس بعض الوقت مع هنا حتي لا تكون كذبت ثم استاذنت بصعوبه منها ونزلت واستقلت تاكسي اللي حيث ينتظرها عاصم علي احر من الجمر فلقد اخبرته ملك ان حياه في الطريق وصلت حياه الي مكان عاصم وصعدت اليه وعندما فتح اليها كانت تقف ببراءه وخجل وهو ينظر اليها متصنعا الدهشه وقال مرات سليم جيالي لحد عندي فهتفت وقالت ازيك يا عمو الف سلامه عرفت من طنط ملك انك تعبان فجيت اشوفك فتصنع الارهاق وقال تسلمي يا بنتي بنت اصول برضه ربنا يهديك يا سليم يابني اتفضلي يا بنتي ودخلت حياه الي بيت ذلك التعبان ولم تكن تعلم انه ينوي ان يغرز انيابها بها وجلست وقالت انت شكلك تعبان اعملك حاجه انت كويس فهتف الحمد لله فبدات كلامها مرتبكه انا جيالك يا عمو وعشمانه اننا نبقي عيله واحده وننسي الخلافات دا حتي انت ماشفتش روح وقامت وارته الصور بص حلوه ازاي افتعل عاصم التاثر وقال يا حبيبتي يا بنت ابني لله الامر ھموت لوحدي وسليم قلبه جمد عليا فاقتربت منه ووضعت يدها عليه سيب سليم عليا بس نقول يا رب وننوي الخير قال لها ايدي علي ايدك يا بنتي فهتفت بسعاده اوعدك مش هتندم فنظر بخبث لا اندم ازاي وانت موجوده دانتي ملاك فهتفت بص يا عمو العيله دي اهم حاجه في الدنيا ومهما حصل دا ابنك حتي لو كان شديد وحضرتك حصل منك حاجات زعلته يبفي لما القلوب تتصافي الدنيا هتمشي بس يا عبيطه يام رياله ثم هتف الله علي كلامك يا بختك بمراتك يابني متجوز جوهره ثم هتف الله انت ماشربتيش حاجه لازم تشربي وقام فقاطعته وقالت لا انا كده خلاص همشي واتاكد حضرتك اني هعمل كل اللي اقدر عليه عشان نبقي عيله واحده ولكنه صمم ان تشرب شيئا لانها عيبه في حقه في حقه وذهب واحضر العصير وطبعا وضع به مخدر واحضره ووضعه امامها وسالها كيف تزوجت سليم وظلا يتحدثان وهيا تحكي ببراءه وهيا تشرب الي ان انهت الكوب وبدات تحس بالدوار فهتف مالك يا حبيبتي فحاولت ان تتكلم او تقوم ولكنها قد دخلت في حاله التوهان ثم استرخت تماما ودخلت في ثبات عميق ظل عاصم ينظر اليها وقال مزه بنت الايه خساره في جتتك يا سليم يلا مالناش نصيب فيها اعوذبالله دا شيطان هنا نظر اليها وظل يضحك وطلب الحرس التابعين له لكي ياتو لياخذوها ليضحك وهو سعيد خلاص يا سليم قلبك في ايدي ومابقاش عاصم الحديدي ان ماكنت احړق قلبك اواخد منك اللي انا عايزه فاحس اخيرا انه سيقتص من سليم ويضع رقبته تحت خنجره ليجزها كما يشاء فبين يديه قلب سليم وهيا زوجته وروحه حياه ولكنه لا يعلم ان لله تدابير اخري لابد ان تقف للشړ الذي يفرضه البشر ويختارون هذا الطريق بانفسهم فالله عادل ترك الانسان مخير ليمشي كل منا في
الطريق الذي اختاره وكان عاصم قد اختار طريق جميع الشياطين والابالسه
البارت السادس عشر
عاد سليم من العمل وقت الغروب ليجد والدته تجلس ومعها روح ويراها تداعب ابنته لفتره ثم سال عن حياه لتقول له انها منذ الصباح عند صديقتها هنا استعجب سليم انها لم تقل له فاخذ التليفون ليكلمها ولكنه وجد تليفونها مغلق ثم اتصل ب هنا لتصيبه فاجعه في قلبه عندما قالت له ان حياه جاءت اليها لتجلس فقط نصف ساعه وكانت متوتره ثم رحلت لتعود الى البيت هنا احس سليم بالزعر على زوجته ليذهب مره اخرى الى والدته ليسألها هل كانت حياه تنوي الذهاب الى مكان اخر
فقالت له لا يا ابني كل اللي قالته ان هي راحه عند هنا احس بالدوار وظل يتصل ويتصل بها ولكنه لم يكن ذو فائده فاحس بقبضه في قلبه ونده السائق يساله فاخبره انه اوصلها عند مدام هنا وطلبت منه الرجوع فان صديقتها ستوصلها وهنا احس بالړعب
الشديد على زوجته لانه يعرف ان حياه لا تذهب الى مكان بدون ان تقول له فجمع الخدم بالبيت وظل يستفسر منهم والحرس ايضا فاذا باحد الخادمات تقول له انها قبل ان ترحل كانت تقف مع السيده ملك وسوزي واعطتها ورقهيا سوادك يا ملك فاخذتها حياه وضعتها في حقيبتها وخرجت وهنا تحول سليم الى شخص هائج يريد ان يفتك بكل من حوله فهو يعلم ان زوجه عمه وابنتها ليس الا حربايتين ليس شخصا سهلا فاحس ان لهما دخلا في هذا الموضوع خرج الي حجره الحراس وطلب من الخادمه ان تخبر ملك هانم وابنتها انه ينتظرهما في الجنينه وامر الحراس ما انت تدخل الى الحديقه حتى يأتو بها اليه عندما دخلت ملك وسوزي الى حجره الحرس وجدت سليم وعيناه كعيني الصقر وملامحه تتسم بالغموض ولا تبشر بالخير فتوقفا قلبهما وتسمرتا قدميهما و احسا بالړعب الشديد لما هو قادم اقترب من ملك ومسكها وظل يهزها بشده ويقول مراتي فين يا مرات عمي عملتوا فيها ايه انطقي بدل ما اطلع روحك في يدي ظل يضغط علي رقبتها حتي كادت ان تلفظ انفاسها فبهتت المراه و بكت المراه وقالت هتكون فين يابني وانا اعرف منين فهتفت سوزي ماتروح شوف مراتك بتروح من وراك فين هنا تحول سليم الي شخص لا
يري الا الشياطين ومسك سوزي مراتي مابتروحش في حته يا حيلتها مراتي مش بتاعه سكك زيك يا زباله وظل يضربها حتي كادت ان تلفظ انفاسها فرزعها علي الارض واتجها الي ملك و مسكها من شعرها فظللت تصرخ وتصرخ وقال انا مش ها يحوشني عنكم حاجه في هتقولي مراتي فين وايه الورقه اللي انت اديتها لها يا هطلع روحك وروح بنتك الوخه دي في في ايدي اظن انت عارفاني كويس وانا ما عدتش باقي على حاجه طول ما مراتي مش موجوده في حضڼي حاولت ان تثنيه عما يفعل ولكنه ابتدي في صفعها الى ان ڼزفت من فمها وانفها فقال لها يعني انتم عايشين في خيري وهي مأمنه لكم وانت تدوري من ورايا تخططي تأذيها يا مرات عمي كانت سوزي تقريبا فقدت النفس من الضړب وزوجه عمه لم يعد لها ملامح فصړخ بها هتنطقي ولا طقم التيران دول ينطقوكي بمعرفتهم وهنا هتفت من الړعب خلاص خلاص هاقول كل حاجه بس ما لكش دعوه بيا و ابتدات في قص روايتها البشعه عليه وان عاصم اتفق معها علي ان تحضر له حياه ليؤثروا عليه ليوافق على اي طلب يطلبه منه ليقع قلب سليم خوفا علي روحه هنا لم يستطع سليم ان يمسك نفسه وانهال عليها ضړبا وطاح فيها وابنتها وطلب من الحراس ان يتصلوا بالشرطه لكي تاتي ثم امر قائد الحرس ان يعد مجموعه كبيره من الحرس وهنا فتح تليفونه ليعرف مكان زوجته فمنذ فتره عندما اهداها السلسله في رقبتها وضع بها شيئا يخبره بها عن المكان الموجوده به وهنا اشاره التليفون الي مكان زوجته فكانت في احدى الفلل النائيه البعيده التي تتبع عاصم وكانت تقريبا مسافه الساعتين فصړخ في الحراس وامر منهم ان يخبرو الشرطه وان يعدو خمس عربات من الحرس علي اعلي مستوي ليحضروا زوجته وهو يشعر بالذعر عليها لانه يعلم انها بين يدي شيطان كبير ليس لديه رحمه وممكن ان يفعل بزوجته اي شيء كان قلبه يرجف من الړعب على حبيبه قلبه وعلى طيبتها الشديده التي اوقعتها تحت انياب ذلك الثعبان في تلك الاثناء كانت حياه مغمي عليها وان الحراس نقلوها الى فيلا عاصم بعيدا عن الناس كانت فيلا مهجوره ووضعوها داخلها ورافقها بعض الحراس وعاصم جلس ينتظرها حتى تفيق مرت ساعتين حتى فاقت حياه احست بالصداع الشديد عندما فتحت عينيها لتجد نفسها في مكان غريب يحيط به بعض الرجال فاحست بالدوار الشديد وان هناك شيئا خاطئ ولم تعرف ماذا تفعل فصړخت فيهم قائله انا فين انت مين عايزين مني ايه هنا سمعت ضحكه مدويه تصدح في المكان لتلتفت لتجد عاصم يضحك لتصعق من منظره فهتف ما كنتش اعرف
سليم بجلاله قدره متجوز واحده عبيطه وهبله انت ما تنفعيش تبقى مرات سليم سليم عايز واحده لازم تكون زيه مش اي واحده والسلام احست بالقهر وبعض الدونيه من كلامه وقالت له انت بتعمل كده ليه انا صدقتك وأمنتلك تقوم تعمل كده انا مراه ابنك يعني شرفك وعرضك ازاي تعمل حاجه زي كده فضحك قال ولو امي بذات نفسها طلعت من التربه هاعمل فيها كده مش عاصم اللي يتاخد منه شركاته و حته عيل زي ده يذلني دلوقت قلبه في ايدي اطلعه واعصره واحطه
تحت جزمتي احست حياه بالړعب على حبيبها والندم علي خطاها الشديد على ما فعلت وانها كان يجب ان تقول لزوجها وان لا تكون حسنه النيه الى هذا الحد وهذا هو العيب الشديد الذي يعاني منه الكثيرين في هذا
—
الزمن لا يجب ان يكون الانسان حسن النيه لكل من حوله فلا نعلم من اين تاتينا الطعنه هتفت به وقالت انت عايز ايه من سليم ما تسيبه في حاله يا اخي مش كفايه اللي عملته طول عمرك فضحك وقال ايه ده هو حكى لك الغنيوه بتاعه كل مره اغنيه امه وعڈابها والافلام دي انا مش عارف هو مريض بامه ولا مريض بايه بالضبط ما في رجاله كثير بټضرب ستتها وبيعيشوا و يسكتوا دول مش رجاله دول زباله نظرت اليه مبهوته من كلامه ولا تعرف ماذا ترد لانها ادركت انه ليس مجرد الا شيطان يتحدث على الارض اقترب منها وقال لها دلوقتي نقعد مؤدبين كده بدل ما اطلع جناني عليكي لحد ما اكلم جوزك واشوف هاعمل معاه ايه وساعتها يا حلوه شوفي انت عايزه تروحي له حته واحده ولا كم حته وهنا اجهشت بالبكاء من الخۏف ليذهب عاصم ويرفع تليفونه ويتحدث الى سليم وبدء في الكلام ساخرا ازيك يا ابني اخبارك ايه لعل مزاجك يكون احلى واحلى اكيد النهارده مزاجك في السماء وظل يضحك هنا صړخ سليم وقال مراتي فين يا عاصم مراتي لو جرى لها حاجه تترحم على نفسك مش هاسيبك وهطلع روحك في ايدي فضحك عاصم وقال سبحان الله يا اخي حتى وروحك في ايدي بتتفرعن على ايه ما اعرفش انت فاكر نفسك جيمس بوند ما تهدى على نفسك كده وتشوف وتقدر اللي انت فيهالاهي يحش رقبتك يا بعيد كان سليم يريد ان يشغله في الكلام وهو قد بدا في التحرك ليصل الى ذلك المكان المهجور الذي فيه حبيبته و روح فؤاده فاراد ان يكسب اكبر قدر ممكن من الوقت كان قد بدا يحل عليه الليل و عربات سليم والحرس تاكل الطريق اكلا وكان اثناء ذلك يتحدث مع والده وهنا قال عاصم اظن تسمع بقى طلباتي وتبقى مؤدب كده عشان ما ازعلش منك وساعتها هتزعل على الاموره اللي قدامي ولا ايه صړخ سليم انا عايز اسمع صوتها فضحك عاصم ماشي يا عم الحبيب و اتجه اليها ونظر اليها ليعطيها الفون ويقول بسخريه سمعيه صوتك يا اموره فاخذت التليفون وكانت تبكي بشده وهي تقول انا انا اس اسفه يا يا حبيبي ما تزعلش من منى كان ڠصب عني فهتف محاولا ان يهدها لانه يسمع شهقاتها من بين كلامها وكانت حالتها تدمي قلبه ماتقلقيش يا قلبي انا هرجعك لحضني بطلي يا عمري واهدي ماتخفيش طول مانا عايش وهنا رجع عاصم اليه وقال شوف يا ابن عاصم احنا الاثنين ثعابين ونفهم بعض كويس يبقى تقدر الموقف وتعرف كويس ان انا هأذي مراتك من غير ما يتهزلي شعره يبقى تسمع الكلام بدل ما تجيلك على كذا حته وهنا صړخ فيه سليم والله لو حصل لها حاجه لهجيب رقبتك حتتين فضحك عاصم ماشي يا يا عم الحبيب انا عايز نصيبي في الشركه وتكتبه لي باسمي انا عايز نصيب 50 في مش هاقول 60 او 70 لا هاخذ ال 50 زي زيك بالضبط عشان ابقى راسي براسك انا عايزك تتوسل لي عشان اوافق على مشاريعك والقصر يكتب باسمي فضحك سليم وقال طب و اخوك فاضل مش هتديله حاجه بالمره فاردف عاصم والله فاضل ده ما
لوش لازمه وبيشتغل معاك وفضل انو يشتغل معاك خلاص يشرب بقى انما انا ما بشتغلش عند حد واسمع بقى قدامك لبكره الصبح كلم المحامي بتاعي تكون جهزت كل حاجه والا يمين بالله هاكون مخلص على المزه بتاعتك بس طلعت ابن ابوك حقيقي حته موزه يا واد يا سليم بتفهم يا واد في النسوان فصړخ فيه سليم وقال انت احقر انسان شفته في حياتي انت اژبل من الزباله نفسها بتبص لي مرات ابنك يا زباله يا واطي سبحان الله هذا حال بعض البشر الذي تمكن منه شيطانه ان ينظر الي زوجة ابنه او الى زوجه اخيه ولا يعلمون ان هذه من كبائر الدنيا فمنها تسقط مصائب كثيره على اسر كثيره يا ساده لا يجب التهاون مع العلاقات الانسانيه في هذا الزمان والتباسط واعطاء الامان حتى لاقرب الاقربين تصنع سليم انه سيستمع اليه وقال انه سيتحدث مع المحامي يفعل ما يريد ولكنه اراد ان يكلم زوجته مره اخرى وهنا ضحك عاصم واعطي التليفون لحياه هو يقول ده الولد واقع لشوشته يا ترى
انت عامله في وظل يضحك هنا بداسليم يتكلم معها وهي تبكي وتشهق ويحاول ان يهديها ويقول لها ان كل شيء سيكون على ما يرام و انه سيخرجها مما هي فيه لتعتذر وهي تبكي بشده ومبرره فعلتها انها كانت تريد ان تلم شمل العائله وانها كانت تظن ان عاصم ممكن ان يكون جدا لابنتها وان ملك هانم هي من اوهمتها بذلك ظل يتحدث معها فتره حتى جاد ابوه بعد ان ووعدها انه سيخرجها من ما فيه واخذ منها عاصم التليفون بعد ان قال له ضاحكا في انتظارك يا غالي يا حته مني و ضحك ضحكه
شريره عاليه كان سليم في ذلك الوقت ياكل الطريقه اكلا حتى بدأ يظهر محل فيلا عن بعد بدا يهدئ من العربات التي معه و اشار الى الحرس ان ينتبهوا جيدا وانه لا يريد الا ان يخرج زوجته سليمه معافاه كان الليل قد حل وكان حرس عاصم يجلسون معا يتسامرون وكانوا يطمئنون على الاخر فمن اين ياتي لهم الغدر فهم يعلمون ان لا احد يعلم مكانهم ويثقون في عاصم ولكن تلك السلسله في رقبه حياه هي من كانت السبيل والهدايه الى مكانها وكان ذلك القلب هو من سيرجع الى سليم نبض قلبه وروحه وهي زوجته كان يصدر اشاره على مكان حبيبته وكان سليم قد صممها خصوص لهذا الغرض بعد حاډثه المول بدء حراس سليم يحاوطون الفيلا جميعا باعدادهم الى اكثر من خمس عربيات وبهم رجال يتمتعون على درجه عاليه من درجات القتال انت وبدأو في التسلل حتى لا يحس بهم من بداخل الفيلا ولا يعرفون ما يحدث خارجها انقض الحرس جميعا بهجمه مباغته على جميع حراس عاصم دون اي شوشره لكثره عددهم ولقله عدد حراس عاصم وانهم لم يعطوا اي خوانه لاي دخيل كان عاصم ياكل بالداخل يحتسي الشراب انتصارا بهذه الطعنه االغادره لابنه و ينظر الى زوجه ابنه نظرات حقيره وهي تبكي بشده وكان معه في داخل الفيلا فردا واحدا وهو كبير حراسه كانوا يتحدثون معه وكان يتحدث عن عاصم عن احلامه وعن امتلاكه للشركات وكيف سيحط علي سليم و يتسيد هو الشركه ليرجع امجاد عاصم الحديدي ولا يعلم عاصم ان الشړ لن يدوم الى الابد هنا دخل الحراس فاجاه الي الفيلا
وحاولا الحارس ان يشتبك مع حرس سليم ليحاول بسرعه ان يقترب ويقوم احد الحراس بقټله علي الفر ليبهت عاصم وهنا عاصم مسك حياه من يدها بسرعه وهي تحاول ان تفلت منه لم يكن عاصم معه شيء يحاول ان يؤذي به حياه وكان الشراب يؤثر عليه ولكنه قام بوضع يده وحاول ان ېخنقها وسليم نظر الى مزعورا وھجم عليه بسرعه لان حياه كانت قد اصبحت على وشك ان تكون چثه هامده وايضا ھجم جميع الحراس وانقضوا على عاصم ولكن سليم شد زوجته اليه ايحتضنها ويدخلها بداخله كأن روحه كانت ستصعد الى خالقها وكانت هي منهكه تشعر بالتعب الشديد وتتنفس بصعوبه و سقطت مغشيا عليها فلم
تعد تتحمل ما يحدث هنا اراحها سليم بهدوء علي الاريكه واتجه الى عاصم وظل يضرب فيه فهو هنا مع هم ان يفتك بعاصم ويضع فيه غل السنين ويبرحه ضړبا بعدان قد تحول الى ابليس ايس به شفقه ولا رحمه ولا رجوله بان يستغل النساء في الخصومه ياخذ ما يظن انه حقه فالانسان القوي ياخذ حقه بيده وليس عن طريق التجبر على الضعفاء فالانسان القذر هو فقط من يؤذي اخر في منطقه ضعفه الا وهي زوجتي او ابناؤه او امه هنا حضرت الشرطه و اخذت عاصم وكان قبلها قد اخذت ملك وسوزي وذهب معهم الحراس و قبضوا على من يجدون في الفيلا ليعترف الجميع بما يحدث وتبدا فصول جديده في حياه كل من عاصم وملك وسوزي فصول هي عباره عن عقاپ من رب العالمين فعاصم اب انتزع منه صفه الابوه والانسانيه وملك وسوزي كانتا فصيل من النساد هو عباره محراب للشړ وموبع للبغض والضغينه بين البشر لياخذا عقابها فهما قد وجه اليهم التخطيط لخطڤ والابتزاز والشروع في القټل اياخذا عقابهم في الدنيا و ينتظر كل منهم عقابه في الاخره فهم يستحقان كل هذا لما يملكان من غيره وحقد تجاه البشر والنظر والحقد على ما في يدي الاخرين هنا حمل سليم زوجته وذهب بها الى العربه واجلسها علي قدمه وهو يحتضنها بشده وظل يمسد على شعرها وعلى جسدها حتى بدات تستفيق شيئا فشيئا ما ان رأته واحست انها اخيرا في احضانه سالمه وبامان حتى اجهشت بالبكاء متشبث به كانها طفله تتشبث بابيها وهو يحاول ان يهديها ويمسد على شعرها وجسدها ولكنها لم تكن قادره على التوقف عن البكاء ظل يهمس اليها ببعض الكلمات الحانيه حتى تستعيد وعيها حتى وصلوا الى الفلا وما ان وصلا حتي حملها وصعد بها الى الاعلى ولم يترك احد اعطاها بعص المهدئ وطلب منها ان تنام وترتاح ظلت محتضنا فيه لا تريد ان تتركه حتى هدئت تماما ونامت وهنا انسل سليم بهدود ونزل واخبر امه بما فعلته تلك الحيتين وعاصم معا كيف خططا لذلك لتحزن الام فملك بنت الحسب والتسب قد اصذحت ذو سابقه تتمرغ في الوحل هيا وابنتها حراء قلوبهم المليئه بالغل تحاه أوناس لم يفعلو لها الا كل الخير واحست بالراحه الشديده ان عاصم اخيرا اخذ جزاته وسيتعفن في غيابه السجون هنا خرج سليم وانهي جميع المعاملات القانونيه و كل من عاصم وملك وسوزي في انتظار محاكمتهما على تهمه خطڤ انثي ومحاوله التعدي عليها وقټلها ومحاولت ابتزاز سليم عن طريق زوجته و هنا قد اغلق فصل من فصول الشړ في حياه بعض البشر فيتعجب الانسان ان ياتي الشړ من الاب الذي هو المفروض ان يكون امان ابنه فالغدر حيين لا ياتي الا من القريب اما ان يكون اخا ا واختا يكون قاټل نافذ ولكننا في اخر الزمان يا ساده نري كيف